سليم: أنا مستحيل أحبها، أنا مش بحب غير خطيبتي، وخطيبتي ربنا يرحمها، مستحيل أحب حد تاني. لو اتجوزنا أنت كده بتأذيها. حسين: هتتجوزها بردوا. سليم: مش هتجوز، مش هتجوز. حسين مسك قلبه مرة واحدة: آه آه. سليم: مالك يا بابا؟ مالك في إيه؟ يا أحمد يا ماما يا جماعة الحقوني. نزلوا كلهم على الصوت، ويسرا طلعت من الأوضة. يسرا: يالهوي، ماله إيه؟ أحمد: بابا... بابا مالك يا بابا؟ سلمي: بابا مالك يا حبيبي؟ سماح: اتصلوا بالدكتور بسرعة.
ياسمين: الو... عايزين عربية إسعاف بسرعة. *** في المستشفى... الدكتور: دي جلطة بسيطة، بس لازم ميزعلش علشان متجيلوش جلطة كبيرة ممكن تؤدي للوفاة. يسرا: ألف مليون بعد الشر عليه. سلمي: يا حبيبي يا بابا. الدكتور مشي. أحمد بعصبية: أنت السبب يا سليم. ياسمين بصوت واطي: بس يا أحمد، أنت مش شايفه حاسس بالذنب إزاي؟ سليم: ليه يعني؟ أنا عملت إيه؟ عمر: أنتوا بتتخانقوا قدامي كمان؟ متلموا نفسكوا، إحنا في مستشفى.
سلمي بعياط: لا يا عمر، أحمد معاه حق، سليم السبب. عمر: نتكلم في الموضوع ده لما نروح، أنا هاروح أشوف بابا هيخرج إمتى. مشي عمر عشان يشوف الدكتور. *** عمر: يا دكتور. الدكتور: نعم. عمر: بابا هيخرج إمتى؟ ينفع يروح النهاردة؟ الدكتور: لو فيه اهتمام في البيت، مفيش أي مشكلة. عمر: طب تمام، خلاص أنا هخلص الإجراءات وهيروح النهاردة إن شاء الله. الدكتور: تمام، مفيش مشكلة. *** في البيت... يسرا خرجت من الأوضة.
أحمد: بابا كويس يا ماما؟ يسرا: آه الحمد لله. سلمي: اديته الدواء؟ يسرا: آه. عمر: طب كويس. يسرا: قومي يا سماح، اطلعي نامي، أنتِ حامل وتعبتي. سماح: آه حاضر يا ماما. يسرا، أنا هطلع. ياسمين: يلا يا أحمد عشان تنام عشان شغلك بكرة. أحمد: لسه في موضوع هنتكلم فيه. سليم: طب أنا هقوم أنام. عمر: اقعد يا سليم، عايزين نتكلم. سليم: نعم. أحمد: هو إيه ده، نعم؟ هتتجوز عشان متزعلش أبوك؟ عمر: معلش يا سليم، اضغط على نفسك عشان خاطر أبوك.
سليم وهو مكسور: موافق. تصبحوا على خير. *** وهو في الأوضة... مسك صورة خطيبته نور. سليم بعياط: متخافيش، مستحيل أحبها، أنتِ بس اللي جوا قلبي. أنا هتجوزها بس على ورق بس. صدقيني يا حبيبتي. وبعد كده حضن الصورة ونام. *** تاني يوم... ياسمين نزلت تطمن على سلمي ويسرا وحسين. ياسمين: عاملة إيه النهارده يا سلمى؟ ولسه بيتكلموا، سمعوا صوت يسرا بتصوت. يسرا بصويت: الحقوني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!