الفصل 4 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الرابع 4 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
24
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وفجأة الباب اتفتح. سماح اتخضت وبصت وراها. لقت حماتها يسرا. "سلمي: في حاجة يا ماما ولا إيه؟ "يسرا: لا مفيش يا سلمي. جيت أطمّن عليكي، مالك متوترة كده ليه؟ "سلمي: أنا... لا... لااا أنا مش متوترة خالص." "يسرا: جيتي أوضة سلمي لسه يا سماح؟ "سماح: جيت أطمّن عليها وعلى مذاكرتها وكده." "يسرا: طب تعالي يا سماح علشان سلمي تذاكر على راحتها." طلعوا من الأوضة. "سلمي بقهر: يعني إيه؟ يعني هكون عارفة الحقيقة وهسكت؟

حرام ياسمين كده، ممكن متخلفش تاني لو فضلت تاخد من الدوا اللي سماح جابتهولها. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لازم ألاقي حل، مينفعش أسكت كده وخلاص." سلمي بعد تفكير طويل. "سلمي بحماس: عرفت هعمل إيه." *** بليل في أوضة ياسمين وأحمد. "أحمد: بقولك يا حبيبتي، ينفع أسألك سؤال؟ "ياسمين: اتفضل طبعًا يا حبيبي." "أحمد: مين اللي رن عليكي النهارده واحنا قاعدين وقومتي رديتي بعيد؟

ياسمين كانت هتقول، بس افتكرت الوعد اللي أدته لـ سلمي إنها مش هتقول لأي حد على حاجة. "أحمد: إيه؟ سرحتي في إيه؟ "ياسمين: هاهه، لا مفيش يا حبيبي. دي واحدة صاحبتي كانت بتطمن عليا." "أحمد: متأكدة إنك مش عايزة تقولي حاجة تاني؟ "ياسمين: قصدك إيه؟ لا مش عايزة أقول حاجة." وقامت تتمشى برا الأوضة. أحمد الشك دخل قلبه لأنه سمعها وهي بتتكلم مع حد بصيغة المذكر، فإزاي بتكلم صاحبتها؟ أحمد نام وهو زعلان من جواه من ياسمين.

ياسمين وهي واقفة في البلكونة لقت باب الشقة بيخبط بصوت واطي. راحت تفتح، لقتها سلمي. "سلمي: أنا عايزة أقولك على حاجة يا ياسمين." "ياسمين: قولي يا حبيبتي." سلمي كانت هتقول كل اللي تعرفه عن سماح، بس افتكرت التهديد وعيطت وقالتلها: "مفيش، جيت أشكرك على اللي عملتيه معايا." "ياسمين: بس يا هبلة، متعيطيش. دي أقل حاجة ممكن أعملها لأختي اللي صغيرة." وخلصوا كلام ونزلت سلمي لشقتهم، وياسمين قفلت الباب ودخلت تنام. ***

سماح كانت واقفة بتفكر وخايفة سلمي تقول الحقيقة لحد من البيت. "سماح: أنا لازم أتصرف." سماح وهي بتكلم الدكتور اللي تعرفه في التليفون بعد ما جوزها نام. "سماح: بقولك يا دكتور." "الدكتور: اتفضل." "سماح: أنا عايزة اختبار حمل يكون إيجابي موجود." "الدكتور: كل حاجة موجودة، بس بحسابها." "سماح: متقلقش، فيه فلوس، هتاخد حقك كامل." "الدكتور: خلاص، هبعته بكرة الصبح بدري." "سماح: تمام." *** تاني يوم.

سماح نزلت تجري على تحت وهي فرحانة. "سماح: يا ماما يسرا، يا ماما يسرا! "يسرا: فيه إيه يا بنتي؟ إيه اللي مفرحك كده؟ "سماح: أنا حامل! "يسرا بفرحة كبيرة: بجد يا سماح؟ بجد؟ "سماح: آه والله." "يسرا: ألف حمد وألف شكر ليك يا رب، أخيرًا هيكون عندي حفيد، أخيرًا." "حسين: فيه إيه؟ فرحانين بإيه كده؟ "يسرا: هتكون جد يا عم. انبسط." "حسين: انتي قصدك إيه؟ ياسمين حامل؟ "يسرا

خبطته في دراعه وهي بتقول: لا يا حبيبي، دي سماح هي اللي حامل." "حسين: غريبة، بقالك 3 سنين يا سماح، بس الحمد لله ربنا رزقك في الآخر." "سماح: آه الحمد لله. هطلع أقول لعمر علشان من الفرحة نزلت قولتلكم انتو الأول." (ملحوظة: عمر جوز سماح) "حسين: طيب، اطلعي، ربنا يسعدكم يا بنتي." قبل ما تطلع، سليم خرج من أوضته وهو مكتئب زي العادة. "حسين: رايح فين؟ "سليم: رايح الجامعة." "حسين: طب بارك لمرات أخوك قبل ما تمشي." "سليم: على إيه؟

"حسين: هي حامل." "سليم: مبروك." سماح ملحقتش ترد، كان هو نزل خلاص. طلعت سماح وقالت لعمر، وكان البيت كله مستغرب من حملها المفاجئ، بس حسين ويسرا وعمر كانوا طايرين من الفرحة. *** في الليل..... "حسين: طيب، احنا هنيجي بعد بكرة نطلب إيديها وخلص كلام وقفّل." سليم وهو داخل. "سليم: تطلب إيد مين؟ "حسين: إيد عروستك يا حبيبي." "سليم: انت هتجنني ليه؟ أنا مستحيل أحبها، مستحيل تدخل قلبي، افهمني بقى، أنا تعبت من الكلام." "حسين

بجمود: اللي أنا بقول عليه هيحصل." "سليم: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...