اها أيوا حازم يا عمر، عامل إيه؟ وحشتني يا راجل، ده أنا مكنتش عارف أعيش من غيرك، عشان كده رجعت. انت ليه بتعمل كده؟ خطفت ابني، هو ماله؟ مهما كان مقدار كرهك ليا، مايكونش كده. ابنك مين يا ابني اللي أخطفه؟ وبعدين، هو أنا لو عاوز أخطف ابنك، هجيبك كده عادي وأظهر، والدنيا تمام كده؟ ولا فيه أضواء ولا موسيقى ولا أي حاجة. حازم، أنا مش بهزر، فين ابني؟ الفلوس اللي طلبتها أهه، فين ابني بقى؟
والله العظيم أنا ما خطفتش ابنك ولا أعرف حاجة. امال إيه اللي جابك هنا؟ حد اتصل بيا وقالي أجي هنا علشان فيه مفاجأة، وانت عارف بحب المفاجآت، فجيت ولقيتكم هنا. امال انت قلت إنك لي من الأول؟ بقلش عادي، زي ما بعمل دايماً، انت مش فاكر ولا إيه؟ امال إيه اللي بيحصلي ده؟ وانت رجعت لي؟ بكل بساطة علشان وحشتوني، وانتو مشيتوا من البيت القديم، فلقيتكم هنا صدفة مش أكتر، وكانت أجمل صدفة. انت كداب، يلا!
انت بتقول كده علشان تبعد شكوكي عنك؟ انت ناسي اللي عملته في ريم والبهدلة اللي بهدلتها لها؟ هههههههههه، أنا اللي بهدلتها ولا هي اللي بهدلتني وخلتني أسجن؟ وده بقى حالي، وخدت كل فلوسي. كل ده تحت اسم الحب.. انت كداب، وريم هتضحك عليا ليه؟ وإيه فايدتها؟ ومش انت كنت بتعذبها دايماً علشان مش بتحبها وبتحب ريهام مراتي؟ ياااه، للدرجادي شاكك في صحبك؟
أنا عمري ما حبيت ريهام، أنا محبتش إلا ريم، وشوف عملت فيا إيه يا صاحبي، انت صدقتها. ياربي، امال إيه ده كله؟ أنا مبقتش أصدق حد، وابني فين؟ أنا في يوم وليلة حياتي اتدمرت. طيب، أهدى كده، ويمكن يكون الخاطف جاي دلوقتي ومعاه ابنك. ريهام: أنا مبقتش فاهمة حاجة في اللعبة دي، ومين عاديني أووي كده علشان يعمل ده كله؟ وريم ليه تعمل كده؟ وليه تكدب؟ عمر: ده اللي تعرفه دلوقتي، مفتاح اللعبة مع ريم مش مع حد تاني.
في الوقت ده تليفونه رن، وكان الخاطف... الو، انت مجتش ليه؟ أنا جبت الفلوس ومستنيك. تؤتؤتؤتؤ، حرام، للدرجادي انت أهبل وصدقت صحبك؟ ومراتك غلبانة أوووي انت يا عمر، الاتنين متفقين عليك على فكرة، ونصيحة مني، متبيّنش ده قدامهم، واستنى مني مكالمة تانية تعرف التفاصيل، سلام... وقفل السكة... عمر بقى تايه، مش عارف يصدق مين ويسيب مين، ومين الريس ومين الحلو ومين الوحش، بقاش فاهم ليه كل ده بيحصل، وبص لريهام. وصاحبه يعملوا كده؟
وريم ليه بتكدب؟ ونور مين الشخص اللي معاها؟ وكل حاجة تحتها مليون مليون خط. حياته اتدمرت في يوم وليلة... أنا همشي دلوقتي، تمام؟ وبصوا، اعرفوا دايماً إن الشكوك عليكوا انتو الاتنين. وابني هلاقيه وهاخده، هيبقى معايا أنا، تمام. ومشي وسابهم... ظل يفكر كثيراً، ويجمع الخطوط والأدلة، وبالطبع لم يصل لأي شيء... لقيت ابنك يا ابني؟
لأ يا أمي، الظاهر إني في دوامة ولعبة طويلة، مش عارف آخرها. كله طلع أسوأ ما فيه، مبقتش أثق في حد، ولا بقيت عاوز حد في حياتي. أنا عاوز ابني بس. أنا عمري ما أذيت حد، ولا عمري جيت على حد. ليه بيحصل معايا كده؟ ومن أقرب الناس ليا. يا ابني، عدوك بيبقى أخوك عادي، أقرب حد ليك، لأنه عارف نقطة ضعفك، وعارف إنت ممكن تتهد إزاي، وعارف الجانب الحلو والوحش منك.
الناس كلها طلعت أسوأ ما فيا يا أمي. أنا بقيت أشك في أقرب حد ليا، وبقيت أشك في نفسي. حتى عمري ما عملتها إني أشك في حد. مبقتش أصدق حد. بقيت عاوز أوصل لابني وبس. أنا تعبت. سبت شغلي وحياتي، وبقيت أدور في سراب. ناس بتدور هتأذيني إزاي؟ هو أنا عملت إيه لكل ده؟
بكل بساطة إنك بقيت أحسن منهم. عمر، الناس مبتحبش الإنسان الناجح، دايماً بيدوروا يوقعوه إزاي، وإيه الطريقة اللي تهدمه. فأنت يبني خليك قوي، وانت قدها، وهتلاقي ابنك، متقلقش. إن شاء الله يا أمي. عند ريهام. جالها اتصال. فين ابني؟ انت وديته فين؟ وكمان انت لبستها فيا؟ أنا مخ*طفتش حد، وخلت عمر يشك فيا. يا حلوة، متهدي كده، أقولك حاجة؟
دي خطة من اللعبة بتاعتي إنو يشك فيكي، ومش عارف هوا ساكت عليكي إزاي لحد دلوقتي. وسابك ومشي. انتي وحازم، شكل عمر ناوي لكم على نية وحشة أوووي. استني بقى اللي هيحصل بقلب جامد، سلام يا قطة... *أعمل إيه دلوقتي؟ حياتي اتدمرت، ابني اتخ*طف، وعمر شاكك فيا، والدنيا زفت معايا. وحازم ده كمان إيه اللي جابه؟ مش عارفة، ومش عارفة أكلم مين ولا أقول لمين... آه، هو شادي، لما أكلمه.... عند نور.
بس، انت اديتهم خاز*وق. هيطلع من عينهم، وطلعت ذكي، ولبستها في ريهام وحازم... بس على الله بقى تكون ريم سافرت، أحسن عمر يروح لها وتبوظ الدنيا. لأ، متقلقيش. دي ريم دي هبل*ة. كل اللي كان هاممها إنها تلبس حازم في الحيط وتبوظ علاقتهم ببعض، وتاخد عمر لصفها وتكر*هه في حازم. بس كدا، حازم حكى لعمر، وكدا شك في ريم. ومين قالك إن عمر صدق حازم؟!
اللعبه لسه طويلة يا نور، ودلوقتي انتي في حسابات عمر على فكرة، وهيفضل وراكي لحد ما يعرف مين الشخص اللي جالك ده. طيب، هعمل إيه دلوقتي؟ مش هتعملي. أنا هبطل أجلك شوية، وعايزاكي تروحي عندهم كتير، وعند أمه بالذات، علشان يبعد نظاره عنك شوية. حاضر. في مكان ما.... الواد عامل إيه؟ لسه مش بيتكلم ولا بياكل؟ والله حاولنا معاه يا باشا، بس برضو عنيد. وكل ما عليه إلا إنه بيعيط. بس إحنا خايفين ليجراله حاجة، دا طفل.
طيب، افتح الباب، دخلني. ليه؟ دخل هذا الشخص، وكالعادة، كان يحيي قاعد في رعب ومش بيتكلم، ضامم رجله لصدره وبيعيط. وانت هتفضل كده؟ طيب، كل عشان أوديك لبابا ولا ماما؟ بصله يحيي في صمت، كأنه بيقول: انت شايف إن أنا كده هاكل؟ انت شايفني صغير؟ جاء لهذا الشخص اتصال. الو يا ريهام؟ لأ، أنا مش في المكتب، أنا في مشوار كده، ساعة وهكلمك...... يا ترى مين الشخص ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!