الفصل 9 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل التاسع 9 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
17
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سليم في أوضته ماسك صورة نور خطيبته. بقلب مكسور: سامحيني يا حبيبتي، غصب عني والله. بس وحياة حبي ليكي لهطفشها من حياتي وها تشوفي. دخل حسين مرة واحدة. سليم شال الصورة تحت المخدة. حسين: في حاجة يا سليم؟ سليم مسح دموعه ولف ضهره عشان يبص لأبوه: لا يا بابا، مفيش حاجة. حسين: طب يلا عشان منتأخرش. حسين عارف سليم ماله بس عامل نفسه مش واخد باله. كل اللي في البيت جهز ونزلوا وراحوا عند بيت ميرنا. ميرنا طلعت بالشربات.

سليم بيبصلها باصة مستفزة. حسين خبطه في رجله وقاله بصوت واطي: بص لـ عروستك عدل. سليم: حاضر. يسرا: نقرأ الفاتحة عشان منضيعش وقت. أيوه ميرنا: يبقى نقرأ الفاتحة. الكل قرأ الفاتحة. ياسمين وسماح قاموا سلموا على ميرنا واتعرفوا على بعض. سليم وميرنا قاعدين جمب بعض. ياسمين: استنوا أصوركم بالخلفية بتاعة قرأنا الفاتحة. سليم: مش لازم يا ياسمين. ميرنا: لا لا، لازم. ياسمين كانت عمالة تصورهم.

وبعد ما خلصوا تصوير وسابوا ميرنا وسليم يتكلموا. سليم: هو انتي أي، مفيش كرامة؟ ميرنا: في واحد يكلم خطيبته كده؟ سليم: إحنا مش هنتخطب، سمعاني؟ ميرنا: انت لو ملمتش نفسك أنا هنادي عمو حسين. سليم: والله خوفت أنا كدة. ميرنا بنظرة تحدي: يا عمو حسي.. سليم: بس بسسس، اسكتي. ميرنا: يعني إيه اسكتي انتي؟ ههه. سليم: ده انتي بتستظرفي كمان. ميرنا: أومال. وبعد كده خلصت الحفلة وروحوا على البيت. ياسمين وأحمد في البيت في شقتهم.

ياسمين: أحمد، أنا عايزاك في موضوع. أحمد: بس حلوة أوي صور سليم وميرنا. ياسمين: آه، جميلة أوي. بس تحس إن سليم مش مبسوط. أحمد: أكيد طبعًا، ما كلنا عارفين إنه وافق بعد ما قالوا إنه السبب في تعب بابا. ياسمين: بس ميرنا بنت جميلة وتتحب، أنا متأكدة إنه هيحبها وهتشوف. أحمد: يا رب يا ياسمين. ياسمين: كنت هتنسيني، أنا عايزة في موضوع مهم جدًا. أحمد ساب التليفون وبصلها: في إيه يا ياسمين، قلقتيني. ياسمين: أنا حامل يا أحمد.

أحمد: بجد؟ بجد؟ الله! يعني أنا هكون أب يا ياسمين؟ بجد يا حبيبتي؟ ياسمين: اهدي، اهدي، وطي صوتك. أحمد: أوطي صوتي إيه ده! أنا هقول للبيت كله. عرفتي إمتى أصلًا؟ ياسمين: ممكن هدوء، أنا مش عايزة حد من البيت يعرف. وعرفت من بدري إني حامل ومقولتش. أحمد: ياسمين، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ياسمين: بص يا أحمد، فاكر اليوم اللي اغمي عليا فيه؟ أحمد: آه، لما الدكتور جه وقال إنك مش حامل.

ياسمين: أيوه، هو اليوم ده. أنا كنت حامل أصلًا، لأن اليوم ده الصبح جبت اختبار حمل وشوفته بليل بعد ما الدكتور مشي. أحمد: يعني الدكتور هو اللي متخلف ويعرفش يكشف؟

ياسمين: يا أحمد، اهدي بقى، خليني أشرحلك. اليوم ده سماح نزلت جابتلي دوا، وأنا قبل ما أبلعه الشريط وقع من العلبة. لقيت إن لون الشريط مش قريب من لون العلبة، ولما ركزت في الاسم اللي على الأدوية لقيت إن ده اسم وده اسم. ولما بحثت على جوجل لقيت إن علبة دواء إرهاق وتعب، والشريط بتاع دواء منع الحمل اللي آثاره الجانبية ممكن تعمل عقم. أحمد: يا نهار أسود. ياسمين: شوفت. أحمد: دي سماح، ليلة أمها سودا لما أطلع لها، أفضحها.

ياسمين: يا أحمد، اهدي يا أحمد. ما أنا كان ممكن أعمل كده وأكتر. بس كده كنت ممكن أأذي ابننا. أحمد: إزاي يعني؟ ياسمين: اللي خلاها تحطلي دوا عقم جوه علبة دوا إرهاق، يخليها تعمل أكتر من كده. وبعدين أصلًا هي مكنتش حامل. أحمد: يا نهار أبيض، انتي هتجننيني يا ياسمين. ياسمين: لما دخلت المطبخ، أنا دخلت أدخل المكنسة، لقيتها بتدلق صلصة على هدومها. أنا كنت مصدومة ومش قادرة أتكلم. وفوق كل ده مامتك كانت جاية تزعقلي.

أحمد: طب وانتي مقولتيش ليه في ساعتها؟ ياسمين: تاني بتسأل تاني؟ اللي خلاها تعمل كل ده يخليني أخاف قبل ما أعمل أي حاجة معاها. أحمد: طب واختبار الحمل اللي ورتهولنا واحد واحد؟ ياسمين: شكل في اتفاق بينها وبين الدكتور. أحمد: أكيد، مفيش غير كده. ياسمين: أهم حاجة سماح متعرفش حاجة. وفجأة لقوا الباب بيتفتح. ياسمين: يا لهوي، سماح..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...