الفصل 24 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
19
كلمة
3,168
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أول مشوفت العربية جايه عليها وقصدها هي. فضلت أحذرها بس هي واقفة مصدومة مش متحركة. فضلت أجري عليها، مشيتها بعيد عن العربية وطلعت سلاحي وفضلت أضرب في عجل العربية. بس للأسف هرب مني. غيث بخوف: يقين انتي كويسة؟ يقين: ...... غيث بقلق: يقين ساكتة ليه؟ يقين: غيث عايزين يموتوني. غيث: هما مين؟ يقين بتذكر: خالتي هي اللي تعرف روحي يا غيث مش هقدر أسوق. روحتها وأنا مش فاهم إيه علاقة خالتها بموضوع الشخص اللي عايز يقتلها.

يقين بعصبية: خالتي! خالتي! موني: في إيه مالك؟ يقين: النهاردة في حد حاول يقتلني. أنا النهارده كنت هموت. موني بصدمة: مين عمل كده؟ يقين: ده انتي اللي هتقوليه. مش غريبة ده يحصل بعد زيارة عمي وبعد ما أوصل لحاجات مهمة في قضية أمي وأبويا. موني بصدمة: وصلتي لإيه؟ يقين: مين اللي قتل أمي وأبويا؟ موني: معرفش. يقين: لا تعرفي. أمي وأبويا ماماتوش في حادثة زي ما بتقولي. ماتوا بعدين. مين قتلهم؟ غيث: اهدي يا يقين. اهدى.

يقين: أهد إيه بس يا غيث. هي عارفة ومخبية عليا. والنهاردة عمي هددني. وبعدين عربية تحاول تقتلني. بقولك مين الشخص ده؟ موني بانهيار: معرفش. يقين بعصبية: لا تعرفي. بقولك مين؟ لينا بدخول وأحمد: في إيه يا جماعة صوتكم عالي ليه؟ غيث: خلاص بقى يا يقين.

يقين: مش خلاص يا غيث. قولي بقى حرام عليكي. مش كفاية من وأنا صغيرة ممنوعة من كل حاجة. أسيب بيتنا وبلدي من وأنا صغيرة وأدخل مدرسة داخلية بسبب اللي قتل أمي وأبويا. خلتيني أكره الناس والصحاب. حسيت نفسي مستهدفة من كل اللي حواليا. كل ده وإنتي عارفة مين عمل كده؟ طب ليه؟ موني: مكنش ينفع تعرفي. يقين: ليه؟ هيكون مين ده اللي بيرعبنا كلنا من بعيد ده؟ مين؟ موني: عمك. يقين بصدمة: ع... عمي؟ مين؟ عمي سعد؟

عمي سعد اللي عمري مشفته غير مرتين تلاتة. عم سعد اللي عايش حياته كلها برا مصر. هو اللي عمل كده. عمي سعد هيقتل أخوه عشان إيه؟

موني: عشان عمك سعد كان راجل زبالة. بيعمل أي حاجة حرام وغلط. كان ليه علاقات ستا'ت كتير في الشركة وبرا. حتى أمك مسلمتش منه. مستقصد أمك في الروحة والجاية. ولما قالت لأبوكي سابله البيت وبعد عنه. كان بيهددوا بيكي دايماً. بس إحنا كنا فاكرين واحد بتاع ست'ات وخلاص. لحد ما أبوكي عرف إن الشغل اللي بينهم بيستغله وبيهرب مخدر'ات وكله باسم أبوك. أبوكي أما عرف هددوا يبلغ عنه لو مبطلش. وهو قاله إنه مش هيبطل وهيقتله ويقتلك ويتجوز

أمك. بس برضه أبوكي افتكره تهديد وخلاص. وفي يوم وهو خارج مع أمك عمل حا'دث. وأمك هي بس اللي ماتت. وأبوكي راح المستشفى وقالي اللي عمل كده سعد. عشان بعد ما العربية اتقلبت هو راح اتشمت فيه وقاله إنه كان قاصده هو بس. وبعدها عرفت إن أبوكي مات. معرفش إزاي أو مين عمل كده. رفضوا يقولوا أي حاجة. وعمك بنفوذه وسلطته دفنهم من غير ما حد يحقق في اللي حصل. بس أنا كان معايا ورق يثبت باللي عمك عملوه والتجارة اللي بيقوم بيها. أبوكي

أعطاني عشان أأمنك بيهم. هددتوا بيهم وقالي إنه مش هيعملك حاجة وكمان هيديك كل حقوقك من ورث أبوكي. بس مبلغش عنه. أنا خوفت يكون بيأذيني. عشان كده بعدتك عن الغردقة نهائي وعنه. وقولتله إننا ملناش دعوة بيه.

يقين بصدمة وبكاء: كل ده عارفاه ومقولتليش؟ يعني تكوني عارفة مين سبب في قتل اختك وتسكتي ليه؟ حرام عليكي. دا أنا مدمرة من ساعة حا'دث'تهم. خلتيني أدخل قسم مفيش بنت أو بنادم يستحمله عشان بس أجيب حق أبويا وأمي وأريحهم وأرتاح. خلتيني أخرجهم من التربة وأتعبهم معايا. وبقول عشان أعرف مين عمل كده. عارفة كنت بحس بإيه بكل مش'رط بيدخل فيهم؟ عارفة إحساسي وأنا بخرجهم من التربة؟ عارفة إحساسي وأنا بشوف أهلي بعد كل ده وهما كلهم دو'د؟

عارفة كنت بحس بإيه؟ عارفة إحساسي كان إيه لما عرفت إن أبويا مدفو'ن حي. قد إيه عانى وهو بيمو'ت. وإنتي عارفة كل ده. موني ببكاء: عشان أحافظ عليكي. أبوكي كان خايف عليكي وعلى فلوسك. يقين ببكاء: فلوس إيه؟ فلوس إيه اللي تخلي واحد يقتل أخوه؟ فلوس إيه اللي تخلي واحدة تسكت على حق اختها. عارفة والله ما هسيبه. غيث بخوف: يقين اهدي. يقين بتعب ودوخة: والله ما هسيبه. ولا هـ... سي... بك. لينا وأحمد وغيث: يقين!

يقين أغمي عليها. حاولت أفوّقها معرفتش. روحنا على المستشفى ودخلوها على طول غرفة العمليات. فضلت في العمليات وقت لحد ما الدكتور خرج. غيث بخوف: خير يا دكتور؟ الدكتور: حضراتكم جبتوها في الوقت المناسب. كان هيجلها جلطة. الظاهر إنها اتعرضت لصدمة عنيفة. بس للأسف هي دخلت في غيبوبة. غيث: غيبوبة؟ وهتفوق إمتى؟ الدكتور: والله على حسب استجابتها. غيث: طيب والعمل؟

الدكتور: والله العمل عمل ربنا. دي مش بأيدينا. بس ممكن لو في حد بتحبه خالص يفضل جنبها ويتكلم معاها ويطمنها إن كل حاجة بخير. هي هتسمع وممكن تستجيب معاه. غيث: طيب يا دكتور. شكراً لحضرتك. غيث: فين الورق اللي ماسكه على سعد؟ منيرة: عايز ليه؟ غيث: بقولك فين الورق؟ لينا: بتتكلم معاها كده ليه؟ منيرة: غيث افهم كده خطر على حياتكم. غيث: وإحنا كده مش عايشين في خطر؟ لما يقين تدخل في غيبو'بة بسببك ده مش خط'ر؟ ولا مستنيها لما تموت؟

لينا: غيث عنده حق يا ماما. لازم نقفل الصفحة دي ونبطل نخاف. متنسيش غيث يبقى مين. أحمد يبقى مين. وأنا أبقى مين. يقين نفسها تبقى مين. كلنا بقينا أكابر في البلد ومحدش يقدر علينا. منيرة بتفكير: لينا الورق في الخزنة بتاعتي اللي في الدولاب. الباسورد... لينا: أنا رايحة حالا. وبعدين هروح على القسم. أحمد: أنا رايح معاكي. غيث: وأنا كمان. لينا: لا خليك انت مع يقين. يلا يا أحمد.

روحت جبت الورق وروحنا القسم وبدأنا نقرأ الورق ونشوف هنعمل إيه. أحمد: إيه ده؟ لينا: إيه؟ أحمد: كل أملاك أبو يقين مكتوبة باسمها. ومش بس كده. ده عمها ده ملهوش الحق فيهم خالص. لينا: إيه ده بجد؟ ثانية. يعني كده إن كل الشغل ده باسم يقين؟ أحمد: مش عارف. لينا بأمل: لا. في ورقة هنا ماضي عليها إن كل شغل هو اللي قايم بيه. أحمد بحيرة: طيب هنعمل إيه؟ لينا: هنعمل محضر بالورق ده ونعمل أمر بالحضور ونفتح محضر معاه.

أحمد بقلق: قلقان. مش عارف حاسس إنها مش هتخلص على كده. لينا: مش عارفة. بس ضميرنا المهني منسكتش. وبعدين إنت متعرفش عمل إيه في يقين. أحمد: تمام. أنا هبدأ في الإجراءات. وتاني يوم إسلام سمع ونزل من السفر. وكانت منيرة في المستشفى لسه. إسلام بقلق: مال يقين؟ منيرة بدموع: لسه في غيبوبة. إسلام: إيه وصلها لكده؟ منيرة: هقولك..... إسلام بصدمة: يعني إنتي كنتي عارفة كل الفترة اللي فاتت وسايبة يقين تتعذب؟ إنتي عارفة كانت حاسة بإيه؟

عارفة إنها كانت هتموت وتدخل جرا'حة زي لولا ما خافت على زعل أهلها؟ عارفة كان حلمها تصاحب زي البنات؟ كانت بتتمنى تحب وتتكلم مع البنات والولاد والدكاترة وتسأل زي أي حد؟ كانت تخاف؟ كانت تقول لي اسأل انت؟ كانت متخيلة كل اللي حواليها مؤذيين؟ عارفة عانت إزاي بعد ما كل واحد راح قسمه؟ عارفة عانت إزاي لما تشوف جث'ة وتشر'ح؟ عارفة إنها مكنتش تنام؟

عارفة أنا كنت زعلان لما حبت غيري. بس بعد ما شفت يقين تاني. يقين اللي بتحب وتضحك وبتتكلم زي أي حد. يقين اللي بتحب شغلها وحياتها. بسبب غيث فرحتلها من قلبي. موني: كنت خايفة عليها. إسلام: تخافي عليها إيه بس؟

يقين معشتش طفولتها. يقين معشتش أصلاً بسببك. يقين عمرها ما ضحكت غير لما عرفت غيث. بجد. يقين كانت لما تسمع التليفون وهي نايمة تقوم مخضوضة وتخاف ومتعرفش تنام تاني. كنت أنا الوحيد اللي بعرف أصحيها وأهديها قبل ما أهلها يتوفوا. مكنش ليها صحاب غيري بسبب خوفكم عليها. ولما ماتوا بعدتيها ودخلتيها مدرسة داخلية. مش عارف أقولك إيه بجد. ~غيث~ دخلت على يقين وأنا رجلي مش شيلاني. دي تاني مرة أشوفها بالمنظر ده.

غيث ببكاء وهو ماسك إيديها: يقين حبيبتي. الدكتور قالي إنك بتسمعيني. أنا عارف إنك مضايقة. بس وحياتك عندي هاخد حقك وحق أمك وأبوكي. حق كل يوم معشتيهوش. حق كل يوم زعلتي فيه وخوفتي. مش مصدقاني صح؟ طب أقولك حاجة. لينا وأحمد دلوقتي في القسم. عارفة ليه؟ بيبلغوا على سعد. وأوعدك إنه هيتحبس. وحياتك عندي ما هسيبه. وهندمه على الأيام اللي عيشتيها. لا أخليه يتمنى الموت وميطلوهوش. إسلام: وأنا معاك. غيث بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟

إسلام: أنا عارف إنك مضايق مني. ممكن أكون الأول كنت مضايق منك عشان خدت يقين مني. بس بعدين لما شفت يقين بتضحك لأول مرة من قلبها. لأول مرة تلعب وتهزر معانا. لأول مرة تتكلم مع حد غريب وتتعايش مع الحياة من غير خوف. كأنها بتستقوي بيك. لأول مرة أشوف يقين بتحب وتصادق وتتكلم. وده بسببك. بعد اللحظة دي عرفت إن يقين بتحب ومن حقها تبقى معاك. وعشان كده أنا رجعت. والمرة دي عشان أقف مع أختي وصاحبتي. مش حاجة تاني. غيث: بجد؟

يعني إنت دلوقتي معتبرها أختك بس؟ إسلام بابتسامة: أخت بس. غيث وهو بيقرب من يقين وبيكلمها: سامعة يا حبيبتي؟ خلاص متحسيش بالذنب. وكمان مش هنتخانق تاني بسبب إسلام. مش هقولك ابعدي تاني عنه. والله بحبك. قومي بقى. إسلام: إيه ده؟ إنتوا كنتوا تتخانقوا بسببى؟ غيث بابتسامة: تصدق كل خناقتنا كانت بسبب الغيرة. سواء إنت أو غيرك. وخصوصاً إنت. كانت تتخانق معايا بسببك وتقولي ده أخويا ومستحيل أبعد عنه أو متكلمش معاه. وأنا كنت أغار منك.

إسلام: لا يا عم متتخانقوش تاني. غيث: إسلام أطلب منك طلب؟ إسلام: أكيد. غيث: أنا عايز أروح أشوف لينا وأحمد وصلوا لإيه. مش هقدر أكون هنا ومشوفش وصلوا لإيه. أفضل إنت معاها. في اللحظة دي يقين ضغطت على إيده كأنها مش عايزة تسيبني. غيث: إسلام يقين دوست على إيدي. إسلام: أنا هطلع أقول للدكتور يرجع يشوفها حالا. خرج إسلام ورجع بالدكتور.

الدكتور: هي بداية مبشرة. وده يدل إنها سامعة كل اللي حواليها. وفي أمل إنها ترجع للحياة. عن إذنك. غيث: أنا هروح حالا وأرجع. خليك معاها يا إسلام. حاولت أسيبها وأمشي بس برضه ماسكة إيدي ومش راضية تسيبني. غيث: حبيبتي لازم أروح عشان أجيب حقك. إسلام بابتسامة: خلاص يا يقين بقى. غيث: حبيبت قلبي أنا معاكي. فوقي عشان خاطري. أنا تعبان من غيرك. حبيبتي أنا بستقوي بيكي.

روحت أطمن على يقين. دخلت عليها لقيت غيث ماسك إيديها ونايم عليها. لينا: غيث! غيث! غيث بخضة: في إيه؟ يقين كويسة؟ لينا: اهدي. اهدي. يقين كويسة. امشي إنت. أنا هفضل معاها. غيث بتعب: لا. أنا هقعد. مش هقدر أسيبها. لينا: يا غيث مش هينفع كده. الموضوع ممكن يطول ولازم يكون عندك طاقة وإنت لسه تعبان. غيث: لا. يقين هتبقى كويسة. أنا متأكد. لينا: إن شاء الله. بس لازم تمشي. متقلقش. أنا معاها. وبعدين إنت وأحمد اللي هتمسكوا قضية سعد.

يقين في اللحظة دي إيدها فضلت تترعش جامد. غيث بقلق: حبيبت قلبي متخفيش. أنا جنبك. مش هسيبك. نهايته قربت. متخفيش. اهدي. اهدي. غيث: تعالي نتكلم برا يا لينا. لينا: آسفة إن مقصدتش. غيث: حصل خير. المهم عملتوا إيه؟ لينا: حكت اللي حصل... غيث: سعد مش غبي عشان يمضي على ورق زي ده وميأمنش نفسه. لينا: تقصد إيه؟ غيث: عايز معلومات بكل شغله ووصل لفين ومين وراه. وأهم من ده كله تتأكدي إن مفيش حاجة تأذي يقين. يلا روحي إنت.

لينا: تمام. يلا سلام. دخلت عند يقين وفضلت أتكلم معاها. وكملت نوم. وصحيت تاني يوم لقيت موني بتصحيني. موني: غيث أخبار يقين؟ غيث بحزن: زي ما هي. منيرة بدموع: آسفة يا بنتي. والله ما كنت أقصد. أبوكي وصاني متعرفيش. كنا خايفين عليكي يأذيكي. غيث: بلاش الكلام ده عشان ده بيأثر على نفسيتها. موني: أنا مش وحشة يا غيث. أنا كنت بحاول أحميها. غيث: أنا عارف ده كويس. مقدرش أقول كده على حضرتك. بس حطي نفسك مكانها. لينا: صباح الخير.

موني: وإنتي كمان مبتكلمنيش؟ لينا: مقدرش يا ماما. بس أنا لسه مصدومة من اللي حصل. غيث: خلاص يا جماعة بلاش الكلام ده جنب يقين. لينا عملتي اللي قلتلك عليه؟ لينا: كل حاجة كويسة. ده تقرير بكل حاجة عنه. واتأكد إن مفيش حاجة تأذي. غيث: وإمتى هيتفتح المحضر؟ لينا: بعد ساعتين. غيث وهو بيكلم يقين بصوت واطي: حبيبتي أنا همشي دلوقتي. متزعليش مني. بس مش هقدر أسيب حقك عشان لما تفوقي يكون في السجن.

غيث: لينا تفضلي مع يقين. وأنا هبعتلكم حرس. هتبقى واقفة على الباب. محدش يخرج من هنا. أي حاجة تحتاجوها قوليلهم. لينا: متقلقش. روح إنت. خرجت من المستشفى كلمت الحرس فهمتهم كل حاجة. روحت البيت غيرت هدومي وروحت القسم. غيث: إيه؟ سعد لسه مشرفش؟ أحمد: بقولك إيه. اهدي كده. العسكري: محامي برا بيقول إنه حاضر نيابة عن سعد باشا. أحمد: دخله. المحامي: خير؟ غيث: إحنا طلبنا سعد مجاش ليه؟ المحامي: سعد بيه مش فاضي وبعتني نيابة عنه.

أحمد: سعد مطلوب القبض عليه بسبب قضايا كتير. أولهم قتل أخوه ومرات أخوه. المحامي: ممكن أطلع على الورق؟ فضلنا مع المحامي والمحامي شكله عارف كل حاجة من قبل ما يجي ومحضر كل اللي هيقوله. غيث: كلامنا هيكون في المحكمة. اتفضل. خرج المحامي وأنا مضايق جداً. غيث: أحمد سعد يتمنع من السفر ويتراقب ٢٤ ساعة. فاهم؟ أحمد: كنت هعمل كده. اهدي بس إنت. غيث: أهدي إيه بس؟ المحامي شكله مطمن. أقل حاجة هيعملها يلبسها لحد من اللي شغالين معاه.

أحمد: إنت بتهزر ولا إيه؟ ده ماضي بخط إيده. ومتنساش إن منيرة شاهدة عليه. غيث: ربنا يستر. أنا رايح عند يقين. أحمد: يا غيث مينفعش كده. ارتاح على الأقل. غيث: مش حاسس بالألم من الجر'ح قد لما أشوفها تعبانة. أحمد: طيب على الأقل روح غير على الجر'ح واطمن. غيث: طيب. أحمد: هي عاملة إيه؟ غيث بحزن: مفيش جديد. روحت عند يقين ولقيت لينا وموني قاعدين جنبها. غيث: فاقت؟ لينا: للأسف لسه. وإنت عملت إيه؟

بصتلها بصة اللي هو تسكت عشان يقين. وفجأة دخل علينا سعد. غيث بعصبية وقد تناسى يقين: إنت ليك عين تيجي هنا؟ سعد بخبث: جاي أطمن على بنت أخويا. غيث: دلوقتي اللي افتكرت إنها بنت أخوك؟ مش دي اللي إنت أذيتها وبعتلها ناس تقت'لها؟ أوعى تفتكر إنك تقدر تعمل حاجة. أنا هحبسك. سعد: هتعرف. غيث: هتشوف. سعد: إيه يا منيرة؟ فاكرة نفسك كده شاطرة وكسبتي؟ لسه مش عرفاني ولا إيه؟ على العموم الحساب يجمع. وإنتي يا بنت أخوي الف سلامة عليكي.

وفجأة كل أجهزة يقين فضلت تسفر وفي أجهزة وقفت. الدكاترة خرجونا ودخلوا يشوفوها. وأنا خايف جداً عليها. واتخانقت مع سعد ومشّيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...