و مرة واحدة لقوا الباب بيتفتح. ياسمين: يا لهوي. سماح: مين جه؟ سلمي: أنا سلمي. انتوا سايبين الباب مفتوح، وبصراحة أنا سمعتكم. ياسمين خدت تنهيدة وقالت: انتي سمعتي إيه بالظبط؟ سلمي: ثانية أقفل الباب. وراحت قفلت الباب بتاع الشقة. ياسمين: سلمي، اوعي تقولي حاجة لحد. سلمي: بصوا بصراحة، أنا عايزة أقول حاجة وأنا خايفة أوي. أحمد خد باله إنها بترتعش وهي بتتكلم. أحمد: مالك يا سلمى، في إيه؟ قولي.
سلمي بتوتر: أنا عارفة كل حاجة سماح عملتها. ياسمين: زي إيه مثلاً؟ سلمي: أنا عارفة إنها حطتلك دوا عقم بدل دوا الإرهاق، وإنها مكنتش حامل ولعبت بمشاعر الكل. ياسمين بصدمة: يعني انتي كنتي عارفة يا سلمى إني ممكن أكون في خطر ومقولتيش؟ سلمي: غصب عني والله يا جماعة، هي هددتني. أحمد: نعم؟ هددتك؟ سلمي: آه. ياسمين: إزاي يعني هددتك؟ قالتلك إيه؟ سلمي: قالتلي إنها هتقتل الكل. أحمد: وانتِ صدقتي الكلام العبيط ده؟ سلمي: أعمل إيه؟
أنا معرفتش أعمل حاجة. ياسمين: بس أنا زعلانة منك أوي يا سلمى، يعني انتي كنتي هتسبيني كده. سلمي بعياط: أنا آسفة يا ياسمين، سامحيني، والله معرفتش أعمل حاجة. ياسمين قامت حضنتها وقالت: خلاص يا سلمى، متخافيش من حاجة. من هنا ورايح مش هتكوني لوحدك، متخافيش من حاجة، إحنا جنبك. أحمد: أنا مش مصدق كل اللي أنا سمعته ده، بجد. أنا نفسي أطلع أقتلها.
سلمي: أنا ارتحت أوي إنكم عرفتوا، بس أهم حاجة انتي مأخدتيش من الدوا ده يا ياسمين، مش كده؟ ياسمين: آه الحمد لله. أحمد بص لياسمين وقال: ينفع أقولها؟ ياسمين: قوليها. سلمي: في إيه؟ ما تقولوا. أحمد: إحنا حامل... أقصد ياسمين حامل. سلمي: بجد؟ ألف مبروك يا قلبي، هكون عمتو. بعد ما خلصوا كلام، نزلت سلمي. وياسمين وأحمد ناموا. *** تاني يوم... كانت العيلة كلها متجمعة على السفرة. حسين: الخطوبة آخر الأسبوع. سماح: ألف مبروك يا سليم.
سليم: الله يبارك فيكي. أحمد: مبروك يا سليم. عمر: مبروك. ياسمين: مبروك يا سليم، عقبالك يا سلمى. سليم: الله يبارك فيكم كلكم. وقام سليم دخل أوضته. حسين: محدش يحسسوا إننا عارفين إنه مضايق. أحمد: بس يا بابا، ممكن ده يخليه يكره ميرنا أكتر. سلمي: أحمد معاه حق. عمر: خلاص بقى يا جماعة. سماح: أكيد عم حسين مش هيختارله حاجة وحشة يا جماعة. أحمد بص لياسمين وقاموا مرة واحدة. ياسمين: سلمي، انتي مش خلصتي أكل؟ سلمي: أنا... آه...
آه خلصت. ياسمين: طب يلا. يسرا: في حاجة ولا إيه؟ سلمي: لا هنتكلم أنا وياسمين في موضوع مش أكتر، مفيش حاجة تقلق يا ماما. يسرا: طيب... طب وأنتي يا أحمد؟ أحمد: أنا هعمل حاجة في الأوضة وأنزل عشان الشغل. دخلو كلهم الأوضة. سماح في سرها: بيخططوا لإيه دول. سماح: بعد إذنكم، هاروح المطبخ. وراحت وقفت عند باب الأوضة عشان تتصنت. *** أحمد فتح الباب مرة واحدة. أحمد بصوت عالي: انتي بتتصنتي علينا ليه؟ سماح بتوتر وخضة: أنا... أنا...
ننا... كنت رايحة المطبخ. ياسمين: و الله رايحة المطبخ؟ حسين ويسرا وعمر قاموا على الصوت. حسين: في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ يسرا: إيه يا جماعة، في إيه؟ عمر واقف يشوف في إيه. سلمي: الـ... كل ما حد يقوم يقول حاجة سر تروح تتصنت عليه، ده إيه الارف ده. عمر: سلمي، متتخطييش حدودك. أحمد: انت هتزعق لأختك عشان مراتك يا عمر؟ انت اتجننت؟ حسين: انتوا هتقفوا تزعقوا وتردوا على بعض وأنا واقف طرطور؟ ما تلموا نفسكم.
يسرا: سماح كانت قايمة رايحة المطبخ، أكيد في سوء تفاهم. أحمد: لا، أنا متأكد إنها قامت تتصنت علينا. سماح عيطت دموع تماسيح. عمر: كفايا بقى، هو أنا مش مالي عينكم؟ محدش يزعق في مراتي. حسين بزعيق: أحمد، تتكلم عن مرات أخوك كويس، سامع. عمر: حتى انتي يا سلمي؟ سلمي لسه هتتكلم. حسين: بببسسسس، أحمد خد مراتك واطلع شقتك. وانت يا عمر خد مراتك واطلع شقتك. وانت يا سلمى خشي أوضتك. سلمي بقهر: هو ده الحل من وجهة نظرك؟
حسين: انتي هتردي عليا كمان؟ سلمي لسه هتتكلم. أحمد قاطع كلامها: بابا، بعد إذنك، أنا هاخد سلمي، هتقعد معانا النهاردة وممكن تبات كمان، ده بعد إذن حضرتك. حسين: طيب، مفيش مشكلة، بس يلا اطلعوا وفضوا المشكلة دي. ومتتعاملوش مع سماح بطريقة وحشة، دي لسه فاقدة ابنها وأكيد زعلانة. ياسمين خدت سلمي في إيديها وطلعت، وأحمد طلع وراها. وعمر وسماح طلعوا شقتهم. أحمد وياسمين وسلمي دخلو الشقة وقفلوا الباب.
ياسمين: شفتوا، مش أنا قولت لكم لو كنا قولنا حاجة كانت هتعرف إننا عرفنا حقيقتها، ومكنش حد هيصدقنا. في الآخر. أحمد: انتي معاكي حق. سلمي: كويس إني محاولتش أفضحها، كانت هتوديني في داهية. أحمد: سلمي، هي هددتك بإيه غير إنها تقتلنا؟ وقوليلي الحقيقة.
سلمي بتوتر: أنا كان فيه واحد زميلي قالي ابعتيلي المحاضرة وجاب رقمي من جروب الدفعة، ولما مردتش رن فون، وهي سمعتني وأنا بقوله مترنش تاني، وكنت بزعقله، فهي فهمتني غلط، وكانت هتوصل كلام كذب لعمر وبابا. أحمد: يا بنت الـ... يا سماح. ياسمين: أحمد، اهدي. أنا عارفة هنعمل إيه معاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!