بعد ٣ أيام كان أسر ومصطفى وسيف واللواء رأفت قاعدين في منزل هنا. وقاعد معاهم خال هنا، أحمد، ووالدتها صباح. قال اللواء رأفت: "إحنا جايين نطلب إيد بنتكم هنا لأسر ابني." كان أحمد مستغرب إن أسر معاه حد خصوصاً بعد كلامه معاه. بص أحمد للي قاعدين ووجه سؤاله لرأفت: "بس أسر قالي إن أهله متوفيين كلهم." كان أسر هيتكلم بس اللواء رأفت شاورله بإيده علشان يسكت، واتكلم هو وقال:
"هو فعلاً أهله توفوا. أنا اللواء رأفت، ودول مصطفى وسيف زمايلي في الشغل. وأسر زي ابني بالظبط." ابتسم أحمد وهو بيقول: "تشرفنا. فين هنا يا صباح؟ قامت صباح من مكانها وهي بتستأذن منهم وخرجت. بص سيف لمصطفى وأسر وبدأوا يتبادلوا النظرات وهما مستنيين هنا تدخل. "سلام عليكم." قالتها هنا أول ما دخلت. وقعدت بعدها جنب أحمد. رد عليها اللواء رأفت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." فضل أسر مركز معاها وهو مبتسم. لاحظ سيف أسر
فنكز مصطفى وهو بيضحك وهمس: "شكل صاحبك واقع أوي." ضحك مصطفى وهو مركز مع أسر: "أوي أوي يا حسن." دخل حسن غرفة الضيوف وقال: "مساء الخير." قعد جنب هنا وهو بيعرف نفسه: "أنا حسن أخو هنا." ضحك مصطفى وسيف فبصلهم اللواء رأفت بتحذير فكتموا ضحكتهم. كمل اللواء رأفت وهو بيوجه كلامه لأحمد: "طلباتكم إيه وإن شاء الله كل حاجة هتتطلبوها هتتنفذ." أحمد: "مش لما العروسة تقعد مع العريس الأول."
هز اللواء رأفت رأسه بتفهم وخرجوا كلهم ما عدا أسر وهنا. لكن باب الغرفة كان مفتوح. *** في قصر الملك تحديداً داخل جناح قمر. بص الملك لنجمه اللي دخلت وابتسامتها اتلاشت. قفلت الباب وهي ملاحظة نظرات الملك الغاضبة. بلعت ريقها وهي بتحاول تتصنع القوة واللامبالاة. قربت منهم وفضلت واقفة لحد ما اتكلم الملك: "أيامك القادمة ستكون ألعن من ماضيه. فلتحذري!
كان جاي يخرج من الجناح لكن وقفته قمر وهي بتنده عليه. وقف عند باب الجناح وهو مستنيها تتكلم. قربت عليه بخطوات هادئة. فضلت بصاله وهي بتحرك عيونها على وشه كأن فيه حاجة عايزة تقولها بس خايفة. اتكلم راناش: "ماذا تريدين؟ قمر بحزن وهي مركزة معاه: "في كل مرة ينبع من قلبي ذرة حب لك، تأتي وتمحيها. كأنك تكره أن يحبك أحد." نزلت رأسها بحزن وهي بتقول: "فلت رحل."
رفع عيونها ونزلها مرتين وهو بيبص على قمر. فتح الباب وهو بيقفله جامد. عيونها دمعت فمسحت دموعها وهي بتلف وبتحاول تضحك لنجمه اللي واقفة وملاحظة كل حاجة. قربت من نجمه وهي بتمسك رأسها بدوخة وتعب. غمضت عيونها وقعدت على السرير. فقربت منها نجمه وقالت: "أنتِ بخير." هزت رأسها بتأكيد وقالت: "كويسة. تعب عادي. المهم هتعملي إيه دلوقتي؟ شردت نجمه وهي بتفكر وبعدها اتكلمت: "هكمل باقي الطريق علشان أخرج من هنا." *** في جناح راميان.
دخلت قمر بخطوات هادئة. كان راميان نايم. قعدت جنبه وهي بتdecyd على شعره بحنان. تفكيرها دلوقتي إن الطريق مش فاضل عليه كتير. نجمه بتعمل أقصى جهدها علشان تخرج من هنا وأكيد هتروح معاها. لكن راميان هناك هيكون طفل من غير أب. صحى راميان وهو بيتاوب وقال بنعاس: "ماما. انتِ هنا؟ ابتسمت وهي بتهز رأسها بتأكيد وقالت: "أيوا يا صغير، أنا هنا." راميان: "أين بابا؟ قمر: "هنا في القصر." قعد راميان وهو بيبص لقمر وقال بطفولية:
"ألم يأتي معكِ؟ هزت رأسها بنفي. اتنهد بحزن وقام من على السرير وهو بيقول بتذمر: "إذاً سأذهب له أنا." قامت قمر من مكانها وهي بتتكلم معاه بنهي: "لا. مينفعش." هز رأسه بنفي وهو بيجري ناحية الباب ويفتحه ويخرج. قامت قمر وراه وهي بتقول بنهي: "راميان. قولتلك مينفعش. انت بتجري ليه؟ راميان بصوت عالي: "سأذهب لرؤية أبي! كان بيجري بسعادة وهي بتسرع خطواتها علشان تلحقه وميدخلش جناح راناش. وصل لعند الجناح وفتحه وهو بيدخل وبينادي:
"أبي أين أنت؟ وصلت قمر قدام الجناح وهي بتنهج من الجري. وقفت على أول الباب وهي شايفة راناش بيقوم من على الأرض بعد ما كان بيلعب رياضة. قام وقف وهو بيمسك راميان وبيتكلم معاه بسعادة: "كيف الحال يا طفلي الصغير؟ ضحك راميان وهو بيحضنه وقال: "بخير يا أبي." بص راناش باستغراب على قمر اللي واقفة على الباب بتنهج من التعب. رفع حاجبه وهو بيقول لها: "ما بكِ؟
مردتش عليها. اتقدمت لحد ما وقفت قدامه وهي بتشاور لراميان علشان يروحلها. نزل راميان لمستواها ومسكته قمر وهي بتقول لراناش: "كان يريد رؤيتك. فركض اتجاه جناحك." نزل رأسه وهو بيقبل راميان بسعادة وقال: "وأنا أيضاً كنت أريد رؤيته." ابتسمت قمر بسخرية وقالت: "نعم. كنت أعلم هذا. لذلك لم تذهب لرؤيته لمدة أسبوع كامل." لفت علشان تخرج فمسك إيدها. بصتله وهي بترفع عيونها ليها. نزل لمستواها وهو بيقبل رأسها وقال بابتسامة:
"تبدين جميلة وأنتِ تدافعين عن راميان بانفعال." نزلت عيونها وهي بتشد إيدها من إيده وبتلف علشان تمشي. بص راميان لراناش وهو بيقول: "أريد رؤيتك مجدداً أبي." ضحك راناش لراميان وبص لقمر نظرة أخيرة وهي بتقفل الباب وملامح العبوس على وشها. أول ما خرجت نزلت راميان وهي بتقوله بحزم: "لما أقولك بعد كدا تقف، تسمع كلامي مفهوم؟ عبس وجه وهو بيرفع عيونه ليها بحزن وقال: "كنت أريد رؤية أبي! *** داخل القصر الساعة ١٢ بعد منتصف الليل.
خرجت نجمه وهي تتسحب من القصر من مكان سري غير السرداب. طارت في اتجاه كوخ آدم وهي بتبص على المناظر الطبيعية للأرض بانبهار. وصلت عند كوخ آدم. وبدأت تخبط على الباب أكثر من مرة. بس مفيش رد. خبطت مرة أخيرة فسمعت صوت آدم وهو بيسأل مين اللي على الباب. أول ما سمع صوتها فتح الباب بسرعة. ابتسم أول ما شافها بفرحة وهي ابتسمت وهي بتدخل الكوخ بسعادة. حضنها آدم بفرحة وهو بيقول: "وحشتيني جداً. مش عارف أتعود على المكان من غيرك."
تنهدت بحزن وقالت: "أنا آسفة يا آدم." استغرب آدم أسفها المفاجئ وقال: "أسفة على إيه. ماندريانا قالتلي إن الملك احتجزك. المهم دلوقتي إنك بخير." بصت على مكان نومها وكان مترتب. بصلها آدم وقال بضحكة: "ما أنا كنت برتبه كل يوم على أمل إنك هتيجي وتقعدي معايا تاني! نجمه: "أنا عايزة أطلب منك طلب. بما إنك الشخص الوحيد اللي بثق فيه هنا على الأرض دي." أدم باستغراب لكلامها: "طلب إيه؟ *** بعد ٣ أيام. كان فيه واحد من
خدم القصر بينادي في الأرض: "يا سكان الأرض. خطبة الأمير فارس على الأميرة نجمه أخت الملكة قمر بعد يومان. والجميع مدعو للحضور." كان بيعيد كلامه بعد ما يسمع صوت المزمار والطبل للخدم اللي ماشيين وراه. أهل الأرض اتجمعوا وبدأ كل شخص يسمع الخبر ينقله لشخص تاني يعرفه. خرجت ماندريانا من الكوخ بتاعها. سألت شخص كان واقف جنب الكوخ: "ما هذا الصوت؟ "خدم الملك يقولون بأن خطبة الأمير فارس على الأميرة نجمه بعد يومان." ماندريانا بصدمة:
"نعم." سابها ومشي وهو مستغرب ردة فعلها. *** في قاعة من قاعات الشرطة. كان قاعد أسر وجنبه هنا. وأغلب الترابيزات عليها ظباط وعساكر. كان أحمد واقف على الباب بيستقبل الضيوف اللي داخلين الخطوبة. وصحاب أسر واحد ورا الثاني بيهنوه بالخطوبة. كانت هنا قاعدة وصاحبها بيباركوا ليها وفيه منهم اللي بيزغرط. دخل شخص القاعة فبص أسر بغضب للشخص ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!