الفصل 4 | من 8 فصل

رواية بيت السلايف الفصل الرابع 4 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، كانت فرح تقف في شرفة غرفتها تنتظر زين، فهو حب عمرها وزوجها. أي نعم هو زواج على ورق، وزين لا يعطي فرح اهتمامًا، ولكنه من دق له القلب. رأت فرح زين وهو يدخل بسيارته الفيلا، فدخلت فرح الغرفة مبتسمة وهي واقفة أمام المرآة تنظر لنفسها وتعدل من ثيابها. أما زين فكان يدخل الفيلا ومتجهًا إلى غرفته، ولكنه سمع صوت همس في المطبخ، فدخل لكي يعرف ماذا هناك.

رأى زين ليالي تلتفت حول نفسها وتتحدث في الهاتف، ولكنه انصدم من كلامها، هو كان يشك في حديث هيام أن ليالي فقدت الذاكرة. ليالي: آه اتفقت معاهم على كده بس معرفتش أنفذ الخطة النهاردة، زين لحد دلوقتي لسه مجاش. مجهول:........ ليالي: آه فعلاً أنا هنفذها الصبح أحسن، أول ما فرح تنزل في أي فرصة هدخل الأوضة لزين على طول. مجهول:............ ليالي بضحك: آه أميرة دي عبيطة فاكرة إني بعد ده كله هخلي زين يتجوز هيام. مجهول:............

ليالي: يلا سلام علشان محدش يحس بيا. طلع زين على الأوضة وهو مصدوم، ولكنه كان لا يريد أن تعرف فرح شيئًا. دخل زين والابتسامة على وجهه. زين: إزيك يا فروحة عاملة إيه؟ فرح باستغراب لأن زين عمره ما دلعها: الحمد لله بخير. زين: لسه صاحية لحد دلوقتي ليه؟ فرح بخجل: قولت أطمن عليك الأول. زين: تسلمي يا فرح، روحي نامي أنتِ على السرير النهاردة، أنا هنام على الكنبة، أنتِ كل يوم بتنامي على الكنبة. فرح: لا لا أنا اللي هنام على الكنبة.

زين وجدها فرصة ليقرب منها ويعطي نفسه فرصة ليفتح قلبه لها. زين: خلاص إحنا ننام على السرير سوا. فرح بخضة: إيه لا يا زين، أنا هنام على الكنبة، مينفعش أنام جنبك. زين بضحك: يا فرح أنا جوزك، فاهمة يعني إيه جوزك؟ فرح قلبها دق بشدة من هذا اللقب الذي كانت تحاول أن تنساه؛ لأنها عارفة إن زين متجوزها غصب. ولكن في نهاية الأمر فرح سمعت كلام زين ونامت جنبه.

في صباح يوم جديد، كان الجميع يجلس على السفرة يفطرون، ودخل عليهم صلاح وأسماء امرأته. قامت ليلي بفرحة تحضن والدها وسلمت بجفاء على أسماء. ليلى: تعالى يا قلب أمك افطر. صلاح: لا يا أما الحمد لله فطرنا، إحنا هنطلع الأوضة نريح شوية وننزل. توفيق: روح يا ولدي. بعد ما طلع صلاح، كانت أميرة بتكلم أمها بهمس. أميرة: شوفتي يا أما البت عاملة في نفسها إيه؟ ليلى: آه لابسة ومتغندرة بفلوس ابني.

أميرة بمكر: هوريها النجوم في عز الضهر، استني عليا. كان زين باله مشغول بحوار أميرة وهيام وليالي، ومش عارف هما بيفكروا في إيه. فكر يأخذ فرح ويسافر أسبوع يكون وجد حل، بس مقالش لحد. هيام كانت قاعدة عينها على زين وفرح، وكانت متغاظة إن فرح هي اللي قاعدة جنب زين وشايفة إنها هي اللي تستحق تقعد جنبه وتنام في حضنه.

في الإسكندرية كان السيوفي يجلس أمام الشباك ويقرأ المجلة، ولكن لفت نظره شخص يراقبه من عمارة مدارية شوية، لم يجعل الشخص ده يعرف أنه كاشفه. ولكن الرعب كان متملكًا منه، ومستغرب مين عرف مكانه. في مكان مهجور كان يقف دكتور وهو مرعوب. الدكتور: يعني إيه يا هانم طلع عايش؟ أنتِ عارفة كده إنه بيدور ورانا؟ ليلى: آه يا محمود عارفة إنه بيدور ورانا ومخلية واحد هناك يراقبه، مهو مينفعش يضيع من تحت إيدي تاني.

وافتكرت لما رنت على المجهول اللي في الإسكندرية علشان تبلغه إن السيوفي عايش ورد عليها وقالها إنه عارف من أسبوع وبيرقبه. الدكتور محمود: طب وأنا هعمل إيه؟ ليلى: أنت لازم تختفي خالص اليومين دول، هقعدك في مكان محدش هيعرف يوصلك. أما في الإسكندرية كان السيوفي بيحاول يبان طبيعي، ولكن كان قلقان من الشخص اللي بيراقبه، هو مش عارف يحدد ملامحه علشان بعيد عنه وكمان مش عايزه يحس بحاجة. فقرر إنه يكلم زين.

كان زين قاعد مع فرح في الأوضة وبيقولها على خبر السفر. فرح: إيه المناسبة؟ زين: من غير مناسبة، عايز أتعرف عليكي أكتر. فرح: طب مش هتقولهم إننا هنسافر؟ زين بعفوية: لا أوعي تقولي لحد. فرح باستغراب: ليه يا زين؟ زين: ها، أقصد خليها مفاجأة. وحل الليل ونام الجميع، ونزل زين وفرح بهدوء تام أثناء أذان الفجر وتحركوا إلى الإسكندرية ليستمتعوا بجمال بحر الإسكندرية.

وأثناء هذا الوقت كان السيوفي غير قادر على النوم ومرتبك أن يكون هذا الشخص محرضًا لقتله. كان ينتظر الصباح ليرن على زين، ولكن فوجئ أن زين يرن عليه. السيوفي: زين كنت عايز أكلمك بس قولت نايم. زين: لا صاحي وجايلك كمان. السيوفي: لا متجيش، أنا متراقب. زين باستغراب: متراقب؟ هو مين يعرف إنك عايش أصلاً؟ كانت فرح قاعدة مستغربة كلام زين. السيوفي: معرفش، أنا النهاردة كنت قاعد بقرا مجلة وخدت بالي إن حد بيراقبني، أنا قلقان.

زين: متخافش يا جدي أنا هاجيلك. فرح استغربت لقب جدي. السيوفي بخضة: لا أوعي تيجي، مش عايزك تتأذي، أنا أصلاً قلقان بسبب كده إن حد فيكم يتأذى. هو أنت أصلاً كنت جاي ليه؟ زين: كنت جايين نقعد معاك أسبوع أنا وفرح. السيوفي: فرح؟ أنت عرفتها إني عايش؟ أنت عارف إن أكتر واحدة بتكرهني هي فرح. زين: لا معرفتهاش، بس لازم فرح تفهم كل حاجة وتعرف الحقيقة، اقفل يا جدي أنت دلوقتي وأنا أول ما أوصل هاجيلك من غير ما حد يشوفني.

بعد ما قفل، اتكلمت فرح باستغراب. فرح: مين ده وإيه دخلي بيكلمكم؟ تنهد زين وقال: هافهمك بس لما نوصل. وأكملوا الطريق بسكوت تام، كل واحد بيفكر في حاجة. تظهر شمس اليوم وهي مشرقة وتنور العالم بنورها ويستيقظ الكل ويؤدون أعمالهم. كان لسه محدش لاحظ غياب زين وفرح، افتكروهم نايمين. تحت في الجنينة كان حسنين قاعد مندمج في الفون ومش مركز مع جميلة اللي عمالة تكلمه. جميلة: يا حسنين ركز معايا بقى.

حسنين: ها، معلش يا حبيبتي بعمل حاجة مهمة. قعدت جميلة وبالها مشغول جداً وخافت يكون حسنين يعرف واحدة عليها. كانت عايزة تتكلم مع فرح بس زين فوق، لكن مقدرتش تستحمل وطلعت. فضلت جميلة تخبط ولكن محدش بيرد، قلقت جميلة جداً ونزلت قالت لنعمة، بس نعمة كانت لسه تعبانة على السرير، فنزلت لأبوها وعمها اللي خبطوا كتير على الغرفة لحد ما قال عوض. عوض: أنتم تعبين نفسكم ليه؟ رنوا عليه. رن عليه جلال.

زين وهو قاعد في كافيه في الإسكندرية لقى أبوه بيرن. زين: أيوا يا بابا. جلال: أنت فين يا زين؟ زين بضحك: أنا خدت فرح وسافرنا شهر عسل. جلال: طب مش كنت تقول للي في البيت؟ زين: حقك عليا يا بابا، أنا قولت أعملها مفاجأة. جلال: طب يلا سلام، خد بالك من مراتك ومن نفسك. زين: ماشي يا حبيبي سلام. بعد ما قفل، قالت هيام بسرعة: هو فين يا عمي؟ قال جلال بابتسامة: في شهر عسل. هيام كانت هتتكلم لكن أميرة منعتها.

وقالت بخبث: طب كويس، راحوا فين؟ أقصد هيقضوا شهر العسل ده فين؟ جلال بطيبة: لا والله يا بنتي مسألتوش. جميلة كانت متابعة اللي بيحصل، قالت وهي بتبص لأميرة: ومش لازم تسألوه يا بابا، هو حر مكان ما يروح. أميرة خدت هيام ونزلت وهما هيموتوا من الغيظ. في مكان هادي في الجنينة كانت تقف ليالي. ليالي: والله معرف إحنا صحينا الصبح ملقنهوش، معرفش سافر إمتى ده. أم ليالي: لازم تاخدي بالك بقى لحد يعرف اللي بنفكر فيه.

ليالي: لا يا ماما متقلقيش، يلا سلام أنتِ بقى. عند زين، أخذ فرح ولف من وراء بيت السيوفي وحاول يلاقي أي حتة يطلع منها ومش لاقي. فرح: طب ليه ده كله؟ ما نطلع من الباب. زين: في ناس مش عايزهم يشوفونا. فرح: خلاص نتنكر. زين: فكرة يا فرح، يلا. وأخذها زين على محل هدوم ورسموا على وشهم فكانوا مش معروفين نوعاً ما. طلعوا العمارة وكان مؤكد على السيوفي يقفل كل شبابيك البيت.

طلعوا وفتح لهم السيوفي، دققت فرح النظر إليه وعرفته، أنه هو من تسبب في حزنها ووحدتها. هو من حرمها من أبيها وأمها والآن بعد عشر سنين يقف أمامي، أليس مات وهدأت نار قلبي من موته؟ ونظرت لزين والدموع في عينها: أنت يا زين عارف إنه عايش وجايبني لحد عنده؟ وكانت هتنزل لحقها زين ودخلها على جوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...