غيث: انتي كويسة؟ يقين بدموع: كويسة. أنا هشوف البصمات لحد ما تنقلوهم المشرحة. ادم: تمام. بدأت يقين تاخد البصمات، وبعدين راحت المشرحة وبدأت تشتغل. دخل عليها غيث وادم. ادم: إيه الجديد؟ يقين: ولا حاجة. نفس القاتل ومفيش حاجة جديدة، غير إن فيه بصمات ظاهرة. غيث: شوفتها بس معرفتش أوصل لحاجة. ادم: إزاي يعني معرفتش توصل؟ غيث: يعني البصمات الموجودة ملهاش أثر في السجلات اللي عندنا. يقين: هما اللي اتقتلوا دول حكايتهم إيه؟
ادم: هنعرف لما نروح المكتب. غيث: كالعادة بعتلنا هدية. وصلنا المكتب وبدأ غيث يقرأ الورق اللي بعته. غيث: خلاص مفضلش غير واحد وكل حاجة هتظهر. وصدقوني كل واحد فيهم يستاهل القتل. مفيش واحد إلا وعمل مصايب ومستمر، وكان لازم يحصل كده. اللي فاضل يبقى سيادة اللواء عدلي. حاولوا بقا تحموه، بس والله مهما عملتوا هوصله. ادم بصدمة: اللواء عدلي؟ طب عمل إيه عشان يتقتل؟
يقين: عشان كده كانت بتوصله المعلومات أول بأول، وكان يعرف حاجات محدش يعرفها غيرنا. زي إن القاتل دخل المشرحة. وزي إنه دخل مكتب غيث. ادم: يعني نقوله ولا إيه؟ غيث: لازم نقوله لو مكنش يعرف أصلاً، عشان يمكن يكون عارف مين ده. يقين: يمكن. ادم: خلاص بكرة كلنا نروحله، لأن هو مش موجود النهاردة. غيث: طيب. ادم: أنا ماشي بقا، باي. غيث: يقين مش ناوية تقوليلي إيه حصل امبارح؟ يقين: مفيش يا غيث. كان بيهدد وخلاص. غيث: شوفتيه؟ يقين: لا.
غيث: يعني محدش إذاكي؟ يقين: لا. غيث: مش عارف حاسس إن فيه حاجة. أومال كنتي بتبكي ليه؟ وليه خطفك؟ إيه اللي عملتيه خلتيه يعمل كده؟ يقين: معرفش يا غيث، معرفش. غيث: طيب فكرتي في كلامي امبارح؟ يقين بتوتر: بصراحة لا. بص من الآخر يا غيث، أنا مش بتاعت حب ولا ارتباط. مش هكدب عليك، أنا ارتحت معاك أه وبقيت صديق عزيز، بس أنا مبحبش أدخل في مرحلة زي دي. عشان باختصار مش بحب أتعود على وجود حد وبعدين يختفي. غيث: ومين قال إن هختفي؟
أنا هفضل جنبك ومش هسيبك. يقين: مش صحيح الكلام ده. سمعته من أهلي وسبوني. سمعته من صحاب كانوا ليا زي أسما وبرضو سبوني. سمعته من إسلام وبرضو سابني، وانت هتعمل زيهم. غيث: لا أنا مش زيهم. أنا حبيتك بجد. عمري ما هتخلى عنك ولا هسيبك، لأن باختصار أنا اللي مش هقدر أبعد. أنا بجد بحبك يا يقين. يقين: آسفة يا غيث، مش هقبل. عن إذنك. وتاني يوم يقين قاعدة في مكتبها، ودخلت عليها ليندا. ليندا: أخيراً ظهرتي. وحشتيني يا بنتي. فينك؟
يقين: وأنتي والله. إنتي كمان بقالك يومين مش موجودة. ليندا: أنا ي ستي بصفي شغلي خلاص عشان هقدم استقالتي. يقين باستغراب: ليه؟ ليندا: هتفرغ لبيتي وجوزي. يقين: هتتجوزي؟ ليندا: إيه ده؟ عمرو مقالكيش؟ قال لي هيعزمك. هنعمل فرح على طول، لأن بقالنا تلت سنين بنحب بعض وبنأجل، ف عمرو أصر نتجوز. يقين: ألف مبروك يا غالية. فرحتلك بجد. ليندا: الله يبارك فيكي. عقبالك. يقين بحزن: إن شاء الله. ليندا: إيه صحيح؟
حوار القضية اللي قالبة البلد دي؟ يقين: واحد الظاهر بيخلص حق قديم. ليندا: حق إيه بس؟ ده بيقتل بطريقة بشعة. ليه البلد مفهاش حكومة؟ يقين: للأسف فيها، بس في حق كتير مش بيرجع لأهالينا. قطع كلامهم تليفون يقين. يقين: أيوة يا غيث. غيث: تعالي عشان ندخل للواء عدلي. يقين: طيب حاضر. ليندا: في حاجة؟ يقين: أبدًا. عايزني في شغل. ليندا: ربنا معاكي. وصلت يقين ودخلوا كلهم للواء. عدلي بعصبية: يعني إيه؟ الدور عليا؟
ادم: حضرتك كلام بيقول كده. عدلي: مين ده؟ غيث: حضرتك إحنا اللي المفروض نسألك. عدلي: تقصد إيه؟ يقين: سبق وقولتلك إن مش بيقتل حد إلا بسبب. ولما يقول إن آخر واحد هو حضرتك، ومهما عملتوا هوصله، يبقى أكيد فيه سابق معرفة. عدلي بعصبية: أنا شغال في الدخلية يا يقين، يعني طبيعي يبقى ليا أعداء وكتير مش حابب وجودي. ادم: طيب العمل؟
عدلي: العمل إن الدنيا تتقلب لحد ما تعرفوا تجيبوه. وأهو معاكم بصمات، وأنا بقا هشوف حل في اللي عايز يقتلني ده. يلا اتفضلوا. أول لما خرجت قابلها العسكري. العسكري: فيه واحد بيسأل على حضرتك بره. يقين باستغراب: مين؟ العسكري: بيقول اسمه محمد شريف. يقين بتوتر: خلاص أنا هروحله. غيث: في حاجة؟ يقين: لا أبدًا. عن إذنك. خرجت يقين وقعدت هي ومحمد في العربية. يقين: ريهام عاملة إيه؟ محمد: كويسة. يقين: هو إيه اللي حصل؟
محمد: مش وقته، بس واحد منهم كان حابب يسيب لها علامة. يقين: هي مكتتش قاصدة تسيب بصمات؟ محمد: لا طبعًا. هي بس بعد ما ضربها بالنار مقدرتش تسيطر ولا تفكر. يقين: ربنا يستر. المهم قولي إيه فيه. محمد: خدي. فتحتلك قضية أهلك. تقدري تخرجي جثثهم وتشتغلي. وريهام بتقول هي عند وعدها. أي حاجة تحتاجيها هتعملها. يقين: شكرًا. خلاص يا محمد، ووصل سلامي لـ ريهام. محمد: يوصل سلام. بمجرد نزول محمد، ركب غيث. يقين بخضة: غيث!
غيث: كفاية بقا. أنا عايز أفهم كل حاجة. إيه حصل يوم خطفك؟ ومين ده؟ وليه بتشتغلي ببرود؟ يقين بتوتر: قولتلك محصلش حاجة، زي أدم تهديد وخلاص. وده واحد كنت طالبة منه خدمة. غيث: إيه اللي وصلتيله عشان يخطفك؟ يقين بهدوء: ولا حاجة. غيث بغموض: متأكدة؟ يقين: أيوه. غيث: كنتي طالبة منه إيه بقا الواد ده؟ يقين: يفتحلي قضية أهلي تاني. غيث باستغراب: قضية أهلك؟ يقين: اه. أه. وارجوك مش عايزة أتكلم في الموضوع ده دلوقتي.
غيث: تمام. براحتك. يقين: أوصلك مكان؟ غيث: جاي معاكي. أستاذ أحمد عندكم وعايزني. يقين: تمام. وصلنا البيت. منيرة بزهق: ي بني أهو وصل. غيث في إيه بقا؟ أحمد: هتجوزيني بنتك إمتى؟ موني: مش قولتلك هفكر. أحمد: كل ده ومفكرتيش. موني: أنا لحقت ي بني. أحمد: طيب فكري بسرعة، أحسن والله أخطفها. غيث بصدمة: ي خي منك لله. كده خبط لزق. موني: طب أعملها كده. أحمد بضحك: إيه رأيك؟ موني: ما قولتلك هفكر وهسأل.
أحمد: اسألي براحتك، وأنا أصلاً ماشي في السليم. غيث بخبث: أوووي. أحمد: اخرس إنت. ها إيه رأيك يا موني؟ يقين بضيق: ما قالت هتفكر. أحمد: طب أهو هسكت. فكري. موني بصدمة: هو سلق بيض يبني؟ غيث: عندها حق. سيبهم يفكروا براحتهم. قطع كلامهم خبط الباب. فتحت منيرة واتصدمت ورجعت لورا. لينا: في إيه ي ماما؟ مين ده؟ سعد: ما تقولي لها أنا مين. موني: عايز إيه؟ سعد: سمعت إن بنت أخويا تعبانة. قولت أشوفها.
منيرة: دلوقتي ما افتكرت إن ليك بنت أخ. كنت فين من زمان؟ يقين بضيق: نعم. في إيه؟ سعد: أهلاً ببنت الغالي. منيرة: اخلص وقول عايز إيه. سعد: أنا جاي أصلاً عشان عرفت عن مشاكلها في الشغل، وإنها كمان ماسكة قضية تخص شغلي. غيث: وحتى لو عايز إيه برضه؟ سعد: مين الباشا؟ يقين: ميخصكش. وقول اللي عايزه بدون لف ودوران. سعد: تمام. القضية بتاعتي ابعدي عنها. ده أولاً. ثانياً بقا قضية أهلك تتقفل تاني أحسنلك. منيرة بصدمة: هي اتفتحت؟
سعد: بنت اختك فتحتها. يقين: حتى لو. إنت مالك؟ ولا إنت خايف من حاجة؟ سعد بعصبية ورفع إيده ليضربها، ولكن أوقفه غيث لما مسك إيده: لا. إيدك دي لو لمستها هقطعها. سعد: ماشي يا يقين. ورحمة أبوكي وأمك ما هرحمك. وبراحتك. كملي. عقليها يا منيرة. منيرة: فتحتيها لي؟ يقين: أنا داخلة المجال ده عشان أجيب حق أهلي. منيرة بعصبية: قولتلك ماتوا في حادثة عادية. يقين: أومال ليه كل القلق ده؟ وحتى لو موتة عادية، أنا عايزة أتأكد.
لينا: موتة عادية إيه ي ماما؟ إحنا مبقناش صغيرين. ناس يعملوا حادثة فجأة ويدفنوا من غير حتى تقرير. ودلوقتي عمها بيهددها. تكمل في إيه مخبية عنا؟ منيرة بعصبية: بس. اخرصوا. كفاية. ومفيش شغل. في حاجة اتقفلت. دخلت وسبتهم. ويقين فضلت تعيط ولينا بتهديها، وغيث وأحمد مش عارفين يعملوا إيه. غيث: يقين اهدي. أنا جنبك وهدعمك. لينا: متخفيش ي يقين. كلنا جنبك. أحمد بمرح: ي شيخة حرام عليكم. عكننتوا عليا وأنا عريس.
غيث بضيق: إنت لحقت تبقى عريس؟ لينا: كون في علمك لو يقين فضلت تبكي، أنا مش هوافق. أحمد: لا وحياة أمك. اضحكي ي يقين. ولا أزغزغك ولا إيه؟ غيث بغيره: طب قرب كده عشان أكسر عظامك. يقين ضحكت غصب عنها. غيث: أيوه كده. الشمس أشرقت من تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!