سليم: أنا هنام هنا مكاني على السرير، وإنتي تنامي في الأرض أو على الكنبة بره. دي حاجة ترجعلك، بس مش عايزك تقربي مني. إنتي سامعة؟ سامعة ولا مش سامعة؟ ميرنا: إنت مزعج على فكرة. ده على أساس إن أنا هقتل نفسي لو منمتش جنبكم. أخذت مخدة ولحاف وطلعت تنام على الكنبة بره. *** تاني يوم… سليم صحي وقام طلع بره. لقى ميرنا الغطا متشال من عليها وهي بردانة. قرب وغطاها باللحاف. ميرنا: اااااااااااه! سليم: إيه؟ فيه إيه؟ خضتيني.
ميرنا: مين اللي خض مين؟ وكملت بتريقة: مش عايزك تقربي مني إنتي سامعة؟ ورجعت لكلامها الطبيعي: لأ واضح أنا مقربش، بس إنت تقرب عادي. سليم بضيق: أنا مش في نيتي حاجة. أنا كنت بغطيكي من البرد، يعني بعمل خير مش أكتر. ميرنا لسه هتتكلم. سابها ودخل الحمام ياخد شاور. ميرنا: لازم نشوف حل لموضوع التجاهل ده على فكرة. أوووووف.
ميرنا حضرت الفطار وغيرت البيجامة ولبست دريس عشان تنزل بيه وقعدت تفطر. خرج سليم وكان لابس هدومه جوه الحمام وكان نازل. ميرنا: إنت يابا… إنت يا حاج… نحن هنا. سليم: نعم. ميرنا: مش هتفطر؟ سليم: مش عايز. ميرنا: طب ما أنا عملت أكل لينا إحنا الاتنين. سليم: أنا رايح الجامعة. سلام. *** سليم نازل على السلم… حسين: رايح فين يا عريس؟ سليم: بعد إذنك يا بابا أنا رايح الجامعة. حسين بعصبية: إنت هتجنني؟
في عريس لسه متجوز يروح تاني يوم الجامعة؟ ميرنا وياسمين وأحمد نزلوا على صوت الزعيق. أحمد: فيه إيه يا بابا صوتك عالي ليه؟ حسين: البيه اللي لسه فرحه كان امبارح عاوز يروح الجامعة النهاردة. ياسمين: خلاص معلش يا عمو، محصلش حاجة لكل ده. هو هيطلع تاني صح يا سليم؟ مش إنت طالع؟ سليم عشان متحصلش حاجة لحسين: طالع يا بابا، طالع. طلع سليم. وميرنا في عيونها نظرة. ميرنا وهي طالعة وراه: …
حسين: استنى يا سليم. تعالي إنت وميرنا. عايزكم في موضوع. سليم وميرنا نزلوا ودخلوا ورا حسين. حسين: بص يا سليم يا ابني، أنا حجزتلكم في فندق خمس نجوم في الساحل الشمالي لشهر العسل بتاعكم. سليم: بس ملهاش لازمة يا بابا. حسين: اطلع جهز شنطتك عشان هتسافروا بكرة الفجر. يعني تجهز شنطتك وتنام. سليم: أنا طالع يا بابا. بعد إذنك. حسين: اتفضل. ميرنا كانت طالعة ورا سليم. حسين: ميرنا استني. ميرنا: فيه حاجة يا عمو؟ حسين: …
ميرنا: اتفضل. حسين: بعد السفرية دي، نفسي ابني يرجع زي زمان. حاولي تنسيه وجعه يا بنتي. ميرنا: حاضر يا عمو، متقلقش. خلصوا كلام وطلعت ميرنا فوق. *** عند سلمى في الأوضة… سلمى: بقولك يا ياسمين. ياسمين: نعم يا سلمى. سلمى: هقولك على حاجة مهمة أوي. ياسمين: ما تقولي يا سلمى، متقلقنيش. أنا حامل مش حمل توتر. سلمى: عارفة نور؟ ياسمين: نور مين؟ اااه… قصدك اللي كانت خطيبة سليم اللي ماتت؟ كانوا بيحبوا بعض مش كده؟
سلمى: مش وقته الكلام ده. بصي، كان فيه صندوق نور كانت كاتبة عليه اسم سليم عندها في الأوضة، وقفلها بقفل، ومفيش مفتاح. ياسمين: يعني المفتاح هيكون فين؟ وبعدين جبتي الصندوق إزاي أصلاً؟ سلمى: لما ماتت أهلها لقوا الصندوق وجم هنا عندنا وادولنا الصندوق، وساعتها أنا خبيت الصندوق عشان ميدايقش زيادة. ده كان بيفكر في الانتحار ساعتها. ياسمين: بس الصندوق لازم يروح لسليم يا سلمى. سلمى: طب هدهوله إزااااي؟
ياسمين: إحنا نديه لميرنا بكرة وهي تتصرف وتديه لسليم. سلمى: تمام. *** تاني يوم… ياسمين: إيه يا سلمى، إنتي لسه صاحية؟ روحتي اديتي الصندوق لميرنا؟ سلمى: إنتي بتسألي وتردي على نفسك؟ أنا لسه صاحية. هديها الصندوق إمتى؟ ياسمين: طب قومي نطلع ندهولها. سلمى: يلا. وهما خارجين وماسكين الصندوق. حسين: رايحين فين؟ سلمى: رايحة لميرنا أديها حاجة. حسين: بس دول سافروا انهاردة الفجر. ياسمين: سافروا بدري كده؟ ومحدش يعرف؟
حسين: انتوا مسألتهمش ليه امبارح هيسافروا إمتى؟ سلمى: مجتش فرصة. حسين: في إيه الصندوق ده؟ سلمى: ده فيه حاجات بتاعة ياسمين يا بابا. حسين: حاجات ياسمين؟ سلمى خبطت ياسمين في دراعها. ياسمين: آه… آه… الصندوق ده بتاعي، وقولت ل سلمى تطلعه عندي فوق عشان الحمل وكده مش هقدر أشيل. حسين: طيب طيب. اطلعوا. ياسمين وسلمى طلعوا فوق. ياسمين قفلت الباب وقالت: إيه بقى اللي خلاكي تكدبي؟
سلمى: يا بنتي، لما جابوا الصندوق زمان بابا رفض تماماً إن سليم يشوفه، وقال إنه هيرمي الصندوق. وأنا قولتلُه ساعتها إني رميته. ياسمين: وإنتي إيه اللي خلاكي مترميهوش؟ سلمى: يا بنتي، هما كانوا بيحبوا بعض، وأكيد هي كان فيها حاجات عايزة سليم يشوفها عشان كده كتبت اسمه على الصندوق. مجاليش قلب أرميه يا ياسمين. فهمتيني؟ ياسمين: فهمتك. سلمى: خلي بقى الصندوق هنا لحد ما يرجعوا من السفرية. ياسمين: تمام. روحي حطيه تحت السرير.
سلمى: تمام. *** في الساحل الشمالي… في الأوتيل… ميرنا: بص الجو جميل إزاي؟ شايف السما حلوة إزاي؟ شامم ريحة الهوا؟ تحس إزاي؟ سليم: هو إنتي أول مرة تستخدمي حواسك؟ ميرنا: أنا مش هتناقش معاك عشان أنا مبسوطة دلوقتي. ولو كملت كلام معاك هنتخانق، فـ على إيه. سليم: أحسن بردوا. ميرنا: إنت خنقتني. أنا هنزل أشم شوية هوا. سليم: انزلي. أنا داخل آخد شاور.
ميرنا بعد ما نزلت نسيت الفون بتاعها. طلعت عشان تاخده. ولما دخلت الأوضة لقت باب الحمام بيتفتح. ميرنا بصت الناحية التانية على طول: اااااااه…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!