العسكري: أوامر من مين؟ بقولك افتح الباب يا عسكري. لينا: أوامر من مين؟ بقولك افتح الباب يا عسكري. العسكري: حاضر. لينا: تصدق وحشتني. مش قادرة أقولك، واخد كل تفكيري. طول الليل بفكر أعمل فيك إيه. أصل أنت متعرفش مين الظابط لينا السيدراجي. راجي بخوف: هتعملي إيه؟ لينا: تؤ تؤ. لا هتتعب من دلوقتي، أومال اللي جاي هتعمل فيه إيه. راجي: هوديكِ في ستين داهية.
لينا بخبث: اممممم. وأنا اللي زعلانة عليكِ وطلعت مستاهلش. بس متخافش، أنا ممدش إيدي غير على رجالة. وأنت الصراحة بعد ما دراعك اليمين خانك مبقتش راجل. ولا تكونش كنت عارف وناسي؟ راجي: عارف إيه؟ لينا: لا يا عم دي أعراض ناس. راجي: اتكلمي في إيه. لينا: استغفر الله العظيم. متخافش، أنا هسألها على دكتور كويس يرجعها. فجأة يرن تاني وكمان تسقط. راجي بصدمة: هي مين؟
لينا: لا متقولش إنك متعرفش. بس متقلقش بنتك مش غلطانة. وحتى لو غلطانة دي من عمايلك. راجي: بنتي إيه؟ أنتِ اتجننتِ؟ لينا: أنا قولت برضو مش هتخلي واحد واطي دراعك اليمين وهو عمل كده مع بنتك. أومال هو وافق يشتغل معانا ليه؟ عشان منقولكش. استأذن أنا بقى وفكر براحتك. لينا للعسكري: ابعتلي التاني على مكتبي. العسكري: تحت أمرك. *** يقين: السلام عليكم. أحمد وغيث: وعليكم السلام. غيث: تعبتي نفسك والله.
موني: ازيك يا ابني. أنا بشكرك على اللي أنت عملته مع بنتي. كتر خيرك بجد. هي دي جدعنة ابن البلد. أحمد: يا موني أنا عملت اللي المفروض أعمله. غيث: أومال هي فين؟ ده مكنتش راضية تسيبه امبارح. يقين: راحت القسم. قالت فيه حاجة لازم أخلصها قبل ما أروح وأزوره. غيث: ربنا يستر والله. لو راحت لراجي تاني ممكن يموت وتروح في ستين داهية. موني: يا ساتر يا رب. أحمد: متقلقيش يا موني. بس إيه ده يا يقين؟
بدل الورد والشوكولاتة دي كنتي جبتيلي طبق محشي. غيث: أنت دايماً همك على بطنك. أحمد بضحك: مش مصاب ولازم أتغذى. وبعدين محشي موني لا يعلى عليه. موني: تقوم بالسلامة وأعملك اللي أنت عايزه. أحمد بهزار: يلا أنا خفيت. قومني يا غيث. غيث وهو بيرد على التليفون: خير. العسكري: مصيبة يا باشا. غيث: في إيه؟ انطق.
العسكري: لينا باشا جت ودخلت لراجي وقعدت معاه. ودلوقتي قاعدة مع اللي شغال معاه وقاعدين في المكتب لوحدهم. وأنا شاكك إنها هتعمل حاجة عشان كانت متعصبة. غيث بضيق: أقفل أقفل. أنا جاي حالا. أحمد بقلق: في إيه؟ غيث: لينا مع راجي وزيان وشكلها بتعمل مصيبة. أحمد بخوف: غيث روح لها حالا وامنعها تدخلهم. لو حصل لهم حاجة هي اللي هتتأذى. غيث: هعمل كده. سلام. موني: والله العظيم هتموتني. أحمد: أنا مش فاهم ليه كل ده. ***
لينا: يا رب. قعدتك معانا تكون عجبتك. إيده اليمين زيان: في إيه؟ لينا: ابداً. أنا بس كنت عايزة أدردش معاك شوية. زيان: مش عايز أتكلم معاكي. لينا: تؤ تؤ. برضو كده يعني؟ أنا دافعت عنك قدام راجي وقلتله متخافش أنا هساعد بنتك ومش هخلي حد يعرف. وأنت تقول كده؟ لا أخص عليك بجد. زيان بخوف: راجي باشا عرف؟ لينا بخبث: يوووه ده شايط منك شيطة. زيان: عرف إزاي؟ لينا بضحك: ههههه. أنا قولتلُه. أصل نسيت أقولك. أصل أنا فتّانة.
زيان: أبوس إيدك احميني. هيقتلني. لينا بعصبية: ولما تروح تخطفني وتفكر تقتلني عشان محدش يعرف سرك مخوفتش ليه ها؟ زيان: غلطان وندمان والله. لينا وهي بتضربه: لا. وأنا هعلمك غلطك. غيث دخل عليا وهو مش مصدق كل التوسلات دي، بس الغريبة مش من الضرب كأنها ماسكة عليه ذلة. غيث: كفاية بقى يا شيخة. لينا: غيث ابعد أنت. غيث: يا عسكري يا عسكري خده. زيان: هيقتلني. أبوس إيدك احميني.
لينا: هرحمك شوية صغيرين وبعيد أصفّي حسابي معاك. خده على زنزانة لوحده. غيث باستغراب: خايف من إيه هو؟ لينا: متأخذش في بالك. أنا رايحة عند أحمد. أنت روح ارتاح لحد بليل. أنا هقعد معاه. يلا باي. غيث في نفسه: يا بت المجنونة. عنده حق أحمد يقول إنك مش بنت خالة يقين. *** لينا: إزيك يا بطل. أحمد: تعالي يا لينا. لينا: إيه الأدب ده؟ خير. أحمد: عملتي إيه في الراجل؟ لينا: ولا حاجة. يعني هعمله إيه؟ أحمد: لينا.
لينا: قولي. إيه رأيك في الورد اللي جبتهولك. وموني ويقين سابوك لوحدك إزاي؟ أحمد: قعدوا مستنيينك ومشوا لما اتأخرتي. وكمان تليفونك مقفول ليه؟ لينا: بجد مختش بالي خالص. أبقى أفتحه. أحمد: لينا بلاها تحوير وقولي عملتي إيه. غيث كلمني وقالي إنك خليتي زيان في زنزانة لوحده وإنه خايف منك. وراجي شكله مسعور. لينا: ابداً. محبتش يقعد أعمى كتير. أحمد بصدمة: أوعدي تقولي إنك قولتي له على بنته. لينا: أنا كنت فاكرة عارف.
أحمد: أنتي هتستهبلي! ما أنتِ عارفة إنه مش عارف. وأنتي بنفسك قولتي إنه ميُعرفش. لينا: معلش. حصل خير. أحمد: حصل إيه؟ ما أنتِ عارفة إن أكيد راجي هيقتله. لينا: عمره بقى. نعمل إيه. أحمد بضيق: يا لهوي على برودك. ولا كأنك عملتي حاجة. مش عارف لو مت كنتي عملتي إيه. لينا: ولسه ليهم حساب معايا كبير. أحمد: ليه كل ده؟ في أي عملية كان هيحصل كده. لينا: أنت كنت هتموت بسببى. أحمد: وممتش.
لينا: وأنا هستناك لما تموت. وبعدين ما هو أنت قاعد في المستشفى. أحمد: خايفة عليا؟ لينا: مين أنت؟ ليه؟ إن شاء الله كل الموضوع إنك ضحيت بنفسك عشاني. وبعدين أنا المفروض أسأل السؤال ده ليه؟ خدت الطلقة بدالي. أحمد بتوتر: ع... عشان وعد أمك ويقين إنك هترجعي كويسة. لينا: والله. طيب على العموم شكراً. وأتمنى إنك تسامحني. أحمد: أنا معملتش حاجة عشان تشكريني. وبعدين أنتِ زينا كده بتحسي بالذنب وبتتشكري.
لينا: لا. اتأكد إنك كويس. أصلك رجعت رخيم تاني. أحمد: شكراً يا ستي. مش هتمشي بقا؟ لينا: يا مصيبتي! أنت بتطردني. أحمد: أنا لو عليا عايزك تبقي معايا. بس الوقت متأخر. وموني قلقانة عليكي. لينا بخجل: احم احم. على العموم غيث يجي. أنا أمشي. جاء غيث بعد فترة وأنا مشيت. وطبعاً أسطوانة أمي بتاعت كل مأمورية. موني: كنتي فين؟ وعملتي إيه في الشغل؟ لينا بتعب: موني أنا جاية تعبانة وعايزة أنام. ممكن ناجل الخناق بعدين.
موني: أحمد عامل إيه؟ لينا: كويس. يلا تصبحي على خير. *** غيث: بقولك يا أحمد إيه رأيك في لينا؟ أحمد: مالها؟ غيث: مش عارف. البنت شكلها بنت حلال. من يوم اللي حصل وهي يا معاك يا بتخلص الشغل. أحمد: فعلاً. مكنتش متخيل إنها جدعة كده. غيث: آه والله. أحمد: لا غير إنها شاطرة في شغلها وقمر كمان. غيث: الصنارة غمزت ولا إيه؟ أحمد: غمزت إيه بس. لا طبعاً. أنا مش بتاع الكلام ده. ***
عدى ٣ أيام وأحمد في المستشفى. وأنا بشتغل الصبح وأروح له بليل. ويقين وغيث مشغولين في الشغل. بس النهارده إسلام كان عايزني وعديت عليه. لينا: يا سيمو وحشتني. إسلام: تعالي يا لينا عايزك. لينا: امممم. كل أذن صاغية. قول فيه إيه. إسلام: إيه حكايتك مع أحمد؟ لينا: يعني إيه؟ إسلام: بتحبيه؟ لينا: يا ابني أنت بتهزر. أحب إيه؟ أنت عارف أنا مت عقدة إزاي من الدم والكلام ده. ولما شوفته كده وبسببى حسيت بالذنب مش أكتر.
إسلام: كنت متأكد. بس عارفة. كنت أتمنى إنك تكوني بتحبيه. لينا: وأنت عايز تخلص مني يا خوي؟ إسلام: لا يا ختي. أنا عايز أطمن عليكي قبل ما أموت. لينا: بس بس. الصعايدة هتقتلنا. أنا هروح بقى أشوف أحمد. *** أحمد أول مرة من يوم ما تعبت وهي متجيش تزورني. كانت لما تيجي تتكلم معايا ونهزر وكانت تديني أدويتي. ومكنتش تمشي غير لما يجي غيث. قلقت عليها جداً لدرجة إن كلمة غيث قال لي إنها مشت من بدري وقالت جايه عندي. كنت هتجنن عليها.
لينا: السلام عليكم. أحمد: لينا. كنتِ فين؟ قلقتيني عليكي. لينا: إيه ده؟ ليه؟ أحمد: اتأخرتي شوية. وكلمت غيث قال لي إنك جيالي. لينا: أنا كنت جايه بس إسلام كان عايزني. عديت عليه. أحمد: عايزك ليه؟ لينا: نعم؟ أحمد: قصدي يعني في حاجة عشان هو دكتور وكده؟ لينا: لا متقلقش. مفيش حاجة. بس أنا ليا عندك خبر حلو. أحمد: ياريت. قولى. لينا: مش أنت بقالك يومين بتزن على الخروج؟ أحمد: أزن إيه يا بت أنتِ. دخلتي كلية شرطة إزاي؟
لينا: بدعاء موني والله. المهم الدكتور وافق إنك تخرج. أحمد: بجد؟ طب الحمد لله. قول لي بقى عملتي إيه في التحقيق النهارده؟ لينا: متقلقش. كل تحت السيطرة. ولو أنت قادر إن أكمل بكرة. أحمد: أنا كويس أوي. ولازم أحضر. كفاية تعبتك معايا الفترة اللي فاتت. لينا: آه فعلاً تعبت خالص يا عم. أنت بقيت زي أخويا. أقولك زي إسلام. أبسط يا عم. أحمد: أخوكي وإسلام؟ لينا: ممكن أسألك سؤال. أحمد: أكيد. اسألي. لينا: هو أنت معندكش إخوات؟
أهل قرايب؟ أصل بصراحة مشوفتش حد زارك خالص. أوعى تقول إنهم متبرين منك والكلام ده. أحمد ضحك: متبرين؟ لا يا ستي. كل الموضوع إن بابا وماما متوفيين. ومعنديش غير أخت واحدة ودي متجوزة برا مصر. لينا: اااه. قولتلي. أحمد: ممكن أنا بقى أسأل. لينا: موافقة. أحمد: هو أنتِ عملتي مع راجي وزيان كده ليه؟ غيث بيقول لي إنك مش سايباهم في حالهم. أكيد كل ده مش بسبب حتة طلقة. لينا: جاسوس غيث عليا ولا إيه؟ أحمد: لينا.
لينا: اووووف. حاضر هقولك. بص هو أنا مش بحب أتكلم في الموضوع ده. بس أنا مت عقدة من شكل الدم أو الموت عموماً. وخصوصاً لو ده حصل بسببى أو حد يخصني. فهمتني. أحمد: وإيه سبب العقدة دي؟
لينا: بابا الله يرحمه. كنا خارجين مع بعض. وحرامية طلعوا علينا وكانوا عايزين يخطفوني. وهو حاول إنه ينقذني. وقبل ما يمشوا ضربوه بسكينة في بطنه وهربوا. أيوه اتف مسكوا بعدين. بس بابا قعد فترة تعبان وبعدين مات. وأنا من يومها مت عقدة من الموت والدم. وأنت اللي حصلك شبه كان بسببى. افتكرت أبويا اللي مات بسببى وأنا مقدرتش أنقذه. وعشان كده بحاول أعمل اللي معملتوش زمان. وعلى فكرة أنا داخلة شرطة مخصوص عشان خاطر بابا الله يرحمه.
أحمد: أنا متأسف إن يعني فكرت. لينا بمقاطعة: لا عادي. أنا أصلاً منستش. أحمد: ممكن سؤال تاني؟ لينا: في إيه يا معلم؟ أنت وحشك التحقيق ولا إيه؟ اتفضل اسأل. أحمد: إسلام. لينا باستغراب: ماله؟ أحمد: يعني إيه حكايته؟ يعني أنا شايفه مش صديق يقين بس. زي ما كنت متخيل. أنا شايف إنه صديق العيلة كلها.
لينا: إسلام ده من العيلة أصلاً. مش مجرد صديق. صاحبي كده وصاحب يقين. وموني بتحبه خالص. هو كان جيران يقين من زمان. وانكتب عليهم يبقوا أصحاب. وأنا بقيت صحبتهم كمان. ده موني بتحبه أكتر مننا طبعاً. هو الوحيد اللي دخل الكلية اللي عجبت موني. مكنتش عايزاني أدخل شرطة. وزينة أصرت تبقى تشريح. أحمد: يعني صديق بس؟ لينا: يعني إيه؟ أحمد: يعني مش حاجة تاني؟ لينا: اااه. لا. إسلام ده أخويا. صديق. أما حاجة تاني؟
لا. عمري متخيلت حاجة زي كده. وبعدين إسلام أصغر مني ٣ سنين. أحمد: طيب كويس. لينا: هو إيه اللي كويس؟ غيث: اتأخرت عليك. أحمد: لا ده أنت جيت في الوقت المناسب. يلا بقى يا لينا روحي عشان متتأخريش. روحي يا غيث. لينا: لا. أنا همشي مع إسلام. هستناك في الشغل. باي. أحمد: تصدق أول مرة أعرف إن ليك لازمة. غيث: اشمعنا. أحمد: كنت بسأل عليها على إسلام باشا اللي طلع لنا في البخت ده.
غيث: شفت. عشان تعرف إن فيه حاجة غريبة. وعارف لو سألت أي حد عنه يقول لك عليه قصايد. أحمد: أنت هتقولي ده. لينا فضلت تكلم عليه ساعة. غيث بخبث: قولي صحيح. وأنت بتسأل عليه ليه؟ تكونش غيران.
أحمد: عارف. النهاردة عشان اتأخرت عليا شوية كنت هتجن. ودماغي تروح وتجيب. ولما جت طلعت مع إسلام. زفت. ولما قالت لي إن اتكتب لي خروج بكرة اضايقت. مع إن كنت عايز كده. بس مش هشوفها تاني. مش هشوف اهتمامها ولا خوفها عليا. ده أنا كنت دايماً أتلعك وأعمل نفسي تعبان وهي تقوم تجري على الدكاترة وتسأل عليا. بجد بت مفيش منها. غيث: إيه يا عم ده كله؟ ده أنت مش وقعت بس ده أنت حالتك بقت خلاص ميؤوس منها.
أحمد بتوتر: لا طبعاً. أنا بس بقول إزاي واحدة تقدر تشتغل وتزورني وتبقى معايا بترضي جميع الأطراف. غيث: لا والله. والتوتر ده برضو عشان إيه؟ بلاش دي. ما يقين كمان بتزورك. سيبك من دي. أنا مش معاك الليل كله والنهار في الشغل. ولا لينا بس اللي جدعة. أحمد: غيث اتخمد. عايز أنام. *** وفي مكان تاني. أول مرة نزوره برضو. وطالما أول مرة نزوره يبقى خاص بالقاتل المجهول.
نايم عادل وفجأة حس بحركة على وشه. صحي مخضوض. أول ما شاف المسدس على خده. ..... : معلش يا غالي قلقتك. بس معلش مشغول وعايز أخلص وأمشي. عادل بخوف: أنت مين؟ ..... : ركز كويس كده. عادل بشهقة: مستحيل. ..... : بالظبط. وقبل ما عادل يمسك السلاح كان سحبه من جنبه وقفل بوقه. ..... : أنا بحب أشتغل في هدوء. إلا قول لي يا عادل. كان في كام عسكري أهبل بيحاولوا يحموك مني؟
أنا اتصرفت معاهم عشان محدش يدخل علينا ويزعجنا. إلا صحيح. أنت كنت فاكر إنهم هيحموك مني؟ عادل: ...... ..... : كان بودي نتكلم أكتر. بس ورايا غيرك. معلش نسمي باسم الله ونبدأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!