الفصل 25 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
20
كلمة
2,947
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور بعد فترة ووجهه لا يبشر بالخير. الدكتور: عملتولها إيه؟ غيث: خير يا دكتور، إيه حصل؟ الدكتور: حالتها الأول كانت مستقرة وكان فيه أمل إنها تفوق، أما دلوقتي تعبت أكتر من الأول ومش قابلة حتى جهاز التنفس، شكلها مش عايزة الحياة تاني وبتحاول تبعد عنها. أنا آسف. أنا دخلتها العناية والزيارة هتتمنع، عن إذنكم. سمعت الكلام كأنه نيزك نزل عليا. يعني إيه مش عايزة الحياة تاني؟ معقول؟ عايزة تبعد عني؟

معقول مشوفهاش تاني ولا أتكلم ولا أضحك؟ والراحة اللي كنت بحسها وأنا جنبها مش هحسها تاني. اتوعدت لسعد أكتر من الأول. لينا: اهدي يا غيث، هتبقى كويسة. غيث بعصبية: ما تشوفوش النوم ولا إنتي ولا أحمد. تشوفوا حل في قضية سعد زفت دي والقضية بتاعته القديمة تتفتح تاني وتتحقق فيها، فاهمة ولا لأ؟ لينا: هو بخاطرنا يا غيث، فيه أوامر. غيث: لينا، اتصرفي. القضايا كلها تتفتح. لينا: طيب، حاضر.

غيث: وإنتي يا منى، هقول للحرس يوصلك. أنا قاعد مع يقين كده كده مش هيدخلوا حد. روحي إنتي. مشيتهم كلهم وغيرت على الجرح لأنه اتفتح وطلبت من الدكتور أدخل لـ يقين وجهزوني ودخلت ليها وهي بين الأجهزة. مش قادرة أقولكم إحساسي وأنا شايف حبيبتي وسط الأجهزة، روحي بتتسحب ببطء.

غيث ببكاء: أنا مش قادر تاني يا يقين. وقفتك جنبي كانت بتقويني. فوقي عشان خاطري. أنا مش عايش وإنتي بعيدة عني. مش قادر أشوفك في الحال ده. أنا تعبت يا يقين والدكتور بيقولي إنك رافضة الحياة. إزاي ترفضي الحياة وأنا يا يقين؟ أنا مش هقدر أعيش من غيرك. طيب، حركي حتى إيدك اطمن بيها، عشان خاطري.

وفي مكان تاني، نزلت ريهام من غير ما تقول لمحمد. وقفت على مبنى عالي يبعد عن هدفها بمسافات. تبتسم وهي شايفة كمية الحرس اللي عدلي ماشي بيها. جهزت سلاحها وقبل ما تمشي العربية، ضربت على عجل العربية وبعدين في دراع عدلي ومشيت وهي حاسة بانتصار. أما عدلي، الدنيا اتقلبت وخدوه المستشفى وبيدوروا حوالين المنطقة. محمد بغضب: كنتي فين؟ ريهام: كنت بتسلى. محمد: والتسلية دي كانت على عدلي؟ ريهام ببرود: ما إنت عارف أهو.

محمد: إنتي مجنونة، أقسم بالله. وسط الحراسة وكل الدوشة اللي علينا دي وإنتي لسه تعبانة وتروحي له؟ ريهام: محمد، اللي حصل حصل. عايز إيه دلوقتي يعني؟ محمد: مش عايز حاجة. ريهام: طيب، هتروحي معايا لـ يقين؟ محمد: روحتنا ملهاش لازمة، متخليش العين علينا زيادة. ريهام بابتسامة: خلاص، ابعت هدية لـ غيث باشا. محمد: قصدك الفيديوهات بتاعت... ريهام بضيق: محمد، ركز. عدلي ملكش دعوة بيه. أقصد ابعت الورق اللي جبته بتاع سعد. محمد: حاضر.

ريهام: محمد. محمد: نعم. ريهام: متزعلش مني. محمد: مش زعلان، بس أنا بحبك يا ريهام ومش هسمح إنك تضيعي من إيدي تاني. ريهام بدموع: وعشان كده بقولك ابعد وانساني. أنا نهايتي محسومة. محمد حضنها: وحياتي عندك متقولي كده. لو حصل حاجة هحصلك أنا. مش حمل حاجة تاني. ريهام ببكاء: أنا لو فضلت عايشة، أفضل في عذاب. محمد: ثارك يخلص وبعد كده هعوضك على كل حاجة، وعد. ريهام بعدت بثبات: ابعت لـ غيث زي ما قولتلك. وعند غيث، قاعد مع إسلام بضعف.

إسلام: هقعد معاكم، مش هقدر أسيبها كده. غيث: يا إسلام، والله مش حمل مناهدة. قعدتك ملهاش لازمة. ارجع وأنا هطمنك. إسلام: طيب، عشان خاطري. أي جديد كلمني. غيث: طيب. مشي إسلام وراح غيث لأحمد المكتب. أحمد: مفيش أخبار؟ غيث: لا. إنت إيه الجديد عندك؟ أحمد: ولا أي حاجة. غيث بضيق: بتستهبل. بكرة في النيابة لو مفيش جديد هيخلوا سبيله ومش هتفتح تاني. أحمد: طب أنا ذنبي إيه؟ من يوم اللي حصل شغالين بإيدينا وأسناننا. غيث: من غير فايدة.

دخل عليهم العسكري. غيث: في إيه؟ العسكري: في طفل جايب لحضرتك الظرف ده وبيقولك ألف سلامة على الدكتورة. غيث: هات بسرعة. أحمد: هيكون في إيه؟ غيث: هنشوف. فتح غيث الظرف وانصدم من كمية الصور والأوراق اللي تثبت التهم على سعد. أحمد: كويس أوي كده. القضية اتحلت. غيث بتفكير: اللي بيساعد يقين هو هو القاتل؟ ده نفس تفكيره. فيه حاجة غلط. يقين من يوم ما اتخطفت وهي متوترة. أحمد: يا عم، متكبرش الموضوع.

غيث: الموضوع كبير أصلاً. أنا قلقان على يقين، لـ القاتل يدخلها معاها في حواراته. أحمد: كل اللي بتفكر فيه ده غلط. آدم دخل: اللواء اتصاب. غيث بصدمة: اتصاب إزاي؟ آدم: أكيد نفس القاتل. بس ليه إصابة بس مقتلوش؟ ابن اللذينة ذكي. استنى يركب هو والحرس وضرب على عجل العربية وبعدين ضرب اللواء في دراعه. أحمد بابتسامة: اللي هو وسط حراسك وعملت اللي في دماغي. المفروض يشتغل معانا. أمكر من آدم. آدم بغيظ: أنا ماكر؟ أحمد: لا، أنا.

غيث بتفكير: ليه مقتلوش؟ آدم: بالظبط. ده اللي بفكر فيه. أحمد: مش عايز يقتله بالسهل. أكيد إنت ما شفت اللي قبله عمل فيهم إيه. آدم: السؤال هنا، عدلي باشا عمل إيه عشان يتقتل؟ غيث: كل حاجة هتبان. اقفل بس قضية سعد وأفضاله، لأن خلاص قرب يقع. آدم: إنت وصلت لحاجة؟ غيث: تؤ. بس هوصل خلاص. آدم: طيب، أنا همشي. دخلت لينا. لينا: أحمد، قولت لـ غيث على بنت راجي؟ أحمد بتذكر: آه صح. بنت راجي نزلت مصر. غيث باستغراب: نزلت مصر؟

غريبة. بعد قتل أبوها وهو مترحل، توقعت إنها هتفضل هناك. لينا: مش دي المشكلة. غيث: إيه المشكلة؟ أحمد: أنا براقب سعد، لقيتها معاه. غيث باستغراب: وإيه علاقة سعد ببنت راجي؟ أحمد: مش عارف، بس ده قلقني. بعد موت جوزها وكمان أبوها، أكيد مش هتبقى ناوية على خير. لينا: قصدك إيه؟ أحمد: إنتي اللي قبضتي على جوزها وعلى أبوها وعرفتي أبوها على اللي بينها وبين دراعه اليمين واتقتل هو في حمايتك، وغير كده ضربك لأبوها.

لينا: ده شغلي، وبعدين أنا مليش دعوة بموتهم. وكمان أنا مقولتلهاش تعمل حاجة من ورا أبوها، حتى لو اتجوزته. ومتنساش إن أنا اللي ساعدتها تسافر وتهرب برا البلد من أبوها. أحمد: أنا معرفش غير إنك تهدي وتكوني كده. سعد وبنت راجي لوحدهم مصايب، أومال لو اتحدوا. لينا: وصل لي معلومات معرفش مؤكدة ولا لأ إن في طلعة بكرة. غيث بصدمة: يعني أنا من الصبح هبيض على معلومة وإنتي تقولي مؤكد ومش عارفة إيه؟ لينا: ما أنا بقول أهو.

غيث: الساعة كام؟ لينا: بعد الفجر. غيث: يعني مفيش وقت. يلا جهزوا الحملة. جهزوا الحملة بإذن من النيابة وخرجت أحمد ولينا وآدم وغيث. وكانت عبارة عن شحنة آثار ومعاها سلاح. وتم القبض على سعد متلبس ومعاه بنت راجي. وفتحوا كل قضايا القديمة. وبعد تحقيقات استمرت أسبوعين، اعترف سعد بكل جرائمه ومنها قتل أهل يقين. والنيابة حكمت عليه بالإعدام. وبنت راجي مقبوض ولسه يقين زي ما هي في المستشفى مفقتش.

وبعد مرور أسبوعين، الكل في المستشفى بعد ما عرفوا إن يقين فاقت وبقت كويسة. غيث: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. يقين: الله يسلمك. أنا بقالي كتير... لينا: مش مهم بقالك قد إيه، المهم اللي حصل في غيابك. غيث كان واقف جنبك مسبكيش لحظة. ومش بس كده، فضل ورا عمك لحد ما قبض عليه وجابله إعدام. يقين بصدمة: بجد؟ غيث: أيوه. صح، هو أنا ليا كام؟ يقين، ده أنا قلبي كان هيقف عليكي. الحمد لله إنك بخير.

أحمد: مش لوحده برضه. إحنا كنا شغالين معاه. يقين بدموع: شكرا بجد. مش عارفة أشكركم إزاي. تعبتوا نفسكم وبقيتوا في خطر بسببي. غيث: المهم بقيتي كويسة. وقومي بسرعة عشان مش هستنى وهنتجوز فوراً. يقين: غيث. غيث: يا عيونه. لينا: بس ي عم، كسفتها. أحمد: اخرصي إنتي، لأن مش هصبر زيه. منيرة بتدخل: يقين يا حبيبتي، أنا آسفة. يقين: على إيه بالظبط؟ منيرة: غصب عني والله. غيث وقف جنبه: خلاص يا يقين، اللي حصل حصل. وأهلك جاه حقهم.

يقين بتنهيدة: طيب يا خالتو، أنا هسامحك، بس مش هقدر دلوقتي أتعامل زي الأول. لينا: خلاص يا جماعة، صلوا على النبي. ولا نروح بيتنا؟ أحمد: بالظبط، عشان أنا هاجي بكرة أخطب لينا. منيرة: إنت بتهزر يا أحمد؟ غيث: في إيه يا أحمد؟ خطوبة إيه؟ منيرة: أيوه، قوله إنت يا عاقل. غيث: ما أنا بقوله أهو. إحنا هنيجي بالماذون. منيرة بصدمة: مجانين! أحمد: لا، ما أنا لو استنيت أكتر من كده هعنس. ما أضمنش أي حاجة تحصل تاني. يقين: غيث.

غيث: يا قلبي. يقين: عايز أتكلم معاك قبل ما أخرج. غيث: يلا يا جماعة. منيرة: ولد! غيث: إيه؟ خطيبتي. منيرة: أنا اللي بقول عليك عاقل. أنا راجعة بيتي أجهز لـ يقين. أحمد: يلا يا لينا. الله يسهلوا يا عم. غيث: نعم يا حبيبتي؟ يقين: قرب مني كده. غيث قرب: أهو. يقين حضنته: أنا بحبك أوي. شكراً شكراً على كل حاجة. إصرارك إنك تجيب حقي وإنك تفضل معايا، كنت تعبان واتحملت على نفسك عشاني وجبت حقي. أنا بحبك أوي.

غيث بصدمة: حبيبتي، كل اللي عملته واجبي ناحيتك. إنتي بقيتي كل حاجة ليا. مسئولة مني. كان لازم أعمل كده. يقين بعدت: بحبك. غيث قربها تاني: ما كنا كويسين. يقين بعدت: اتلم. غيث بتذكر: صحيح، اللي ساعدنا في القضية شخص بعتلي ورق يدين سعد. ومش بس كده، ده كان بيسأل عليكي. يقين بتوتر: مين يعني؟ غيث بغموض: يمكن القاتل. يقين بتوتر واضح: و... والق _اتل هيساعدني ليه؟ غيث: معرفش، بس شكلكم بقيتوا معرفة. يقين: تقصد إيه؟

غيث: إنتي كشفتي القاتل صح؟ يقين بلعت ريقها: وهعرفه إزاي يعني؟ غيث: لما اتخطفتي. على العموم، لو في حاجة مخبيها، قوليها من دلوقتي. يقين: مش مخبية. غيث: تمام. يلا عشان أروحك. وعلى فكرة، كتب كتابنا بكرة بجد. يقين: بتهزر ي غيث؟ أنا لسه مجهزتش. غيث: هيبقى على الضيق لحد ما نجهز الفرح. وتاني يوم، ريهام قدرت تخطف عدلي بدون علم محمد، وخدته في مكان في الصحراء وفوقته وقعدت قدامه. ريهام: مساء الخير. ياريت مكنتش أزعجت حضرتك.

عدلي: إنتي مين؟ ريهام بضيق: هتفضل تسأل كتير وتضايقني بقا؟ بس هقولك، لأن الحكاية بوخت. وعلى الأقل تعرف إنت هتموت ليه. عدلي بعصبية: إنتي اتجننتي؟ إنتي مش عارفة أنا مين؟ ريهام ضربت ضربة قوية: أنا عارفة إنت مين. أقولك أنا مين؟ أنا إسما عبدالله يسرى. مش فاكر طبعاً. أفكرك. ريهام

قعدت واتكلمت بحزن واضح: أنا إسما، اللي كل مشكلتها في الحياة إن أهلها كانوا مبحبوش الحرام وبيمشوا على الصراط المستقيم. أبويا صاحب مجموعة شركات "يسري جروب". وكل مناقصة كان يكسبها طبعاً باقي الشركات معجبوهوش. فضلوا وراه ومعرفوش يخللوه يبقي زيهم. جابوا بنته اللي عندها سبعتاشر سنة واتحرش بيها قدامه عشان يمضي على تنازل. وبعد ما مضى، ضربوا بالنار. كل واحد من اللي قتلته عمل حاجة. اللي اتحرش واللي ضرب أبويا وموته. واللي برضه اتهجم على أمي لحد ما ماتت. واللي بقا فضل واقف يتفرج. سيبك من ده كله. رَمُوني قدام المستشفى وأنا شبه منتهية. طفلة سرقوا براءتها وقتلوا أهلها قدام عينيها. ولما أخوها الظابط فكر يجيب حقهم، عملتوا في إيه؟

قتل _توا برضه؟ إزاي؟ حرقتوه؟ حرقتوا واحد كل ذنبه إن بيحقق العدل؟ وإنت واقف تتفرج عليه. طبعاً حضرتك قفلت القضية وطلعتهم زي الشعرة من العجينة. وقسمت معاهم أملاك أبويا اللي مضاه. وإنتوا فاكرين إن موت بس. أنا مموتش. ومحمد قال لي كل اللي حصل مع أخويا. سافرت واتعلمت وكافحت لحد ما بقيت قدامك قادرة أخلص حقي من غير ما حد يكشفني. عدلي بخوف: إنتي ناوي على إيه؟

ريهام: على كل خير بصراحة. كل اللي فات كنت بخليهم يدافعوا عن نفسهم. بس إنت بقا مش عايزة أضيع وقتي وعايز أتفنن في موتك. تخيل اللي اتحرش بيا شوّهت وشه. واللي أمضي أبويا قطعت صوابعه. أما بقا اللي في الحمام ده في قسمك كان يستاهل. اتهجم على أمي. أما بقا اللي ضربته بالنار، ده كان واقف يتفرج بس، فـ رحمته. تقول إيه بقا في اللي حرق أخويا ده؟ هعمله إيه؟ عدلي بخوف: لو مم _تتش كنا هنروح ف داهية.

ريهام: تصدق، عذر يستاهل تحرقه. وإنت بقا لو مم _تش، هروح في داهية. عدلي بخوف: تقصدي إيه؟ ريهام مردتش عليه، بس ضربت أربع طلقات، واحد في إيده والإيد التانية، وواحدة في رجله والرجل التانية. عدلي بصراخ: كفاية! اطلبى اللي عايزاه وسيبيني. ريهام: اهدي كده، إحنا لسه في الأول. اتجهت عليه وكبت على الجرح مادة كاوية خلتوه يصرخ صرخة قوية. ريهام بدموع: إيه ذنبه يموت؟ عدلي: ارحميني. ريهام: وإنت كنت رحمته؟

اتجهت ريهام وكشفت صندوق كبير من الحديد ودخلت ريهام عدلي فيه وأشعلت النار. وكان الصندوق فيه مادة تحرق الجسد وتذوبه تماماً. كانت تسمع صرخاته حتى توقفت وهي تنظر على الدم. بكت وهي تتذكر موت أهلها أمام عينيها ويوم فقد عذريتها. بلغت البوليس. ريهام: لو سمحت، في هنا واحد مقتول. العنوان... : إنتي مين؟ ريهام: أنا اللي قتلت اللواء عدلي. إسما عبدالله يسرى. ورجعت البيت بمجرد دخولها حضنها محمد. محمد: قلقتيني عليكي، كنتي فين؟

ريهام: خلصت. محمد بصدمة: هي إيه؟ وإيه الدم ده؟ ريهام بدموع: خلصت كل حاجة. رجع حقي وحق أمي وأبويا وأخويا. وخلصت حياتي أنا كمان. محمد بقلق: لا يا ريهام، متقوليش كده. عشان خاطري. هموت لو ده حصل. هموت لو تبعدي. قطع كلامهم خبط الباب بقوة ودخلوا قوة ومعاهم آدم. أخدوا ريهام من بين إيد محمد المصدوم.

أعتقد كل حاجة وضحت، وإسلام ملوش علاقة بحاجة. واحتمال البارت الجاي يبقى الأخير. توقعاتكم لـ ريهام، وفعلاً كانت تساعدها يقين ولا لا، وهو مبرر إنها تعمل كده وتقتل ولا لا، وتستحق إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...