الفصل 11 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
2,639
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يقين: هو بيتكلم معايا كده ليه. أحمد: كلنا متعصب علينا. يقين: بس أنا مالي، أنا مش مقصرة ومليش دعوة دخل ليه ولا إزاي. غيث: متزعليش يا يقين، حقك عليا. يقين: وأنت ذنبك إيه، ما أنت اتهزأت معايا. غيث بضيق: اتهزأت، طب ده كلام؟ يقين بابتسامة: آسفة، مقصدش. غيث بابتسامة: ولا يهمك. أحمد: احم احم، احنا كنا بنتهزأ جوه يا حنين من دقايق. غيث: طب اتخرص، أنا ماشي. أحمد: هتقعدي ولا هتمشي؟

لينا: أنا هروح عشان لو مروحتش هتسمع خبري في صفحة الحوادث. أحمد: ليه بس؟ لينا بخبث: بقولك إيه، متيجي معايا. أحمد: نعم؟ لينا: تعال بس، عزماك على الغدا، مونى هتنبسط بيك أوي. يقين باستغراب: لينا مالك اتجننتي؟ لينا: بالعكس، ده أنا أعقل واحدة في اللحظة دي، يلا بس. أخذت معايا أحمد البيت وأنا في دماغي خطة. أحمد: استنى بس، مين مونى دي؟ لينا: يعم ادخل بس. لينا: مونى، ي مونى! يقين: أنا هدخل أشوف إسلام، أكيد زعلان.

منيرة: لسه جاية يا هانم، مين الأستاذ؟ أحمد: إزاي حضرتك. منيرة بقلق: الحمد لله، الواد شكله محترم، عملتيله إيه يا بت؟ لينا: هكون عملت إيه بس، ده أحمد ي مونى. منيرة: أحمد اللي بتقولي عليه رخ"م ول"طخ وعايز ضربة.. لينا بمقاطعة: بس بس، إيه، وقولتلك كمان رئيسي حالياً. منيرة باحراج: آسفة يا أستاذ، بس بنتي لسانها طويل، وأكيد مغلباك. لينا: طيب يا مونى، أنا عازمة أحمد باشا على الغدا النهارده.

منيرة: أهلاً وسهلاً، شرفتنا، تعال، إسلام جوه. لينا: إسلام هنا، تعال يا أحمد، تعالا. أحمد بصوت واطى لـ لينا: لينا، أنا مبحبش أكون مش فاهم، هو في إيه؟ لينا: اسكت خالص، هتبوظ الخطه. لينا: إسلام، أنا زعلانة منك ومخاصماك. إسلام: ليه بس، أنا أقدر على زعل البرنسيسة. لينا: لا، زعلانة، متحاولش. إسلام: طيب، هصالحك. لينا: اشطااا، إذا كان كده ماشي. مونى: أحمد كان عايز يستأذنك، اتأخر الكام يوم دول عشان الشغل كله فوق دماغي والله.

أحمد بصدمة: نعم؟ يقين: شغل إيه؟ لينا: أحمد ماسكني الشغل كله، ولا إيه رأيك؟ أحمد: ...... (سكوت) لينا بصوت واطى: بقولك إيه، قول حاجة عشان ي كده. أحمد بضيق: حضرتك، لينا شغلها كويس خالص ومش لاقي غيرها تنفذ الشغل ده. منيرة: والله أنت مجيتك على راسي، بس أنا خايفة عليها. أحمد: حضرتك، ده لازم، هي شرطة، وبعدين متقلقيش، المهمة دي إن شاء الله مفهاش خطر. منيرة: طيب، أنا هأمنك عليها، خلي بالك منها، دي بنتي الوحيدة.

أحمد بصدمة: بنتك؟ منيرة: أيوه، في إيه؟ المهم بنتي لسانها طويل أه وبتتخانق مع دبان وشها، بس طيبة. أحمد: متقلقيش عليها يا طنط. مونى: لا، قوليلي يا مونى، أنا مبحبش طنط دي. أحمد: اللي تشوفيه حضرتك. إسلام: طب إيه، أحمد باشا نساكي ولا إيه، مونى أنا جعان. لينا: أهو دايما همك على بطنك كده. مونى: زيك يا أختي، أنا هروح أحضر، يا ريت أحمد يعجبه أكلنا. يقين: على فكرة يا أحمد، مونى عليها أكل تحفة.

إسلام: ولا المحشي أو المكرونة البشاميل. أحمد: محشي! مش عايز أقولكم أنا بحبه إزاي. يقين: لينا برضه بتحبه خالص وبتطلبه دايما. أحمد: ولا باين عليها، عاملة زي البر"ص الجعان. لينا: لا، بقولك إيه، اهدا كده عشان متخانقش معاك، ده أنا عود فرنساوي. مونى: اتنيلى، أنا أروح أحضر الغدا. إسلام: قولي، عملتلك إيه البنت دي عشان تجيبك لحد هنا.

أحمد: هي عاملة بشكل ده، هي جبراني إنها تمسك هي القضية، لا وايه، جابتني لحد هنا من غير ما أعرف السبب، ده حتى أنا اتفاجأت إن مونى أمها. إسلام: حرام عليكي يا شيخة، منين ما تمشي بمصايبك. لينا: راعي إن لسه مخصماك. إسلام بزهق: حاجتها فين يا يقين؟ يقين: جابلك اللي انتي عايزاه وفي أوضتك يا أختي. لينا وهي بتروح أوضتها: هاااااي هاااي هاااي. أحمد باستغراب: إيه ده؟ إسلام: ده ولسه ياما هتشوف. مونى: يلا يا ولاد، الأكل جاهز.

لينا: إيه رأيكم. مونى: آآآآآآه. إسلام بضحك: دي بنتك يا مونى، متقلقيش. أحمد بصدمة: أنتِ ظابط شرطي؟ لينا وهي بقلع ماسك العفريت اللي على وشها وكانت لابسة العبايه بتاعته: ااه، وفيها إيه، مش المفروض الواحد يفصل بين حياته الشخصية والشغل؟ أحمد: يفصل مش يعيل؟ يقين: واحدة هبل"ة. لينا: لا والله، مش أنتي اللي طلبتيلي واحد معاكي؟ أحمد: وأنتي كمان؟ يقين بضحك: بس أنا مش ظابط زيكم.

مونى: منكم لله، وعلى العيل اللي بيسمع كلامكم ويجيب لكم. إسلام: وأنا مالي طيب، مش هما إخواتي واللي يطلبوه لازم أنفذه. مونى: طيب، يلا على الغدا، ولا الأكل يبرد. إسلام بزعيق: لااااا، دي مكرونة تبرد إيه، يلا يا عم أحمد، ولا أنت بتحب تاكل المحشي بارد؟ أحمد بضحك: لا إزاي، يلا. بعد لحظات. إسلام بصوت واطى: أحمد، خلي بالك. أحمد باستغراب: من إيه؟ لينا: بوووووم. أحمد بخضة: يا ربي، على العيل الصغير اللي معانا ده.

مونى بزعيق: ليناااااا، اقعدي أحسن أقل من قيمتك. لينا باحراج: آسفة. مونى: أنت يا إسلام اللي جبتلها الصواري"خ دي. إسلام بتردد: اه، لا. أحمد: أنت اللي جايب الحاجات دي؟ يقين: إسلام ملوش ذنب، أنا ولينا زنّينا عليه، وإنتي عارفة إسلام مبيرفض لناش طلب. مونى: حسابي معاكم بعدين. أحمد: أنتِ عايشة مع المجانين دول إزاي؟ مونى: والله هموت ناقصة عمر بسببهم. إسلام وهو بيسيب طبق المكرونة فاضي: طب كده، طب والله ما أنا واكل تاني. مونى

بصدمة وهي بتشوف الطبق: ليه؟ متيجي تاكل الطبق أحسن. يقين بضحك: ههههه، وأنا كمان مش مكملة. أحمد بضحك: ههههه، وأنتي إيه، مش هتقومي؟ لينا وبقها ممتلئ بالأكل: اه يا لئيم، عايز تاكل المحشي لوحدك بعينك. أحمد: الله يكون في عونك يا طنط. مونى: طنط تاني؟ أحمد: سوري، أصل مش متعود. مونى: لا، ده أنت بقيت زي إسلام عندي ابني ودخلت قلبي، يبقى تقول مونى زيهم. أحمد: حاضر يا مونى. ..... الحمد لله. مونى: إيه ده؟ معجبكش الأكل؟

أحمد: لا إزاي، ده أنا أول مرة آكل كده بجد، تسلم إيدك. مونى: تعالي، عاملة كنافة، هتاكل صوابعك وراها. أحمد: مرة تانية معلش، عشان معايا شغل، بنتك جابتني من قبل ما أخلص الشغل... صحيح يا يقين، كلمي غيث عشان قالب الدنيا عليكي. يقين: طيب، عايزة رقمه لو سمحت.

عطيت الرقم لـ يقين ومشيت وأنا سعيد جداً، أول مرة أعيش جو الأسرة والحب ده، ولينا كمان أسلوبها غريب جداً، ساعات ومرحة ساعات، وساعات كتير جداً لسانها طويل وعايز قطعه، شخصية غريبة مقبلتهاش قبل كده، غير إن شغلها حلو، أنا سألت على شغلها واتفاجأت من شطارتها وعلى كمية القضايا اللي خلصتها ومدة خطورة المأموريات اللي كانت تخلصها، معقول اللي قريته عنها تكون البنت اللي شوفتها النهارده؟ بطلت تفكير وروحت المكتب ولقيت غيث مستنيني.

غيث: إيه ي غيث، مالك؟ غيث: مش عارف أوصل لـ يقين، هتجنن، بتختفي فين؟ أحمد: متقلقش، هتكلمك أنا، قولتلها واعطيتها رقمك. غيث بغيره: وأنت شفت فين يقين إن شاء الله؟ أحمد: لا، ونبي متتغيرش مني أنا كمان، أنا كنت معزوم على الغدا عندهم وقولتلها. غيث: نعم يا خويا، عزمتك يقين؟ أحمد: لا، دي لينا كانت عايزة تلبسني في مونى. يقين: مونى مش مهم، المهم تكلمني أنا رايح على مكتبي. أحمد بخبث: تصدق يا غيث، حقك تغير من إسلام.

غيث: وأنت شوفته فين؟ وبعدين قولتلك أنا مش بغير. أحمد: كان معزوم معايا في بيتهم، لا وايه، تحس الولد وارث، بيتكلموا معاه كأنه عايش معاهم، ولو شفته بينفذ كلام يقين إزاي وبيتكلم معاها إزاي، الصراحة بيتكلم معاهم كلهم. غيث بضيق: قصدك إيه؟ أحمد: ولا حاجة، روح على شغلك يا عم. ~~~~

مشي أحمد وأنا لسه بفكر أكلم غيث ولا لأ، أنا مش عايزة أكلمه دلوقتي عشان ميتعصبش، أنا عارفة إن ممكن يكون في شغل ضروري عايز يخلص، بس أنا عايزة أعصبه. غيث من الناس اللي لما بيتعصب مش بيشوف قدامه، وأنا عايزة أشوف هيتمسك بوعده لحد إمتى. لينا: يقين، يقين. يقين بشرود: اممم. لينا: مكلمتيش غيث؟ يقين: لا، لسه مش فاضية. لينا: أحمد بيقول إن في شغل عايزك فيه. يقين: صحيح، إيه حكايتك مع أحمد؟

لينا بعدم اهتمام: ابداً، أنا أصرت إن أم"سك المأمورية دي، وطبعاً أمك منعاني أدخل أي مأمورية في خطر، وكان إن ده بإيدي، وبعد ما خليته يوافق، أجبرته يجي معايا وهو مش عارف السبب أصلاً، وزي ما شفتي، أجبرته يقنع أمي. يقين: مش سهلة انتي برضه. لينا: اتعلمت منك، يلا بقا كلمي غيث. يقين: طيب، هكلمه. لينا: ماشي، وأنا رايحة أنام، تصبحي على خير. يقين: السلام عليكم، أنا يقين. غيث: يقين، مستنيكي تتصلي من بدري.

يقين: معلش، مكنتش فاضية. غيث: اااه، ما أنا سمعت من أحمد إن كان معزوم عندكم هو وإسلام. يقين: إسلام مقيم عندنا، مش معزوم. غيث بغيره: والله، اممم. يقين: طيب، كنت عايزاني في إيه؟ أحمد: كنت عايزك لأن اللي عليه الدور يموت جاه. يقين: مش فاهمة، دور إزاي؟ وعرف منين؟ وجاه لي؟ غيث: هفهمك بكره، تعالي بكره بدري. يقين: حاضر. غيث: تمام يا يقين، أشوفك بكرة، سلااام. تاني يوم روحت مكتب غيث. يقين: صباح الخير. غيث: صباح الورد.

يقين: قول بقا الجديد. غيث: بصي ي ستي، الموضوع إن واحد من صحاب اللي ماتوا جه وقال إن أي حد من اللي اتق"تل كان يجيله قبلها جواب وفيها كلمتين بس، «دورك قرب»، وكل واحد كان يطنش، بس هو خاف لما جاتله الرسالة دي امبارح. يقين بضيق: هو إيه الحكاية بالظبط؟ غيث: معرفش، هو مصمم وبيقول إن مفيش عداوة بينه وبين حد. يقين: فين الجواب ده؟ غيث: أهو، بس للأسف مكتوب على الكمبيوتر. يقين بزهق: وكمان مرسوم نفس الوشم.

غيث بضيق: والله أنا تعبت. يقين: وأنا والله. قطع كلامهم تليفون يقين، واستغربت من المتصل. يقين: أيوه يا عمرو؟ عمرو: يقين، في حاجة تخصك هنا. يقين باستغراب: تخصني أنا؟ إيه هي؟ عمرو: في ج"ثة النهارده جات المش"رحة وجنبها جواب بيقول «قضية يقين». يقين بصدمة: أنا جايه حالا. غيث بقلق: في إيه؟ يقين: معرفش، بيقول في حد مق"تول ومكتوب جنبه «قضية يقين». غيث: إيه الهبل ده؟ أنا جاي معاكي. راحوا المش"رحة وعمرو جاب الجث"ة.

يقين: إيه الموضوع؟ عمرو: والله معرف، ده لقوه مضر"وب ط"عنة في بطنه. غيث: ما تتكلم ي عمرو، أنت هتنقطنا. عمرو: ومجر"وح، أو بمعنى أصح، قا"طع حتة من جهازه الذك"ري. يقين بصدمة: إيه؟ ليه؟ كشفت يقين الغطا وشافت الطعنة وعرفت نوع السكينة. غيث بضيق: الوشم ي يقين؟ يقين باستغراب: وشم إيه؟ غيث شاور على مكان، وبصت يقين واتصدمت من وجود مالانهاية. يقين: طيب، ده عمل إيه وليه يقطع.... عمرو: أنا مش فاهم.

يقين: ده قات"ل متسلسل، بعد كل ضحية بيرسم الوشم ده. عمرو: يقين، ده قات"ل يقلق، ده بيثبت إنه هو وبيقول قضيتك. غيث: الموضوع اتعقد بزيادة، الضح"ية دي متعرفش باقي الضحا"يا اللي فاتوا. يقين: أول مرة يقت"ل حد بالطريقة دي، أيوه، كل اللي فات بشع، بس ليه ده بالذات أذاه كده، وكمان طالب إن أنا أشرح؟ غيث: ابدئي شغل وشوفي مق"تول الساعة كام. يقين: حاضر. خلصت يقين شغل فيه وكتبت التقرير. وفي مكان آخر أول مرة نروحله. ...... : لي؟

...... : عشان يستاهل. ...... : قلبك جمد، قولنا مش هنقرب غير على اللي أذه. ..... : قولت أنت، أنا أي حد هشوفه بيعمل حاجة غلط هيبقى مكانه الوحيد تحت التراب. ..... : واشمعنا يقين؟ ..... بابتسامة: أنا متأكد إن نهايتي هتبقى على إيد يقين وغيث، وبصراحة عايز قضيتي تفضل معاهم للآخر. ..... : ولا عشان يقين معرفة قديمة. ..... بضحك: هههه، أه، عشان متمسكش على إيد حد غريب. ..... بخوف: ربنا يستر. ...... : لو خايف ابعد. .....

: مش هسيبك، هنكمل سوا. اششششش، الرواية سخنت أوي ولسه في مفاجآت كتير هتقابلنا، اتوقعوا بقا مين القاتل، وليه قتل الراجل ده بالطريقة دي، وليه عايز يقتل أي حد ظالم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...