الفصل 3 | من 4 فصل

رواية بين يوم وليلة الفصل الثالث 3 - بقلم عمرو علي

المشاهدات
28
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أنا مش ماجد، أنا أمجد. = أمجد مين؟ ماجد بطل الهزار دا بعد إذنك. شكلك غبية ومبتفهميش. = هو انت اتجننت ولا إيه يا ماجد؟ "قرب مني وبص في عيني وقال: ماجد مشي خلاص، مبقاش موجود. دلوقتي أنا اللي موجود، اسمي أمجد، وعلى فكرة أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين. لو غلطتي في اسمي تاني هتشوفي مني اللي مش هيعجبك." لسة هيمشي ويدخل الأوضة. استنى هنا، أنا بكلمك. انت في إيه مالك؟

أنا مستحملة عصبيتك وجنانك وقولت ماشي عادي، يمكن ضغط الشغل، لكن الموضوع زاد أوي. "كنت ناوية أتكلم بقوة وأواجهه، لكن دموعي خانتني. أنا مبقتش قادرة استحمل، انت بتضغط عليا دايماً، مش شايف اللي أنا بعمله عشانك، بقيت محتارة مش عارفة أعمل إيه عشان أرضيك." زي أي إنسان لو شاف اللي قدامه بيعيط، حتى لو هو شيطان، قلبه بيضعف ولو ثواني وبيبان على ملامحه. لكن ملامح ماجد أو أمجد زي ما بيقول كانت حادة وثابتة مش بتتغير.

واكتفى بجملة واحدة: "بستصْبحِك على خير". جملة من 3 كلمات كانت كفيلة تخليني أنام وأنا دموعي مش عايزة تنشف ولا تقف. حتى زعلي مش فارق معاه. مقدرتش أنام جنبه، قعدت على الكنبة وعيني راحت في النوم. صحيت على صوت في المطبخ، صوت حد واقف بيعمل أكل. فضلت قاعدة في مكاني 5 دقايق بالظبط ولقيته داخل عليا بالفطار. صباح الخير يا حبيبتي. = ..... "مردتش، واكتفيت بالنظرة. عملتلك فطار هتاكلي صوابعك وراه. بس إيه اللي منيمك هنا؟

ليه منمتيش جنبي؟ يمكن عشان زعلانة منه، ولا الاحتمال التاني وهو إني خايفة. فعلاً أنا عندي خوف منه. خلاص مش مهم، تعالي نفطر الأول وبعدين نتكلم. نرمين، أنتي معايا. = أنا مليش نفس. ليه؟ = مش عايزة آكل دلوقتي، ممكن تاكل انت لو عايز. يجيلي نفس إزاي وأنتي مش بتاكلي معايا؟ = معلش، تتعوض. هو أنا زعلتك في حاجة؟ = لا خالص. طيب في إيه؟ = مفيش. طيب إيه رأيك نخرج النهاردة؟ = لا أنا تعبانة مش قادرة أخرج. تعبانة؟ مالك؟

تحبي نروح المستشفى؟ = لا مش مستاهلة، قوم روح شغلك عشان متتأخرش. في داهية الشغل، المهم انتي. = ماجد. نعم يا روحي. = إحنا لازم نروح لشيخ. ليه؟ = أنا حاسة إنك مش كويس، فيك حاجة غريبة بقالك فترة، وامبارح قولتلي إنك اسمك أمجد. "كان متفاجئ أول ما قولت الاسم. بس أنا مقولتش كده. = لا قولت وعملت أكتر من كده ومش بتكون فاكر حاجة، أنا بقيت خايفة. متخافيش مني مهما حصل، أنا عمري ما هأذيكي. = عشان خاطري لازم نتصرف، لازم نروح لشيخ.

مينفعش. = ليه؟ بعدين أفهمك. = لا فهمني دلوقتي. نرمين، معلش أنا متأخر ولازم أنزل. = استنى يا ماجد. بعد إذنك يا نرمين، سبيني دلوقتي." "دخل الأوضة وقفل وراه كأنه بيهرب مني. شوفتي؟ اهي خدت بالها إنك موجود. انت ليه تطلع أصلاً؟ ليه ظهرت امبارح؟ إلا داليا يا أمجد. ومالها داليا؟ آآآه نسيت إنك بتحبها. أنا قولت أظهر عشان تحترمك شوية بدل ما انت ضعيف وأهبل كدا قدامها. استرجل شوية يلا. ملكش دعوة بيا وخليك في حالك.

شكلك نسيت إننا واحد يا ماجد. "شوية ولقيته خارج من الأوضة ونزل من غير ما ينطق بكلمة. حاله بيزيد غرابة وأنا مش فاهمة حاجة. كلمت الحاجة الوحيدة اللي بتآنس وحدتي. عاملة إيه يا نرمين؟ = الحمد لله يا ماما. وجوزك عامل إيه؟ = كويس. مال صوتك يا نرمين. = ماله يا ماما، مفيش حاجة. صوتك هادي عكس امبارح كنتي فرحانة وكان باين في كلامك. = لا عادي، متشغليش بالك. وعي تكوني متخانقة مع ماجد. = خناقات عادية يا ماما زي أي بيت.

طب خلي بالك من الخناقات العادية دي عشان هي اللي بتخرب البيوت. = حاضرة. حافظي على بيتك وجوزك. = حاضر يا ماما، متقلقيش."

"كنت متصلة على أساس أحكيلها ولو جزء من اللي بشوفه، ولكن مقدرتش. خوفت تتعب لما تعرف، كمان محبتش أقول حاجة غير لما أتأكد الأول. قفلت معاها وقومت بدأت أحضر الغدا. جهزت كل حاجة. حسيت بتعب دخلت نمت شوية. صحيت كانت الساعة 7. كلمته. سمعت صوت رنة التليفون من الدرج. استغربت، لأن أكيد طالما حطه كدا يبقى هو مش عايزه، لكن مش ناسيه. لقيت باب الشقة بيتفتح. نرمين. "خرجت من جوا، لقيته واقف في الصالة. = نعم. الأكل. = حاضر، ثواني.

وياريت لو تغيري هدومك دي. = مالها؟ مش حلوة. = بجد؟ آه. البسي حاجة حلوة كدا تعجبني. = ألبس إيه يعني؟ شوفي انتي بقى لما الست بتكون عايزة تعجب الراجل بتلبس إيه. = هو انت بتتكلم بجد؟ آه، بجد طبعاً. = ماجد، أنا مش فايقة للكلام ده." "قرب مني الكام خطوة اللي كانت ما بينا. أنا قولتلك اسمي أمجد مش ماجد، يلا روحي حضري الأكل وغيري هدومك. = لا مش هعمل كده. أنتي عارفة نتيجة كلامك ده إيه؟ = مهما كان مش هيحصل اللي انت بتقول عليه."

"مسكني من وشي. بصي يا حلوة، أنتي هتدخلي دلوقتي بالذوق ولا أخليها بالعافية؟ = محدش يقدر يغصبني على حاجة. أنا أقدر، بس شكلك لسة متعرفيش أمجد كويس." "مع آخر حرف خرج منه، خرج معاه قلم نزل على وشي. يلا ادخلي جوا واعملي اللي قولت عليه." "بعدت عنه. لسة كان هيقرب تاني لكن لقيته بيرجع. انت بتعمل إيه؟ إلا دي، انت فاهم؟ نرمين لا، نرمين لا! يا إما هموتك يا أمجد. "كان واقف مش بيتحرك. انت ساكت ليه؟ رد عليا. = انت مجنون ولا إيه؟

سيبني بقا أعدلك حياتك دي اللي مخلية الكل يدوس عليك. ملكش دعوة، انت فاهم؟ ملكش دعوة واخرج، اخرج دلوقتي من حياتي. = كل دا عشان نرمين، عايزني أخرج بعد ما عملت اللي انت مكنتش تقدر عليه. أنا مش عايز حاجة، سيبني وأخرج، سيبني بقااا. "سكت مرة واحدة. بص عليا. كنت واقفة بعيدة عنه خايفة. خايفة عليه أكتر من خوفي على نفسي. بدأ يقرب مني، مسك إيدي.

أنا آسف، مكنتش أتخيل إني أعمل كدا. المفروض إني أقطع الإيد اللي تتمد عليكي، لكن الإيد اللي اتمدت عليكي دي كانت إيدي أنا. أنا مش هقدر أخليكي تعيشي معايا، أنا بقيت خطر عليكي وعشان أحميكي فعلاً لازم تكوني بعيدة عني. انتي طالق!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...