الفصل 19 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
17
كلمة
1,630
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

فاقت يقين وشافت نفس الشخص قدامها اللي في المدافن. ": كل ده نوم؟ يقين: عايز إيه؟ ": قولتلك هساعدك تخلصي حقك. يقين بابتسامة: إزاي بقى وأنت أصلاً مش القاتل؟ ": عرفتي إزاي بقى؟ يقين: مش كتير من ساعة خطف آدم. ريهام: مش قولتلك هي اللي هتكشفني. يقين بحزن: ليه يا أسمى كده؟ ريهام: روح أنت دلوقتي. يقين: احكيلي إيه وصلك لكده؟ ريهام: أولاً اسمي ريهام، أنسي اسمي دي. يقين بعصبية: أنا مش في الاسم دلوقتي.

ريهام بحزن: قولولي يا يقين، أنتي بقالك قد إيه مشوفتنيش؟ يقين: حوالي 13 سنة، يعني من إعدادي. أخبارك اتقطعت. ريهام: طيب هحكيلك كل حاجة. وعند منيرة بتبكي وجنبها لينا بتهديها، وأحمد وغيث بيعملوا اتصالاتهم. لينا: يا ماما اهدي بقى، إن شاء الله خير. منيرة ببكاء: قلبي مش مطمن، يقين فيها حاجة. أحمد: طيب مش ممكن تكون مضايقة وراحت تقعد في أي مكان؟ منيرة: كانت هتقولي، ثم هتقعد فين دي من امبارح برا؟

لينا: مش ممكن تكون هتقابل عمها؟ منيرة: هو مش هيرضي يقابلها أصلاً وهي متعرفش شكله. غيث بقلق: اومال راحت فين بس دي مختفية من امبارح العصر. منيرة: انتوا قاعدين بتعملوا إيه؟ ما تبلغوا ولا تشوفوا حل، تلت ظباط قاعدين مش عارفين يجبوها. غيث: أنا كلمت حد يتابع الكاميرات من ساعة ما نزلت من عندي وقال هيكلمني. منيرة: جيب العواقب سليمة يا رب. بعد ربع ساعة جاه اتصال لغيث. غيث بقلق: أيوه.

الشخص: وصلت المدافن، فضلت فترة في المدافن، وهي خارجة ظهر شخص ملثم شالها وركب عربية. غيث بصدمة: يعني إيه؟ الشخص: والله ما أعرف يا فندم، المدافن مفهاش كاميرات، وظاهر برا إن كان في شخص شايلها. غيث بعصبية: تقلب الدنيا عليه، أنت فاهم يقين كده في خطر. الشخص: مينفعش يـ. قفل السكة وكلم آدم. آدم: خير. غيث بضيق: آدم يقين مخطوفة من امبارح والظاهر إن نفسه اللي خطفك. آدم بصدمة: إيه! إزاي فهميني؟ غيث قاله اللي حصل.

آدم بغضب: ومستني إيه؟ يلا ننزل نشوف الكاميرات يمكن نوصل لحاجة. غيث بدموع: هيأذيها. آدم: لا معتقدش، مش هيأذيها. يلا بسرعة مفيش وقت، سلام. منيرة: في إيه يا غيث؟ غيث بحزن: يقين مخطوفة. منيرة ببكاء: لا لا، جيبولي بنتي حرام عليكم. غيث: أنا هنزل هقلب الدنيا، متقلقيش. دخلت أوضتها وسابتهما. أحمد: يلا هنزل معاك. غيث: طيب. أحمد: انتي كويسة؟ لينا بضعف: هيقتلـ. أحمد: يا حبيبتي متقوليش كده، هترجع. غيث بحزن: هو ليه يخطـ.ـفها؟

عملت إيه؟ لينا ببكاء: معرفش، بس هي كانت بتقول قربت توصل ومش هتقول لحد غير لما تتأكد عشان متبقاش بتقول احتمالات ولا حد يشك فيها تاني. غيث قعد بضعف وحزن: يبقى القاتـ.ـل عرف إن هي وصلت ليه، أنا السبب، كل شوية أقولها متقوليش احتمالات. أحمد: مش وقته نواح، يلا نلحقها. وعند يقين. ريهام: مش بقولك كده عشان تبكي، إيه موافقة؟ يقين بدموع: موافقة.

ريهام: قبل ما توافقي أو ترفضي فكري، وأنا هعرف ردك أكيد أول لما الهدية توصلك بكرة، فكري كويس، قرار مش سهل. يقين بإصرار: موافقة يا ريهام، وقبلت هديتك. وعند آدم وغيث. غيث: يعني إيه؟ آدم: بقولك كل الكاميرات اللي بعد الطريق مشفرة. غيث: يعني إيه مشفرة؟ كلم كل مهندسين الكمبيوتر اللي معانا، اتصرف. آدم: اتصرف إزاي؟ إحنا لحد دلوقتي شغالين مش قانوني. غيث: قانون إيه اللي يخلينا نسيب حد مخطـ.ـوف ومنـ.ـدوروش عليه؟

أنت الراجل، شوفت عمل فيك إيه؟ اومال هي بيحصل معاها إيه دلوقتي؟ آدم بعصبية: وأنا أعمل إيه يا غيث؟ ما هو على إيدك. أحمد: هو ممكن يأذيها؟ آدم: معتقدش، القاتـ.ـل على رأيها مش بيـ.ـقتل حد من غير سبب. غيث: المرادي بقى مختلفة. آدم: أنت مخبي عليا حاجة؟ غيث: ولا مخبي ولا زفت. أحمد: ما تهدي يا غيث، خلينا نعرف نفكر. عند منيرة ولينا بتجري تفتح الباب، شافت يقين قدامها. لينا بحضن: يقين. منيرة حضنتها،

فضلت تبوس: يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين؟ قلبي كان هيقف. بعدت عنهم من غير ما تتكلم وودخلت أوضتها. لينا كلمت غيث قالتله إنها رجعت، ومعدش نص ساعة وكان وصل. غيث: هي فين؟ منيرة: من ساعة ما جت دخلت أوضتها ومتكلمتش ولا كلمة. غيث: يعني إيه؟ حد إذاها؟ فيها حاجة؟ لينا: منعرفش حاجة. غيث: ممكن أدخلها؟ لينا: يلا ندخلها سوا.

خبطت لينا ودخلت، وبعدين دخل وراها غيث، وأول لما شافها قلبه وجعه. عينيها ورمت من كتر البكاء، وشها دبلان، باصة في اتجاه بعيد عنهما. لينا: يقين يا حبيبتي طمنيني، إيه حصل؟ مين خطفـ.ـك؟ يقين: ...... غيث: يقين اتكلمي عشان خاطري، متوجعيش قلبي زيادة. حد قربلك طيب؟ يقين: ..... غيث: لينا سبيني معاها معلش. لينا: حاضر. غيث: يقين احكيلي إيه حصل؟ هو اللي خطفـ.ـك صح؟ يقين بكت زيادة. غيث مسك إيدها: اهدي اهدي، مش عايز أعرف بس اهدي.

يقين: بس أنا عايزة أبكي. غيث حضنها: ابكي يا حبيبة قلبي، المهم تبقي كويسة. يقين ببكاء: أنا مش كويسة يا غيث، مضايقة أوي ومش عارفة أعمل إيه. غيث: طب احكيلي إيه حصل معاكي ونفكر سوا نعمل إيه، بس متبقيش بالحالة دي. يقين: مش عايزة. غيث بيملس على شعرها: خلاص مش عايز أعرف على الأقل دلوقتي، بس كفاية متعيطيش يا حبيبتي. يقين بعدت باستغراب: قولت إيه؟

غيث مسك إيدها: أيوه بحبك وبموت فيكي، ولما اختفيتي كنت هجن، ولما عرفت إنك اتخطفتي روحي اتسحبت مني، ومكنتش عارف أتصرف ولا أدور عليكي، ولما عرفت إنك رجعتي جيت جري عشان أطمئن عليكي. يقين: ...... غيث: تمام، أنا مش عايز منك رد خالص، المهم دلوقتي إنك تبقي كويسة. يقين: أنا عايزة أنام. غيث: تمام، تصبحي على خير. خرج غيث، ولينا ومنيرة دخلت وراه. قولتلها إني عايزة أنام ومش قادرة أتكلم. وطلعوا. وتاني

يوم آدم بيتكلم بعصبية: يعني إيه مش راضية تتكلم؟ غيث: يعني رافضة، مش قادرة أفهم بقى. آدم بعصبية: لا بقولك إيه، شغل النحنة ده مينفعش في شغلنا، اللواء لو عرف إنها كانت مخطـ.ـوفة ومش راضية تتكلم هيشك فيها زيادة. غيث مسكه من لياقته بضيق: آدم اتكلم كويس، اتعصب واتضايق على أي حد إلا أنا، ويقين خط أحمر، ولو سيرتها أو اللي حصل وصل للواء أنا هتصرف معاك. آدم بخبث: شكل غيث باشا وقع في حب الدكتورة.

غيث بضيق وزقه: ميخصكش، خليك في حالك. آدم: لا يخصني طالما خاص بالـ.ـشغل، وأنا بقولك مدخلش حياتك الشخصية في الشغل. قطعهم دخول أحمد: أعتقد في مصيبة تخصكم. اللواء عايزكم. آدم: اهو اتفضل. غيث: اسكت ومتتكلمش. بس دخلوا عند اللواء عدلي. عدلي: انتوا فين يا بشوات؟ القاتـ.ـل النهاردة قتل تلت أشخاص ومن أكبر رجال الأعمال. آدم بصدمة: تلاتة! إزاي؟

عدلي: والله أنا اللي المفروض أسأل، اتفضلوا روحوا مسرح الجريـ.ـمة، ويقين هتروحلكم على هناك. غيث: يقين؟ عدلي: أيوه رجعت للقضية، وأنت يا آدم اتكلم معاها كويس، وكفاية اتهامات. آدم بضيق: يـ.ـبـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ. غيث: تمام يا فندم، عن إذنك. وصلوا يعتبر مع بعض التلاتة. غيث: انتي كويسة؟ يقين: الحمد لله. آدم: يلا.

دخلوا كلهم، وآدم وغيث اتفاجئوا واتخضوا من المنظر ومن الـ.ـدم اللي في كل مكان. التلاتة متعذبـ.ـين بطريقة تخض، وكل واحد قاطعـ.ـه أصابع معينة، لكل واحد غير إن في شخص رامي على وشه مـ.ـيه نـ.ـار، ونفس الشخص مضروب بالـ.ـنـ.ـار، والتاني بطعـ.ـنة في رقبـ.ـته، والتالت جسمه بينزف د.م في كل مكان من عدد الطعـ.ـنات اللي في جسمه. غيث بص لـ.ـيقين، لأن توقع إنها تخاف زي كل مرة، بس الغريب إن يقين متهزتش ولا اتأثرت من المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...