الفصل 9 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل التاسع 9 - بقلم مريم امين

المشاهدات
22
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عد يومين على أبطالنا، كل شي تمام. في يوم مشؤوم، عند البنات. رنيم: أنا نازلة يا كوكي، عايزة حاجة؟ مسك بقلب مقبوض: عايزة سلامتك يا قلبي، خلي بالك من نفسك. رنيم: ماشي يا قلبي، سلام. تركت رنيم المنزل وذهبت إلى الشركة. عند ميرال. إبراهيم: يا بنتي اخرجي بره، هاتيلي الدواء ده من الصيدلية. ميرال: حاضر يا عمو. وبالفعل، أول ما خرجت ميرال من المحل. ميرال بذهول: إيه الورد ده كله؟ ده أكتر من المحل بـ 100 مرة.

توقفت سيارة سوداء اللون، نزل منها. مراد: إيه رأيك في الورد ده؟ ميرال بذهول: هو أنت اللي عملت كل ده؟ مراد: ميرال، عايز أقولك على حاجة. هنا بقى خرج إبراهيم بابتسامة. مراد رفع إيده لميرال. مراد بصوت عالي جداً: ميرال، أنا بحبببببببببببببببببك. ميرال واقفة مصدومة. إبراهيم: يا بنتي ردي عليه. ميرال بدموع الفرح: وأنا كمان بحبببببببببببببببببك. مراد بفرحة: تقبلي تبقي حرم مراد الشافعي؟ ميرال بدموع: موافقة.

قام مراد من على الأرض. مراد بحب: بحبك يا أحلى ورد في حياتي. عند رنيم، خلصت شغلها. رنيم: يلا يا يويو، أنا رايحة. إيه: رايحة فين؟ أنتِ متعرفيش ولا إيه؟ رنيم: معرفش، إيه هو في حاجة؟ إيه: أيوه في، أنتِ رايحة اجتماع. رنيم: فين الاجتماع ده؟ إيه: عند أستاذ دياب، عشاء اجتماع. رنيم بخوف: مش معقول عند أستاذ دياب وأنا هروح لوحدي؟ إيه: لا طبعاً، أنا هروح معاكي وشوية من الموظفين. رنيم بطمأنينة: أه، ماشي. هو إحنا هنتاخر؟

إيه: أه شوية. رنيم: ماشي، لما أكلم مسك أقولها. كلمت رنيم مسك، قالت هتتأخر. وبالفعل، ذهبوا إلى شقة الزمالك. بعد نص الاجتماع. رنيم: في إيه يا إيه؟ بتعيطي ليه؟ إيه بدموع: أصل ماما تعبت وفي المستشفى، مفيش حد معاها. رنيم: ألف سلامة عليها، هي عاملة إيه دلوقتي؟ إيه بدموع: والله مش عارفة. رنيم: خلاص روحي شوفيها، وأنا أكمل الشغل. إيه: بس الشغل صعب عليكي لوحدك. رنيم: خلاص روحي، متشليش هم. إيه: شكراً بجد، شكراً ليكي. أنا همشي.

رنيم: سلام يا قلبي، وابقي طمنيني عليها. وخلص الاجتماع، وكله مشي إلا رنيم. دياب: أومال فين إيه؟ رنيم: مامتها تعبت ومشيت عشان محدش معاها. غيث بخبث: خلصتي ولا لسه؟ رنيم: لسه، ناقص مواعين هغسلهم. دياب: تمام، روحي أنتِ واعمليلي قهوة. دخل دياب الأوضة، جاب حاجة منها وخرج. رنيم: اتفضل القهوة. ودخلت رنيم تخلص كل اللي وراها. دياب بزعيق: أنتِ يا زفتة. رنيم بخضة: في إيه حضرتك بتزعق ليه؟ دياب بقرف: القهوة عاملة كده ليه؟

رنيم: مالها؟ زي كل يوم. دياب: طب دوقي كده. رنيم دَوّقت القهوة، لقيتها مرة. غيث بخبث: طب اشربيها دلوقتي، وحالاً كمان. رنيم: بس... دياب بزعيق: قولت اشربي. وبالفعل، شربت رنيم القهوة غصباً عنها. دياب بخبث: يلا روحي كملي شغلك. خلصت شغل وهي حاسة بدوخة. رنيم بدوخة: عايز حاجة تاني يا أستاذ دياب؟ دياب: أنتِ ماشية؟ رنيم بدوخة أكتر: أيوه، خلصت كل الشغل ومروحة. دياب بخبث: أنتِ كويسة؟ رنيم وهي بتفقد الوعي لـ...

دياب: رنيم، رنيم. في حاجة؟ وضرب كفين على وشها. دياب بخبث: نوم العوافي يا روحي. وشالها ودخلها الأوضة، ورماها على السرير. دياب بغل: ده أنا هزلك وهخليكي تتمني الموت ميت مرة، وهتيجي تبوسي رجلي عشان أتجوزك. لا، مش عشان القلم ده، عشان أنا عمري ما واحدة قالتلي لا. وعجبتني الصراحة، برضو. لما نشوف دور خضر الشريفة اللي أنتِ عاملاها. ونزع عنها ملابسها وهجم عليها زي الديب السعران، وهي نايمة لا حول ولا قوة.

اغتصبها ببرود بكل وحشية، وبعد عنها لما اتأكد إنها فقدت عذريتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...