الفصل 7 | من 21 فصل

رواية دعوى حضانة الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
15
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

-ريم! -إنتِ إيه جابك هنا؟ مش المفروض إنك مسافرة مع حازم؟ -ما تجيبش سيرة البني آدم ده، أنا سيبته، أنا بكرهه. -ليه بس كده؟ مش أنتوا كنتوا بتحبوا بعض؟ -تفتكر إني حبيت حد غيرك؟ -إيه اللي إنتِ بتقوليه ده؟ إزاي؟ إنتِ كنتِ مع حازم طول الوقت وكنتوا بتحبوا بعض؟ -أحكيلك ولا تزعلش. -احكي.

-زمان، لما كنا مع بعض أنا وحازم، كنا صحاب عادي، وهو مكنش بيحبني ولا أنا حبيته، هو كان بيحب ريهام، مراتك. ولما إنت اتجوزتها، هو كان عارف إني بحبك، بس أنا عمري ما بينت ده، لأني كنت بشوف تعلقك بريهام وحبك ليها، واللي زاد إنكم أعلنتوا جوازكم بسرعة. وبعدين حازم قالي وضحك عليا ووهماني بالحب، وطلع ده علشان يسافر معايا، وأنا كنت طالعة من صدمة وخلاص، لقيت الشخص اللي هيعوضني عن اللي فات...

ويا ريتني ما عملت كده، لقيت شخص تاني متوحش، ضرب وإهانة وذل وكل حاجة، ويعرف ستات ويتاجر في المخدرات وكل حاجة، لقيتها معاه وبقيت أقرف منه ومن لمسته وبكرهه، وحاليًا اتطلقت منه بعد ما عرفت إنه راجع مصر عشان... -عشان إيه؟ -عشان ينتقم منك. -مني أنا؟ ليه؟ -كنت دايماً بجيب سيرتك، وكان دايماً عايز ينتقم منك، عشان إنت اللي كوشت على كله معاك ريهام حبيبته ومراته بتحبك. -وأنا مالي بكل ده؟

-حازم رجع مصر من حوالي ست شهور، بعد ما طلقني على طول، وأنا رجعت مصر عشان مليش حد، حتى عمته ماتت، وعرفت بعدها إنه اتلم على بت كده معرفش اسمها، وكمان بيعمل معاها علاقة وبتساعده في الانتقام منك. -وإنتي عرفتي ده كله إزاي؟ -حازم كان دايماً بيجيب سيرة الانتقام، فأنا دايماً كنت براقبه، ودورت عليك كتير عشان أقولك، بس للأسف معرفتش مكانك، ولسه شايفاك صدفة دلوقتي، والحمد لله إني قابلتك.

-يعني ممكن حازم يكون هو اللي خطف يحيي ابني؟ -إيه؟ إبنك مخطوف؟ مش معقول تكون دي خطة حازم إنه يخطف ابنك وينتقم فيه. -مش بعيد، بس إزاي حازم يعمل كده؟ وهو صديق عمري، أنا كنا واكلين شاربين نايمين مع بعض، أمي كانت أمه وأمه أمي، معقول نسي كل ده عشان انتقام وأنا مليش أي يد فيه. -الدنيا بقت وحشة يا عمر، لا صداقة ولا حب ولا أي حاجة، أنا كنت بدأت أنساك وأحبه، بس هو قلب الموازين وبهدلني. -طيب، اهدي يا ريم وتعالى أوصلك بيتك.

ركبت ريم العربية مع عمر، وكان عمر مشتتاً، معقول كل اللي بيحصله ده؟ ومعقول يكون القدر وصله ريم عشان يعرف حقيقة اللي حواليه؟ ويا ترى فعلاً ريم بتحبه ولا بتضحك عليه زيهم؟ ما هو الوشوش بقت خداعة، مبقاش عارف مين معاه ومين ضده. وخائف كمان ليكون اتخدع في وش البراءة اللي عاملاه نور... -أيوه هنا يا عمر، شكراً جداً ليك. -على إيه بس؟ إنتِ ادعيلي ألاقي ابني، لأني بجد تعبان بفراقه، ولو عرفتي أي حاجة قوليلي.

-حاضر يا عمر، متقلقش. أنا هحاول أوصل لأي حاجة. ربنا يعينك فيه... نزلت ريم وطلع عمر على البيت، كانت الساعة 3 الفجر. طلع الشقة ودخل. كانت والدته قاعدة لسه بتصلي، ولما شافته أنهت صلاتها وقامت. -وصلت لحاجة يا ابني؟ لقيت يحيي؟ -إن شاء الله يا أمي، هلاقيه. هروح بكرة أجيبه من اللي خطفوه. -إن شاء الله يا ابني، ربنا يرجعه. بس مين اللي يعمل كده؟ ومين ليه مصلحة؟

-الله أعلم يا أمي. معلش أنا تعبان دلوقتي، هدخل أريح شوية عشان اليوم بكرة طويل.... دخل عمر الغرفة. "أنا تعبت، كل يوم ألغاز وكل يوم تعب، أنا مش عارف مين معايا ومين ضدي، وحازم هيستفاد إيه من كل ده؟ ولو مش هو، غيره هيستفاد إيه؟ أنا عمري ما آذيت حد ولا جيت على حد، هم ليه بيعملوا فيا كده؟ وريم اللي ظهرت دي، ونور اللي مش عارفلها قافيه، وغيرهم، أنا مبقتش عارف مين معايا ومين ضدي، وريهام نفسها شاكك فيها...

يارب صبرني ونورني يارب، أنا تعبت وأعصابي باظت. الحكمة من عندك يارب... في الوقت ده، الفجر أذن، وكأنها إشارة أن فرج الله قريب... الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ظل يردد مع الأذان وقام يتوضأ وبدأ في الصلاة، وأخذ يدعو الله. وكذلك في الخارج فعلت الأم، ففرج الله قريب باللجوء إليه، فالله لم يخذل أحداً مهما كان...

في صباح يوم جديد، استيقظ عمر. نزل وذهب إلى البنك وسحب المال المطلوب. قبل الميعاد بخمس دقائق، جاء إليه العنوان، وكذاك نفس الرسالة بعثت لريهام، فاستعدت هي أيضاً للذهاب إلى المكان. (يا ترى هيحصل إيه؟ يا ترى شكوكى في محلها؟ وصل كل من عمر وريهام في المكان في نفس اللحظة. نزل عمر ورأى ريهام. -كنت حاسس إن إنتِ اللي هتعملي كده، مش عارف ليه. -أنا برضه اللي عملت كده؟ ولا إنت عشان تلبسهالي وتاخده إنت؟

-عملتي ده كله عشان خمسة مليون؟ مكنتي تقوليلي وأنا هديهملك، مكنتش أتخيل إنك بالقذارة دي. -إنت بتقول إيه؟ أنا جايه عشان ابني مخطوف، والخاطف كلمني امبارح وقالي أجي هنا. -كذابة! أنا مش هصدقك تاني. اتفضلي، مش إنتِ عايزة الفلوس مقابل روح ابنك؟ خدي الفلوس وهاتي ابني بقى. -أنا مش عايزة حاجة، إنت مجنون والله، مش أنا اللي عملت كده. -أمال مين اللي عمل كده؟ -أنا اللي عملت كده! -حازم!؟ و ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...