الفصل 12 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
16
كلمة
2,309
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

تانى يوم يقين راحت مكتب غيث بسرعه وباين عليها القلق. يقين: في أي يا غيث جايبني من على مالا وشي؟ غيث فتح اللاب: شوفي الفيديو ده. يقين بصدمه: ده الضحية اللي مقتولة امبارح. غيث: بالظبط. ظاهر في الفيديو عندك إن قبل الحادثة بيوم كان بيعدي على واحدة، ثم قرب الفيديو، وتاني يوم في نفس المكان كان معدي برضو. يقين: أيوه ما طبيعي لأنه بيته قريب من هنا.

غيث: في بقا شخص طلع عليه مش باين أي حاجة منه غير إيده، لأن قاصص الفيديو. قرب منه وطعنه وبعدين علم عليه. يقين: مين يعني يكون قريب اللي اتعدى عليها؟ غيث: فكري شوية يا يقين. قريب بنت أي؟ ما إحنا عارفين مين القاتل كويس. يقين: أيوه تمام، أي علاقته بقا بالبنت دي؟ غيث: بصي يا يقين، هو ملوش علاقة بيها، بس القاتل ده مش بيقتل من غير سبب. يعني مش مريض مثلاً بيقتل أي حد قدامه. يقين: بيقتل أي حد ظالم.

غيث: بالظبط. وزي ما قتل الراجل ده عشان متحرش، يبقى اللي قبلهم عشان سبب. ولو عرفنا أي السبب هنعرف هو مين. يقين: مش شرط، يمكن برضو بينتقم لحد زي البنت دي. غيث: يمكن. يقين: صحيح، الفيديو ده جبته منين؟ انت قلت إنك موصلتش لحاجة. غيث: ده جالي هدية، لقيته على مكتبي. يقين بصدمه: مكتبك ده زودها أوي. غيث: اللواء عدلي لو عرف مش بعيد ينقلني موسيقى. يقين بضحك: هههه، مش لدرجادي. غيث بابتسامة: اضحكي، اضحكي.

يقين كتمت ضحكتها: سوري، بس مش متخيلة شكلك وأنت في موسيقى. غيث: هي مضحكة فعلاً. غيث ويقين: هههههههههههه. عدى يومين من غير أي جديد، بتخرج لينا على شغلها، ويقين معندهاش جديد. بس غيث مشغول جداً في القضية وبيحاول يوصل لحاجة، وكمان يأمن اللي عليه الدور. وفي اليومين دول مكناش نقعد في البيت خالص، وبالتالي مكنتش أشوف إسلام تاني. يوم روحت القسم لقيت أحمد متعصب غير كل يوم. يقين: مالك يا أحمد؟ أحمد: فين لينا؟

يقين: قالت رايحة على الشغل. أحمد بقلق: يعني مرجعتش؟ اللي بيأمنها قالي إنها دخلت ومخرجتش من جوه، ولا قاعدة في الكافيه. يقين بعدم فهم: كافيه أي؟ ويأمنها ليه؟ وإيه دخل الشغل في الكافيه؟ أحمد: مفيش وقت، القوة تجهزي. يقين: أحمد استنى، لينا كانت باعتهالي لوكيشن الصبح. أحمد: ابعتهولي حالا. غيث دخل: أحمد، لينا خرجت من الكافيه مع الولد اللي كانت متفقة معاه. أحمد بخوف: أكيد كشفوها، واللوكيشن ده مكانها. يقين: أحمد، لينا مالها؟

أحمد بخوف: متقلقيش، هتبقى كويسة. غيث، أنا هروح قدامكم، وأنتوا تعالوا ورايا. غيث: مينفعش، ده خطر عليك. أحمد: لينا هي اللي في خطر، اطلع ورايا بقولك. لما خرجت الصبح كلمني الواد اللي شغال معاهم، وقالي إن مفيش وقت، وإنهم هيسلموا. معرفتش أتصرف إزاي، ولا أوصل لأحمد إزاي. اضطريت أبعت اللوكيشن ليقين، ومعرفتش أبعتلها أي معلومات تاني عشان خطفوني، وعرفت هناك إنهم كشفونا من زمان، واللي قر علينا الزفت دراعه اليمين.

أحمد وصل على مكان اللوكيشن، كان فيه راجلين على باب البوابة، عرف يدخل منهم. أما المكان اللي فيه لينا كان عليه حراسة كتير جداً. ضربتهم ودخلت، لقيت لينا مربوطة. أحمد بخوف: لينا، انتي كويسة؟ لينا: أحمد، أنا كويسة. يلا بينا، هيسلموا في نفس المكان، وبعدين هيهربوا. أحمد: متأكدة؟ لينا: أيوه، يلا مفيش وقت. كلم القوات تروح هناك.

خرج أحمد اللاسلكي وقلهم على المكان، وخرجت أنا وهو، بس للأسف الحرس كانوا فاقوا. أحمد كان بيدرب فيهم وبيحاول يبعدني عنهم. مقدرتش أسيبه أكتر من كده، وهما بيتكاتروا عليه. ودخلت معاه لحد ما جت عربية شرطة خدتهم. أحمد كان طالب واحدة. روحنا الكافيه، وفعلاً كانوا بيسلموا خلاص. دخلنا بهدوء. أحمد: أيوه، بس كده. سلموا نفسكوا كده ومن غير شوشرة. رجل الأعمال صاحب المخدرات (راجي) : انت فاكر كده إنك وصلت؟

لينا: أظن راجلك قالك إن عرفنا كل حاجة. راجي: وقالي إنك حاولت تشتريه. لينا: ومقالكش إزاي؟ مش مهم دلوقتي، المهم قوم معانا. صاحب المخدرات وهو بيسحب لينا وبيمسكها ويرفع السلاح عليها: يلا بقا يا باشا خد أصحابك واطلع من هنا. لينا: لقتله. أحمد: انت اتجننت؟ متزودش على قضاياك. راجي: لا يا باشا، انت غلطان. أنا همشي من هنا على المطار، أنا صفيت كل شغلي هنا. أحمد بغيظ: مش هتعرف تهرب يا راجي.

راجي: شكل الباشا مش خايف عليكي، مع إنك عجبتني. أحمد بغضب: راااااجي سيبها. راجي بيمشي السلاح على جسمها: في أي يا حلوة؟ خايفة؟ لينا: ابعد يا حيوان. أحمد وهو بيرفع السلاح: لينا، متخافيش. طبعاً المكان كله فضي بسبب الحكومة والسلاح اللي اترفع من الحكومة ومن رجالة راجي. لينا: انت فاكر إنك كده هتخوفني؟ راجي: الصراحة، داخلة دماغي وعايزها. اخرج انت وزمايلك. لينا: لقتله. أحمد: طيب، هنخرج بس سيبها.

لينا بصدمه: أحمد، انت بتعمل إيه؟ أحمد: متخافيش. في لحظة، لينا كانت ماسكة إيده، لفاها، وخدت السلاح وحطاه على راسه. لينا: هااا، إيه رأيك؟ أحمد بأمر من الحكومة: امسكوا. راجي وهو بياخد سلاح حد من الرجالة ويرفعه على لينا: نهايتي مش هتكون على واحدة زيك. أحمد وهو بيقف قدامها: لااااااا. لينا بصدمه: احمااااد. لينا: امسكوا الحيوان ده واطلبوا الإسعاف بسرعة. أحمد: هموت. لينا: لا، متقولش كده عشان خاطري، لا. أحمد: خلاص يا لينا.

لينا: ليه عملت كده؟ ليه؟ أحمد: وعدت أمك ويقين إنك هتبقي كويسة. لينا بزعيق: اسعااااااااف. جت الإسعاف وروحت معاها، وكلمت يقين. غيث: إيه حصل؟ لينا ببكاء: كان بيحاول ينقذني. الطلقة كانت هتيجي فيا أنا يا يقين. ضحى بنفسه عشاني. يقين بحضن: اهدى، اهدى. إن شاء الله خير، هيبقى كويس. الدكتور بابتسامة: يا جماعة، متقلقوش. خرجنا الرصاصة، والحمد لله دخلت في مكان فاضي، يعني ماذتش أي جهاز، الحمد لله. وكلها كام ساعة وهيفوق.

لينا بفرحه: شكراً خالص يا دكتور. غيث: يقين، روحي انتي ولينا، وأنا هقعد. لينا بغضب: لا، روحي انتي يا يقين. أنا في حاجة لازم أخلصها قبل ما أحمد يفوق. عن إذنكم. يقين بخوف: غيث، الحق لينا. لينا أكيد هتعمل مصيبة. روحت القسم لقيت راجي سايبينه في حجز لوحده. لينا بغضب: افتح الزنزانة. لينا بعصبية: كنت عاجبك صح؟ راجي ببرود: إيه، الباشا مات؟ لينا: هتعرف دلوقتي.

بدأت أضرب فيه وأنا مفيش حاجة في دماغي غير أحمد وهو بين إيديا وسايح بدمه بسببى أنا. أيوه، ظابط شرطة وبشوف قتل كتير، بس بخاف من الموت قوي، وبخاف من شكل الدم. فضلت أضرب فيه. أنا واخدة فن القتال والضرب، يعني بعرف أضرب أجدع راجل من غير ما أهز. محستش بنفسي غير وأنا وغيث بيحوشني منه. لينا بعصبية وهي بتهرب من إيده: إيه؟ تعبت؟ مش كنت عاجبك؟ وريني نفسك. غيث بعدها: هيموت، كفاية.

لينا بعصبية: سيبني، الواطي كان عايز يقتلني، لولا أحمد كان زماني متتة. غيث بصدمه: لينا، هيموت في إيدك، هتروحي في داهية عشان واحد زبالة زي ده. راجي بتعب: عايزة تموتيني؟ والله ما هسيبك. لينا بغضب: سيبني، والله لأقتله. غيث بعصبية وهو بيشيل لينا: خلاص بقا. لينا وهي بتخرج: غيث، الزفت ده قضيتي، محدش يحقق معاه غيري. غيث: ماشي، بس يلا بقاااا. غيث للعسكري: بقولك إيه، لينا باشا متدخلش تاني. لينا: القضية بتاعتي، فاهم؟

والكلب ده ولا يدخله ميه ولا أكل ولا زيارات لحد ما أتصرف، فاهم؟ غيث بعصبية: خلاص بقا، كفاية. كنتي هتموتي الراجل ده. لو حصل حاجة هتروحي في داهية. لينا: دا كان هيقتلني، ده بسببه صاحبك في المستشفى. غيث: واهو كويس، يلا بقا روحي. لينا: لا، أنا رايحة المستشفى. غيث: مش هينفع، يقين مستنياكي. لينا بعصبية: يوووه ي غيث، أنا ماشية. بعد كام ساعة، فوقت لقيت غيث جنبي. أحمد: غ غي غيث. غيث: أحمد، انت كويس؟ أحمد: ااه، هو حصل إيه؟

غيث: انت في المستشفى، الحمد لله، الطلقة ماذتش الأجهزة. أحمد: الحمد لله. اتقبض عليه؟ غيث بضحك: اتقبض، بس ده لينا كانت هتموته. دا أنا طلعته من تحت إيدها بالعافية. ده انت لو شوفت منظره، اتشلفط. أحمد بصدمه: إيه ده بجد؟ غيث: لا، وإيه؟ مردتش تمشي وتسيبك. وأهي بره مع الدكتور بتشوف ليه مفاقش لسه. بقولك إيه، أهي داخلة. اعمل نفسك نايم. لينا بزهق: بيقول إن المفروض كان يفوق. غيث: خلاص بقا يا لينا، روحي انتي.

لينا: لا، مش رايحة لما يفوق الأول. غيث بتذكر: هما إزاي سيبينك ومعاد الزيارة خلص؟ لينا: عيب عليك، دا أنا لينا برضو. غيث: طب هتمشي؟ يقين هتجنن عليكي. لينا: لا، لما يفوق الأول. وبعدين هو رخف حتى في التعب. أحمد: ي لهوي على لسانك الأطول منك. لينا بفرحه: أحمد، انت فوقت؟ انت كويس؟ أحمد: الحمد لله. لينا: هروح أكلم الدكتور يشوفك. أحمد وهو بيمسك إيدها: اقعدي بقا، أنا كويس. لينا باحراج: احم، ا ا أنا بس كنت...

أحمد بابتسامة على خجلها: إيه، القطة أكلت لسانك؟ لينا: أنا كده اطمنت عليه، رجع رخف تاني. أحمد بزهق: مفيش فايدة في لسانك. غيث: ي بت امشي، أمك ويقين هتجن عليكي. لينا: بس. أحمد: روحي يا لينا، أنا كويس. لينا: على العموم، هستنى معاك شوية لحد ما إسلام يجي ياخدني معاه. غيث بغيظ: يا أدي إسلام ده. قعدت معاه شوية لحد ما إسلام جه، اطمنت على أحمد وخدني روحتني. مونى: شوفي البت دي فين.

يقين: جايه مع إسلام. أنا هدخل أنام بقا عشان معايا شغل بكرة الصبح. بعد شوية ووصلت لينا. مونى: لسه بدري يا هانم. لينا: يعني أسيب الراجل وأجي. مونى: فين إسلام؟ لينا: قال الوقت اتأخر ومشي. مونى: يلا، تعالي احكيلي، انتي طلعتي مأمورية تاني. لينا: كان لازم. مونى بزعيق: لازم إيه؟ كل مأمورية تخرجي منها شبه ميتة، وقولت لا، مفيش زفت تاني، وبرضو مفيش سماع كلام. لينا: هو الشغل ده تحت أمري؟ أقول أروح دي ومروحش دي؟

وبعدين محصلش حاجة النهارده. مونى: أحمد اتصاب إزاي؟ رنا: م م. مونى: صد الطلقة بدالك، صح؟ يعني كنتي هتكوني بداله. لينا: يووووه، أنا داخلة أناااام. تاني يوم مونى أصرت تزور أحمد، راحت هي ويقين، وأنا كان معايا حاجة مهمة أخلصها في القسم. لينا بعصبية: افتح الباب. العسكري: واخد أوامر مدخلكيش. لينا: أوامر من مين؟ بقولك افتح الباب ي عسكري. العسكري: حاضر. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...