الفصل 2 | من 4 فصل

رواية بين يوم وليلة الفصل الثاني 2 - بقلم عمرو علي

المشاهدات
18
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في ايه يا ماجد؟ مين ماجد؟ نعم!! ، هو انت فاقد الذاكرة ولا ايه؟ ااااه انتي قصدك أنا، أيوا صح أنا ماجد. طريقة كلامه غريبة، فيه حاجة مش مظبوطة ومش فاهمة إيه هي. أحضرلك الفطار. يا نهارك أسود، انتي لسه محضرتيهوش، قومي بسرعة حضريه، عالم بهايم والله. هو ليه يشتم؟ والله أنا مستعدة أخدمه بعيني بس من غير تهزيق. تلقائي بزعل من نفسي وبحس إني قليلة أوي عشان حتى مش عارفة أرد عليه وبعذره من غير ما أسمع منه كلمة.

لو حد شاف ماجد بتاع امبارح وماجد بتاع دلوقتي هيقول إنه ملبوس. لسه واقفة بعمل الأكل لقيت اللي بيحط إيده على كتفي. "ساعدك يا روحي." بصيتله، كان مبتسم ووشه ناقص يطلع قلوب. "لا شكراً، أنا قربت أخلصه." "أنا حابب أساعدك." بدأ هو يعمل الأكل بدالي، وبيعمله كأنه الشيف الشربيني. "انت ممكن تروح تقعد برا وأنا هجهز الأكل علطول وأيجي." "يا روحي أنا مش عايزك تتعبي." "مفيش مشكلة لو تعبت عشانك شوية."

"أنا مش عايزك تتعبي حتى لو عشاني، انتي تقعدي زي الملكة وأنا أعملك كل اللي أنتي عايزاه." "ماجد هو انت كويس؟ "كويس لما بشوفك، إنما لما بتغيبي عني بكون مش كويس خالص." "طب هنروح لماما ولا لأ؟ "أنا آسف يا قلبي مش هعرف، فيه شغل مهم النهاردة ولازم يخلص." "مش انت قلت واخد إجازة؟ "خلاص روحي انتي ولو أنا خلصت بدري هعدي عليكي." "ماشي." "يلا بقا عشان ناكل."

"ممكن أنا مثلاً اللي بيتهيألي، أكيد آه. طب وهل كان بيتهيألي برضه لما شدني من شعري؟ أو ممكن يكون التفسير الوحيد إنه بيتعصب عليا شوية وبعدها ضميره يأنبه." قعدنا عشان ناكل. "إيه دا أنتي هتاكلي بإيدك؟ "آه، أعتقد إن فكرة إني آكل برجلي اتلغت." "وتتعبي نفسك ليه يا قلبي أنا." "يعني إيه؟ "هاكلك أنا بإيدي." "لا يا حبيبي أنا هاكل، متشغلش بالك بيا." "مش هشغل بالي بحاجة حلوة زيك يبقى هشغل بالي بمين."

كلام حلو كتير وأنا بصراحة هضعف، أعمل إيه بقا بحبه، نفسي تفضل كدا يا ماجد وأنا مستعدة أعيش معاك عمري كله وأكون تحت رجلك بس تحبني وتحترمني. خلصنا أكل وهو دخل الأوضة عشان يلبس، عدت ربع ساعة وخرج. "انت كدا رايح الشغل، امال لو رايح تخطب هتلبس إيه؟ "وهي العيون دي هتشوف حاجة وحشة إزاي." "هو جوزي آه بس أنا ممكن أعمل فضيحة دلوقتي." "دايماً بتعرف تغلبني بكلامك." "ممكن أحلفلك إني مغلبتكيش قد ما أنتي بتغلبيني بحلاوتك."

"هو ينفع متروحش الشغل؟ "ينفع بس هترفد بعده." "لأ خلاص روح." "مش هتأخر عليكي." "كمان شوية هلبس وأنزل أروح لماما." "خلي بالك من نفسك يا نرمين." "بتخاف عليا؟ "مش بطيق الهوا يلمسك." "امممم بحبك." "وأنا كمان بحبك يا نور عيني."

نزل، حاسة إني شايفة إن الحياة لونها بمبي، مبسوطة وعايزة أجري وأتنطط. قد إيه الكلمة الحلوة بتفرق معانا أوي، قد إيه إحساس حلو لما تحسس مراتك إنها أجمل واحدة في الدنيا، ساعتها هي هتشيلك على راسها وتتمنا الرضا ليك. يسلااام لو الحياة تفضل كدا علطول. روحت لبست ونزلت عشان أروح لماما. "عاملة إيه يا ماما؟ "الحمد لله، طمنيني عليكي." "أنا كويسة جداً." "شكلك مبسوطة أوي." "وإيه بقا سر فرحتك دي؟ "ماجد." "مبسوطة معاه جداً جداً."

"يعني مش بتتخانقوا؟ "بصي الصراحة يعني، هو ساعات بيكون عصبي شوية لكن بيرجع تاني حنين وطيب." "مش فاهمة." "أنا نفسي مش فاهمة يا ماما." "ماجد إنسان محترم يا نرمين، حافظي عليه ولو اتعصب شوية، عادي كل الرجالة كدا، ودورك إنك تحتويه وقت عصبيته دي، ساعتها هيهدى خالص وينسى إنه متعصب أصلاً." "ماجد في عنيا من غير ما تقولي يا ماما." "ربنا يسعدك ويباركلك في حياتك يا بنتي."

وكمان دعوتين حلوين، لو اليوم يخلص على كدا هكون مبسوطة أوي والله. قعدت شوية مع ماما، حاولت أكلم ماجد لكن موبايله مقفول، تقريباً كدا هو مش هييجي. روحت البيت كانت الساعة 8، مش موجود في البيت ولسة موبايله مقفول، كل يوم يقلقني كدا. فضلت قاعدة بهدومي اللي معرفتش أغيرها بسبب أعصابي اللي مظبوطة. الساعة داخلة على 10 وهو لسة مجاش، طب أعمل إيه؟ جريت وقفت في البلكونة عشان أشوفه زي الأطفال.

نظراتي خاطفة بين الشارع والموبايل عشان أشوف الساعة أو لو رسالة جاتلي تقول إن موبايله اتفتح. فضلت واقفة ما يقرب من نص ساعة ولقيته جاي، جريت بسرعة على باب الشقة، فتحت واستنيته يطلع. "كنت فين يا ماجد؟ "ملكيش دعوة، ادخلي نامي." "يعني إيه مليش دعوة؟ "زي ما سمعتي، ادخلي نامي يا نرمين." "أنا عايزة أعرف كنت فين وليه اتأخرت كدا." "خليكي، هدخل أنا أنام." "لأ مش هتنام غير لما ترد عليا." "سبيني أنام يا نرمين وعدي ليلتك."

"لأ مش هتنام، حرام عليك تسيبني قلقانة عليك كدا." "معلش." "هو دا ردك عليا؟ "آه وياريت أدخل أنام بقا." "مالك يا ماجد فيه إيه؟ لف ضهره وبدأ يتكلم بصوت واطي وهو بيتشنج. "اسكت، مش هتطلع لا، اسكت بقا، سيبني وامشي دلوقتي." مكنتش محددة هو بيقول إيه بالظبط، ندهت عليه. "ماجد، يا ماجد." "أنا عايز أنام دلوقتي." رد عليا وهو لسة لافف ضهره ومش باصصلي. "وانا عايز أعرف في إيه يا ماجد."

مردش عليا، خوفت عليه حسيت إن فيه مشكلة، بدأت أقرب منه. "ماجد." مردش عليا. "يا ماجد، ماجد." لف وشه وبص ليا، وشه كان كله غضب وقال بصوت عالي. "أنا مش ماجد، أنااا أمجد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...