الفصل 3 | من 8 فصل

رواية بيت السلايف الفصل الثالث 3 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
22
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كان لسه زين هيتحرك بالعربية لكن سمع صريخ جوا الفيلا فينزل تاني. كانت نعمة واقعة في الأرض ومش قادرة تتحرك. فرح جرت عليها: مالك يا مرات عمي؟ حصل إيه؟ نزل كل اللي في الفيلا وطلعوها الأوضة. زين رن على الدكتورة. جلال: إيه اللي حصل يا نعمة؟ نعمة بعياط: معرفش، وأنا نازلة على السلم حسيت بحد بيزقني جامد ومحستش بأي حاجة. زين بعصبية: حد زقك إزاي ده يحصل؟ فرح: اهدى يا زين لما نتأكد، ممكن مرات عمي تكون اتخبطت في حاجة.

نعمة: لا يا فرح، أنا مش صغيرة وعارفة إن حد زقني بس معرفش مين. حسنين: ارتاحي انتِ يا مرات عمي، وإن شاء الله إحنا هنعرف مين اللي عمل كده. نزلوا كلهم وخلوها ترتاح. أميرة بهمس: حظي زفت، كانوا خلاص خارجين بالعربية. وبعدين كملت بتفكير: بس يا ترى مين وقع نعمة؟ فاقت على صوت زين. زين: مين اللي عمل في أمي كده؟ وبعدين زعق: ما إحنا في الشارع، مين عمل كده؟ لكن محدش اتكلم. زين: خلاص أنا هعرف بطريقتي.

في إسكندرية، كان يقف شخص وهو ينظر للبحر من خلال الشباك وكأنه ينتظر شيء. يسمع صوت رنين هاتفه، يرد وهو يستمع لمن يتكلم ولا يفتح فمه بكلمة. ويعود مرة أخرى للنظر من الشباك، لكن هذه المرة كانت الابتسامة على وجهه. كانت ليلى قاعدة ماسكة الفون بتكلم ابنها صالح اللي من ساعة ما اتجوز وهو قاعد في بيت لوحده. صالح: يا أمي أنا كده مرتاح. ليلى: مرتاح وأنت بعيد عن أمك؟

أنا سيبتك في الأول قلت عريس لكن أنت بقالك شهرين متجوز ارجع بيتك بقى. صالح: ياما والله هاجيلك كل يوم بس إحنا مرتاحين كده. ليلى بعياط كاذب: بقى كده ترفض طلب أمك؟ هو إحنا هنا هناكل مراتك يعني؟ عمومًا براحتك بس اعرف إني زعلانة منك ومش هرضى عليك إلا لما تسمع كلامي. وقفلت. أميرة: ها ياما عملتي إيه؟ ليلى بغيظ: ما أنتِ سامعة قلت إيه. وكلمت بخبث: أخوكي هيخاف على زعلي وهايجي. أميرة: يا رب الحرباية مراته توافق بس.

أسماء مرات صلاح. مالك: يا صلاح؟ صلاح حكى ليها اللي حصل. أسماء بطيبة: فيها إيه؟ أنا موافقة. صلاح: أنا مش عايز منعًا للمشاكل. أسماء: يا عم عادي أي بيت فيه مشاكل بس متزعلش أمك يا صلاح. خدها صلاح في حضنه وقال: خلاص هنروح بكرة، قومي نلم هدومنا. كان زين مش عارف يتصرف إزاي ويتكلم مع مين لحد ما افتكر شخص واحد بس هو اللي هيقدر يساعده وغير اتجاه العربية على إسكندرية. كانت فرح قاعدة مع نعمة بعد ما أكلتها وادتها العلاج.

دخلت جميلة عليهم وقعدوا يضحكوا ويهزروا سوى. أما في غرفة أميرة كانت واقفة وقاعدة قدامها ليالي وهيام. أميرة بزعيق مكتوم: إيه يا ست ليالي؟ ناوية تخربي الدنيا إمتى؟ ليالي بخوف: والله حاولت أتكلم مع زين لكن صدني ونزل وسابني، أعمل إيه؟ هيام بخبث: تتكلمي مع فرح طالما زين مش نافع. أميرة: هتتكلم معها إزاي؟ فرح مش هتديها فرصة، أنا جتلي فكرة جامدة. هيام: إيه هي؟

كان حسنين قاعد ماسك الفون وأول ما جميلة دخلت عليه ارتبك جدًا وجميلة لاحظت ده. جميلة: مالك يا حسنين؟ حسنين: ها، لا أبدًا مفيش حاجة. جميلة: مالك مرتبك كده ليه؟ حسنين: عندي مغص تعبان أوي. صدقته جميلة ونزلت تعمله حاجة يشربها. فتح حسنين الفون وهو بيكمل كلامه مع مها زميلته في الشغل. ساعة الغروب من أجمل الساعات، عندما تغرب الشمس بمظهرها الخلاب.

كان يقف زين أمام بحر إسكندرية وينظر إلى الغروب، بعدها خد العربية وطلع على المكان اللي رايحه. بعد فترة وصل زين المكان اللي هو رايحه. طلع زين وهو بيقدم رجل ويأخر الأخرى لكن في الآخر طلع هذا البيت الذي يسكن فيه السيوفي الرجل الذي يبلغ من العمر ٦٠ سنة. فتح السيوفي الباب وهو متفاجئ إن زين واقف قصاده. خده بالحضن ودخلوا. السيوفي: إزيك يا زين؟ واحشني أوي يا حبيبي. زين: بخير يا جدي، أنت أخبارك إيه؟ السيوفي بحزن: كويس.

زين: مش ناوي ترجع؟ السيوفي: مبقاش ينفع، بقالي ١٠ سنين مستخبي والكل فاكر إني ميت، أظهر دلوقتي إزاي؟ زين: لو لقيت دليل براءتك هترجع معايا تاني. السيوفي قام وقف قدام الشباك وقال: الموضوع مش موضوع براءة يا زين، المهم كان عايز مني إيه الشخص اللي يدخلني في تهمة زي دي؟ زين: آن الأوان نعرف المستخبي يا جدي وترجع تنور بيتك تاني، كفاياك هروب. بعد فترة وحديث طال بين زين والسيوفي. في مكان آخر في نفس البلد إسكندرية.

كان يقف ذلك الرجل أمام الشباك مرة أخرى وهو يتابع بنظره شخص، وما كان هذا الشخص إلا زين الذي كان يركب عربيته ومتجه إلى القاهرة. كانت هيام متوترة من اختفاء زين وخائفة أن ينفضح أمرها فهي من أسقطت نعمة علشان زين ميطلعش بالعربية بعد ما شافت أميرة وهي بتقطع سلك الفرامل. كانت تريد فرح تموت ولكن زين لا فهو حب عمرها كما تقول. في غرفة أميرة وعوض. عوض بغضب: أميرة، أنتِ اللي زقيتي أمي؟ أميرة: بتعلي صوتك عليا ليه يا حبيبي؟

وبعدين يا أخويا أنا مالي بأمك أزقها ليه؟ ابعد عني أوعى. وذهبت أميرة إلى النوم وهي تفتكر حديث الصباح مع هيام وليالي والخطة الجديدة. فلاش باك: أميرة: أنا هحاول على قد ما أقدر أخدر زين وأنتِ يا ليالي هتدخلي تنامي في حضن زين وهيكون في دم على السرير وبكده فرح تطلق وأنتِ ترفضي منه الجواز فـ يتجوز هيام. هيام بإعجاب: فكرة جميلة يا حبيبتي.

وحل السكون على المنزل والجميع كان غارق في النوم وكان زين يدخل البيت ومتجه إلى غرفته ولكن استوقفه صوت في المطبخ فاتجه إلى الصوت براحة. ولكن اتصدم من اللي سمعه وطلع فورًا على الأوضة وهو مستغرب ومصدوم، هو كان حاسس ولكن ليس متأكد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...