وعند يقين ولينا بيكلموا إسلام فديو. يقين: والله أنا كويسة، متقلقش. إسلام: طيب، كنتوا استنيتوا لحد ما أرجع. لينا: ده كان أحمد قتلني. إسلام: بس أي الحلاوة دي يابنات؟ يقين بضيق: حلاوة إيه بس، في واحدة تكتب كتابها أول لما تفوق من غيبوبة. إسلام: معلش، تتعوض على الفرح. منيرة: يلا يابنت، غيث وأحمد وصلوا وهيقتلواكم. إسلام: طيب، يلا باي. خرجوا واتعرفت يقين على مي وأمها وكتبوا الكتاب. منيرة: نسيبهم لوحدهم شوية.
أحمد: لا معلش، أنا هاخطف مراتي عايزها. غيث: وأنا زيه. منيرة: متتاخروش. أحمد: هو. خرجوا وكل واحد أخد مراته في مكان اللي هيسهر فيه. يقين: وخدني على فين؟ غيث: وصلنا خلاص. يقين بصدمة: إيه ده؟ كان المكان كله على البحر متزين بورد وأنوار جميلة، وفي على جنب أوضة زي عشة صغيرة بس في غاية الجمال. وفجأة غيث ترتق بصوابعه، اضربت الألعاب النارية في السما، كونت كلمة بحبك يا يقين. بكت من كتر الفرحة. غيث: وبعدين بقا؟
يقين: والله من كتر الفرحة. غيث: ربنا يساعدني وأخلي كل أيامك فرح، بس من غير بكي. يقين بابتسامة: طول ما أنت جنبي هكون فرحانة. غيث: هو ده اللي أنا طالبه، تفضلي فرحانة وبخير على طول. ده احتفال صغير عشان معرفتش أفرحك وأعملك فرح. يقين بهمس في ودنه: أنت فرحتي أنا، بموت فيك. غيث وهو بيحضنها: كلمة تاني ومش عارف هعمل إيه. يقين بخجل: أوعي كده ياقليل الأدب. غيث: إنتي فهمتي إيه؟ أنا قصدي ننزل البحر.
يقين: لا والله، طيب تعال نتمشى شوية. فضلنا نتمشى كتير ونحكي على أيام طفولتنا ونضحك لحد ما رجعنا تاني لنفس المكان. يقين: يلا بقا، اتأخرنا. غيث بخبث: إيه ده؟ هو أنا مقولتلش؟ يقين: لا مقولتيش. غيث: إحنا هنبات هنا بصراحة. يقين: ليه؟ غيث: عايزة الحق ولا ابن عمه. يقين بضيق: جوز أخته، اخلص. غيث: العربية عطلت. يقين رفعت حاجب: والله؟ والحق؟
غيث: الحق بقا، بصراحة إن من يوم اللي حصل وأنا بنام جنبك وإنتي تعبانة، فدلوقتي بقا أنا هنام جنبك وإنتي كويسة. يقين: نو واي، مستحيل. غيث وهو بيحضنها من ضهرها: يرضيكي برضه ياحبيبتي يجيلى هبوط بسبب قلة النوم وأتحجز في المستشفى، وفي الحالة دي مش هتنامي النهاردة بس. يقين: غيث، أوعي كده، غلط، إحنا اتفقنا. غيث: لحد الفرح، صح؟ يقين: أيوه. غيث بخبث وشالها: وال أعمال بالنيات، أنا قصدي الفرح ده، تعالي بقا.
خدني ودخلنا العشة، كانت مرتبة وشكلها فظيع من جوه. يقين: طيب وخالتو هتقلق؟ غيث: متقلقيش، ونامي بقا. يقين: غيث، لا. يقين: خلاص نامي إنتي وأنا هنام بعيد عنك، أكيد مش هنصحي موني دلوقتي نستأذن منها. يقين: طيب. نمت بعيد عن غيث وفضلت ماسكة الموبايل لحد ما نمت. صحيت الصبح وهو نايم جنبي وبييلعب في شعري. يقين: وبعدين؟ غيث: مقدرتش أنام بعيد عنك. وبعدين ليه تفتحي صورتي على الموبايل وصاحب الصورة جنبك؟
يقين: اممم، فتحت موبايلي يعني، على العموم أنا كنت فاتحة الأخبار بتاعت قضية سعد، كل شوية أقرأها وأفرح أوي إنك عملت كل ده عشاني. غيث: غيري الموضوع لو سمحتي، إزاي ياهانم تحضنيني؟ الموبايل مش أنا أولى؟ يقين: طيب ممكن تبعد عشان أقوم. غيث وهو بيتقلب وهي بقت تحته: لا، أنا مرتاح كده. يقين بتوتر: غيث، ابعد. غيث: خايفة مني؟ يقين: لا، بس قربك كده غلط. غيث: على فكرة إنتي مراتي. يقين: أيوه، لسه يعني، مديكش الحق تقرب مني كده.
غيث وهو بيلعب في شعرها: عارفة إن شعرك حلو، بفكر ألبسك حجاب. يقين بتوتر وخجل: غيث. غيث: ياعيون غيث. يقين وهي بتغمض عيونها: غيث، ابعد، والله هبكي، إنت بتوترني وكمان بتخوفني منك. غيث وهو بيتعدل: يقين، أنا آسف، أنا مقصدرش أزعلك، إنتي عارفة إني بحبك إزاي. يقين بدموع: يقين، أنا مش زعلانة، بس لما بتقرب مني بتوتر، قصدي يعني إن مش ق... غيث بيمسح دموعها: فاهمك، فاهمك، على العموم آسف، يلا بينا. يقين بأسف: غيث، إنت زعلان؟
غيث باس راسها: لا ياحبيبتي، أنا هستناكي برا. أما عند لينا وأحمد. أحمد: ادخلي. لينا: أدخل فين؟ أحمد: خايفة مني؟ لينا: أحمد، شقة مين دي؟ أنا شفت في الأفلام اللي هو تعالى شوفي ماما التعبانة وتعالى أفرجك أوضتي، فاهمة الحركات دي؟ أحمد: وأنا هعمل كده، وعلى فكرة إنتي مراتي ياهبلة. لينا: مش داخلة. أحمد: لينا، ادخلي.
دخلت، كانت شقة كبيرة تحسها فلة بس صغيرة عن الفلة، شقة الدور الأول مكتب ورسبشن كبير ومطبخ وجنينة وحمام سباحة، والدور التاني 4 أوض كبار بالحمام بتاعهم، شقة في منتهى الجمال. أحمد: إيه رأيك فيها؟ لينا: دي تحفة. أحمد: شقتنا اللي هنتجوز فيها. لينا: بتهزر، دي جميلة أوي ي أحمد، بس مش كبيرة علينا. أحمد: لا، ما إنتي هتمليها عيال. لينا: ليه أرنبة أنا؟ أحمد: لا، بس مراتي.
لينا: بس بجد الشقة جميلة خالص وزوقها حلو والعفش جميل خالص. أحمد: كده مفيش حاجة فاضلة. لينا: إزاي؟ أحمد: نحدد معاد الفرح، إنتي مفيش غير تشوفى إيه مش عاجبك في الشقة وتغيريه وهدومك بس. لينا: أنا مش عارفة، مستعجل على إيه، هو أنا مش زي أي عروسة عايزة تاخد وقتها. أحمد شدها لحضنه: وأحسن عروسة. لينا بتعدل لياقة قميصه: الا قولي، الشقة دي كام واحدة دخلتها قبلي؟ أحمد بضيق ولف ظهره: تاني يالينا.
لينا وقفت قدامه: وتالت ورابع والف ي أحمد. أحمد: ريحي نفسك، محدش دخلها غيرك، لأن الشقة دي جهزتها قريب وحتى أنا مبيتش فيها. لينا: بس... أحمد: عشان خاطري منتكلمش في الموضوع ده ونقفله. لينا: طيب. قعدوا يتكلموا ويتفرجوا على التلفزيون ويتخانقوا وناموا من غير ما يحسوا. صحيت تاني يوم لينا وهي نايمة على رجل أحمد. لينا: أحمد، أحمد. أحمد: إيه ياحبيبتي. لينا: إحنا إزاي محسناش بنفسنا ونمنا. أحمد: مفهاش مشكلة.
لينا: طيب يلا نمشي بسرعة، أكيد ماما مقلوبة الدنيا. وصلوا كلهم عند منيرة وكانت بتتخانق معاهم. غيث بضيق: فيه إيه ياموني؟ مقولنا راحت علينا نومة. منيرة: إنتوا الأربعة راحت عليكم؟ هتستهبلوا من دلوقتي. أحمد: معلش. يعني حابب أذكرك إنها مراتي مش خاطفها يعني. منيرة: لااا، أوعى تفتكر إنك كتبت الكتاب يبقى تخرج وتدخل براحتك، لما تعمل فرح وتتجوزوا قدام الدنيا كله أبقى أعمل ما بدالك. غيث بصوت واطي: هنشوف أيام سودة.
قطع كلامهم تليفون غيث للمرة الألف. غيث بزهق: فيه إيه يآدم على الصبح؟ آدم: تعالوا كلكم وخصوصاً يقين، عدلي اتقتل والقاتل ات أمسك. غيث: طيب، إحنا جايين حالا. أحمد: قول المصيبة اللي عندك. غيث: عايزنا في القسم، عدلي اتقتل وبيقولوا مسكوا القاتل. يقين بصدمة: ريهام؟ غيث باستغراب: معرفش، يلا نروح ونفهم كل حاجة. يقين: طيب، بسرعة يلا. وصلوا كلهم القسم، ويقين أول لما شافت محمد منهار قدام مكتب آدم، اتأكدت إن ريهام اللي جوه.
يقين: محمد، فيه إيه؟ محمد ببكاء: ريهام يايقين، هتروح مني، وحياة أغلى حاجة عندك اقفي معاها. غيث: فيه إيه؟ يقين: هي فين؟ محمد: بيحققوا معاها جوه. دخلت يقين وراها. أحمد وغيث. يقين: ريهام. آدم: يقين، إحنا في تحقيق. يقين: معلش، عايزة أتكلم معاها قبل التحقيق. آدم بعصبية: مينفعش. يقين بعصبية: وأنا من حقي أتكلم معاها، دي قضيتي زي زيكم. غيث بعصبية: وإنتي عايزة تتكلمي معاها ليه؟ مالك بيها؟ آدم: إنتي تعرفيها صح؟
يقين: عايزة أتكلم معاها. آدم: تمام، هسيبك معاها. خرجوا كلهم وغيث مضايق منها. يقين: احكي إيه حصل؟ ريهام حكتلها قتل عدلي إزاي وإنها بلغت على نفسها. يقين بصدمة: حرقتيه؟ ريهام: يستاهل. يقين: وعرفوا مكانك إزاي وإنتي مقولتيش عنوانك؟ ريهام: تابعوا التليفون. يقين بضيق: مكنتيش بلغت. ريهام: لما خطفتك قولتلك إيه؟ Flash back. ريهام: طيب، هحكيلك على كل حاجة. حكتلها بقتلهم ليه. يقين بصدمة: اغتصبوكي وإنتي عندك 14 سنة؟
ريهام بحزن: كانت حالتي وحشة جدا، وبعدها آدم دور عليا وقالي إن حرقوا أخويا، سافرت برا أنا وهو عشان ميقتلوناش، كملت دراسة وهو علمني دفاع عن النفس وضرب النار، ما هو كان ظابط، بس أنا مستكتفيتش، اتعلمت في أماكن كتير لدرجة إني بقيت أحسن قناصة، وأدخل ماجدع راجل وميقدرش يأذيني ولا حتى محمد، وغيرت اسمي لأن اسما في نظرهم ميتة، ونزلت عشان أخلص حقي. يقين بدموع: ليه مبلغتيش؟ ريهام: أبلغ وأروح لمين؟
واللي المفروض يجيب حقي قتل أخويا، إنتي مش فاهمة أنا بتعذب إزاي؟ مش عارفة أنام، كل اللي بيحصل بيعدي قدامي، المهم كل اللي طلباه منك إنك تسكتي ومتجيبيش سيرتي خالص. يقين: إنتي لسه هتكملي. ريهام فرجتها فيديوهات وهي بتقتل. ريهام: صورتهم، أطفئي النار اللي في قلبي، بس مطفتش، وهكمل لحد ما أروح لأهلي، المهم اسكتي يايقين عشان خاطري أكمل، وأنا بنفسي هبلغ على نفسي. يقين بدموع: اهربي.
ريهام: لا، مش ههرب، وصحيح، افتحي قضية أهلك لأن اللي قتلهم من عيلتك. يقين: اتقتلوا؟ ريهام: أيوه، ومش هقولك أي معلومات عشان تدوري بنفسك، بس هساعدك من بعيد، وأعتقد حقيقة أهلك هتصدمك برضو، أنا نفسي اتصدمت لما عرفت. ريهام: مش بقولك كده عشان تبكي، أي موافقة. يقين بدموع: موافقة. ريهام: قبل ما توافقي أو ترفضي فكري، وأنا هعرف ردك أكيد، أول لما الهدية توصلك بكرة، فكري كويس، القرار مش سهل.
يقين بإصرار: موافقة ياريهام، وقبلت هديتك. Back. ريهام: أنا مدخلتكيش إنتي ولا محمد عشان متتأذوش، وأنا قولت من الأول هخلص حقي وهبلغ على نفسي. يقين بعصبية: اخرصي بقا، هتودينا في داهية أنا ومحمد وكلنا بقينا في مصيبة، إحنا متسترين عليكي، مش دي المشكلة، الدنيا مقلوبة بسببك، إنتي آخر واحد قتلتي لواء ومش بس كده، ملهوش جثة حتى. ريهام: أنا قولت إني عملت كل حاجة لوحدي.
يقين بضيق: اخرصي ومتتكلميش، وأنا ومحمد هنتصرف دلوقتي، ارفضي تتكلمي وأنا ومحمد هنتصرف، فاهمة؟ ريهام: ل... يقين بعصبية: بقولك اخرصي، فاااااهمة. دخل آدم وغيث، وريهام رفضت تتكلم، وأجلوا التحقيق أربع أيام. وغيث أخد يقين مكان يتكلموا. غيث: أعتقد المفروض نتكلم، إيه بينك وبين ريهام؟ يقين بتوتر: كانت صاحبتي.
غيث: يقين، متلفيش ودوري، إنتي من يوم خطفك مش مظبوطة، مش متفاجئة بطريقة القتل، ولا القاتل، الكل متفاجئ إنها بنت، وإنتي من قبل ما تروحي عارفة هي مين. يقين بتوتر: هقولك.... غيث بصدمة: كنتي عارفة كل ده ومقولتليش؟ خبيتي عني؟ إنتي اتسترتي على متهمة. يقين: يستاهلوا. غيث: يعني إيه يستاهلوا؟ مفيش حكومة في البلد عشان تقتل أي حد يتظلم يقوم يقتل؟ ما إنتي اتظلمتي وأهلك اتقتلوا، معملتيش زيها ليه؟
يقين: أهلي ممتوش قدامي ومحدش أذاني ولا اتحرش بيا، مشوفتش اللي قتلهم قدامي، مفيش مقارنة بيني وبين ريهام. غيث: تمام، في حكومة تبلغ عنهم، دي فضلت تقتل لحد ما خلصت اللي عايزاه. يقين: هتجيب حقها إزاي؟ والظالم المفروض يجيب حقها. غيث بعصبية: إنتي بتجادلي في إيه؟ إنتي عاملة مصيبة. الأول آدم كان شاكك، دلوقتي اتأكد، إنتي متسترة على مجرم ومش ساكتة، إنتي هتساعديها، إنتي مش عارفة تبقي مرات مين. يقين بعصبية: ده كل همك؟
خايف على منصبك؟ يعني لو أنا بدالها مش هتقف معايا؟ ما هو محمد واقف معاها. غيث بضيق: إنتي غبية، أنا مش خايف على نفسي، أنا خايف عليكي، إنتي لو آدم عرف حاجة هيحبسك، آدم مش هيعمل حساب لحد. يقين: مليش دعوة، أنا هساعدها، هي ساعدتني كتير في قضيتي. غيث بضيق: ده آخر كلام عندك؟ يقين بإصرار: أيوه. غيث: تمام. ساعديها براحتك، عن إذنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!