تانى يوم روحت الشغل وقعدت فى المكتب وطلبت القهوه بتاعتى بسبب ان مشربتش امبارح تعبت خالص. أحمد: السلام عليكم. لينا بفرحة: أحمد حمدلله على السلامة. أحمد: الله يسلمك. لينا: مش كنت قولت انك هتخرج الصبح، كنت جيت خدتك أنا. افتكرت هتخرج بليل. أحمد: أصرت أخرج الصبح عشان أحضر معاكى التحقيق. لينا: تنور ي باشا. العسكري: القهوة ي فندم. أحمد: ابعتلى القهوة بتاعتى أنا كمان. لينا: لا جبلك عصير. يلا روح انت. أحمد: انت بتهزرى؟
عصير إيه اللي أشربه؟ لينا: الدكتور مانع القهوة والسجاير والكلام ده. وكويس إنك مش بتشرب سجاير عشان متتعبش معايا. أحمد: طب قوليلى وصلتى لإيه فى القضية. لينا: ده ملف، خد اقرأ قبل ما نبدأ. العسكري دخل العصير وخرج. وأنا قمت عشان أقعد على الكرسي اللي قدام أحمد. أول ما وقفت حسيت بدوخة. أحمد بقلق وهو بيسندها: لينا انتى كويسة؟ لينا بتعب: أنا كويسة بس عشان اتأخرت على معاد القهوة.
أحمد: على فكرة انتى بتشربى قهوة كتير وكده غلط. أنا هطلبلك عصير. لينا: لا لا أنا هشرب القهوة وابقى كويسة. المهم انت خلصت؟ نبدأ التحقيق. أحمد: نبدأ. بدأنا التحقيق وخلصنا مع كل الرجالة ودخل. ومش فاضل غير راجي وزيان. وأنا أصرت يدخلوا مع بعض. راجي: ي بن الكلب انت بتعمل كده مع بنتي. زيان: سامحنى ي باشا والله إحنا متجوزين والله. راجي: وكمان متجوزها من ورايا. أحمد: ي عسكري خد راجي برا. لينا: إيه ي زيان؟
أنا شايفه إنك كده أو كده ميت، فتموت وانت على حق أحسن. زيان: انتي بتطلبي مني المستحيل. لينا: ي زيان، راجي مخبي عليا أسماء شركائه عشان لو مخرجتهوش يقتلوك. زيان بتفكير: انتي شايفه كده؟ لينا: أوعدك إنك لو ساعدتني أنا كمان هساعدك وهقول إنك شاهد في القضية. زيان: وعد؟ لينا: وعد. زيان: تمام، هقولك على أساميهم. .................... لينا: أحمد عايزك تعملي ضبط وإحضار ليهم. خده ي عسكري. أحمد: إزاي نطلبهم ومفيش أي حاجة عليهم؟
لينا: هتعرف دلوقتي. دخل راجي. لينا: نفسي أساعدك ي راجي بس أعمل إيه؟ شركائك لما مسكتهم قروا عليك وقالوا إنهم ملهمش دعوة وانت شغال لوحدك. راجي: أنا مش شغال مع حد. لينا: ما أنا عارفة. ما أنا كنت فاكرة إن .......... شغالين معاك بس هما أنكروا. لا وايه جابوا ورق يدينك أكتر. راجي: كدابة. لينا: كده برضه؟ يعني أنا عايزة أساعدك وانت تقول كده؟ طب لو أنا كدابة عرفت أساميهم منين؟
راجي: هما كدابين. دا أنا اللي شغال ليهم وهما ورا الستارة، بس أنا ماسك عليهم حاجات تؤكد كلامي. لينا: أنا قولت كده برضه إنهم كدابين، بس نثبت ده إزاي؟ راجي: دي فلاشة عليها كل شغلنا مع بعض. لينا بفرحة: دي هتساعدنا كتير. خلاص ي عسكري خده. أحمد بصدمة: ي لهوي! عرفتي تعملي كده إزاي؟ لينا وهي بتشرب قهوة للمرة الرابعة: عيب عليك. المهم تبعت تجيبهم عشان نخلص من القضية دي. أحمد: متقلقيش. لينا
وهي بتقوم من على المكتب: طيب يلا روح انت عشان متتعبش. أحمد: لا أنا كويس متقلقيش. داخت تاني فجأة. أحمد: لا بقا ي لينا مالك. لينا: مش عارفة، الدوخة بتزيد. أحمد: طيب تعالى أروحك. لينا بتعب: لا أنا كوي.... أحمد: لينا! لينا! ~~~~~~~~~~ كلمني غيث وبيقول إن عادل اللي كنا المفروض بنحميه عشان ميحصلش اللي قبله، اتقتل. وأروحله شقة القتيل بسرعة. روحت ودخلت الأوضة وأنا مصدومة. غيث: يلا. يقين بخوف: يلا إيه؟
الأوضة مفهاش حتة سليمة. النار مخلتش. اومال شكل الجثة إيه؟ غيث: لسه مشوفتهاش. يلا بس.
دخلت يقين وكشفوا الغطا. وأقل ما يقال إن الجثة كانت متفحمة. وغير إن مش واضح منها حاجة، كان جسمه سايح. بجد المنظر فظيع. بعدت يقين بخوف من شكلها. بس استوقفت إن الوشم مش موجود. بس مش معنى كده إن مش القاتل، بس عشان مفيش مكان واضح أصلاً عشان يبقى فيه وشم. روحت أنا وغيث المشرحة ودخلنا الأوضة عشان أبدأ تشريح. أول ما دخلنا لقيت على المكان اللي بشرح عليه وشم مالانهاية ورقة: «لكل فعل رد فعل ودي أنسب موتة ليه».
يقين: أنا بدأت أخاف. غيث: في أي حاجة جديدة؟ يقين: للأسف لا. مفيش غير إن كان فيه حاجة لازقة على بوقه. غيث: يعني كان فيه مواجهة قبل القتل؟ يقين: فين اللي كانوا بيحموه؟ غيث بضيق: في المستشفى. واحد دخل غيبوبة والتاني فاق بس أنكر إنه شاف أي حاجة. يقين: الموضوع بيتعقد ي غيث بجد. غيث قطع كلامه اتصال. عدلي: على مكتبي انت ويقين فوراً. غيث: حاضر. يقين: في إيه؟ غيث: مطلوبين. اللواء عايزنا. يقين: ربنا يستر. وفي مكان آخر.... ....
: انت مش هترتاح إلا لما نروح في داهية. .... : في إيه؟ .... : بتحرقه ليه؟ .... : العين بالعين واللي زرعه حصده. ولسه. .... : كفاية بالله عليك. ..... : قربنا. ..... : هنتمسك قبلها. ..... : متقلقش. ..... : انت بتفكر في إيه؟ بغموض: بكل خير. ~~~~~
فجأة لقيت لينا اغمى عليها بين إيدي. معرفتش اتصرف. حسيت روحي بتتسحب مني. شلتها وخرجت بيها على المستشفى. خدوه أوضة العمليات وأنا مش عارف أعمل إيه. كلمت منيرة وشكلها قالت لإسلام لأنه كان في ثواني عندي. إسلام: حصل إيه؟ مال لينا؟ أحمد: معرفش والله. هي فجأة اغمى عليها ومعرفش إيه حصل تاني.
إسلام دخل جوه غرفة العمليات. هو دكتور وشغال في المستشفى هنا فده شيء عادي. فضلت قاعد مستني برا على نار، قلقان على لينا لحد ما إسلام والدكتور خرجوا. أحمد: مالها ي دكتور؟ الدكتور: الظاهر إنها بقالها فترة مش بتاكل وبتشرب قهوة كتير عشان كده حصلها هبوط. وعملنالها غسيل معدة وهي دلوقتي كويسة ونقلنها أوضة عادي. أحمد: الحمد لله. ممكن أشوفها؟ إسلام: أكيد. روح شوفها لحد ما أتكلم مع الدكتور. مونى: بنتي فين ي إسلام؟ وايه حصلها؟
إسلام: متخفيش ي مونى. هي دلوقتي كويسة. عملنا ليها غسيل معدة وبقيت كويسة. هي بس كترت شرب القهوة وقللت الأكل. بس من إمتى وانتي بتهملي في أكلها؟ مونى: والله ما بهمل. هي من يوم ما أحمد تعب وهي ي في الشغل ي عنده ي ترجع تنام. مش بترضي تاكل خالص. أحمد: أنا متأسف ي مونى. مونى: ليه وانت مالك ي بني؟ هي اللي راسها ناشفة. دخلنا على لينا وأنا مش متخيل إني أشوفها كده. كل ده بسببى. من يوم ما تعبت وهي معايا على طول ي في شغل ي عنده.
مونى: لينا حبيبتي شوفتي عشان مسمعتيش الكلام. لينا: ي ماما مش بسمع كلامك في إيه بس. أحمد: عايز أتكلم معاكي. منيرة: أنا هروح أسأل الدكتور على حالتك لينا. لينا وهي بتحاول تتعدل: في إيه يا أحمد؟ أحمد وهو بيساعدها: إنتي كويسة؟ لينا بتوتر من قربه: الحمد لله. أحمد: ليه عملتي كده؟ بسبب الشغل وإنك تكوني معايا أهملتي نفسك ومكنتيش تاكلي وعايشة على القهوة.
لينا: مش بسببك والله. أنا كانت نفسي مسدودة من الأكل، وغير كده مكنتش قادرة آكل وأنا مش مخلصة شغلي. أحمد: حرام عليكي! أنا كنت هموت من القلق عليكي لما أغمى عليكي بين إيدي ومش عارف أعمل إيه. وانتي في أوضة العمليات ومحدش مطمني عليكي. كنت هروح فيها. لينا بصدمة: ليه كل ده؟ أنا كويسة أهو واللي حصلي ده رد فعل طبيعي. انت مالكش دعوة بيه. أحمد: لينا! أعطيتك إجازة يومين ترتاحي فيهم. كفاية اللي حصلك بسببى.
لينا: لا ي أحمد والله أنا كويسة. ولو منزلتش الشغل هضايق بجد. سيبني على راحتك. أحمد: لا ي لينا. لينا: عشان خاطري. ونبي عايزة أنزل. أحمد: خاطرك غالي عندي. طب على الأقل بكرة ترتاحي. لينا: موافقة. مونى: الدكتور كتبلك على خروج وقال لازمك راحة تامة. أحمد: أنا قولتلها تاخد إجازة بس موفقتش. بس بكرة هتقعد في البيت. واوعدك ي مونى هخلي بالي منها.
مونى: تسلم ي حبيبي. تعبناك معانا. وعشان كده عزماك بكرة انت وإسلام وصاحبكم غيث كمان. عايزة اتعرف عليه كمان. أحمد: مش عايز أتعبك معايا. مونى: ولا تعب ولا حاجة. انتوا بقيتوا زي ولادي خلاص. أحمد في نفسه: هي تقول ولادي وبنتها تقول أخويا! إيه العيلة دي ياربى. لينا: وافق ي أحمد. أحمد: في محشي؟ مونى: من عيوني أعملك حاضر. أحمد: يبقى موافق. إسلام: عاملة إيه ي حبيبتي دلوقتي؟ لينا: بس أنا زعلانة منك.
إسلام: أنا أقدر. بس حبيبتي زعلانة ليه؟ لينا: بقا أنا أكون تعبانة وانت قاعد برا بتعمل إيه؟ إسلام: كنت بشوف الدكتور عشانك والله. لينا: لا زعلانة برضو. إسلام: وايه يرضيك ي لينا هانم؟ أحمد بغيرة: هو إيه؟ في إيه؟ لينا: بقولك إيه ي إسلام أنا عايزة.... إسلام بمقاطعة: من غير ما تقولي ي آخر صبري. أهي المصاصة بتاعتك. لينا: اللللللله. أحمد بصدمة: مصاصة؟ لينا: خد قلبي ي إسلام والله. أحمد: إيه ي جماعة هرجع إيه؟ المحن ده.
لينا: خليك انت مش رومانسي. أحمد: رومانسي إيه ي عبيطة ده بيضحك عليكي. لينا: مش مهم. خليه يضحك. أحمد: كده طب أنا ماشي. افرحي بيه بقا. إسلام بخبث: إيه لسه مصممة إن مفيش حاجة؟ لينا بخجل: أيوه. إسلام: ي بت ده كنت هحجزله سرير جنبك من كتر ما كان خايف يجرالك حاجة. منيرة: هو في إيه؟ إسلام: شكل بنتك هتتجوز قريب. منيرة: بنتي لا ي حبيبي. بنتي بتفكر في شغلها بس. إسلام: طيب يلا نمشي. وعند اللواء عدلي. عدلي بهدوء: إيه حصل؟
غيث: حضرتك أنا سايب حراسة عليه اتنين الصبح واتنين بالليل. بتوع بالليل اتخبط على دماغه وفي غيبوبة. والتاني أخد مخدر وفاق وبيقول مشافش حاجة. المهم حراسة الصبح لما راحوا وشافوا اللي قبلهم مغمى عليهم وطلعوا فوق شافوا الأوضة محروقة وكلموني. عدلي: إزاي الجيران مخدوش بالهم؟ غيث: هو ساكن يعتبر بعيد عن المساكن. وغير كده الأوضة بس المحروقة. الظاهر إنه استنى لحد ما ولعت وطفاها. عدلي بهدوء: نفس القاتل ي يقين؟
يقين: الظاهر أيوه. لأن لما رجعت المشرحة لقيته راسم الوشم على المكان اللي بشرح فيه وكاتب «لكل فعل رد فعل ودي أنسب موتة ليه». عدلي: اممم. دخل المشرحة تاني؟ غيث: حض... عدلي بمقاطعة: تسلم القضية ل آدم التهامي. غيث: أنا عمري ما حد أخد قضية مني.
عدلي: عشان ي حضرت الظابط مبقتش زي الأول. الأول يتقتل في القسم وسكت. ويدخل المشرحة وسكت. يضرب عسكري ويدخله المستشفى. ويحرق اللي مطلوب إنك تحميه ويدخل المشرحة تاني. وسيبك من كل ده. ده بعتلك فيديو عشان يفهمك قتل الراجل المتحرش ليه. عايزني أسكت لحد إمتى؟ غيث: حضرتك أنا مش مقصر. عدلي: لا مقصر. ده دخل مكتبك. عايز إثبات أكتر من كده إيه؟
ما هو أحمد ولينا خلصوا بسرعة. أنا بس هكتفي بلفت النظر وسحب القضية منك. بس المرة الجاية هحولك على التحقيق. غيث بضيق: تمام ي فندم. عدلي: وانتي ي دكتورة ارجعي على شغلك. شكلك مش حمل شغلنا. عمرو هيمسك القضية مع آدم. يقين: حضرتك ولا عمرو ولا غيره هيعرفوا يعملوا حاجة زيادة عن اللي عملناها. عدلي: أنا قولت اللي عندي. اتفضلوا. خرجوا من المكتب ومن القسم. يقين: متزعلش.
غيث بضيق: أنا على آخر الزمن أقف الوقفة دي ويقولي سلم القضية لحد غيري وأنا مقصر. يقين: معلش. لما يمسكها التاني ويشوف قد إيه قضية صعبة. كله ده هيتصلح. غيث: أنا بجد مش عارف أفكر مين القاتل ولي بيعمل كده. يقين لسه هتتكلم لمحت حد من بعيد تعرفه كويس. جريت عليه. يقين: أسماء! أسماء! .... : حضرتك تقصديني أنا؟ يقين: ي أسماء وحشتيني. انتي اختفيتي فجأة. لي.... حضرتك في سوء تفاهم. أنا مش أسماء. أنا اسمي ريهام.
يقين باستغراب: ريهام؟ غريبة. انتي شبهه بجدارة. ريهام: حصل خير. عن إذنك. غيث: في إيه؟ يقين: كان معايا واحدة صاحبتي اسمها أسماء من ابتدائى. ولما دخلنا ثانوي اختفت. واختفت فجأة. وكنت فاكراها هي وطلعت شبهها. غيث: ممكن بيتهيألك. يقين: ممكن. أنا همشي بقا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!