ندا دخلت أوضتها من غير ما تسمع أي كلمة من معتز. ملك بصت لمعتز بقلة حيلة: أنا عكيت الدنيا صح؟ معتز بص لها من غير ما يتكلم، وقام دخل لندا. معتز: ندا افهميني، أنا بس اديتهولها علشان لما تخرج وتدخل وكده. ندا بتعب: معتز، أنا تعبت بجد من تصرفاتك. أنت بتعمل معايا كده ليه؟ معتز حزن عليها وحس بالذنب، مسك إيديها.
معتز: حبيبتي افهميني، أنا عارف إنك مش عاوزة تشوفيها ولا تتعاملي معاها، عشان كده اديتلها نسخة علشان متتعامليش معاكي. متزعليش مني، أنا بحاول أظبط الوضع بينا بجد. ندا: لو عاوز كل حاجة تتصلح بينا، مش قدامك غير إنك تختار بينا. أنا أو هي. معتز بصدمة: انت اتجننتي؟ ندا مسحت دموعها واتكلمت بجمود: أنا قلتلك اللي عندي يا معتز. انتوا كلكم خذلتوني، حتى أمي محاولتش تقف جنبي. ندا بعدت ورمت نفسها على السرير وحاولت تكتم دموعها.
معتز بص عليها بحزن على الحال اللي وصل ليه، مبقاش عارف يعمل إيه ولا يتصرف إزاي. ولا هو مبسوط وهم كده، ولا هي ذاكرتها بترجع. خرج من الأوضة، وندا بصت على طيفه بحزن وسمحت لدموعها تنزل. عند عادل وعليا، كانوا عند دكتورة ندا بيحكولها الوضع. الدكتورة: هو ده الحل الوحيد واللي فاضل قدامنا. عادل: شكراً، هقول لمعتز. عادل ونبيلة خرجوا بخيبة أمل من عند الدكتورة، وعادل اتصل على ملك بعد لما لقى معتز موبايله مقفول. ملك: الو يا عمو؟
عادل: ازيك يا بنتي؟ ملك: في إيه؟ صوتك مش مريحني. عادل: اديني معتز. ملك: حاضر. ملك خرجت ونادت على معتز. ملك: عمو عاوزك. معتز خد الموبايل. معتز: ازيك يا عمي؟ عادل: الدكتورة قالت مفيش حل غير اللي قالت عليه. آخر مرهم. معتز قفل مع عادل. ملك بصت له باستفهام. عند عماد ونبيلة. عماد دخل عليها، كانت نايمة على الأرض زي ما قالها. وضربها برجله. عماد: قومي. نبيلة بقرف: عاوز إيه؟ عماد شدها من شعرها. عماد: قومي يختي، انت لسه هتسألي؟
عاوز أكل؟ نبيلة بصويت: ابعد عني يا حقير. عماد شدها من شعرها لحد المطبخ، وهي فضلت تصوت لحد ما الناس سمعوا وفضلوا يخبطوا على الباب بقلق. نبيلة: الحقوني، هيموتني. الحقوووووني. عماد: أنا اللي هرميكي برا الدنيا كلها. عماد مسك السكينة. الناس خبطت الباب لحد ما اتفتح ودخلوا، ووقفوا كلهم متنحين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!