الفصل 9 | من 10 فصل

رواية بيت البنات الفصل التاسع 9 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
19
كلمة
6,406
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فتح مهران باب عربيتو ودخلها وساقها ومشي على طول. روح اتنهدت بحزن ودخلت من الشباك وقعدت على سريرها مضايقة ومش جايلها نوم. في العربية، مهران بيتنفس بصعوبة. أخد فرامل وفضل باصص للطريق وبيحاول يفكر بعقل. يرجع ويقرب من روح ولا يفضل على رأيه إن لو اتجوزها هتبقى في خطر؟ هو أصلًا، من غير أي حاجة، مرعوب على مامته وأخوه. فيروح يزيد الرعب ويتجوز واحدة ويحبها؟

أخد قرار سريع وكمل في طريقه وقرر ينسى روح وينسى الكام يوم اللي قعدهم في البلد. رجب عين محامي لأميرة، بس موقفها في القضية خسران، خصوصًا إنها اعترفت إنها خانتهم فعلًا، وكانت عارفة إنه فخ ومع ذلك كملت في اللعبة. كل اللي في البيت بدأوا يشوفوا أشغالهم، ومعظمهم رجع لحياته القديمة وبقوا يتجمعوا تاني على الأكل وبيقعُدوا بالليل سوا. بس روح دايماً بالها مشغول بمهران ومش عارفة تتخطاه.

كوثر وحمزة قريبين جدًا من روح، وأكتر الوقت سهرانين سوا في الجنينة أو في أوضة روح أو في أوضة حمزة وكوثر. وبيخرجوا كتير، ومع ذلك جزء كبير منها محتاج مهران جنبها، بس برضه بتكابر ومش عاوزة تعترف إنها بتحبه. كنعان بدأ يعجب بقمر وبقى يهتم بوجودها وبتلفت نظره في أوقات كتير، وبقى يشوف تصرفاتها حلوة مش هبلة. في أوضة رماح: تبارك: أنا زهقت بقى، أعمل لك إيه تاني عشان تقتنع إني مراتك وليا حقوق عليك؟

رماح بزهق: وأنا هفضل لحد امتى أقول لك إني مش بحبك. حاولت بس مش عارف. عمري ما اتعودت أعمل حاجة تحت ضغط. توقعت إني هقدر أحبك وكنت فاكر الحب سهل، بس معرفتش. تبارك بغل: روح اللي شاغلة بالك صح؟ هي اللي بتحاول تاخدك مني، مش كده؟ رماح: روح محاولتش تلفت نظري نهائي ولا بتديني وش أصلًا. تبارك: ما هي دي خطتها إنها تحسسك إنها بعيدة كل البعد عنك عشان أنت تفضل تتمنى تقرب لها.

رماح اتعصب لأنه فعلًا شايف روح بعيدة كل البعد عنه ونفسه بس يقرب منها. تبارك: أنا هعرف أتصرف معاها كويس أوي. أنا هربيها. رماح: تربي مين؟ اياكِ تقربي منها. هي مغلطتش في حاجة ولا بتحاول تجذب انتباهي. بطلي ترمي كل حاجة عليها. مش عشان جوازنا فاشل تقولي روح السبب. تبارك: جوازنا فاشل؟ وليه أصلًا يبقى فاشل؟ اسمع بقى أنا مش هسمح لجوازنا ده يبوظ ويفرح حد فيا، وخاصة روح. أنت فاهم؟ رماح اتنفس بغضب وخرج من الأوضة.

ووراه تبارك، وصادف إن روح كانت ماشية باصة في تليفونها وقريبة من أوضتهم. تبارك بعصبية: أنتِ بتتصنتي علينا؟ روح رفعت راسها باستغراب وقالت: هتصنط عليكوا ليه؟ أنا لسه جايه حالا. تبارك رفعت صابعها بتهديد في وش روح: مش هسمح لكِ تبوظي علاقتي بجوزي. يكون في علمك، إحنا مبسوطين أوي أوي مع بعض. ها؟ بصت لرماح وكملت: جوزي بيعشقني، بيعشق كل حاجة تخصني.

كانت بتتكلم بغل واضح جدًا عليها، ورماح مستغربها جدًا. أما روح فبتسمعها وعلى وشها ابتسامة مستفزة. تبارك: أنا ورماح مبنقدرش نبعد عن بعض ثانية واحدة. مبنعرفش ننام غير في حضن بعض. مش بيعرف ينزل قبل ما يبوس راسي. أنتِ فاهمة ولا لأ؟ روح باستفزاز: آه طبعًا. واضح جدًا عليكم. نظرة الغل في عيونكوا موضحة علاقتكم ببعض وبوضوح تام. عمتاً، اتهنوا ببعض. باي. رماح بعصبية: إيه كل التحوير اللي قلتيه ده؟

شكلك بقى زي الزفت. تفتكري بطريقتك دي هتصدق حرف واحد أصلًا؟ أنتِ مريضة. تبارك واقفة حاسة إن جسمها كله سخن وعاوزة تصرخ، يمكن تهدّي فوران جسمها بالشكل ده. روح كملت طريقها، محاولتش تشمت من تبارك في عقلها أو حتى تتذكر الحوار اللي حصل. هي أصلًا مش فارق معاها رماح ولا تبارك. حماد كان في أوضته وفتح الباب لقي رماح نازل، فنادى عليه ورماح راح له الأوضة. حماد: ادخل يا ابني. رماح دخل وقعد قدام خاله على كنبة قدام السرير.

حماد: عارف إني هتقل عليك، بس عندي طلب وأتمنى متكسفنيش. رماح: طبعًا يا خالو. اتفضل. حماد: دي شنط صفية ولميت كل حاجتها من الأوضة، بس مش طايق أروح بيت أبوها أديها لها أو أشوف وشها. كنت هطلب من أي واحد من ولاد أخواتي، بس محدش فيهم بيحبها ومش عاوز أضغط عليهم. لكن أنت علاقتك بيها سطحية. رماح: عنيا ليك. قولي العنوان وأنا بنفسي هوصلهم. مفيش مشكلة. حماد: شكرًا يا رماح يا ابني. قام جاب الشنط واداها له،

وادا له صندوق صغير وقال: دي مجوهراتها. اديها لها. وبعدين افتكر حاجة، ففتح الصندوق وطلع خاتم وقال: الخاتم ده كان بتاع أمي الله يرحمها. كانت بتحب حمزة أوي بحكم إنه أصغر عيالها، وقالت الخاتم ده هدية لمرات حمزة لما تدخل البيت. كان وقتها حمزة خاطب كوثر، بس صفية مهديتش غير لما أخدته من أمي.

فضلت تقول لها: عجبني وهموت عليه. وأمي مقدرتش تقول لا، وأنا مكانش في دماغي إني أزعلها وأقول لها لأ. ده مش بتاعك. اهو حان الوقت إني أرجعه لمرات حمزة زي ما أمي اتمنت. رماح ابتسم لخاله وقال: قد إيه الخاتم ده شيك جدًا. لفت انتباه رماح خاتم صغير في الصندوق، فضحك وقال: ده بتاع أحلام ولا تبارك؟ حماد طلعُه وبصلُه

باستغراب وقال: مش متذكر، بس معتقدش إنه بتاع حد فيهم. أحلام وتبارك عندهم حساسية من أي خاتم غير الدهب، وكمان مش بتاع صفية. رماح كان مركز في شكله أوي، كان مميز بورده بيشبه خاتم تبارك الدهب اللي خطبها بيه. فبص لحماد وقال: طيب هو أنا ينفع آخده بما إنه مش بتاع مرات خالي ولا تبارك ولا أحلام؟ حماد بلامبالاة: خودُه عادي.

رماح أخده وفضل باصص له. الخاتم شده لأنه بيحب الأنواع دي من الخواتم. هو حاسس بحاجة غريبة أو ذكرى مشوشة في خياله، بس مش قادر يجمع. أخد شنط صفية ونزل تحت. حماد قاله إن العربية بتاعته مركونة قدام البيت وطلب منه ياخدها عشان مهران أخد عربيتو. رماح راح للعربية بس لقي الكاوتش مثقوب، وما فيش غير عربية روح وعربية جده همام اللي موجودين. فابتسم بمكر وقرر يطلب من روح تيجي توصلُه.

روح كانت قاعدة في الجنينة وبتتفرج على الصور اللي جدها صورها. وأخدت بالها إن مهران باين وراها في الصور. وفي صورة منهم كان باصص على روح. ابتسمت وفضلت مركزة معاه في الصورة. لحد ما سمعت صوت رماح. رماح: آسف إني بضايقك، بس عربية خالي حماد الكاوتش فيه ثقب، وهو كان طالب مني أودي شنط مرات خالي لبيت أبوها. فممكن لو فاضية تيجي توصليني؟ روح بهدوء طلعت مفتاح عربيتها وقالت: خد العربية. أنا مش هقدر أخرج.

رماح اتضايق بس مبينش، وأخد العربية ومشي. عند مهران، كان واقف في مكتبه حاطط إيد في جيبه والإيد التانية ماسك كوباية شاي وساند على حيطة الشباك وسرحان. افتكر روح أول مرة دخلت البيت وطريقة عصبيتها لما مكانتش عارفة هو مين. وافتكر كل مرة كان يزعق لها إن شعرها برا الطرحة، وتقوله: أنت مالك؟ ولما شافها بشعرها في الشباك وحس إنه هيتجنن ويطلع يشدها منه. كل ما بيفتكر موقف ليهم بيبتسم. دخل مروان صاحبه وقاله: لسه سرحان في هشام؟

مهران بص له بهدوء وافتكر هشام وإحساس الوجع رجع له تاني. هو مش بيبطل يفكر في هشام، لكن غصب عنه روح تحتل تفكيره وبتريح قلبه. مروان: الله يرحمه. مهران: عملت الصدقات اللي اتفقنا عليها؟ مروان: كله اتنفذ على روح الشهداء كلهم. وبنطمن على طول على مرات هشام، بس أنا بقول لو تروح تزورها بنفسك. ده مهما كان كنت أقرب حد ليهم، وأكيد زيارتك هتفرق.

مهران بيتهرب من زيارته لمرات هشام لأنه حاسس بالذنب تجاهها، وخاصة إنها كانت صديقة مهران وهشام في الجامعة، بس هي اعتزلت الشغل من فترة. همام كان قاعد في البرندا الكبيرة ونادى على سلوي. سلوي: أيوه يا جدي. همام: اقعدي يا حبيبتي. سلوي قعدت قدامه واستنت يتكلم. همام: في شاب من البلد كلمني عليكي من فترة، بس الظروف اللي حصلت أجبرتني متكلمش خالص في الموضوع ده. بس إحنا اتأخرنا كتير على الشاب، فده الوقت إننا ناخد قرار.

سلوي بكسوف: شايفه مناسب يا جدي؟ همام: لو مكنش مناسب مكنتش كلمتك. وبعدين ده جاي لي مخصوص. قالي: سلوي. ولما حبيت إنكشه وأقول له البنات عندنا كتير، أوع تكون متلخبط. شافكِ معدية من بعيد قالي: هي دي يا جدي. فقولي لي أنتِ رأيك إيه؟ تشوفيُه ولا مش عاوزة؟ سلوي بابتسامة واسعة: يعني أنت اللي هتختار لي يا جدي ومحتاج رأيي؟ أنا واثقة في قرارك. همام ابتسم برضا وقال: يعني أكلم أبوكي ونخلي الشاب يجي وتشوفيه؟

سلوي: تمام يا حبيبي. عن إذنك. جريت بفرحة ودخلت البيت وهي مبسوطة. قمر: مالك طايرة كده؟ سلوي: جالي عريس. قمر بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. أحلام سمعتهم فابتسمت وقالت: مبروك يا حبيبت قلبي. قمر: حد نعرفه؟ سلوي: مش عارفة، هو من البلد. قمر: ربنا يفرحك يا رب ويكون كويس. سلوي: يارب اللهم آمين. هروح أقول لروح. قمر وأحلام ابتسموا وقالولها: روحي. سلوي: روح يا روح. روح بابتسامة: تعالي يا سلوي. سلوي

قعدت جنبها بفرحة وقالت: بما إنك أكبر مني أنا وقمر، فـ أنا بعتبرك أختي الكبيرة العاقلة. ابتسمت وكملت: أنا جاي لي عريس. روح فرحت جدًا وباركت لسلوي. سلوي: قول لي يا روح، أعرف إزاي إني مرتاحة له؟ هو هييجي وأنا هقعد معاه وأرد على جدي بقراري. طيب هعرف أقرر إزاي؟ روح

بهدوء وابتسامة على وشها: مش محتاجة تدرسي الوضع وتحفظيه. أنتِ بمجرد ما تقعدي معاه هتحسي بنفسك إذا مرتاحة أو لأ. هتحسي إنك مبسوطة أو مخنوقة. لما تبصي له هتحسي إنك مرتاحاله أو مش طايقاه. متفكريش جوا عقلك، لأن الحاجات دي بتتحس، وقلبك هو اللي هيحسسك بيها. فـ اهدي ومتشغليش بالك بالحاجات دي. اهتمي بنفسك وبس، وسيبى إحساسك لقلبك، هو هيقوم بالواجب. سلوي بابتسامة: أنا بحبك أوي بجد. روح: وأنا كمان بحبك جدًا.

رماح وصل العنوان بتاع بيت صفية وخبط على الباب. صفية: أهلًا وسهلًا يا حبيبي. اتفضل. رماح بكسوف: لا مش عاوز أتعبك. أنا بس... وشاور على الشنط اللي معاه. كنت جاي أجيب لك دول. صفية حاولت تظهر دموعها وقالت: معقول هونت عليه كده؟ للدرجة دي ما صدق ورماني يا رماح؟ رماح: أنا مش هقدر أتدخل بينكم. أنا آسف بس مضطر أمشي. صفية: عشان خاطري كلمه وخليه يرجعني البيت وأفضل وسط عيالي. أنا مليش غيرهم.

رماح: حضرتك غلطي ودي كانت النتيجة. أنا آسف بس همشي. عن إذنك. رماح مشي وصفية فتحت صندوق الدهب بسرعة واتجننت إنها ملقتش الخاتم بتاع حماتها، واتوعدت إنها هتنتقم منهم. في المطبخ: كوثر: حمزة، أنت بتعمل إيه هنا؟ حمزة بص لمراتات إخواته وبنات إخواته اللي

مستغربين وجوده وابتسم: النهاردة يوم فري لكم. اتفضلوا كده بهدوء اخرجوا ارتاحوا شوية واتفرجوا على مسلسل أو فيلم، أو اقعدوا في الجنينة وكُلوا شوية فواكه. وإحنا اللي هنشيل الليلة النهارده. الكل بصدمة: ليلة إيه اللي هتشيلوها؟ وانتوا مين؟ بصوا ورا حمزة لقوا صفوان وحماد وزهران ورجب والشباب داخلين ولابسين مريلة المطبخ وشكلهم مضحك جدًا. كوثر بضحك: إيه اللي أنتوا عاملينه ده؟ اخرجوا مينفعش.

حمزة قرب منها وغمزلها بحب: ليه مينفعش بقى؟ هو دخول المطبخ حرام ولا إيه؟ زقها بالراحة وهو بيضحك: يلا اخرجوا بقى متنحوش. أحلام بتضحك على جوزها مهد وبتقرب منه: شكلك قمر في المريلة. هاكلك حتة. مهد: لينا أوضة أربيكي فيها. أحلام ضحكت جامد. كل واحدة كانت بتبص على جوزها وبتضحك وبتناقر فيه. فارس: عاجبك كده يا عمي؟ خلينا فرجة ليهم. حمزة بيضحك وهو بيلبس

المريلة بتاعته وبيقول: مرة من نفسهم يا فارس. متحبكهاش. يلا كل واحد يستلم مهمة. حد على الشوربة، وحد على السلطة، وحد على الرز، وحد يغسل المواعين أول بأول. همام دخل لما سمع صوت عالي في المطبخ وضحك جامد لما شاف عياله وأحفاده الرجالة لابسين المريلة وواقفين في المطبخ. صفوان: أنت كمان يا بابا هتتريق؟ رجب وعيونه كلها دموع من البصل: البصل ده متعب أوي. مين اللي كان بيعمله؟ أحلام: مراتك هي اللي دايمًا بيكون من حظها البصل.

رجب: سحر حبيبتي، اياكي تعمليه تاني. ده وحش أوي. الكل ضحك، والحريم من كتر ما هما حابين شكلهم مش راضيين يخرجوا ويسيبوهم. قمر: هو أهالينا اختفوا فين كده؟ روح: إيه الصوت العالي اللي في المطبخ ده؟ دخلوا ووقفوا مبهوتين من الصدمة، وبعد ما استوعبوا انفجروا في الضحك. همام قرب من مريلة في المطبخ وبيلبسها. عياله: لا أبدًا والله يا بابا. همام بصيغة أمر: بس أنت وهو. ده أنا عليا شهقة ملوخية متعملهاش أجشع ست.

الكل بصوا بذهول ومش قادرين يبطلوا ضحك. همام: أما لَ انتوا فاكرين إيه؟ ابتسم وقال: الله يرحمها أمينة. كانت ست زي العسل والله. مكانتش تحب تقف لوحدها في المطبخ أبدًا، فكنت ظابط مواعيد شغلي على المطبخ بتاعها عشان أجي أقف معاها ونقعد نرغي سوا. أحلى أيام قضيناها في المطبخ ده والله. روح بتبوس جدها من خده وبتقول: ماتحكي لنا موقف ليكوا كده كل ما تفتكروا تضحكوا عليه.

همام بضحك: فكرتيني بموقف كده. في يوم قررنا نعمل كيكة بطريقة مختلفة واشتريت المقادير اللي هنحتاجها وكله تمام ووقفنا سوا نعملها وكنا مبسوطين أوي وعمالين نهزر ونضحك ونتناقش ونعند مع بعض. وهي تقولي: البيض شوية صغيرين،

وأنا أقول لها: لأ كتير. ونتخانق ونتجنن. وفي الآخر عملناها وحطيناها تستوي وقعدنا نروق المطبخ وكله تمام. ناقص الكيكة تطلع. وبعد ما سبناها مدة في الفرن روحنا فتحنا عليها واحنا متحمسين أوي. لقيناها هي والصينية. مترفعتش سنتي واحد. بصينا لبعض في ذهول وفضلنا نضحك قد كده. قالت لي: هنعمل فيها إيه؟ روحت شايلها من الصينية زي ما هي، وعلى الزبالة فورًا. الكل ضحك وقالوا: أكيد جالكم إحباط ومعملتوهاش تاني؟

همام: فعلًا. روحت اشتريت المقادير تاني يوم وعملناها تاني. حمزة: يا سلام على الإصرار والعزيمة اللي عندكم. همام: طبعًا لازم يكون عندنا عزيمة. طيب عارف أنت أنا اشتريت المقادير تاني ليه؟ حمزة: ليه؟ همام: عشان نقعد نضحك سوا تاني. ملحوظة: الموقف ده حقيقي وحصل معايا أنا وأحمد جوزي. حبيت أشارككم بيه. والناس اللي معاها رقمي أكيد شفتوا الستوري اللي كنت منزلاها للكيكة وهي منورة في الزبالة.

رماح رجع البيت لقى هم متجمعين في المطبخ. أول ما دخل اصطادوه ووقفوه يشتغل معاهم. قمر: طيب أنا هعمل العصاير. كنعان قرب منها بسرعة وابتسم: لأ انتي ارتاحي متعمليش حاجة. قمر بفرحة: هساعدكم. كنعان: أنا هعمله مكانك. قمر ابتسمت بكسوف ووقفت جنب أحلام وروح اللي عينيهم بصالها بضحك.

روح والبنات كانوا مبسوطين جدًا وعمالين يصوروا فيهم وهم بيطبخوا ويغفلواهم كتير ويعملوا فيديوهات مضحكة جدًا. والعيلة كلها مبسوطة وبيضحكوا، ومحدش ادى فرصة لأفكاره تحزنه اليوم ده. في مكتب مهران كان قاعد زهقان وبيفكر يروح لمرات هشام يزورها. فـ أخد قرار ونزل ركب عربيته وراح على البيت. سهام فتحت الباب وبعيون دبلانة ابتسمت وقالت: أهلًا وسهلًا يا مهران. مهران: كنت حابب أطمن عليكي. سهام شاورت على الجنينة

اللي قدام البيت وقالت له: اتفضل. كانت لوحدها في البيت فـ مكانش ينفع تستقبله في البيت، فـ استقبلته في الجنينة عشان مكشوفة وظاهرة للكل. مهران: عاملة إيه؟ سهام: الحمد لله. مهران: آسف إني مجتش بدري شوية. عارف إني كان المفروض أجي، بس مقدرتش. سهام: متحملش نفسك الذنب. هشام عمره خلص، وإذا كنت معاه ولا لأ، فـ كان هيستشهد في النهاية. مهران بيحاول يمسك أعصابه، بس دمعة

منه نزلت غصب عنه وقال: بس هو مات وأنا جنبه، وملحقتش أفكر أو أنقذه. ده كان فخ وأنا طلعت غبي. أنا عرضت حياتهم للخطر. سهام ابتسمت بوجع وقالت: أنت رابط نفسك جوه أحزانك يا مهران. اليوم ده خلاص انتهى. اطلع للنور وكمل حياتك. لحد إمتى هتقف عند النقطة دي ومش عارف تمشي؟ هشام مش أول ولا آخر ظابط يموت. مهران: مش عارف. حقيقي مش عارف. بس أنا فعلًا حياتي وقفت معاه. حاسس إني لو فرحت أو ضحكت هكون بخونه. مش قادر أصلًا أفرح.

سهام بعتاب: ليه كل ده يا مهران؟ ليه كل التأنيب ده يا ابني؟ ده قضاء وقدر وربنا له حكمة. والحمد لله إنه اتقتل غدر وفي شغله وبقى شهيد. مش أحسن لو كان مات وهو بيعمل حاجة غلط لا قدر الله؟ أنا رضيت وبقول الحمد لله. صحيح غصب عني بعيط عليه، بس عشان بحبه. لكن مش محملاك ولا محملة أي حد مسؤولية موته. هو كان عارف إنه في أي وقت هيموت. إحنا أصلًا كل ما بنعرف إن جوازاتنا رايحين في مهمة بندعي لكم وبنستودعكم عند ربنا.

ابتسمت وقالت: وبعدين بقى، أنت كنت جاي تريحني وتخفف عني، ولا أنا اللي أخفف عنك؟ مهران بابتسامة: هيسامحني صح؟ سهام بابتسامة: هو أصلًا مش زعلان منك عشان يسامحك. عيش حياتك بقى وافتكره بدعوة حلوة كده وبطل تشيل نفسك ذنب موته. اوعدني بقى إنك هتعدي الأزمة دي وهتطلع منها كويس. مهران: هحاول. سهام بتغير الموضوع: هشام قالي إنك بتحب، بس محكاليش هي مين بالظبط. ها، هتعرفني عليها امتى؟ مهران بص لها وضحك وقال: كان لميح طول عمره.

سهام ابتسمت وقالت: فعلًا كان لميح جدًا. المهم، هتعرفني عليها امتى؟ مهران: للأسف مش هعرفك، لأني أصلًا مش ناوي أعترف لها. سهام: بتهزر؟ مهران: مستحيل أتجوز وأنا عارف إن حياتي دايمًا في خطر. مش عاوز أتجوز وأعلقها بيا وأسيبها. سهام: قصدك زيي كده؟ مهران: زيك وزي ماما وزي ناس كتير أوي. سهام: يعني أنت ضامن لو سبتها تتجوز غيرك مش هيموت ويسيبها؟ هتبقى مبسوطة وحبيبتك مع غيرك؟

مهران: لأول مرة أكون متردد كده ومش عارف أفكر. موت بابا مأثرش فيا كده زي موت هشام. يمكن عشان بابا مات وأنا مسافر، لكن هشام كان معايا دايمًا ومات جنبي. سهام: فووق بقى وبطل كآبة. ده أنت كئيب، إيه ده يا شيخ! أنا هقوم أعمل لك عصير تروق. وسيف أخويا زمانه على وصول. مهران هز راسه بموافقة.

سهام دخلت المطبخ وشغلت الخلاط وفضلت تفتكر كل لحظة هشام كان معاها فيها وتبص للمطبخ وتفتكر لما كانوا بيقفوا سوا فيه. فضلت تعيط جامد لحد ما سمعت صوت عربية أخوها، فـ غسلت وشها وضبطت حجابها وخرجت بالعصير وعلى وشها ابتسامة. قعدوا مع بعض وسهام وسيف خففوا كتير على مهران ورجع من عندهم مبسوط ومرتاح شوية. دخل أوضته وسند على السرير وفتح موبايله. شاف روح حاطة ستوري على الواتس، فـ دخل عليه.

شاف صور ليها مع أخواله وجده ومامته ورماح في المطبخ. تلقائيًا ابتسم على شكلهم وفضل يقرب في الصور ويضحك جامد. شاف فيديو ظاهر فيه روح وهمام قدام الكاميرا على طول وباقي العيلة واقفين وراهم، وكان كالأتي: روح: الآن اللحظة الحاسمة. لحظة طشة الملوخية. معانا الشيف همام. يلا يا جدي طش. همام طش التوم على الملوخية وكلهم شهقوا معاه وفضلوا يضحكوا بصوت عالي.

مهران مأخدش باله إن صوت ضحكه عالي جدًا، ومأخدش باله كمان إن طول الفيديو عيونه كانت مع روح وبس. روح أول ما شافت مهران عمل سين للاستوري، ابتسمت وفضلت تتفرج عليهم وتتخيل رد فعله عامل إزاي. ياترى واخد باله منها في الفيديو ولا بيتفرج بعشوائية؟

شافت كمان إن صفية مرات عمها شافت الفيديوهات، فـ اتضايقت. هو صحيح كانت وحشة جدًا معاهم، بس برضه محبتش إنها تزعل لما تشوفهم مبسوطين كده. فـ عملت لها ميوت عشان متشوفش أي حاجة روح تنزلها بعد كده. في أوضة رماح، كان ماسك تليفون تبارك ودخل على الواتس عشان يتفرج على ستوري روح لأنه مش معاه رقمها. فضل يبتسم وعلى شكلهم وكان مركز مع روح جدًا.

حس بحاجة غريبة في جيبه، طلعها كان الخاتم الصغير. فضل مركز فيه جامد وحاسس إنه مش غريب عليه. ده بيشبه خاتم تبارك جدًا، بس ياترى بتاع مين وكان عند مرات خاله ليه؟ تبارك قربت تتكلم معاه، شافته ماسك الخاتم فـ اتعصبت جامد وفكرت إنه كده افتكر روح وحبهم زمان، بس هو جابه منين؟ ده كان مع ماما. فـ قالت: عاجبك الخاتم أوي؟ رماح: جدًا. تحسه مميز كده. تبارك بغل: آه فعلًا.

رماح: بس الغريب إنه شبه الخاتم بتاعك، عليه وردة برضه. هو بتاع مين؟ تبارك اتفاجئت وفرحت وقالت: بتاعي. رماح: بس خالي حماد قال إن عندك حساسية من أي خاتم تاني غير الدهب. تبارك: آااه فعلًا. منا حبيته واشتريته وبعدها جالي حساسية منه، فـ قلعته. بس بحبه أوي. أنت جبته منين؟ رماح: شفته مع دهب مامته وعجبني وطلبته من باباكِ. تبارك: طيب هاتُه. رماح: أنا أخدته من أبوكي مش منك، فـ هخليه معايا. تبارك: ليه؟

رماح: مش عارف، بس هو عاجبني جدًا. تبارك: بس. رماح: أنا نازل أعمل قهوة. خرج من الأوضة وراح باتجاه المطبخ والخاتم في إيده. أحلام كانت خارجة فـ خبطت فيه. الخاتم وقع. أحلام: آسفة والله مشوفتكش. رماح: أنا اللي آسف. كان لازم أنادي أتأكد إن محدش جوه. فضل يلف يمين وشمال. أحلام: بتدور على حاجة؟ رماح: كان معايا خاتم صغير كده. أحلام بدأت تدور عليه هي في مكان وهو في مكان. رماح: أهو، لقيته. أحلام قامت وشافت الخاتم في إيده فـ

استغربت وقالت: أنت بتدور على ده؟ رماح: أيوا. أحلام قربت ومسكتُه وبدأت تلف فيه وقالت: أنت جبته منين؟ رماح: لقيته مع دهب مامته، فـ عجبني وطلبته من باباكِ. أحلام: أيوا! وبيعمل إيه عند ماما؟ رماح استغرب وقال: مش فاهم. كان لسه هيقول: ماهو بتاع تبارك، فـ طبيعي يكون عند مامتك. لكن أحلام قالت: ده بتاع روح. فـ بيعمل إيه عند ماما؟ رماح باستغراب: بتاع روح؟ بس تبارك. أحلام عقدت حاجبها وقالت: مالها تبارك؟

رماح: تبارك قالت إنه بتاعي. أحلام بغيظ: أنا مش هقدر أقول لك غير إنه بتاع روح. لو عاوز تعرف الباقي، فـ اسأل روح نفسها. رماح بفضول: طيب احكي لي طالما عارفة. أحلام: ده موضوعها هي. كان نفسها تحكيله كل حاجة عشان تريح ضميرها، بس مقدرتش. رماح أخد الخاتم وطلع أوضته. تبارك: أنا عاوزة أتكلم معاك. عاوزة أشوف حل مناسب لعلاقتنا، ومتقوليش هتفشل، لأني عاوزة حل نخليها تنجح. + إني عاوزة بيبي. رماح: الخاتم ده بتاع مين؟

تبارك: ما قلت لك بتاعي. رماح: يعني مش بتاع روح؟ تبارك سكتت شوية وقالت: مش فاكرة. إحنا كنا أطفال، وبتاعي أو بتاع روح مش هتفرق، كنا بنجيب زي بعض. رماح: بس أنا عرفت إنه بتاع روح مش بتاعك. تبارك: هتلاقيني افتكرته بتاعي عادي يعني. ردها كان مقنع نوعًا ما، ورماح مضايق إنه مش عارف يوقعها في الكلام. تبارك بتحاول تفهم نظراته، فـ غيرت الموضوع وقالت: المهم دلوقتي، سيبك من روح وزفت وركز معايا.

رماح بعصبية: احترمي نفسك ومتغلطيش فيها. تبارك بتبريقة: نعممم؟ أنت بتقول لي أنا احترمي نفسك؟ رماح: وإنتي قلتي روح زفت. تبارك: أنا مراتك، لكن هي مين؟ اسمع بقى عشان أنا جبت آخري من الجوازة دي. عاوزاك تفوق لنفسك وتعرف إنك متجوز وإني مسؤولة منك وليا حقوق عندك، وإلا والله هقول لجدي وأمك على الهبل اللي أنت فيه ده. أنت بتدلع. رماح مش مستوعب اللي حصل ده ولا مستوعب إنها هزأته من شوية، فـ قرب بكل عصبية ووقف قدامها

مباشرة وبنبرة قاسية قال: عارفة لو كلامك ده اتكرر أنا هعمل إيه؟ واضح إنك اتجننتي عشان تعلي صوتك عليا. أنتِ بتهدديني ولا إيه؟ مش فاهم؟ تبارك خافت من قربه بالشكل ده ومن عيونه اللي هتطلع شرار دلوقتي، فـ بدأت تقطع في الكلام. رماح: اخفي من قدامي. تبارك: حاضر. وجريت برا الأوضة.

رماح قعد على السرير، مسك راسه ومبقاش شايف غير روح قدامه. حاسس إنه مش عاوز غيرها هي. وقف في الشباك وبيتنفس بضيق لحد ما شافها في الجنينة، فـ نزل بسرعة. في أوضة حمزة، الباب خبط وحماد بصوت مسموع عرفهم إنه هو اللي برا. حمزة: خير يا حبيبي. حماد: فاكر الخاتم ده يا حمزة. حمزة بابتسامة: طبعًا. ده كان بتاع ماما الله يرحمها. حماد: كان نفسها تديه لكوثر بنفسها. حمزة فهم قصد أخوه فـ

قال: كوثر أو صفية مش هتفرق. الاتنين مراتات عيالها. حماد: لا طبعًا تفرق. كوثر غير صفية. وأمي كان نفسها تديه لمراتك أنت مش مرات أي حد فينا. وبعدين هي ادت لكل واحدة قطعة دهب وقالت إن ده لكوثر بس. الطمع وحش. أنا آسف يا أخويا على اللي حصل من مراتي، وحتة إنك بتعاملني كويس وزي زمان دي، أنا شايلها لك فوق راسي. حمزة بجدية: أنت أخويا وأبويا. أوع تقول الكلام ده، فاهم؟ حماد: طيب ريحني بقى وخد مني الخاتم واديه لمراتك وبلغها أسفي.

حمزة: والله ماله لزوم. حماد: معلش ريحني. حمزة: حاضر يا حبيبي. تسلم. حماد ابتسم له ورجع أوضته وهو مرتاح جدًا. روح كانت قاعدة سرحانة وبتفتكر زمان لما فتحت راس مهران بالتوبة وابتسمت. رماح: روح. روح: نعم. رماح: بالله عليكي سيبيني أتكلم معاكي شوية. بجد أنا محتاج أقول لك اللي جوايا. حاسس إني مخنوق أوي. روح بهدوء: اتفضل اتكلم.

رماح قعد وبدأ يتكلم بتوتر: أنا حقيقي مش فاكر أي حاجة من زمان، ومكنتش فاكرك حتى. لما كنت جاي مكنتش في بالي نهائي، بس بجد لما شوفتك حسيتك مختلفة عنهم كلهم. مش عارف حاجة عنك، بس ليكي طلة بتخطفني معاها. بحب أشوفك بتتكلمي وبحب أسمعك وبحب أبص لك وبحب ضحكتك. المكان اللي بتكوني فيه بيبقى حلو أوي. ولو طلعتي يوم على أوضتك بدري بيبقى الجو خانق. بتعملي بهجة للمكان. حلوة. أنا معارضتش على جوازي من تبارك لأني كنت مشتت، وعرفت إنك بتحبي واحد تاني وكمان كنتي بتصديني، فـ حسيت إن الطريق لك مقفول، فـ لقيتني بتجوز تبارك. بس أنا والله مش بحبها ولا عارف أحبها. مش عارف أعيش معاها خالص. دايمًا شايفك أنتِ قدامي، أو بمعني تاني، عاوزك أنتِ معايا. روح، أنا بحبك.

روح قشعرت وغمضت عينيها بوجع. فضلت تقول لنفسها: أنا كنت بصدُه عشان يبعد عني يقوم يحبني. رماح كان هيقرب ويمسك إيديها، بس روح وقفته وبصت له نظرة قاسية خلتُه يرجع مكانه ويقول بقطعة: أنا أنا بس. روح: عاوز تسمع ردي؟ أنا مش بحبك. ماليش دعوة بمشاعرك ولا تهمني. عن إذنك. رماح مقدرش يوقفها، بس اتوجع من كلامها. روح: مقدرتش أقعد دقيقة واحدة كمان عشان كنت هسمح له يتمادى أكتر. أنا لازم أشوف حل وأتصرف في الموضوع ده.

طلعت أوضتها متضايقة وفضلت تحاول تاخد قرار سليم. تاني يوم العريس وأهله جايين يشوفوا سلوي. البيت جاهز والكل قام بالواجب ومفيش حاجة ناقصة. والبنات مع سلوي وجهزوها، واليوم كان فرح وضحك. عربية العريس وصلت والبنات خرجوا البرندا ووقفوا ورا الستاير يتفرجوا. بصوا لبعض كلهم وغمزوا لبعض. قمر: الله، ده عسل أوي. روح: إيه القمر ده؟ بس ينفع آخده أنا؟ أحلام: شايفين شعره؟ قمر: شايفين دقنه؟ روح: شايفين لبسه؟

سلوي هتتجنن وعمالة تبصلهم بغل وقامت متعصبة عليهم، وهما مش قادرين يبطلوا ضحك. قمر: جربي مرة بقى. ده أنتِ مسبتيش واحد دخل بيتنا إلا لما عاكستيه. ده سمعتك وصلت للفانز بتاع يارا. سلوي بضحك: الله، ما تتلموا بقى. اديني هتجوز وأستتر ومش هعاكس حد تاني. الكل ضحك عليها ودخلوا أوضتها واستنوا جدها ينادي عليها. في الصالون، همام وعياله وأحفاده الشباب قاعدين كلهم شبه الأسود.

مامت العريس: ما شاء الله يا عمي همام. الله أكبر عيالك وأحفادك يسدوا عين الشمس. اللهم صلي على النبي. بس بستغرب ليه لقب البيت متسمي بـ "بيت البنات"؟ هو فضول والله مش أكتر. همام بابتسامة: لأن البنات عندنا جواهر، وأنا بحب البنات جدًا. وعيالي كلهم كده. صحيح عندي رجالة زي الورد، بس البنات عندنا حاجة تانية. مرات عم العريس (ودي معرفش إيه جابها معاهم بس لزوم حرقة الدم) : الأ صحيح، سمعنا حاجات كده عن حفيدة حضرتك أميرة.

همام: تقريبًا ده لو مكنتش سمعت غلط. أمير قال إنه جاي يطلب إيد حفيدة سلوي، ولا إيه يا أم أمير؟ مامت العريس بسرعة: هي متقصدش يا عمي. همام بجدية: ادخلوا في الموضوع على طول. مرات عم أمير خافت من جدية همام فسكتت خالص. مامت العريس بدأت تتكلم، وهمام نادى على سلوي. نزلت، ومامت العريس حبيتها جدًا. وسلوي وأمير قعدوا في البرندا. أمير: عاملة إيه؟ سلوي بابتسامة: الحمد لله. أمير: تحبي أعرفك بنفسي الأول، ولا أقول لك شفتك امتى؟

سلوي: شفتني امتى؟ أمير بابتسامة: شفتك في فرح سارة بنت خالتي. سلوي: آه، سارة اللي كان في البلد؟ أمير: أيوا. كنتِ واقفة مع أختك والعيلة كلها. ابتسم وقال: أنتي وأختك كنتوا بتنكشوا في بعض وشكلكم مضحك. وبعدين مهد أخوكي جالكم وأنتم بصيتوا في الأرض واتكسفتوا. من الآخر، كان شكلك حلو أوي وخطفتيني. سلوي عجبتها الكلمة أوي وفضلت تردد في عقلها: "خطفتيني". اتكلموا كتير أوي، وسلوي كانت مبسوطة جدًا.

وبعد ما مشوا، سلوي بلغت جدها إنها مرتاحة، وقرروا يردوا عليهم بعد أسبوع تكون سلوي فكرت تاني. بليل، روح نزلت تقعد مع جدها. همام: حاسة إنك مهمومة يا روح. وشك دبلان. روح: عاوزة أرجع مصر يا جدي. عاوزة أرجع لشغلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...