ياسمين وسلمى اتفقوا إنهم يتصرفوا بس من غير ما حد من البيت يعرف. سلمى: طب قولي يلا هنعمل إيه؟ ياسمين: بصي يا ستي، إحنا لازم نبلغ. سلمى: مستحيل يا ياسمين، إنتي بتهزري! عشان ألاقي صوري كلها على النت. ياسمين: هو جاب صورك إزاي يا سلمى؟ سلمى: هكّر يا بنتي، منه لله. ياسمين: طب وريني الشات اللي بيهددك فيه. سلمى: أهو، هو ده. اقلبي في الشات هتلاقي كل التهديدات. ياسمين خدتهم سكرين شوت وبعتتهم عندها.
سلمى: يا بنتي، هو كده ممكن يعرف؟ ياسمين: أنا هاروح أبلغ، متخافيش. ميقدرش ينزل حاجة. أنا هاروح دلوقتي علشان نستغل الوقت. سلمى: روحي، والله مش هنسى جميلك ده أبدًا. ربنا يستر. ياسمين: اهدي بقا إنتي و متوتريش نفسك. خرجت ياسمين وراحت قسم الشرطة. ياسمين: لو سمحت، عاوزة أقدم بلاغ عن الرقم ده. الظابط: عمل إيه؟ ياسمين: هكّر تليفون أختي الصغيرة وبيهددها بصورها. الظابط: معاكي الشات اللي بيهددك فيه؟ ياسمين: آه، هو ده.
وطلعت الشات وأدته للظابط. الظابط: متقلقيش خالص حضرتك، إحنا هنتتبع مكانه وهنمحي كل الصور. متخافوش. ياسمين: تمام، اتفضل ده رقمي علشان تديني أي خبر عن الموضوع. الظابط: تمام. في البيت... سلمى: ها يا ياسمين، إيه اللي حصل؟ ياسمين: متخافيش، الظابط هيتتبع موقعه وإن شاء الله يقبض عليه النهاردة. سلمى: يا رب، يا رب. وكانت سماح بتتسنط على الباب وسمعت كلامهم، بس مفهمتش. سماح: بيتكلموا في إيه دول؟ لازم أعرف.
ياسمين: أنا هقوم أقعد معاهم علشان محدش يحس إن فيه حاجة بتحصل. سلمى: ماشي يا قلبي، اطلعي. سماح أول ما حست إن الباب هيتفتح جريت من قدام الباب. ياسمين راحت قعدت وسط باقي العيلة وتليفونها رن، وقامت تشوف مين بيرن. وأحمد خد باله من إنها قامت ترد بعيد. ياسمين: ألو؟ الظابط: إحنا قبضنا على المتهم ومسحنا كل الصور. لو عايزين تعويض أو أي حاجة تقدروا تيجوا تخلصوا الإجراءات وكده.
ياسمين: شكرًا جدًا جدًا، بجد مش عارفة أشكرك إزاي. طيب نبقى نتقابل إن شاء الله. أحمد كان سامع كلام ياسمين بس مفهمش هي بتكلم مين، وبدأ يقلق من الحركة دي. ياسمين راحت لـ سلمى أوضتها. ياسمين: سلمي، قبضوا على الحيوان اللي كان بيهددك. سلمى بفرحة: بجد؟ وقامت تحضن ياسمين وهي فرحانة. سلمى: الحمد لله يا رب، الحمد لله. ياسمين: اخرجي برا الأوضة بقا وعيشي حياتك. سلمى افتكرت سماح كانت عايزة تعمل إيه مع ياسمين.
سلمى: ياسمين، أنا عايزة أقولك حاجة. ياسمين: قولي. سلمى: سماح كانت عايزة... سماح: ياسمين... يا ياسمين! ياسمين: نعم؟ سماح: قومي كلمي عم حسين، عاوزك. ياسمين: هو كان بينادي عليا؟ سماح: آه. قامت ياسمين وهي بتقول: لما أرجع يا سلمى، نبقى نكمل كلامنا. ياسمين خرجت. سماح جريت قفلت الباب ورجعت لـ سلمى ووقفت قدامها، ومرة واحدة ضربتها بالقلم. سماح: عملتي نفسك مسمعتيش حاجة، مش كده؟ وإنتي عرفتي كل حاجة؟ سلمى: إنتي مجنونة؟
إزاي تمدي إيدك عليا؟ إنتي هنا عايشة في بيتي يا حيوانة! أنا هفضحك وهقول كل حاجة أعرفها عنك وهنطردك برا حياتنا. سماح: ضحكتيني والله. طب جربي كده، قبل ما تروحي هكون أنا قلت لـ عم حسين عن اللي أعرفه عنك. سلمى: إنتي بتهدديني؟ أنا عمري ما عملت حاجة غلط. سماح قطعت كلامها: طب متقوليش كده. وبالنسبة للواد اللي بتكلميه على الواتساب ده، إيه؟ سلمى كتمت فم سماح: اخرسي، ده مجرد صديق. سماح باستفزاز: والله صديق؟
بقا مش صديق، أبوكي وأخوكي ميفهموش الحاجات دي. ومرة واحدة وسط كلامهم، الباب اتفتح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!