الفصل 7 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل السابع 7 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
16
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سماح بعد ما حطت صلصة ما بين رجليها وهي طالعة على السلم وعاملة نفسها زعلانة. سماح شنكلت نفسها: ااااااااههه. يسرا: يا نهار أسود سماح. سلمي فاهمة هي بتعمل إيه بس مش عايزة تتدخل نفسها في حاجة. ياسمين واقفة مصدومة من اللي حصل. حسين: يا سليم يابني اطلب الدكتور بسرعة. سليم: أنا مش معايا رقم الدكتور. سماح بتمثيل وعياط تماسيح: آه ضهري ضهري ابني هو ابني هيجراله حاجة يا ماما يسرا. يسرا: إن شاء الله مفيش حاجة، كله هيكون تمام.

سماح: يا سليم رقم الدكتور عندي على التليفون اتصل عليه بسرعة، أنا مش كويسة ابني شكله جراله حاجة. و بتكمل عياط. أحمد وعمر نزلوا على الصوت. عمر بخضة: سماح مالك يا حبيبتي في إيه. أحمد راح عند ياسمين اللي خايفة حد يحملها الذنب. أحمد: في إيه يا ياسمين؟ إيه اللي حصل؟ ياسمين بعياط: والله ما عملت حاجة. أحمد حضنها: بس بس اهدي، إنتي مالك بالموضوع أصلاً. عمر شال سماح وطلعها شقتهم. وسليم اتصل بالدكتور. والدكتور جه.

الدكتور: لو سمحتوا استنوا هنا، أنا هكشف وأقولكم مالها. دخل وقفل الباب. الدكتور: إنتي هتستعبطي؟ إيه ده؟ ده دم؟ إنتي أصلاً مش حامل. سماح: بص خد الفلوس دي وقولهم إني سقطت بسبب الزعل والضغط عليا، عايزهم يحسوا بالذنب كلهم. الدكتور: تمام. خلصوا كلام. الدكتور: للأسف الجنين مات. يسرا بعياط: يالهوي حفيدي اللي متهنتش بيه. سليم: خلاص يا ماما، قدر الله وما شاء فعل. عمر سمع الكلام الدكتور وفضل ساكت، و بيدمع بس من غير كلام.

دخل عمر عند سماح. عمر: خلاص يا حبيبتي اهدي. سماح: ابني مشي قبل ما يتولد يا عمر. يسرا: قدر الله وما شاء فعل، أنا نازلة. ياسمين وأحمد كانوا نازلين على الدور اللي في شقتهم. جت يسرا شدت ياسمين من دراعها جامد. ونزلو على شقة سلمي ويسرا وحسين وسليم. يسرا: عاجبك اللي حصل ده يا ست ياسمين. ياسمين: بس أنا معملتش حاجة، حتى اسألي سلمي. سلمي: أه ياسمين معملتلهاش حاجة يا ماما.

سماح: وكانت لسه هـ تكمل. أنا هدخل أنام علشان الجامعة بتاعتي بدري بكرة. أحمد واقف ساكت. يسرا: إنتي السبب، حرام عليكي، دي بقالها 3 سنين نفسها تخلف. ياسمين: حرام عليا وأنا السبب؟ بعد إذنك يا ماما يسرا، أنا معملتش حاجة عشان تعلي صوتك عليا. ووجهت كلامها لأحمد: وأنت بقا يا أحمد مجربتش حتى تدافع عني. ياسمين بعياط: أنا هطلع ألم هدومي وأروح بيت أهلي. وطلعت غيرت ولمت هدومها وهلت أحمد يوصلها. في العربية.

أحمد: طيب أنا نزلت معاكي، بس ممكن متزعليش؟ أنا كنت هتكلم أقول إيه؟ كنتي عايزاني أتخانق مع ماما. ياسمين: أكيد مقصدتش كده، بس على الأقل كنت دافعت عني، كنت سألت إيه اللي حصل. بس أنا مش هقدر أتحمل إهانة وأنا معملتش حاجة. ووصلت عند بيت أهلها ونزلت. في البيت. تاني يوم. جه تليفون من عند بيت ميرنا. حسين: إيه يا عم محمد؟ قولي رأي عروستنا إيه. محمد (أبو ميرنا) : رأيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...