الفصل 8 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
20
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جه تليفون من عند بيت ميرنا. حسين: إيه يا عم محمد، قولي رأي عروستنا إيه؟ محمد (أبو ميرنا) : العروسة وافقت، وياريت تشرفونا بكرة نتكلم في المفيد. حسين: طبعاً طبعاً، يا ريت كمان لو ينفع نعمل خطوبة وبعديها بأسبوع يكون جواز. محمد بتعجب: بس ده كده بسرعة أوي أوي، بس بردوا لما تشرفونا ناخد رأي العروسة ونشوف باقي الموضوع. حسين: تمام تمام. خلصت المكالمة. وسليم كان واقف بيسمع وفاكر إنها رفضت زي ما قالها. حسين: سليم....

سليم يا ابني تعالي عاوز أقولك حاجة مهمة. سليم: اتفضل يا بابا. حسين: عروستك وافقت. سليم واقف مذهول وبيقول في تفكيره: إزاي بعد الكلام اللي قولتهولها ده توافق؟ حسين: سرحت في إيه يا ابني؟ سليم: أنا مسرحتش في حاجة، بعد إذنك أنا هروح أذاكر. حسين: روح، بس خلي بالك إننا معزومين بكرة عند عروستك علشان نتكلم في الحاجات المهمة. سليم: حاضر يا بابا. سليم دخل أوضته. *** حسين: يسرا يا يسرا. يسرا جت: نعم يا حج، في حاجة ولا إيه؟

حسين: آه، مافيش حد من البنات نزلوا انهاردة يعني. يسرا: ما أنت عارف إن سماح لما سقطت امبارح كانت تعبانة أوي، أكيد مش هتقدر تنزل يعني. حسين: طب وياسمين؟ يسرا: بص يا حاج، أنا هقول حاجة بس ما تنفعلش. حسين بقلق: قولي، ربنا يستر من أخبارك. يسرا: أنا عاتبت ياسمين علشان هي السبب، وهي زعلت. حسين: أيوه وبعدين قاعدة فوق يعني مش عايزة تنزل علشان زعلانة؟ يسرا: هي راحت عند بيت أهلها. حسين بعصبية: إيه؟

راحت عند بيت أهلها وأنا معرفش؟ وبعدين ياسمين ياما استحملتك، أكيد زعلتيها جامد علشان كده مشيت. يسرا: طب ما هي السبب. حسين: هو إنتي إيه؟ مفيش مخ؟ ما إحنا دخلنا، هما بيتجادلوا مكنش فيه حاجة، وسماح كانت بتعيط من غير سبب، وهي لو مركزة ما كانتش وقعت. يسرا: إنت دايماً كده بتقف مع ياسمين. حسين: أنا مش عايز نتخانق، بس هنروح انهاردة نجبها من هناك وهتصالحيها. يسرا: واقفة ساكتة ومش عاجبها الكلام. حسين: سمعتي أنا قولت إيه؟

يسرا: سمعت خلاص. ومشت دخلت المطبخ. حسين اتصل على أحمد. أحمد: الو يا بابا، في حاجة ولا إيه؟ حسين: انزل فوراً. أحمد قفل ونزل عالطول. *** أحمد: خير يا بابا، في حاجة ولا إيه؟ حسين: إنت إزاي تودي مراتك عند بيت أهلها من غير ما أعرف؟ طرطور أنا في البيت؟ أحمد: حضرتك كنت نمت، مقدرتش أزعجك. حسين: والله بس ياسمين تزعل عادي. أحمد: والله حاولت أصلحها. حسين: احكيلي اللي حصل.

أحمد: ماما حملتها المسئولية في موت الجنين وزعلت علشان أنا كنت واقف ساكت، طب أعمل إيه؟ أكلم ماما بطريقة وحشة؟ حسين: ما إنت لو عاقل مكنش ده حصل... فيها إيه لو كنت قولت "قدر الله وما شاء فعل يا ماما، ياسمين ملهاش دعوة، يلا يا ياسمين نطلع بعد إذنك يا ماما"...... ما كان زمان دلوقتي مفيش حاجة ولا زعلت وراحت عند بيت أهلها. أحمد: أنا آسف يا بابا، معرفتش أتصرف. حسين: الاعتذار ده تقوله لمراتك لما نروح نصالحها.

أحمد بحماس: هنروح إمتى؟ حسين: انهاردة إن شاء الله. سماح كانت واقفة برة بتسمعهم. سماح: ياربي على القرف، إيه اللي هيرجعها دي؟ مش فاهمة أنا. وطلعت تجري على شقتها قبل ما حد يشوفها. سلمي كانت على سطح البيت ونزلت لقت سماح طالعة تجري على السلم. سلمي ببرود: مش عارفة ليه أنا اللي كل مرة بكشفك. سماح: إنتي عارفة لو نطقتي بأي حاجة هعمل فيكي إيه؟ سلمي: مش هتهدديني تاني يا حبيبتي، أنا هقول كل حاجة، أنا زهقت منك ومن لعبك.

سلمي لسه هتصوت علشان تنادي عليهم لقت سماح حطت إيديها على فم سلمي علشان متصوتش وبتقول: تعرفي يا سلمى لو حد عرف حاجة، طب أقسم بالله لهقتل عائلتك واحد واحد قدام عينك.... إنتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه.. سمعتي؟ سلمي زقت إيديها وقالت: أيوه، أظهري على حقيقتك وباني. سماح: أنا قولت اللي عندي. سلمي بتحدي: هتقتلي عمر جوزك يا سماح؟ سماح باستفزاز: ده أسهل واحد، تصدقي. سماح طلعت وسابتها على السلم.

سلمي قعدت على السلم تعيط إنها مش قادرة تقول حاجة. وبعد كده مسحت دموعها ونزلت على شقتهم. سلمي دخلت. حسين: في حاجة يا قلبي؟ سلمي: لا يا حبيبي مفيش، إنت عامل إيه دلوقتي؟ حسين: أنا تمام، إيه ال تمام؟ تيجي معانا علشان نروح نصالح ياسمين؟ سلمي: آه طبعاً أكيد. *** وبعد نص اليوم. كانوا عند بيت أهل ياسمين. حسين: بقا كده يا ياسمين تمشي من غير ما أعرف؟ ياسمين: معلش يا عمو، مقدرتش أتحمل الإهانة.

حسين: معلش يا بنتي، وكمان حماتك عاوزة تقولك حاجة، مش كده بردوا يا يسرا؟ يسرا: آه..... آه.. طبعاً. خدت تنهيدة وكملت كلام: معلش يا بنتي متزعليش مني، غصب عني انفعلت، أنا كان نفسي في حفيد وحفيدي مات قبل ما يتولد. ياسمين: خلاص يا ماما، أنا مش زعلانة والله. حسين: يبقى يلا علشان هنروح كلنا علشان نقرأ فاتحة سليم. ياسمين: خلاص، أنا هقوم ألم حاجتي بعد إذنك يا بابا. أبو ياسمين: اتفضلي يا بنتي. ووجه كلامه

لحسين بعد ما ياسمين قامت: بص يا حج حسين، أنا بنتي هي أغلى حاجة عندي، يعني لما تكون زعلانة كأنك زعلتني، أنا مديكم بنتي علشان تكون معززة مكرمة في بيتها مش علشان تتهان. حسين: من غير قطع كلامك يا حج، ياسمين دي زي بنتي، ودي آخر مرة تكون فيها زعلانة. وياسمين لمّت حاجاتها وروحوا على البيت. *** وصلوا البيت. تاني يوم. جهزوا كلهم علشان رايحين يقرأوا الفاتحة لسليم وميرنا. سليم في أوضته ماسك صورة نور خطيبته اللي ماتت.

سليم بقلب مكسور: سامحيني يا حبيبتي، غصب عني والله، بس وحياة حبي ليكي لهطفشها من حياتي وهتشوفي......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...