الفصل 12 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
19
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سماح بتتكلم في الـ فون. سماح: يا دكتور أنا عايزة اختبار حمل إيجابي تاني لو سمحت. الدكتور: حاضر، طب والفلوس؟ سماح: يعني هو ده أول تعامل بينا، هديلك فلوسك كاملة متخافش، بس ابعتهولي على طول. بعديها بشوية..... سماح: عمر، أنا حامل. عمر: بجد يا حبيبتي، انتي بتتكلمي بجد؟ سماح: وأنا هكذب ليه يعني. عمر شالها ولف بيها من الفرحة. ونزلوا بسرعة على تحت، وكان أحمد وياسمين وسلمى وسليم ويسرا وحسين قاعدين.

عمر: يا بابا، يا بابا، يا ماما، يا جماعة أنا عندي خبر بمليون جنيه. حسين: قول يا ابني فرحنا معاك. عمر: سماح حامل يا بابا، أنا هكون أب أخيرًا. يسرا: بجد بجد يا سماح؟ سماح: آه يا ماما. عمر: إيه يا أخواتي مش عايزين تبركولي؟ سليم: ألف مبروك يا عمر، يتربى في عزك. أحمد: ألف مبروك. سلمى: مبروك. ياسمين قامت وحضنت سماح وهي بتقولها في ودنها: على فكرة أنا متأكدة إنك مش حامل.

ياسمين بصوت عالي: مبروك يا سماح، ألف ألف مبروك يا حبيبتي. سماح: الله يبارك فيكي يا ياسمين. يسرا: ياسمين مش عايزة حد يزعل سماح. وجهت كلامها للباقي: أوعوا حد فيكم يدايقها، أم حفيدي. يسرا: معلش بقى يا ياسمين، شكل شغل البيت هيتراكم عليكي. أحمد لسه هيعترض على كلام يسرا، ياسمين مسكت إيده وقالت: أكيد طبعًا، أكيد سماح حامل، مش هينفع تعمل حاجة. يسرا: كويس إنك فهمتيني.

حسين: وأنا زي ما وعدت، أنا هكتبلك يا سماح الحاجات اللي أنا قلت عليها، وأنتي ابقي اكتبيها لابنك لما يتولد. سماح: ملوش لازمة الكلام ده يا عمو. حسين: لا إزاي، الكلام اللي أنا بقوله مش برجع فيه أبدًا. أحمد وياسمين وسلمى دخلوا أوضة سلمى. أحمد: هو في إيه؟ هي حامل بجد ولا إيه؟ ياسمين: إزاي تكون حامل؟ في شهر إيه؟ إيه العبط ده. سلمى: أنا حاسة إنها بتكدب. ياسمين: وأنا كمان. أحمد: طب هنكشفها إزاي؟ سلمى: نواجهها قدام الكل.

ياسمين: إزاي؟ أحمد: إزاي؟ مستحيل، هيصدقونا. سلمى: لازم يصدقونا. *** طلعوا من الأوضة وراحوا قعدوا معاهم برا. سلمى: عرفتي إزاي بقى يا سماح إنك حامل؟ سماح: باختبار الحمل يا سلمى. ياسمين: إيه اللي مخليكي واثقة كده؟ أحيانًا كتير الاختبار بيكون كذب يا سماح. سماح: لا مش كذب يا ياسمين، متخافيش. عمر: في إيه يا جماعة، قصدكم إيه؟ سلمى: أنا مش مصدقة مراتك يا عمر. يسرا: سلمي، لمي نفسك. أحمد: في إيه يا ماما؟

سلمي معملتش حاجة غلط، بتقول رأيها عادي يعني. حسين دخل ومعاه عقد. أحمد: إيه الورق اللي في إيدك ده يا بابا؟ حسين: ده عقود تمليك الحاجة اللي أنا قلت عليها لسماح، كده مش فاضل غير إمضتها. وبص لسماح وقال: خدي يا سماح، امضي. أحمد قام شد العقد وقال: لا طبعًا يا بابا، مش تتأكد الأول إذا كانت حامل ولا لأ. عمر قام مرة واحدة: في إيه يا أحمد؟ قصدك إن مراتي كدابة؟ سلمى: آه يا عمر، مراتك كدابة.

عمر كان هيضرب سلمى بالقلم، بس أحمد مسك إيده، وياسمين شدت سلمى ناحيتها. حسين: إيه قلة الأدب اللي بتحصل ديه؟ يسرا: سلمي، أنا قولتلك ملكيش دعوة. ياسمين: في إيه يا جماعة؟ انتوا عملتوها خناقة ليه؟ إحنا فيها، يلا نروح المستشفى وتعمل تحليل ونعرف إذا كانت حامل أو لأ. سماح: أنا مش هعمل تحاليل. الكل سكت وبصلها. يسرا: إحنا كلنا ضد فكرة إنهم يكذبوكي، بس ليه رفضتي الفكرة يا سماح؟ هو انتي مش حامل خايفة ليه؟

ياسمين: صح، ده اللي أنا أقصدُه. اتوترتي ليه يا سماح؟ مش انتي اللي مفروض حامل، يعني الموضوع ميضايقش. هتعملي تحاليل، ده مش هيضايقك. أحمد: بابا بعد إذنك، الورق ده هيفضل معايا لحد ما نتأكد. سماح: أنا مقصدتش حاجة، بس... بس... أنا مش عايزة أي فلوس ولا عمارات، انتوا مش واثقين فيا، أنا هاروح عند أهلي. سلمى: بتهربي من المواجهة ليه يا سماح؟ انتي مش هتخسري حاجة يعني لو عملتي التحليل. سماح بتوتر: طيب، بعد إذنكم، أنا هطلع أغير.

وطلعت على السلم وهي متوترة، ومسكت تليفونها علشان ترن على الدكتور. سلمى طلعت وراها، ووقعت التليفون من إيديها على السلم والشاشة اتكسرت. سلمى: أنا آسفة يا سماح، يلا بقى معلش، أنا هاخد التليفون أصلحه. سماح مسكت إيد سلمى وقالت: أنا عارفة انتي عايزة تعملي إيه، انتي عايزة تاخدي الفون علشان مكلمش حد، مش كده؟ سلمى: بتكشفي نفسك قدامي كل مرة، يعني انتي بتتواصلي مع حد يساعدك، مش خايفة أكشفك؟

سماح باستفزاز: انتي أهبل من كده بكتير، مفيش خوف من ناحيتك. سلمى: والله؟ طب هاتي الفون ده، أنا مش هديهولك. سماح بصوت عالي: هاتي التليفون يا حي*وانة. ياسمين واقفة في آخر السلم. سلمى حدفتلها التليفون، ومسكت سماح علشان متروحش تاخد التليفون من ياسمين. ياسمين نقلت الرقم اللي كانت هتتصل عليه سماح في تليفونها بسرعة. سماح: أوعي يا سلمى يا حي*وانة، سيبيني. ياسمين طلعت

وأديتلها التليفون وقالت: خلاص يا سماح، متزعليش نفسك، أهو تليفونك. سماح خدت تليفونها وقالت: أحسنلكم تبعدوا عن سكتي. وطلعت علشان تغير هدومها. سلمى وياسمين فضلوا يضحكوا. سلمى: ها، خدتي الرقم؟ ياسمين: آه، خدته أكيد. سلمى: طب يلا نقول لأحمد ونشوف هنعمل إيه تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...