الحقوني... ده صوت ماماياسمين : اهجريوا على يسرا شافوها بتجري و تصوت من فأرسلمي : من كتر ال خضة و ال توتر فضلت تضحك و مرة واحدة لقت مرة واحدة الفار جاي في اتجاهها ااااه ياسمين فضلت تضحك و في الأخر جابت ال مصيده و حطت فيه حته جبنه و حطته قدام الفار و فعلا ال فأر جري على حته ال جبنه و اتحبس في المصيدة حسين : في اي يا جماعه بتصوتو ليه يسرا : انت ايه ال قومك من مكانك مش احنا قولنا متتحركش الدكتور قال كدة حسين : انا
اتخنقت من ال قاعدة سلمي : معلش يا بابا علشان تخف بسرعه حسين: انا كويس خلاص ياسمين علشان تروق ال جوياسمين :ينفع كده تقلقنا عليك حسين و هو مبتسم : معلش يا بنتي هعمل ايه يسرا :شوفت يا حاج سليم وافق حسين ب فرحه: بجد و الله يعني اخيرا هفرح بيه ياسمين و سلمي طلعوا و سبوهم يكملو كلام سليم رجع من ال جامعة و احمد و عمر رجعوا من ال شغل لقوا حسين لابس و متشيك هو و يسرا احمد : اي ال شياكه دي بس رايح فين
حسين: مفيش وقت يلا يا سليم غير هدومك و البس ال بدلة و يلا علشان نروح نتقدم ل عروستك سليم كان نفسه يقتل نفسه بس راح لبس علشان خاطر ابوه بعديها ب نص ساعه سليم ب حزن : انا جهزت يا حاج راحو حسين و يسرا و سليم علشان يطلبوا ايد ميرنا في بيت اهل ميرنا دخل حسين و يسرا و سليم و كانوا اهل ميرنا بيرحبوا بيهم ترحيب كبير ابو ميرنا: نورتونا و الله
حسين : ده نوركم انا رأي بقا نتكلم في ال مفيد احنا جايين نطلب ايد ميرنا ل سليم على سنه الله و رسوله ميرنا طلعت ال شربات لقت سليم شاب شكله قمور اوي مامت ميرنا: انا رأيي نسيب ال عرسان يتكلموا مع بعض طلعو يسرا و حسين و مامت و ابو ميرنا بره و سابوهم يتكلموا على انفراض ميرنا ساكته و مكسوفه و سليم مش طايق يبص في وشها ميرنا: احم احم هو.. انت بتدرس ايه سليم : في كلية الهندسة ميرنا : بجد.... انا كمان مهندسة انت قسم ايه سليم :
بترول ميرنا: انا ديكور سليم بردوا ساكت و بيرد على قد ال سؤال ميرنا لسه هتتكلم سليم قاطع كلامها سليم : بقلك ايه انا جاي هنا غصبآ عني علشان خاطر بابا بس لانه مريض ف يا ريت بعد اذنك ترفضي و لا كأن حاجة حصلت ميرنا ال كلام نزل عليها زي ال صاعقه : انت بتقول ايه اي ال يجبرك تيجي تتقدملي يعني مش فاهمة سليم : هو ايه ال مش فاهمة بقلك علشان بابا مريض و هو ال عايزني اتجوز ف يا ريت ترفضي و مرة واحدة دخلو الاهل كلهم
حسين : نتكلم في ال مهم ال مره ال جاية بعد ما نشوف رأي عروستنا يلا يا سليم يلا يا يسرا ابو ميرنا : طب اقعدوا شويه كمان نتعشى سوا حسين : ال مرة ال جايا ان شاء الله بعد ما نزلو على أول سلم حسين : انا نسيت حاجة نسيت موبايلي سليم : انا هطلع اجيبه حسين : لا نزل امك و استنوني ده دور يعني هجيب تليفوني و اجي مش للدرجاتي كبرت سليم: خلاص يا بابا ال انت عايزه طلع حسين و شاف ميرنا ميرنا : في حاجة يا عمو نسيت حاجة حسين : اه
معلش نسيت تليفوني ميرنا : اتفضل طيب هجيبه ل حضرتك حسين : لا لا انا مش هدخل هاتيلي بس ال تليفون جابت ال تليفون ميرنا:اتفضل يا عموحسين: بصي يا بنتي ارجوكي وافقي ابني فقد خطيبته ال كان بيحبها قبل فرحهم ب أربع شهور للأسف هي ماتت في حادثه ميرنا : بص يا عمو ب صراحه هو قالي ترفضي اكيد مش هعيش مع واحد غصبآ عنو حسين : معلش اعتبريه اتفاق انا ابني محتاج واحده تنسيه خطبته خليه يرجع سليم بتاع زمان انا يتعذب وانا شايفه كده
ميرنا : خلاص ماشي يا عمو مديقيش نفسك حسين : انا هستني ردك بس فكري كويس ميرنا : حاضر حسين : اه و ياريت سليم ميعرفش ال محادثه ديه معلش يا بنتيميرنا : اكيد طبعا يا عمو متقلقش.... استنى هنزل حضرتك و نزلتو ل حد تحت لقت سليم و يسرا مستنين في عربيه سليم و ركب حسين و مشيوا وصلو على ال بيت ياسمين : يا سماح متحركتيش من مكانك من ال صبح سماح: انا واحدة حامل يعني متحركش من مكاني ياسمين : انا مش مصدقاكي عالفكرة
سماح : ابعدي عن سكتي يا ياسمين و خليكي في حالك دخلو سليم و يسرا و حسين حسين : في اي ايه ال مزعلكم من بعض سماح ب دموع تماسيح: بتقولي اني مش حامل و ان انا كدابه ينفع كده بردوا يا حاجياسمين : و الله انا مش قصدي هي من ال صبح متحركتش من مكانها ولا حركه حتى عماله تاكل تاكل من صباحية ربنا يسرا : ياسمين مينفعش تتكلمي كده عن سماح دي حامل و ال زعل غلط عليها سلمي ب تتفرج و مش قادره تفضح سماح و حواراتها
سماح بتمثل انها ماشيه دايخه من ال زعل و دخلت ال مطبخ علشان تشرب مايه قامت و حطت صلصة مابين رجليها و مشيت على ال سلم و عامله نفسها طالعه ال سلم و مره واحدة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!