الفصل 17 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
3,270
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

لينا: بتحب مين؟ غيث: بحب يقين. لينا: طيب ومقولتلهاش ليه؟ غيث: كل ما أجي أفتحه في الموضوع تحصل حاجة. وغير اسلام باشا ده اللي في حياتها، أنا شاكك إنه بيحبها. لينا بضحك: شاكك؟ يا راجل قول كلام غير ده. كمل كمل. غيث: بصي، أنا قولتلك عشان عارف إنها صاحبتك وبتقولك على كل حاجة. هي بتحب اسلام. لينا: على فكرة يقين بجد مش بتحب اسلام. يقين كل علاقتها بإسلام صحوبية إخوات بس. يقين: وإسلام بيحبها صح؟

لينا: مليش دعوة بس متقلقش من اسلام، هو أصلاً هيسافر. غيث: يعني... أحمد: غيث بيه هنا. لينا: أحمد؟ خير، جاي ليه؟ غيث: طيب أنا أستأذن. أحمد: لسه زعلانة؟ لينا: لا، موضوع وراح لحاله. وأتمنى ميتكررش تاني. أحمد: أوعدك. لينا: اتفضل، نتكلم في الشغل. أحمد: ماشي. قعدنا فترة بنتناقش في شغل ونتكلم. وفجأة لقيت أحمد ساكت ورايح مكان تاني خالص. لينا: أحمد؟ أحمد؟ إيه؟ روحت فين؟ أحمد: ها؟ أنا هنا. كنا بنقول ايه بقى؟ لينا: هنا إيه بس؟

ده انت دماغك راحت مكان تاني خالص. ها؟ راحت فين بقى؟ احكي احكي، متتكسفش. أحمد: ممكن أسألك سؤال؟ لينا: أكيد طبعاً. اتفضل. أحمد: لو أنا بحب واحدة وخايف أعترف لها. لينا: أي اليوم ده يارب؟ أنت كمان بتحب؟ أحمد: انتي بتحبي؟ لينا: أعوذ بالله. لا، مش بحب. يا سيدي، المهم، انت ليك حبيبة؟ أحمد: أي حبيبة دي؟ واحدة كده سكنت قلبي وعقلي وكل حاجة فيا. مبقتش قادر أفكر ولا أشتغل بسببها. لينا: والله؟ ودي شكلها إيه بقى عشان كل ده؟

أحمد: مفيش منها اتنين. شاطرة جداً في شغلها. الظاهر عليها إنها مبتخافش ولا يهمها حد. بس الحقيقة هي شخص طيب جداً، على نيتها. تصرفاتها تصرفات طفلة. كلامها تلقائي. دبش في كلامها. ممكن دي أكتر حاجة شدتني فيها. كلها أنوثة وجمال، بس الظاهر إنها بنت ١٠٠ راجل. لينا للحظة حست بغيرة: لدرجة دي بتحبها؟ أحمد: تصدقيني لو قلتلك إني مش عارف حبيتها إمتى ولا إزاي ولا ليه أصلاً؟ لينا: ومقولتهاش ليه؟

أحمد: خايف ترفضني أو يكون في حد تاني في حياتها. لينا: مبحبش الشخص اللي بيخاف يجرب. اللي بيقول "بخاف" ولا الكلام ده. الحياة تجارب. اعمل اللي انت عايزه عشان متجيش بعدين وتندم. مش ممكن تكون هي كمان بتحبك؟ أحمد: تتخيلي؟ ممكن تكون بتحبني. ولو صحيح، مقالتش ليه؟ لينا: في بنات كتير مبتحبش تظهر مشاعرها لشخص بتحبه. صدقيني لو قولتلك إن في بنات مبتعرفش إنها بتحب الشخص ده غير لما يروح من قدامها.

أحمد: يعني هي ممكن بتحبني بس مش عارفة؟ إيه الهبل ده. لينا: مش هبل. في ناس كتير كده بجد. لما ييجي حد يبين لها أو يلمحلها، كده ما تعرف إنها بتحب الشخص ده. أحمد: خلاص، أنا هقولها. لينا: ربنا معاك. أحمد: عن إذنك وشكراً خالص. لينا: العفو. اتفضل. روحت البيت وأنا مضايقة جداً. أنا إزاي زعلانة كده؟ معقول أكون حبيته فعلاً؟ أصل مفيش معنى تاني. أصل ليه قولتلُه كده؟ بس فعلاً اتضايقت جداً لما عرفت إنه بيحب. معقول حبيته؟

طب إمتى وإزاي وليه؟ واشمعنا ده؟ ~~~~ يقين: نعم؟ إسلام: تعالي بس نقعد في كافيه، وبعدين نتكلم. يقين: طيب. في الكافيه. يقين: دكتور إسلام، في حاجة؟ إسلام: دكتور؟ من إمتى وإنتي بتتكلمي معايا بألقاب؟ يقين: من ساعة ما قولت "محدش ليه دعوة بيا، أعمل اللي أعمله". من ساعة ما خبيت عليا. من ساعة ما عايز تبعد عني. من ساعة ما اتغيرت معايا. وانت وعدتني إنك هتفضل أخويا وضهري زي ما انت.

إسلام: مش ممكن عملت كده عشان أفضل أخوكي وضهرك زي زمان؟ يقين: وده إزاي يعني؟ إسلام: إنتي مش عايزاني أبقى كويس ولا لأ؟ يقين: أكيد. إسلام: وده مش هيحصل وأنا جنبك. مش هنضحك على بعض. طول ما أنا شايفك لحد غيري وبتحبي غيري، مش هقدر أقعد معاكي. وطول ما أنا جنبك، مش هقدر أنساكي. يقين باستغراب: أنا بحب؟ إسلام: أيوه. لتكوني فاكراني حمار أو مش فاهم إنك بتحبي غيث؟ يقين: غيث؟ إنت بتهزر صح؟

إسلام: أنا عارفك أكتر من نفسي. الدكتورة يقين اللي كل تفكيرها إنها توصل لحلمها. وعمرها ما كانت صحاب ولا حبت تصادق. فجأة كده تصاحبي غيث؟ وكلامك كله عليه؟ يقين اللي لو حد داس لها على طرف تنساه خالص ومترجعلوش تاني. وييجي غيث بكل خناقتكم دي، تفضلي معاه. لا، وكمان بتشتغلي معاه، حتى لو شغله مش تخصصك، المهم إنك تكوني جنبه. يقين: لا، مستحيل. أنا وغيث أكيد لا. أنا وغيث منقدرش نقعد يوم من غير خناق.

إسلام بابتسامة مكسورة: مش ده اللي نفسك فيه؟ يقين باستغراب: نفسي في إيه؟ إسلام: فاكرة في الجامعة قولتي إيه؟ Flash Back 📸 إسلام: يقين، بقولك إيه؟ إيه رأيك فيا؟ يقين: بمعنى؟ إسلام: يعني أنفع جوز ليكي؟

يقين: يا بني، أنا مواصفات فارس أحلامي إننا نبقى على طول خناق. أنا وهو في خلافات كتير بينا. نكون مش بنطيق بعض كده. عارف زي ما بيقولوا، جايين فوق روس بعض. ياااه يا إسلام، لما أتخانق أنا وهو كل شوية، وأنا أعمل نفسي مقموسة ومضايقة، ويصالحني. أروح أنا أنكد عليه تاني وأصالحه. ييجي هو ينكد عليا. وهكذا كل شوية. إسلام: إيه القرف ده؟ إنتي عايزة واحد تتخانقي معاه بس؟

يقين: إسلام يا حبيبي، غير إنك إنت أخويا، بس إنت بتطبلي. متقدرش تزعلني دقيقة. أي قرار باخده، بتوافق عليه بدون مجادلة. مش عايزة كده. أنا كـ يقين عايزة أعيش مغامرة، فاهمني؟ إسلام: آه، لازم أكسرلك ضلع يعني؟ يقين: بالظبط كده. Back يقين: بس ده كان هزار. إسلام: إيه كلمة كنتي بتقوليها بالهزار كانت بتكسرني. بس الكلام ده كان من قلبك. إنتي نفسك تعيشي جو المغامرة. يقين: ليه بتقول كده؟

كأني وعدتك بحاجة، أو قولتلك إني بحبك مثلاً. أنا دايماً كنت بقول إنت زي أخويا ومستحيل حاجة تاني. وإنت كنت عارف كده كويس. إسلام: عارف. وعشان كده لازم أسافر. عن إذنك. يقين: أول مرة نتكلم بنبرة دي مع بعض. معقول أكون كسرته من غير ما أقصد؟ بس أنا دايماً كنت بقوله إنه مينفعش. روحت البيت لقيت لينا مستناني. لينا: عملتي إيه؟ يقين: لينا، هو أنا بحب غيث؟ لينا: ده سؤال ولا إجابة؟ في الحالتين، دي حاجة إنتي اللي تعرفيها.

يقين: اتخانقت أنا وإسلام. وقالي إنه عايز يسافر عشان بحب غيث، عشان أنا كنت بقوله أيام الجامعة... لينا: وإنتي بتحبي غيث؟ يقين: معرفش. معرفش والله. أنا مكنتش واخدة بالي، بس غيث بجد أثر فيا. عصبيته، هزاره، دفاعه عني، جديته في الشغل. بس مش عارفة ده حب ولا لأ. لينا: اخربيت حظوظنا. يقين: ليه؟ إنتي مالك كمان؟ لينا: حاسة إني بحب أحمد. يقين: وده إزاي يعني؟ إنتي بتحبيه ولا لأ؟

لينا: مش عارفة. النهاردة لما حكالي عن حبيبته، وهو بيوصفها ومش عارف إزاي يقولها إنه بيحبها، اتضايقت جداً. حسيت بغيرة وكره لواحدة معرفهاش. عارفة لما إسلام سألني "بتحبيه ولا لأ؟ " قولت "لأ"، وكنت بقول كده لنفسي. بس بعد ما شفته النهاردة إنه بيحب واحدة تانية، اتضايقت جداً وحسيت إني بحبه. يقين: يعني ياما نقرر نعيش بدون حب ومشاعر، ياما العكس. إنتي متعرفيش إنك بتحبي غير لما يروح منك. وأنا معرفش أصلاً. لينا: والعمل؟

يقين: نبعد. أنا عن نفسي هبعد، أو على الأقل أحط حدود. لينا: طب ليه إنتي تبعدي؟ مش ممكن يكون غيث بيحبك؟ يقين: حتى لو كان. إنتي عارفة موقفي من الموضوع. الحب والجواز ده عطلة، فاهمة يعني إيه عطلة؟ وأنا بصراحة ورايا حاجات كتير لسه محققهاش. لينا: إحنا ليه واخدين فكرة وحشة عن الحب؟ مش يمكن الحب هو اللي يكملك باقي أحلامك؟ يقين: أحلامي هكملها لوحدي يا لينا. يلا، تصبحي على خير.

بعد خروج يقين، كلمني أحمد وعايزني أنزله، وإن فيه مصيبة. لبست باستعجال ومن غير ما أقول لحد ونزلت تحت. ولقيت أحمد مستنيني، وغريبة، شكله رايق ولابس كاجوال غير البدلة والروتين بتاع الشغل. لينا بقلق: فيه إيه؟ أحمد: اركبي. لينا: طيب، قول فيه إيه. أحمد: اركبي يلا. ركبت معاه وفضل ماشي وأنا مش عارفة رايحين فين. لينا: ممكن أعرف رايحين فين وفيه إيه؟ أحمد: مفيش، جعان وعازمك على العشا. لينا: بتهزر صح؟

أحمد: لا والله. أنا لما مأكلش يبقى مصيبة. لينا بضيق: أحمد، رجعني عشان إنت مستفز، أقسم بالله. أحمد: إحنا وصلنا أصلاً. لينا: وصلنا فين؟ ده شكله هنا فرح أو حاجة. أحمد: انزلي يا لينا. نزلت وكان المكان برا متزين، وفي مدخل كأنه مدخل للعروسة. ولما دخلنا المكان كان فاضي خالص، مفيش غيرنا. خوفت جداً، وخصوصاً الأنوار كانت ضعيفة. لينا: هو فيه إيه؟ أحمد: خايفة؟ لينا: أكيد لا. أحمد بحب: مش خايفة ليه؟ عشان معايا.

لينا: لا يا خفيف، عشان محدش يقدر يعمل معايا حاجة. بس هو فيه إيه بجد؟ أحمد: طب تعالي نقعد ونتكلم. لينا بزهق: آه، قعدنا. أرغي أرغي. أحمد: اخربيت اللي ظلمك وقال إنك بنت. لينا: والله؟ طب خاف على نفسك يا ش... ح. قول بقى عايز إيه؟ أحمد: البنت اللي بحبها. لينا بضيق: اخربيت البت دي، أنا كرهتها من قبل ما أشوفها. أحمد: متغلطيش فيه. لينا: ليه إن شاء الله؟ شكلها بنت رخمة وباردة عشان إنت تحبها. أحمد: متشتيميش نفسك.

لينا بصدمة: أنا بشتم على حبيبتك؟ أحمد: إنتي حبيبتي. لينا: ........ أحمد: لينا، أنا بحبك. لينا: احم. ي يعني أنا البنت اللي كنت بتحكي عنها؟ أحمد: لينا، أنا حبيتك إنتي. إنتي اللي غيرتي أحمد. أحمد اللي كل تفكيره في البنات، صحبه أو سهرة وخلاص. جيتي غيرتي حياتي. مبقتش بفكر فيكي. سهراتي وخرجاتي ومعارفي اتغيرت. وبسببك، مش هكدب عليكي، أيوه، أنا كان ليا علاقات كتير، بس عمري ما حبيت وقلبي اتعلق بحد. لينا: وعملت كده ليه؟

أحمد: إنتي راسك ناشفة. لو كنت جيت وقولتلك على طول، كنتي هتكابري. وإنتي بنفسك معرفتيش إنك بتحبيني غير لما عرفتي أنا بحب حد تاني. لينا: ومين قال إني بحبك؟ أحمد: طريقتك وشكلك لما كنت أجيب سيرة البنت التانية. لينا: أنا عايزة أمشي. أحمد وهو بيحرك إيده لفوق عشان تشتغل موسيقى: مش قبل ما أسمع ردك. لينا: على إيه؟ أحمد: بتحبي تستهبلي إنتي صح؟

لينا: أحمد، بجد مش هعرف أرد. إنت فجأتني. يعني فجأة تيجي تقول "أنا بحب واحدة"، وبعدين تيجي تقول "البنت دي أنا". وبعدين افرض ردي معجبكش. أحمد: لينا، إنتي بتحبيني؟ لينا: إيه الثقة الزايدة دي؟ لتكون شاروخان وأنا معرفش. أحمد: ياربي على مفسد اللحظات الرومانسية. لينا: رومانسية إيه يا عم؟ إنت مش شايف منظري بسببك نازلة بإيه؟ وإنت مالك صحيح؟ ما إنت لابس ومتشيك. أحمد: تصدقي أي حاجة لبسها بتكون حلوة عليكي. لينا بخجل: شكراً.

كنت بحاول أغير الموضوع بأي حاجة. أنا بجد مش عارفة أرد. بس أحمد، كنت كل ما أقول حاجة، كان بيرجع لنفس الموضوع. أحمد: وبعدين، مش إنتي مجنونة؟ ففكرت أعمل حاجة تناسب جنانك. لينا: بغض النظر عن إنك بتغلط، بس مش تنزلني بالليل كده ليه، لكل ده؟ أحمد: عشان إنتي حبيبتي، وقلبي وروحي. لينا بخجل: طيب، وبعدين؟ أحمد: بقولك بحبك. المفروض تقولي إيه؟ لينا: إيه؟ أحمد: لينا، هعصب عليكي. لينا: لا والله، أعملها كده.

أحمد: ي بت، إنتي جاية من المذبح على هنا؟ بقولك بحبك. لينا: مش إنت مجنون؟ أنا أجن منك، فمش هرد دلوقتي. ممكن تسيبني براحتي؟ أحمد: طيب، ممكن نتعشى عشان على ما أعتقد إنك لسه مأكلتيش. ولو روحتي من غير أكل، مونى هتضربني. لينا: لا والله، حفظتها خلاص.

أكلنا واتكلمنا كتير. وأحمد مبطلش يتغزل فيا ويكلم كلام حلو، لدرجة إننا مأخدناش بالنا من الوقت. روحني البيت، والحمد لله كانوا ناموا. مكنش ليا حمل أتكلم مع يقين ولا أتخانق مع مونى. نمت على طول. وصحيت متأخر. غيرت هدومي ونزلت على طول. لقيت يقين نزلت. روحت على مكتبي على طول وبدأت أشتغل. وجاي أحمد. أحمد: صباح الخير. لينا: لسه بدري يا أستاذ؟ كل ده تأخير؟ أحمد: صحيت متأخر. وبعدين أنا عرفت إنك جيتي متأخر كمان. لينا: بس قبلك.

أحمد: بس متأخر. لينا: بس قبلك. أحمد بضحك: عرفتي باللي حصل بزيان؟ لينا: لا، معرفش حصل إيه. أحمد: لقوا مقتول في الزنزانة. لينا بعصبية: إيه؟ إزاي؟ أنا مش قولت يكون في زنزانة لوحده؟ توفيق: مكنش ينفع. بس المشكلة إنه محدش قتله من اللي كانوا في الزنزانة. هو مات مسموم. لينا وهي بتقوم وبتخرج من المكتب: حسابه تقل معايا. أحمد: لينا؟ لينا؟ لينا بزعيق: افتح! لينا وهي بتضرب في راجي: إنت اللي عملت كده صح؟ راجي: عملت إيه؟

لينا وهي بتضرب: استهبل؟ استهبل؟ وحياة أمك لأخليك تتمنى الموت يا ****. أحمد وهو بيبعدها: لينا، كفاية، كفاية. راجي: حمدلله على سلامتك يا باشا. لينا وهي بترجع تضربه: شايف الاستفزاز. أحمد: كفاية بقى. يلا، يلا. اقفل يا عسكري ومتخليش لينا باشا تدخل خالص. أحمد: راح على مكتب لينا. أحمد: سمعت عن جنانك، بس اتأكدت لما شوفت. لينا: بتحوشني منه ليه؟

أحمد: لا، إنتي مجنونة. عارفة الواطي ده يرفع عليكي قضية ويحولك لتحقيق بسبب الجنان ده. لينا: قتل زيان؟ قتل جوز بنته؟ أنا وعدتها إنه هيكون في أمان. يا أحمد، أنا السبب. أحمد: إنتي السبب إزاي بس؟ ده قضاء ربنا. وبعدين راجي اتفاجأ بموته. زيان كان ليه أعداء كتير. لينا: ده اتقتل وهو في حمايتي. أحمد: طيب، ممكن تهدى؟ لينا: مراته؟ أوجهها إزاي دلوقتي؟ أحمد باستغراب: توجهيها؟

لينا: ما هو الصراحة، أنا على تواصل معاها. وكنت بخلي زيان يكلمها كمان. أحمد: نعم يا ختي؟ لينا: فيه إيه؟ أحمد، مالك؟ أحمد: يعني تهربيها؟ وأقول ماشي. كمان تخليها تكلم مع مسجون؟ لينا بعصبية: أحمد، أنا مهربتهاش. هي مش جزء في القضية. وبعدين فيها إيه لما تتكلم معاها؟ أحمد: فيها إيه؟ ده محاكمة يا هانم. فين إذن النيابة؟ إنتي نسيتي شغلك ولا إيه؟ لينا: لا، أنا منسيتش. أنا عملت اللي يريح ضميري. أحمد: وضميرك المهني يروح في داهية.

لينا: إنت بتتكلم معايا كده ليه؟ أنا مش شايفة إن غلطانة في حاجة. أحمد: إنتي شايفة كده. لينا: أيوه. أحمد: تمام. قطع خنقنا دخول يقين وغيث وشكلهم مش مبشر بالخير. أحمد: لو فيه مصيبة جديدة، متقولوش. غيث: للأسف فيه. لينا: مصيبة إيه؟ ما إنت خلصت قضية الحريقة. أحمد: صحيح، خلصت على إيه؟ يقين: ناس عايزين يشتروا منهم البيت عشان تحت آثار. ولما رفضوا، حرقوا لهم البيت خالص. أحمد: طيب، حلو. إيه المصيبة بقى؟

غيث: يوه، مش مصيبة، هي قضية جديدة. لينا: إيه بقى؟ يقين: علم علمكم. معرفش معلومات غيث جابني هنا عمياني. غيث: إيه يا جماعة؟ ما تهدوا، خلينا نشوف القضية. بعد وقت، فهمنا في القضية. لينا: يقين، إنتي خدتي بالك من اسم صاحب الشركة؟ يقين بعدم اهتمام: أنا مليش دعوة بالحاجات دي. أنا ليا بالناس اللي بتموت. لينا وهي بتديله الورق: خدي كده شوفي. يقين بعدم اهتمام: هيكون مين يعني؟ لينا: سعد الدمنهوري. يقين بصدمة: مين؟

غيث: إنتي تعرفيه؟ لينا: أقدم لك يقين شاكر الدمنهوري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...