الفصل 14 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
15
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سليم في أوضة بيجهز و بيفكر يعمل إيه. سليم: إزاي هتجوز أنا مستحيل أتجوّز. أنا ههرب. و طلع من تفكيره على صوت الباب اللي بيخبط. أحمد: يلا يا عريس، كله جهّز مش ناقص غيرك. سليم: حاضر حاضر، أنا خلصت. خرج سليم ومقدرش يعمل حاجة ولا يعترض عشان خاطر باباه. وصلوا عند صالون التجميل. ياسمين: مش ناوي تدخل عشان تعمل الـ فيرست لوك؟ سليم: بلاش يا ياسمين، خليها تخرج خلينا نخلص. سلمي: ما تخلص يا سليم، بطل هبل. حسين خرج

من العربية التانية وقال: في إيه يا سليم؟ مش هتدخل تجيب العروسة؟ سليم أول ما شاف حسين: لا داخل يا بابا، داخل. دخل سليم وياسمين وسلمي دخلوا وراه. سليم دخل وكان في ناس بتزغرط وميرنا كانت واقفة بضهرها. سليم: يلا لفّي. ميرنا: لا مش هلف. سليم قرب منها وقال: لو ملفّيتيش أنا هطلع بجد، وإنتي عارفة إني هعمل كده. ميرنا خافت يحرجها قدام الناس ولفّت وهو اداها البوكيه وخرجوا. ياسمين وسلمي استغربوا من طريقتهم بس متكلموش. ***

وصلوا القاعة. الكل كان بيرقص وفرحان وميرنا وسليم قاعدين على الكوشة. صاحبة ميرنا: قومي يا عروسة نرقص شوية، قاعدة كده ليه؟ ميرنا: آه طبعًا، يلا. وقامت ورقصت مع صحابها. حسين: قوم يا سليم، في عريس يفضل قاعد كده بردو؟ إنت هتشلني بعميلك ده. سليم: أنا مش عايز أرقص، أنا هقوم ليه؟ حسين: قوم نتصوّر. سليم: حاضر يا بابا، حاضر. قام سليم وفضلوا يتصوّروا. جه واحد صاحب سليم وقال: مترقّص كده يا عريس وفكّها، مالك في إيه؟

وزقه جنب ميرنا. سليم بعصبية وصوت عالي: إنت مجنون؟ ما قلت مش هتنيل وأرقص، هي عافية؟ و راح قعد على الكوشة. ميرنا اتكسفت جامد من طريقته، لأنه لما اتعصّب الدي جي وقف وكل اللي في القاعة شافوه. وقالت بصوت متقطع: أنا عايزة أروح الحمام. سلمي: طب يلا، يلا. ياسمين وسلمي خدّوها للحمام. ميرنا دخلت الحمام وعيطت. ياسمين: خلاص يا ميرنا، محصلش حاجة. سلمي: معلش يا ميرنا، خلاص بقى عشان الميكب ما يبوظ.

ميرنا: أنا شكلي وحش أوي قدام صحابي، انتو مش شايفين هو عامل إزاي ده؟ واضح جدًا إنه مغصوب على الجوازة. سلمي: متزعليش... طب تعرفي إحنا لما نروح بابا هيزعّقه على الحركة دي. ياسمين: تعالي بقا نظبط الحتة دي بسبب دموعك اللي هتبوظ الميكب. ياسمين وسلمي ساعدوها ومسحولها دموعها وظبطولها الميكب وخرجوا. وكان أحمد وعمر بيهدّوا في سليم اللي كان عينه كلها شرار و كره.

وحسين كان قاعد على الكرسي مش عايز يقوم يتكلم مع سليم دلوقتي لأنهم لو اتكلموا هيتخانقوا ومش هينفع يتخانقوا قدام الناس. ويسرا كانت قاعدة جنب حسين ومتكلمتش. وبعد شوية. الفرح خلص وروحوا. *** ياسمين وأحمد في شقتهم. ياسمين: والله اللي أخوك عمله ده ما ينفع خالص، ميرنا فضلت تعيط ومصدقت أنا وسلمي سكتناها، ده فضيحة قدام صحابها يا أحمد.

أحمد: أنا مش عارف بصراحة دماغه كانت فين وهو بيعمل كده، ده بابا تلاقيه مستحلف له، أكيد هيعتبه بكرة على الموضوع ده. ياسمين: بس أنا بجد ميرنا صعبت عليا. أحمد: خلاص بقى، ما تضايقيش نفسك انتي بقى عشان النونو. أنا عايز أعرف هو ولد ولا بنت. ياسمين: خلينا نتفاجئ يا أحمد، ليه عايز تعرف؟ أحمد: مش هينفع يا ياسمين، والهدوم والحاجات دي هنشتريها إزاي؟ ياسمين: خلاص نعمل حفلة كشف المولود ونخلي سلمي تعرف وتحضرها.

أحمد: ياريت والله عشان أنا هموت وأعرف. *** في أوضة حسين ويسرا. حسين بعصبية: يعني ينفع اللي ابنك هبّبه ده؟ يسرا: خلاص بقى يا حج، ما تضايقش نفسك. حسين: ده فضّحنا قدام الناس يا يسرا. يسرا: خلاص، مش الفرح خلص... ما لناش دعوة بقى بكلام الناس. حسين: أنا تعبت من كتر التفكير، أنا هنام وبكرة هشوف حل معاه... تصبح على خير. يسرا: وانت من أهله. *** في بيت ميرنا وسليم. دخلوا الشقة. ميرنا قعدت على كرسي الأنتريه بفستانها.

كان سليم نام وهو ماسك الريموت. ميرنا لسه بتحط إيديها عليه وبتقوله قوم نام جوه. سليم مسك إيديها وقال: إيدك دي متلمسنيش مهما حصل، انتي فاهمة؟ ميرنا: انت اتجننت؟ سيب إيدي، أنا كنت بصحّيك عشان تنام جوه. وشدّت إيديها منه. سليم: ولا تلمسيني لأي شكل من الأشكال، سامعة؟ وسابها ودخل نام على السرير، وبعديها بشوية هي دخلت الأوضة عشان تنام. سليم: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...