الفصل 8 | من 21 فصل

رواية بين يدي الغامض الفصل الثامن 8 - بقلم رقية

المشاهدات
21
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

لاقيت رقم غريب بيرن عليا. اترددت أرد ولا لأ. قررت أرد. لاقيت صوته بيقولي: = إسراء، أنا جواد. ده رقمي الشخصي لو مش متسجل عندك. فيه ورق هبعتهولك pdf. محتاجك تخلصيه لو تعرفي تجيبيه بكرة تمام. استغربت: ورق إيه؟ الساعة تلاتة ده. = مستر جواد، انت حضرتك مش ملاحظ إن الساعة 3؟ هعمله إمتى؟ مش هلحق. رد ببرود: = أنا طلبت منك حاجة. المفروض تنفذي. رديت ببرود أنا كمان: = وهو بالعافية!! الساعة 3 الناس كلها نايمين المفروض.

قال بلماضة: = وانتي مش نايمة ليه يـ أستاذة إسراء؟ ضحكت بصوت واطي على طريقته: = مش جايلي نوم. قال ببرود: = لا سلامتك. الورق يكون جاهز بكرة. بصيت للمكالمة اللي اتقفلت في وشي. ورديت بعند: = انت ممشيها كده؟ تمام. بعند بقي مش عاملة حاجة. ده أي الهم ده. نمت وسيبتها على الله واللي يحصل يحصل. صحيت متأخر. قابلت مريم ورحنا. = مريم، كلمي مستر جواد. = احيه يا مريم! هعمل إيه؟ = حد قالك عاندي؟ = طب أعمل إيه؟

بقولك رنّن 3 بليل عايزني أخلصله ورق؟ أنا مالي أهلي. مايشوف حد غيري. هو هيستلمني يعني؟ = طب قومي لاحسن يكون شايفك في الكاميرا وإنتي بتردحي له كده. شوحت بإيدي: = مايشوف. هو أنا هخاف منه. روحت بسرعة لمكتبه وأنا بدعي ربنا يكون ناسي حوار الملف ده. دخلت المكتب وجسمي بيرتعش. = صباح الخير مستر جواد. حضرتك طلبتني فيه حاجة؟ رد بهدوء ما قبل العاصفة: = عملتي الورق اللي طلبته امبارح؟ ترددت وقولتله: = بصراحة يعني لأ.

بصلي بطرف عينه وقال: = انتي بتعانديني؟ هو أنا عيل صغير ولا صاحبك علشان تطنشي كلامي؟ اتكلمت: = لا والله مش القصد. = شششش. اسكتي خالص. انتي فاهمة؟ ده شغل يا ماما مش لعب عيال. مش قده يبقى برا. فاهمة؟ رديت ببرود: = والله وده مش أسلوب. وأكيد فيه غيري كتير. الشغل كله مش هيبقي عليا. ورق إيه اللي أعمله 3 بليل؟ = ورق شغل يا أستاذة. = تصدق ماكنتش أعرف. = انتي عارفة لو حد غيرك كان اتكلم بالأسلوب ده كان هيحصله إيه؟

اتكلمت وأنا من جوايا مرعوبة من اللي هيعمل. لكن مسكت نفسي. ربعت إيدي على صدري وقولت: = ياتري إيه؟ لاقيتُه بيقرب وأنا برجع لورا. وقال بصوت زي فحيح الأفعى: = كان زمان الأرض مستقبلاه. أغمضت عيني وقولت: = آه ومالهم. ومشي وسابني. طلعت من مكتبه وأنا ماسكة دموعي علشان لو فتحت هنهار. روحت لمكتبي أعيط. جت مريم بسرعة على صوتي: = مالك؟ حصلك إيه؟ = زعقلي علشان الملف. = طب أهدي طيب. محصلش حاجة فداكي.

شافني مستر عيسى وأنا بالشكل ده. = إسراء مالها؟ = وإحنا بقي نسيب شغلنا ونشوف ست إسراء مالها؟ = أنا بسأل عادي. = لا متسألش وركز في شغلك. واظبط انت كمان. انت مش عيل مراهق. = فيه إيه يا جواد؟ مالك لكل ده؟ = اوف. ماليش. سيبني مع نفسي شوية. = ماشي. سلام.

قولت جوايا: "مكانش ينفع تقسي عليها برضه دي مهما كانت بنت. ولو برضه دي مستهترة إزاي متنفذش كلامي. وانت يعني كلامك قرآن. معرفش بقي. اهو اللي حصل. أنا معرفش إيه بيحصلي لما بشوفها بحس إني عايزها ليا لوحدي فبعاملها كده. بس أنا عمري ما حد شدني كده. فيه ستات أشكال وألوان برا مصر وجوا مصر. إشمعنى دي؟ كنت لسه همشي. دخلت أظبط نفسي في الحمام. لاقيت بنتين بيتكلموا: = بيقولوا فيه بت اسمها إسراء قابلت مستر جواد.

= يابختها دي أمها دعيالها تشوف القمر. بصيت باستهزاء لكلامهم. وقلت جوايا: "إيه الحلو فيه يعني؟ هو مخبي نفسه علشان وحش وصفاته وحشة شبهه ومريض نفسي." كنت نازلة على السلم. لاقيته نازل من الباب الخلفي للشركة. بصلي. لمحته. ديرت وشي بسرعة. فات أسبوع ماحصلش أي جديد من بعد آخر مشادّة بينا. حاولت إني أتجنبه وأخلص كل الورق المطلوب مني بدون أسئلة منه وكلامه اللي ملوش لازمة.

بعتوا رسالة في جروب الشركة بمناسبة الحفلة اللي بيعملوها سنويًا تبع أرباح الشركة المتزايدة خلال كل شهر. وهيتم تكريم العمال المتميزين اللي تموا سنة في مجال الشركة. مكنتش رايحة بس مريم أصرت إني أروح معاها علشان نفك عن نفسنا شوية. لبست فستان بني. كنت مترددة أفرد شعري ولا أعمل ديل حصان. لكن قررت أسيبه مفرود. حطيت ميكب بسيط يحدد ملامحي بس مش أكتر. لبست هيلز، واكسسوريز لايقة مع الفستان. قابلتني مريم. رد

فعلها المعتاد وهي التصفير: = اديله ادي يامزة! يخربيتك هتتشقطي مننا هناك كده. رديت وأنا بلف بالفستان زي الأميرات: = بجد يامريم حلو؟ = حلوة بس. ده إنتي جامدة. يابخته يعني. = هو مين ياختي؟ غمزت بعينها: = يابت عليا اللي في بالك. = إنتي بجد عايشة في وهم. وبعدين سيبك مني أنا. إنتي مستر عيسى ماله بيكي؟ قالت بابتسامة فاضحاها: = ماله مستر عيسى؟ ضحكت بصوت عالي: = يابت ده إنتوا مفضوحين في الشركة. = باينين للدرجاتي؟

= أويييي. طب إيه الخطوبة إمتى؟ = ادعي بقي لما يحن. كملنا بقية كلامنا وإحنا ماشيين. وصلنا القاعة اللي هتتعمل فيها الحفلة. لاقيت العيون كلها عليا. بصيت لأعداد الصحافة اللي بتصور. بصيت للرجل اللي وقفني. قال: = أخبارك إيه؟ ممكن أسألك شوية أسئلة. رديت بتأكيد: = أيوه طبعاً. اتفضل. = إيه رأيك في الشغل مع مستر جواد؟ وإيه رأيك في تنظيم الشركة؟ وليه الشركة دي مختلفة عن بقية الشركات؟

= الشغل كويس جدًا ومنظم بطريقة حلوة. الشركة ليها سمعتها بسبب إن العمال اللي فيها بيحققوا مبيعات عالية والناس وثقت فيهم. وأسلوب المدير كويس جدًا بيعتبرنا كإخواته فمافيش قلق من ده. قال بابتسامة: = كلامك جميل ومنسق. إنتي نموذج مشرف للشركة ما شاء الله عليكي. = ربنا يبارك في حضرتك. أشكرك. = إنتي جميلة أوي. رديت بإحراج: = شكرًا. بس انت بتصور إيه؟ هتوديني في داهية. بص بحرج للكاميرا: = أيوه صح. آسف بجد. = ولا يهمك. عن إذنك.

قعدت على الكرسي أبص على البنات اللي بيتكرّموا. عيني فضلت تدور عليه. هو مش موجود. افتكرت إنه محدش يعرف هو مين. قولت أمسك الفون شوية. لاقيتُه باعتلي على الواتساب: "عجبتك الحفلة؟ رديت عليه: "يعني لطيفة." "وإيه لازمة يعني؟ = متقوليش حاجة. فيه اجتماع الأسبوع الجاي في الفرع التاني. = كندا!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...