الفصل 13 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
14
كلمة
2,039
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ياسمين مدت يدها وبالتليفون وقالت: خلاص يا سماح متزعليش نفسك، أهو تليفونك. سماح أخدت تليفونها وقالت: أحسنلكم تبعدوا عن سكّتي. وطلعت عشان تغير هدومها. سلمي وياسمين فضلوا يضحكوا. سلمي: ها، خدتي الرقم؟ ياسمين: أه خدته، أكيد. سلمي: طب يلا نقول لأحمد ونشوف هنعمل إيه تاني. ياسمين وسلمي راحوا لأحمد. ياسمين: أهو ده رقم الشخص اللي كانت هترن عليه أو زمانها رنت. أحمد: هاتي الرقم، هبحث عنه في تروكلر.

أحمد: اسمه دكتور وائل، ناشر موقع الصيدلية بتاعته. سلمي: طب يلا نروح، مستنيين إيه؟ ياسمين: طب مين هيروح معاهم المستشفى؟ أحمد: هقولهم إني أنا وسلمي نازلين نشتري حاجة وهنيجي على طول، أصلًا الصيدلية بتاعته شكلها مش بعيدة. ياسمين: طيب، بس بسرعة، أنا هستناكم على نار. *** نزل أحمد وسلمي ووصلوا الصيدلية. أحمد: دكتور وائل موجود؟ الدكتور: أه، أنا. ممكن تقولي عرفت اسمي إزاي؟ أحمد: أكيد طبعًا، هقولك، بس ممكن نتكلم على انفراد.

الدكتور: بخصوص إيه؟ أحمد: سماح بعتتني أديك الفلوس اللي اتفقت عليها، روح زميلك على بيته عشان ميأخذش باله. الدكتور: طب اتفضل يا دكتور زياد، أنت روح وأنا هقفل الصيدلية وأروح. الدكتور زياد: طيب، تمام يا دكتور، مع السلامة. وائل: هات الفلوس يلا. أحمد: أيوه طبعًا، أكيد أكيد. وقام مديله بوكس في وشه. وائل: ااااه، أنت مجنون! عملت كده ليه؟ أحمد: بقا أنت بتتفق مع العقربة اللي في البيت دي؟ وائل: قصدك إيه؟

أحمد: سماح، اللي أنت كنت مستني إني أديك فلوس منها. وائل: أنا مش فاهم أنت قصدك إيه. أحمد: أنا هعرفك قصدي كويس لما أبلغ عنك وأقفلك الصيدلية يا حقير. وائل: لا، أرجوك، أنا معملتش حاجة، صدقني. أحمد: وبالنسبة لسلفها اللي كانت حامل وأنت قلت إنها مش حامل وكتبت على أدوية منع الحمل ليه الشر ده؟ ده أنا هعلمك الأدب يا أو*سخ خلق الله. وأنزل فيه ضرب. سلمي: اهدي يا أحمد، اهدي، مينفعش كده، هتق*تله في إيدك. وشدت أحمد بعيد عنه.

سلمي وجهت كلامها لوائل: قولنا كل اللي حصل بينكم لو ناوي تفضل محافظ على حياتك. وائل: أنا هقول كل حاجة والله. أحمد بعصبية: انطق يا كلب. وائل: أنا كنت محتاج فلوس ضروري وهي عرضت عليا أساعدها في حاجات وهي هتديني أضعاف المبلغ اللي عادي. سلمي: وبعدين، اتكلم بسرعة.

وائل: أول حاجة خلتني كشفت على سلفتها دي وخلتني كدبت وقولت إنها مش حامل وخلتني كتبت على اسمها دواء عقم ودواء إرهاق عشان تبدل شرايط، وخلتني بعتلها مرتين اختبار حمل إيجابي، وآخر مرة كانت أول امبارح، والنهاردة قالتلي إني أتواصل مع دكتور من مستشفى (... عشان يقول إنها حامل. سلمي: ده اسم المستشفى اللي كنا رايحين نحلل فيه. أحمد: طب رن بسرعة وقولوا يكشف طبيعي ويقول النتيجة الطبيعية بدل ما أوديكم في ستين داهية كلكم.

وائل: حاضر، حاضر. ومسك تليفونه ورن على الدكتور اللي في المستشفى. الدكتور: ألو، يا دكتور وائل. وائل: معلش يا دكتور تعبتك معايا، الحالة اللي كنت قلت لحضرتك عليها اسمها سماح سالم. الدكتور: أه، مالها؟ وائل: اكشف عليها عادي وقول النتيجة الحقيقية من غير أي تزوير أو كذب. الدكتور: أنا أصلًا كنت هعمل كده، كويس إنك رجعت في كلامك. يلا، مع السلامة. وائل قفل المكالمة وقال: أهو أنا عملت كل اللي أنت قلته، ممكن تسبني في حالي؟

أحمد: أه طبعًا، أكيد أكيد. وبص وراه على الباب وقال: اتفضل يا حضرة الظابط، أنت كده سمعت كل حاجة في التسجيل. الظابط: أيوه طبعًا. وبص للعساكر وقال: اقبضوا عليه. أحمد: متشكر إن حضرتك ضيعت من وقتك وجيت عشان تقبض على الزبالة ده. الظابط: ده شغلنا يا أستاذ أحمد. أحمد: طيب، أنتوا كده هتقبضوا على سماح، مش كده؟

الظابط: ده شيء مؤكد، دي كانت هتقتل روح لسه متولدتتش، يعني يعتبر شروع في القتل، بس ده طبعًا قرار زوجة حضرتك، هي اللي تقرر عايزة تقدم فيها بلاغ أو لا. أحمد: تمام، متشكرين لحضرتك. *** أحمد وسلمي راحوا المستشفى اللي بيعملوا فيها تحاليل لسماح. ودخلوا والدكتور بيقول نتيجة التحليل. الدكتور: للأسف، هي مش حامل. يسرا: يا لهوي! إزاي... إزاي يا دكتور الكلام ده؟

الدكتور: فيها إيه يا حاجة، هي مش حامل، هي أصلًا مش بتخلف، هي عقيم. بعد إذنكم. وخرج. حسين اتصدم وقال: كنتي بتلعبي بمشاعرنا طول الفترة اللي فاتت دي يا سماح. يسرا: إزاي جالك قلب تعملي فينا كده؟ روحي يا شيخة منك لله، ربنا ينتقم منك. عمر واقف مصدوم وقال: أنتي كدبتي عليا وعلى أهلي عشان الفلوس ده؟ أنا حبيتك من كل قلبي، ده جزاء حبي ليكي. ياسمين واقفه ساكتة. سلمي: أخيرًا اتكشفتي على حقيقتك.

أحمد: انتي واحدة زبالة، كويس إنك اتكشفتي. يسرا: مينفعش تتكلم كده مع ست يا أحمد، أنا مربيتكش على كده. أحمد: الست اللي قدامك دي كانت عايزة تجيب عقم لمراتي ومش عايزاني أتكلم؟ ده أنا نفسي أقت*لها. حسين: قصدك إيه يا ابني؟ أحمد حكالهم اللي هي عملته واتفاقها مع الدكتور، بس مقلهمش إن ياسمين حامل. ياسمين: بس الحمد لله ما أخدتش من الدواء. عمر: أنا مصدوم فيكي يا سماح، أنا مصدوم جدًا، أنا مش قادر أبص في وشك.

حسين: كويس إني مكتبتش حاجة من ورث العيلة لواحدة كدابة ومخادعة زيك. يسرا: انتي عارفة انتي لو مغورتيش من حياتنا... سماح قطعتها في الكلام: هتعملي إيه يعني؟ انتوا طول عمركم عيلة بق بس، وانت يا عمر بتقولي إنك مش قادر تبص في وشي؟ لا يا حبيبي، أنا عشت معاك بقرفك ومرضك، أنا المسئولة عن أدوية الأنسولين بتاعتك، تقدر تقولي هتعيش من غيري إزاي؟ اشمعنى أنا استحمل قرفك وانت دلوقتي مش عايز تعيش معايا؟

سلمي: أخويا، كلنا هنهتم بيه، مش مستنيين سيادتك تيجي تعملي حاجة، كفاية إنك تغوري من حياتنا. أحمد: تعرفي انتي لو مغورتيش من حياتنا أنا وياسمين هنقدم فيكي بلاغ يوديكي ورا الشمس، وساعتها مش هنشوف وشك بحق وحقيقة. سماح أول ما سمعت بلاغ وحبس قامت وقالت: أنا همشي، بس هدومي وحاجاتي تيجي لحد بيت أهلي. سلمي بتناكة:

انتي حاجتك هنرميها من البلكونة، تبقي تلميها من الشارع، ولا أقولك، الحاجات دي مش من مقامنا، إحنا نجيب شنط زبالة سودا ونحط فيها هدومك جمب الزبالة، ويا إما انتي أو عمو الزبال تلحقوا اللبس الأول. سماح بصت بقرف ومشيت راحت عند أهلها. *** العيلة كلها روحت البيت ما عدا سماح الحرباية اللي راحت بيت أهلها. يسرا: أنا آسفة يا ياسمين يا بنتي، حملتك ذنب حاجة مش حقيقية أصلًا. ياسمين: لا يا ماما، متقوليش كده.

حسين: بعد كل ده مفيش حفيد؟ أحمد: لا، إزاي؟ هو إحنا نقدر نزعلك؟ يسرا: قصدك إيه؟ أحمد بص لياسمين اللي كانت لسه هتقول إنها حامل، بس سلمي سبقتها. سلمي: ياسمين حاملللللل. حسين: بجد؟ بجد؟ والله؟ يسرا: أرجوكم، أوعوا تلعبوا بمشاعري، أنتي حامل بجد يا ياسمين؟ ياسمين: أه والله، أنا أصلًا في الشهر التالت دلوقتي، لما عرفت إني حامل روحت اتأكدت من دكتور وعرفت إني حامل بقالي شهر وعدى دلوقتي شهرين وأنا دلوقتي في التالت.

أحمد: كل ده مش واخدين بالكم من كرشها اللي بيكبر حبة حبة ده؟ سلمي بضحك: ملكش دعوة يا ياسمينتي يا أحمد يا رخيم. عمر ب حزن: ألف مبروك، وأسف على الطريقة اللي عملتكم بيها، بجد سامحوني... بعد إذنكم، أنا هطلع عشان محتاج أرتاح شوية. حسين: منها لله، خلت ابني حالته النفسية وحشة. سلمي: ربنا يرزقه بواحدة أحسن منها 100 مرة يا رب. حسين: أكيد، هدور له على عروسة، بس بعد فرح سليم، أه، صح، فرح سليم اتحدد، هيكون بعد شهرين من دلوقتي.

سلمي: كل حاجة حلوة بتحصل النهاردة تقريبًا. خلص اليوم وكان كله فرحة ما عدا عمر اللي كان مكتئب في شقته من اللي مراته عملته، وسليم اللي مكنش مبسوط بجوازه. *** تسريع في الأحداث....... (يوم فرح سليم و ميرنا) ياسمين وأحمد جهزوا ونزلوا. سلمي: إيه رأيك في الفستان يا ياسمين؟ ياسمين: قمر يا قلبي. طلع حسين ويسرا بعد ما جهزوا. أحمد: إيه ده يا بابا، هو أنت العريس ولا إيه؟ حسين ب ضحك: بس يا منافق.

يسرا: وأنا مخدتش بالي مني يا أحمد؟ هو الفستان مش عاجبك ولا إيه؟ أحمد: لا طبعًا يا حبيبة قلبي، أنتِ قمر في كل حاجة أصلًا. سليم في أوضة بيجهز و بيفكر هيعمل إيه. سليم: إزاي هتجوز؟ أنا مستحيل أتزوج، أنا ههرب.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...