الفصل 18 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
16
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

دخلت ميرنا الأوضة وقفلت الباب. سليم طلع المفتاح ولسه بيفتح الصندوق لقي صور ليهم مع بعض وكم جواب من اللي كان بيبعتهم. بس وسط ما بيقلب في الورق شاف ورقة مكتوب فيها: "بص يا سليم أنا مش عارفة لما تكون بتقرأ الجواب ده أنا هكون عايشة ولا ميتة، بس اللي مفروض تعرفه إن أنا في الأول مكنتش بحبك، بس مع مرور الوقت اللي قضيناه سوا أنا حبيتك، حبيتك أكتر من نفسي. ولأجل كده لازم تعرف كل اللي حصل.

اللي حصل هو إن مرات أخوك سماح كانت بتخون أخوك. مش عارفة الأسباب بالظبط، بس أنا كنت جاية عندكم وما كانش في حد في الشقة، ولما دخلت لقيت أوضة المكتب بتاع باباك مفتوحة وكان فيه واحد معاها في الأوضة، كانوا بياخدوا فلوس من الخزنة. ولما وقفت أسمع بيقولوا إيه، لقيتها بتقول: "بص يا حبيبي انت هتاخد الفلوس ومش عايزة حد ييجي الفترة دي خالص." "طيب يا حبيبتي." "أنا مش هينفع أسيب البيت الفترة دي."

وسط ما بيتكلموا سمعت صوت جاي من ورايا، استخبيت في الحمام قبل ما حد يشوفني، بس اللي دخلت كانت مرات البواب. دخلت عليهم مرة واحدة. "مين ده يا ست سماح وإيه الفلوس اللي بتاخديها دي؟ انتي بتسرقي عمك الحاج حسين يا ست سماح؟ "انتي بتقولي إيه يا حيوانة انتي، اخرسي خالص." "أنا مستحيل أسكت على اللي بيحصل ده وهقول للحاج كل حاجة لما يرجعوا." جت تجري على بره.

سماح والشخص اللي معاها جريوا وراها وزقوها على السلم، ومرات البواب وقعت وفضلت تنزف في دمها. وهما خدوا باقي الفلوس، والشخص اللي معاها أخد الفلوس والحاجة وكان نازل، وأنا معرفتش أعمل حاجة. والتليفون اللي معايا كنت مصوراهم فيديو وهما بيسرقوا وهما بيقتلوها. قفلت الفيديو وشغلت مسجل الصوت وطلعت وراهم بسرعة. "استني عندك." سماح لفت وقالت: "انتي بتعملي إيه هنا وموجودة في الشقة من امتى؟ "يا نهاركم أسود، انتوا اللي قتلتوها؟

"ردي عليا، تعرفي انتي لو فتحتي بؤك بكلمة انتي هيكون مصيرك زيها، انتي سامعة ولا مش سامعة؟ "أنا هقول كل حاجة." "ضحكتيني، انتي أصلاً مش هتقدري تعملي كده." "انتي صح، أنا مش هقدر أقول. طب وانتي هتبرري اللي عملتيه إزاي؟ "سهل جداً، كان فيه حرامي سرق الخزنة وقتل مرات البواب وهرب." "بس هما عارفين إنك في البيت." "لا طبعاً يا حبيبتي، كله عارف إني في بيت أهلي بزور أمي اللي تعبانة." "تمام، أنا همشي وكأني ما شفت حاجة."

ونزلت أجري، ولما وصلت البيت بعتلها التسجيل والفيديو على الواتساب وقولتلها إني هبعتهم لعمو حسين. بس هي هددتني وقالت: "بس تنسي سليم، انتي مش قدامي يا نور، مش هعرف أخلص منك، بس هقدر أعذبك وأقدر أخلص من حبيب القلب بتاعك." "متداريش تعملي كده." "أنا مش هضيع وقتي في التهديد، بس أنا هخلص منك يا نور، اعتبري إن دي آخر أيامك."

كملت نور في الورقة وقالت: "بس وكده حسيت إن دي آخر أيامي فعلاً يا سليم. أنا بكرة هاروح أشتري الفستان بتاع فرحي، مش عارفة هلبسه ولا لأ، بس اللي أعرفه إني لو جرالي حاجة، إنساني يا سليم، إنساني واتجوز وحب واحدة غيري. تعرف لو معملتش كده أنا مش هرتاح وهتعذب. لو بتحبني بجد حب غيري واتجوز وهات أطفال بدل الأحلام اللي حلمناها سوا، حقق أحلامك يا سليم وعيش حياتك كأني ما كنتش موجودة." وكاتبة في آخر الورقة: "حبيبتك نور."

سليم بعياط قفل الورقة. وبيبص في الصندوق لقى فلاشة عليها التسجيل والفيديوهات. "أنا هقتلك يا سماح." سليم كمل بقهر: "آآآآآه." ميرنا دخلت على صوت عياطه. ميرنا أول ما شافته الدموع اتجمعت في عينيها وقالت: "انت بتعيط ليه؟ سليم أول ما شافها حضنها: "متسبينيش يا ميرنا، متبعديش عني." "مش هبعد عنك والله، في إيه بقا مالك؟ سليم وراها الورقة والفلاشة. ميرنا قرأت اللي في الورقة. "مش معقول، هي إزاي عملت كل ده ولسه برا السجن؟

"انتي هتساعديني يا ميرنا، مش كده؟ "أكيد طبعاً." "إحنا لازم نفضحها." تاني يوم. سليم وميرنا خدوا الفلاشة ونزلوا. "بابا... يا بابا." دخلوا الأوضة لقوا الدكتور في الأوضة عند أبوه وكلهم متجمعين. ويسرا وسلمى بيعيطوا. "هو جاتله غيبوبة، لازم يروح للمستشفى حالا ويقعد على الأجهزة." "يا لهوي." سلمى فضلت تعيط. ميرنا راحت وحضنتها. أحمد وياسمين وعمر نزلوا على صوت العياط. "في إيه؟

"بابا دخل في غيبوبة ولازم يروح المستشفى دلوقتي يا أحمد." "إيه." خدوا حسين وراحوا المستشفى. "تمام كده، هو إن شاء الله يقوم من الغيبوبة ويكون بخير، ما تقلقوش، هو على الأجهزة وكل الأجهزة شغالة." "أنا هفضل هنا جنبه." "وأحمد هيفضل هنا، وعمر وسلمى وياسمين هيروحوا." "ليه التقسيمة الغريبة دي؟ إيه السبب؟ "هفهمكم لما أرجع، يلا يا ميرنا." "هو إيه اللي يلا يا ميرنا، قولي لنا هتعملي إيه قبل ما تمشي." "طب أنا هقول كل حاجة." ميرنا

حكتلهم كل حاجة وقالتلهم: "بس وسليم قسم التقسيمة دي علشان يطمن على الكل، لأن سماح دي خطر على الكل طول ما هي برا السجن." عمر قعد على الكرسي من صدمة اللي سمعه. "تمام، إذا كان كده أوكي." سليم وميرنا راحوا لمركز الشرطة. "أنا هقدم بلاغ عن واحدة قتلت ومعايا الدليل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...