الفصل 16 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
18
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ميرنا بعد ما نزلت نسيت الفون بتاعها. طلعت علشان تاخده، ولما دخلت الأوضة لقت باب الحمام بيتفتح. ميرنا بصت الناحية التانية عالطول. "ااااااااه! سليم ببرود: "بتصوتي على إيه؟ انتي مجنونة؟ أنا لسه ما غيرتش هدومي علشان آخد شاور." ميرنا باحراج: "احم احم… تمام. أنا نسيت الفون بتاعي، هاخده و أنزل عالطول. بااايو." خدت الفون و نزلت تجري. سليم بضحك: "مجنونة." *** في البيت… سلمي دخلت على ياسمين لقتها بتعيط. سلمي: "مالك؟ في إيه؟

ياسمين بعياط: "حلمت إن سماح جت سقطتني ومشيت." سلمي بضحك: "لا يا حبيبتي متخافيش، خلصنا منها خلاص." ياسمين مسحت دموعها وبتقول بقلق: "أنا خايفة أوي يا سلمى، أنا مش مطمنة. أنا حاسة إن سماح ممكن تعمل حاجة." سلمي: "متخافيش، متخافيش. كل اللي إنتي فيه ده هرمونات مش أكتر. متخافيش." وكملت بضحك: "بطلي نكد بقا، خنقتيني." ياسمين بابتسامة: "طيب، أنا هغير الموضوع." سلمي: "ياريت." ياسمين: "عايزة أعمل حفلة كشف جنس المولود."

سلمي: "الله! أنا نفسي نعملها أوي. هتعمليها إمتى؟ ياسمين: "مش أنا اللي هعمل، إنتي اللي هتعملي." سلمي: "وأنا هعملها إزاي ديه؟ ياسمين: "هتشتري زينة وبلالين لون بينك وأزرق، وهتجيبي البالون الكبيرة السودة، وبتكوني ملياها هيليوم، وبيكون جواها لون من اللونين الأزرق أو البينك." سلمي: "أبهرتيني بذكائك. أنا هعرف منين جنس المولود؟ ياسمين: "هتيجي معايا السونار الجاي وأنا هخرج، وإنتي هتعرفي جنس المولود وهتكوني مسؤولة عن الحفلة."

سلمي: "طب إيه رأيك نأجلها شوية؟ ياسمين: "هنأجلها إيه؟ فاضل 4 شهور وهولد. هعمل الحفلة إمتى أنا؟ سلمي: "ما قصدتش أنا، قصدي نستنى سليم وميرنا لما يرجعوا من شهر العسل علشان العيلة كلها تكون موجودة في الحفلة." ياسمين: "تمام… إنتي كده بتتكلمي صح." *** في الأوتيل… (تاني أسبوع في شهر العسل) ميرنا: "مزهقتيش من القعدة؟ سليم: "لا مزهقتش." ميرنا: "طب عالفكرة بقا أنا نازلة هسهر على البحر، وإنت خليك أنت كدة قاعد."

سليم: "مع السلامة." ميرنا نزلت وطلعت على الساعة 1. سليم: "إنتي إيه اللي آخرك كده؟ إنتي مجنونة؟ ميرنا: "محدش قالك متنزليش معايا، و أصلاً ملكش دعوة." سليم: "أومال مين اللي ليه دعوة؟ ميرنا: "والله دلوقتي بقا ليك دعوة بحياتي وعايز تحكم؟ ما انت مش متقبلني من ساعة ما اتجوزنا، اشمعنى دلوقتي يعني؟ سليم: "أنا أعمل اللي أنا عايزه." ميرنا: "أنا زهقت من الخناق، من ساعة ما جينا وإحنا كل يوم بنتخانق."

وخدت تنهيدة وقالت: "إنت عالفكرة ممكن تفتحلي قلبك، مش هتندم. أقلّك على فكرة، احكيلي عن خطيبتك اللي ماتت ديه." سليم: "متجيبيش سيرتها على لسانك." ميرنا: "ليه يعني؟ سليم: "من غير ليه." ميرنا بعصبية: "أوووووووف بقا! سليم بعصبية: "أنا نازل. أوووف." وخرج ورزع الباب. نزل سليم على البحر وفضل يعيط. وسط ما بيعيط ميرنا حطت إيديها على كتفه. ميرنا: "إنت بتعيط؟ سليم حضنها: "أنا آسف، مش قصدي. قضاياك…" وبعد كده سابها.

ميرنا: "أنا عارفة، وعشان كده لازم نحل الموضوع ونتقبل الوضع اللي إحنا عايشين فيه." سليم بعياط: "أنا كنت بحبها أوييييي. كان فاضل أقل من شهر على فرحنا. يا ميرنا حياتي كلها اتقلبت في يوم وليلة." ميرنا: "إيه اللي حصل؟ سليم: "مش عارف. أنا كنت بكلمها وهي راجعة من الأتيليه اللي جابت منه الفستان بتاع الفرح." *Flash back* سليم: "إيه يا حبيبتي، إنتي فين دلوقتي؟ نور: "خرجت من الأتيليه دلوقتي يا حبيبي." سليم: "والفستان عامل إيه؟

نور: "تحفة، عجبني أوي أوي. ما أصدق على أمتي ألبسه ونتجوز بقا." سليم: "وأنا كمان ما أصدق، والله." نور: "تعرف يا سليم أنا بحبك أوي." سليم: "وأنا كمان بحبك أوي." نور بعياط: "أنا هقولك على حاجة يا سليم." سليم: "قولي يا حبيبتي، مالك بتعيطي ليه؟ نور: "ااااااااااهههههه." سليم: "نور… نو… نور… مالك في إيه يا نور…." الخط قطع. سليم نزل علشان يروح للأتيليه. وهو في الطريق شاف ناس ملمومة على عربية مقلوبة. سليم نزل من العربية وشاف…

سليم: "نورررررررر! نور كانت جوه العربية وكانت عمالة تنزف دم. سليم كسر الباب وخرجها. وجُم بتوع الإسعاف علشان ياخدوها وهو ركب معاها عربية الإسعاف. نور مسكت إيد سليم. نور بصعوبة في الكلام: "أوع.. ي تزع.ل مني…. إ ن ن ب. حب.ك اوي. ي" وكملت: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله." سليم: "لااااااا… لاااااا متسبينيش… أرجوكي… لا.. هعيش إزاااي من غيرك… للااااااااا…… ااااااااههههه." سليم مسك في الدكتور اللي

معاه في العربية وقاله: "اعمل حاجة، إنت بتتفرج، انقذها يلاااا." الدكتور فضل يعملها صدمات كهربائية ومكنش فيه استجابة. بص لسليم وقال: "البقاء لله." *End Flash back* سليم بعياط: "بس كده. وبعديها سبتني. فضلت وحيد." ميرنا عيطت وبعد كده مسحت دموعها وقالت: "بس إنت مش وحيد يا سليم، عندك باباك ومامتك وإخواتك والكل بيحبك." سليم بعياط: "بس أنا مكنتش عايز حد يا ميرنا، أنا كنت عايز نور."

ميرنا: "طب ما إنت لازم تتقبل موتها يا سليم، إنت مش بإيدك حاجة تعملها. هي عند ربنا، وأكيد زعلانة على حالتك ديه." سليم: "طب أعمل إيه؟ ميرنا: "إنت لازم تخليها تكون مرتاحة، وهي لو بتحبك أكيد زعلانة على حالتك ديه." سليم: "مش عارف أعمل إيه. فراقها بيموتني كل يوم أكتر." ميرنا: "طيب، إحنا ممكن نبدأ نتقبل بعض." سليم مسح دموعه: "أنا وإنتي؟ ميرنا: "أيوه، أومال أنا وإنتي؟ سليم ضحك. ميرنا: "طب والله ضحكتك حلوة."

سليم: "طب يلا نطلع علشان الجو برد." ميرنا: "يلا." *** تاني يوم… سليم: "صباح الخير." ميرنا: "صباح النور." سليم: "عالفكرة إنتي ممكن تنامي على السرير، أنا معنديش مشكلة." ميرنا: "يا ريت، الله يسترك دنيا وآخرة. لحسن أنا ضهري اتكسر من نوم الكنبة." سليم ضحك وقال: "طب يلا علشان أنا طلبت الفطار وكمان عاوز أنزل البحر انهاردة وعايزين نلعب رياضة." ميرنا: "طب خلاص، خلاص قايمة اهو….."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...