ميرنا بعد ما نزلت نسيت الفون بتاعها. طلعت علشان تاخده، ولما دخلت الأوضة لقت باب الحمام بيتفتح. ميرنا بصت الناحية التانية عالطول. "ااااااااه! سليم ببرود: "بتصوتي على إيه؟ انتي مجنونة؟ أنا لسه ما غيرتش هدومي علشان آخد شاور." ميرنا باحراج: "احم احم… تمام. أنا نسيت الفون بتاعي، هاخده و أنزل عالطول. بااايو." خدت الفون و نزلت تجري. سليم بضحك: "مجنونة." *** في البيت… سلمي دخلت على ياسمين لقتها بتعيط. سلمي: "مالك؟ في إيه؟
ياسمين بعياط: "حلمت إن سماح جت سقطتني ومشيت." سلمي بضحك: "لا يا حبيبتي متخافيش، خلصنا منها خلاص." ياسمين مسحت دموعها وبتقول بقلق: "أنا خايفة أوي يا سلمى، أنا مش مطمنة. أنا حاسة إن سماح ممكن تعمل حاجة." سلمي: "متخافيش، متخافيش. كل اللي إنتي فيه ده هرمونات مش أكتر. متخافيش." وكملت بضحك: "بطلي نكد بقا، خنقتيني." ياسمين بابتسامة: "طيب، أنا هغير الموضوع." سلمي: "ياريت." ياسمين: "عايزة أعمل حفلة كشف جنس المولود."
سلمي: "الله! أنا نفسي نعملها أوي. هتعمليها إمتى؟ ياسمين: "مش أنا اللي هعمل، إنتي اللي هتعملي." سلمي: "وأنا هعملها إزاي ديه؟ ياسمين: "هتشتري زينة وبلالين لون بينك وأزرق، وهتجيبي البالون الكبيرة السودة، وبتكوني ملياها هيليوم، وبيكون جواها لون من اللونين الأزرق أو البينك." سلمي: "أبهرتيني بذكائك. أنا هعرف منين جنس المولود؟ ياسمين: "هتيجي معايا السونار الجاي وأنا هخرج، وإنتي هتعرفي جنس المولود وهتكوني مسؤولة عن الحفلة."
سلمي: "طب إيه رأيك نأجلها شوية؟ ياسمين: "هنأجلها إيه؟ فاضل 4 شهور وهولد. هعمل الحفلة إمتى أنا؟ سلمي: "ما قصدتش أنا، قصدي نستنى سليم وميرنا لما يرجعوا من شهر العسل علشان العيلة كلها تكون موجودة في الحفلة." ياسمين: "تمام… إنتي كده بتتكلمي صح." *** في الأوتيل… (تاني أسبوع في شهر العسل) ميرنا: "مزهقتيش من القعدة؟ سليم: "لا مزهقتش." ميرنا: "طب عالفكرة بقا أنا نازلة هسهر على البحر، وإنت خليك أنت كدة قاعد."
سليم: "مع السلامة." ميرنا نزلت وطلعت على الساعة 1. سليم: "إنتي إيه اللي آخرك كده؟ إنتي مجنونة؟ ميرنا: "محدش قالك متنزليش معايا، و أصلاً ملكش دعوة." سليم: "أومال مين اللي ليه دعوة؟ ميرنا: "والله دلوقتي بقا ليك دعوة بحياتي وعايز تحكم؟ ما انت مش متقبلني من ساعة ما اتجوزنا، اشمعنى دلوقتي يعني؟ سليم: "أنا أعمل اللي أنا عايزه." ميرنا: "أنا زهقت من الخناق، من ساعة ما جينا وإحنا كل يوم بنتخانق."
وخدت تنهيدة وقالت: "إنت عالفكرة ممكن تفتحلي قلبك، مش هتندم. أقلّك على فكرة، احكيلي عن خطيبتك اللي ماتت ديه." سليم: "متجيبيش سيرتها على لسانك." ميرنا: "ليه يعني؟ سليم: "من غير ليه." ميرنا بعصبية: "أوووووووف بقا! سليم بعصبية: "أنا نازل. أوووف." وخرج ورزع الباب. نزل سليم على البحر وفضل يعيط. وسط ما بيعيط ميرنا حطت إيديها على كتفه. ميرنا: "إنت بتعيط؟ سليم حضنها: "أنا آسف، مش قصدي. قضاياك…" وبعد كده سابها.
ميرنا: "أنا عارفة، وعشان كده لازم نحل الموضوع ونتقبل الوضع اللي إحنا عايشين فيه." سليم بعياط: "أنا كنت بحبها أوييييي. كان فاضل أقل من شهر على فرحنا. يا ميرنا حياتي كلها اتقلبت في يوم وليلة." ميرنا: "إيه اللي حصل؟ سليم: "مش عارف. أنا كنت بكلمها وهي راجعة من الأتيليه اللي جابت منه الفستان بتاع الفرح." *Flash back* سليم: "إيه يا حبيبتي، إنتي فين دلوقتي؟ نور: "خرجت من الأتيليه دلوقتي يا حبيبي." سليم: "والفستان عامل إيه؟
نور: "تحفة، عجبني أوي أوي. ما أصدق على أمتي ألبسه ونتجوز بقا." سليم: "وأنا كمان ما أصدق، والله." نور: "تعرف يا سليم أنا بحبك أوي." سليم: "وأنا كمان بحبك أوي." نور بعياط: "أنا هقولك على حاجة يا سليم." سليم: "قولي يا حبيبتي، مالك بتعيطي ليه؟ نور: "ااااااااااهههههه." سليم: "نور… نو… نور… مالك في إيه يا نور…." الخط قطع. سليم نزل علشان يروح للأتيليه. وهو في الطريق شاف ناس ملمومة على عربية مقلوبة. سليم نزل من العربية وشاف…
سليم: "نورررررررر! نور كانت جوه العربية وكانت عمالة تنزف دم. سليم كسر الباب وخرجها. وجُم بتوع الإسعاف علشان ياخدوها وهو ركب معاها عربية الإسعاف. نور مسكت إيد سليم. نور بصعوبة في الكلام: "أوع.. ي تزع.ل مني…. إ ن ن ب. حب.ك اوي. ي" وكملت: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله." سليم: "لااااااا… لاااااا متسبينيش… أرجوكي… لا.. هعيش إزاااي من غيرك… للااااااااا…… ااااااااههههه." سليم مسك في الدكتور اللي
معاه في العربية وقاله: "اعمل حاجة، إنت بتتفرج، انقذها يلاااا." الدكتور فضل يعملها صدمات كهربائية ومكنش فيه استجابة. بص لسليم وقال: "البقاء لله." *End Flash back* سليم بعياط: "بس كده. وبعديها سبتني. فضلت وحيد." ميرنا عيطت وبعد كده مسحت دموعها وقالت: "بس إنت مش وحيد يا سليم، عندك باباك ومامتك وإخواتك والكل بيحبك." سليم بعياط: "بس أنا مكنتش عايز حد يا ميرنا، أنا كنت عايز نور."
ميرنا: "طب ما إنت لازم تتقبل موتها يا سليم، إنت مش بإيدك حاجة تعملها. هي عند ربنا، وأكيد زعلانة على حالتك ديه." سليم: "طب أعمل إيه؟ ميرنا: "إنت لازم تخليها تكون مرتاحة، وهي لو بتحبك أكيد زعلانة على حالتك ديه." سليم: "مش عارف أعمل إيه. فراقها بيموتني كل يوم أكتر." ميرنا: "طيب، إحنا ممكن نبدأ نتقبل بعض." سليم مسح دموعه: "أنا وإنتي؟ ميرنا: "أيوه، أومال أنا وإنتي؟ سليم ضحك. ميرنا: "طب والله ضحكتك حلوة."
سليم: "طب يلا نطلع علشان الجو برد." ميرنا: "يلا." *** تاني يوم… سليم: "صباح الخير." ميرنا: "صباح النور." سليم: "عالفكرة إنتي ممكن تنامي على السرير، أنا معنديش مشكلة." ميرنا: "يا ريت، الله يسترك دنيا وآخرة. لحسن أنا ضهري اتكسر من نوم الكنبة." سليم ضحك وقال: "طب يلا علشان أنا طلبت الفطار وكمان عاوز أنزل البحر انهاردة وعايزين نلعب رياضة." ميرنا: "طب خلاص، خلاص قايمة اهو….."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!