اممممم برافو أنا بحب الاسترونج وومان جدا واثقة في نفسك. توترت شوية. احم أيوا جدا وعندي أحلام كمان كتير كدا. وصلها باهتمام كدا وقال: إيه هي؟ أولهم إنك تحبني! إيه؟ برقت كدا، إيه اللي هي قالته ده... وسابته ودخلت على جوا من غير كلام. وهو فضل باصص في أثرها. معقول ده يحصل... أنتي كنتي صغيرة أوي لما شوفتك، يعني بالنسبة لي هتفضلي صغيرة. شهد دخلت وفضلت تعيط على اللي عملته. إيه اللي هي فكرت فيه؟
معقول عفويتها الزيادة توديها في داهية وتخليه يظن فيها وحش؟ ولا عشان هي دبش ومش بتفكر في أي كلام قبل ما تقوله؟ يارب ميكونش خد باله من اللي قولته! خد باله إيه ده، الكلمة رنت في ودانه. آه يا حسرتي السودة يانا ياما، آه يا فضيحتي يا شهوضة يا فضيحتك يا أختي. أنا مش عارفة إيه اللي هببته ده. لا ده أنا مش هوريه وشي تاني، ده أنا مش هخرج من باب الشقة. ده أنا مش هخرج من الأوضة أصلًا. أنا هبلة وعبيطة وجموسة.
وقامت بصت على شكلها في المرايا. أنا سو كيوت أوي وأنا بعيط. وفضلت تكلم نفسها. هو معقول عمر ممكن يحبني... آآآه يا واد يا عمر يا ابن أم عمر يا اللي خاطف قلبي. أنت مش عارفة حبيتك إزاي بس قلبي اتعلق بيك من أول مرة شوفتك فيها واتأكدت النهارده بعد اللي حصل. حسيت إنك الأمان وإنك اللي فاضيلي فعلاً بعد اللي حصلي وإنك هتكون العوض. وبعدها افتكرت اللي عملته. يختااااي عوض إيه ده، عوض مات ده. ممكن عمر لما يشوفني يعملني كفتة...
وأنا بحبها محمرة أم صوابع دي. أنا هبلة. بذمتك هو ممكن يحبك أصلًا بهبلك ده. ليه لا، أنا حلوة وعسل. يختااي ده أنا هتلبس خلاص. ده أنا هيجيلي هسس. أنا هدخل أنام أحسن. نامت على السرير وهي كل شوية بتفكر في اللي عملته وبتفكر في اللي هببته مش عملته. يارب عمر ينسى، يارب كأني مقولتش حاجة. أنا غلبانة. وفضلت تكلم نفسها لحد ما نامت. عمر فضل صاحي بيفكر في كلمتها. هي فعلاً بتحبه ولا إحساس الأمان والسند اللي شافته هو اللي عمل كده؟
لا وأنا استحالة أحب تاني لأن الحب كدبة وأنا مش عايز تاني. أنتي طلعتيلي منين يا شهد أنتي كمان... عفويتك دي اللي تخلي أجدعها جبل يلين قصادك. يا ترى هتعملي إيه يا شهد... وإزاي أنا في أحلامك وأولهم... ناوي على إيه يا بنت حجازي؟ وهو كمان فضل يكلم نفسه شوية لحد ما راح في النوم من التعب. في صباح يوم جديد. عمر صحى. هو متأكد إن شهد مش هتيجي الشغل النهارده ومتأكد إنها مش هتخرج من شقتها أصلًا. ومتخيل شكلها وهي مكسوفة فابتسم.
سر الابتسامة... أخيرًا يا ابني بعد الفترة دي كلها شوفتك مبتسم. صباح الخير يا أمي، عاملة إيه؟ صباح الفل، الحمد لله يا ابني بخير طول ما أنت بخير. وأنا هفضل بخير طول ما أنتي راضية عني. وباس إيديها. روح يا ابني، الله يجعلك في كل خطوة سلامة وينولك اللي في بالك والإبتسامة متفرقش وشك يارب. اللهم آمين يارب. المهم خدي بالك من نفسك ومن يحيي. وأنت خلي بالك من نفسك، يارب ينولك اللي في بالي. ضحك وقال: منتيش سهلة يا أمي.
بذمتك البت مش قمر. سلام يا أمي، سلام. خرج من باب الشقة. وبص على شقتها. وتخيل طيفها واقف ورا الباب. وضحك على كسوفها ده. قرب من الباب. على فكرة هروبك ده مش هيحل المشكلة. أنا من رأيي تنزلي الشغل عشان متتخصمش فلوس من مرتبك. وابتسم ومشي. شهد جوا انصدمت. هو إزاي شافها؟ ولما سمعت إنه هيخصم من مرتبها... جريت على الأوضة وليست ونزلت ولازم توصل قبله.
عمر وصل الشركة. وهو حاسس إن كل مشاكله انحلت خلاص والدنيا هتبدأ تضحك له من جديد. دخل المكتب وهو مبتسم. وملقهاش. بس هو متأكد إنها هتيجي. قعد واشتغل شوية على المشروع الجديد. وبعد شوية. لقاها جت وهي بتأخر رجل وبتدخل وهي متوترة. صصصباحح الخير. من غير ما يبصلها. مخصوم من مرتبك على التأخير ده. وتاني مرة متتكررش. واتفضلي هاتى ملفات المشروع الجديد من عند حازم وتعالي.
رمى كل كلامه من غير ما يبصلها. وهي عمالة تدعي إن الأرض تنشق وتبلعها. مشيت وهي بتكلم نفسها. عمر رفع رأسه وهو مبتسم وبيقول: ماشي يا شهد، والله لأربيكي. شهد جت ومعاها الملفات. ومن غير ما يعيرها اهتمام. روحي هاتيلي قهوة وتعالي. راحت من غير كلام وجابت القهوة. وحطتها. وهوا مد إيده وشربها. تؤ مش حلوة، عاوز واحدة تانية. عاوزها زي بتاعت آخر مرة لو سمحتي.
كل ده وهو مش باصلها. وهي من غير كلام راحت وعملت غيرها. وهي متعصبة. وهوا مبسوط إنها متعصبة بس مش قادرة تتكلم. جابتهاله وبرضو معجبتهوش ولسه هيعترض. قامت اتكلمت: لأ بقى كده كتير. كده استغلال. أنت بتستغل إني مش هعرف أتكلم يعني وأدافع عن نفسي. بصلها باستفهام: تدافعي عن نفسك إزاي؟ هي اتوترت: يعني يعني عشان اللي حصل أنا أنا... أنتي إيه؟ أنا ليا حقوق هنا زي أي موظف. طبعًا وأي كمان. وهي اتعصبت من بروده.
أنت بارد ومعندكش دم ومش بتحس. وأنا غلطانة. ولفت وشها عشان تخرج. لقت اللي بيقفل الباب. حست إنه واقف وراها. لفتله ووشها قابل وشه. هوا وهوا حاطط إيده عالباب. ها كملي خناق. عاوز أسمعك. هي حست إن روحها انسحبت منها. أول مرة تتحط في الموقف ده. أنا أنا... ممكن تبعد؟ تؤ مش هبعد. عاوز أعرف تدافعي عن نفسك إزاي وأنا أستغل إيه. ها طيب ممكن تبعد وأنا أقولك. خايفة. لأ أنا مش بخاف. واااو. ده أنتي استرونج بقى. أمال مش بتواجهي ليه؟
بواجه إيه؟ الحقيقة. حقيقة إيه. قرب من ودنها وهمس: إنك بتحبيني. هي اتوترت أكتر. ودلوقتي فعلاً عاوزة الأرض تنشق وتبلعها فعلاً. لأ لأ محصلش. دي كلمة كده طلعت غصب عني. أنا أحبك؟ لأ طبعًا. قال أحبك قال. ممكن تبعد كده عشان الأكسجين. لأ مش هبعد. قامت زقته بعيد. وخرجت. وقال: مسيرك تعترفي. وحازم جه وهوا بيقول كده وشاف شهد وهى وشها أحمر وكأنها خارجة من فرن. وغمز لعمر. إيه ده؟ هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ مش عارف.
بس الصراحة شكلها بتحبك. بصله. فعلاً. اسألني أنا. آه صحيح. بإمارة البت اللي سرقت عربيتك. روح كده وأنت أهبل. أنا عارف إني هفضل أتعاير يا ابني. قولتلك البت قمر قمر. طيب اسكت يا فالح. طيب دلوقتي الظابط كلمني عشان ننفذ الخطة. طيب هخلص اللي في إيدي. وجايلك. طيب هستناك. وخرج حازم. وهوا ماشي في الطرقة. سمع بنت بتغني. في مكتب المهندسين. الصوت لفت انتباهه جدا. ودخل. لأن الصوت جذبه. واتصدم لما شافها. معقول هى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!