الفصل 16 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
19
كلمة
2,463
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

روحت البيت وقعدت مع مونى ولينا شوية ودخلت نمت. وتاني يوم صحيت لبست وروحت القسم عند غيث وقابلت أحمد وكان عايز رقم لينا واعطته الرقم ودخلت عند غيث لأن فهمت منه إن اللواء عدلي عايزنا. ~~~~~ تليفون رن صحاني رديت من غير ما أشوف مين. أنا في العادي بقفل الموبايل لكن المرة دي نسيت. لينا: أيوه مين؟ أحمد: أنا اللي ضيعت في عمري سنين. لينا بنعس: أيوه وعايزني أرجعهولك ولا إيه؟ ولااااا أقفل ومتنرنش تاني عشان مضيعش باقي عمرك.

قفلت في وشه وكملت نوم عادي خالص بس رن تاني. لينا: أنا مش قولت مترنش تاني. أحمد: لينا قومي اخلصي، انتي لسه نايمة. لينا: وكمان بتقول لينا بدون ألقاب، انت مين يلااااا؟ أحمد: يلااااا امممم قومي يا لينا، زف"ت أنا أحمد. لينا بخضة: أحمد، آسفة معلش مخدتش بالي، بس انت إزاي تقول عليا زف"ت؟ أحمد: حضرتك نايمة وناسية إننا معانا شغل. مهملينا: خلاص ساعة كده وأكون عندك، بااااي. ~~~~~

كان صوتها حلو خالص وهي صاحية من النوم، أنا مستغرب نفسي جداً، حبيتها إمتى وإزاي؟ أنا كل معرفتي بالبنات إن أقضي وقت معاهم وخلاص. ممكن اللي عجبني فيها إنها مش من البنات اللي بصطنع شخصية، أفعالها وكلامها تلقائي مش بتفكر ده صح ولا غلط، بنت بـ ١٠٠ راجل، ممكن ده اللي عجبني فيها. بعد شوية جات وكانت زي القمر، إزاي دي لسه صاحية من النوم؟ أخربيت جمالك اللي مش مخليني مركز ده. لينا: صباح الخير.

أحمد: صباح إيه بس، الساعة ١١، كله ده بتلبسي؟ لينا: معلش بقا، كنت تعبانة خالص. أحمد: ألف سلامة عليكي، فيكي حاجة؟ لينا: مفيش والله، شوية تعب بسيط وهيروحوا لحالهم. المهم إيه الشغل الجديد؟ أحمد: فطرتي؟ لينا: أكيد لا، يعني بقولك إيه أنا ملحقتش أشرب قهوة والصراحة مونى منعاها من البيت. أحمد: امممم، يا عسكري جيب اللي قولتلك عليه. لينا: هو إيه؟ أحمد: هتعرفي، المهم بنت راجي سافرت برا مصر. لينا: قديمة، عرفاها.

أحمد باستغراب: عرفتي منين؟ لينا: أنا قبلتها وخلصتلها إجراءات السفر وسفرتها. أحمد بصدمة: نعم يختي؟ لينا: أكيد مش هفضحها يعني، وبعدين هي طلعت مراته، انتوا بقا عايزين منها إيه؟ ولو قعدت هنا أبوها هيقتلها ودم"ها هيكون في رقبتي. أحمد: وكده أبوها مش هيعرف؟ لينا: مش هيعرف، المهم أخبار القضية إيه؟ أحمد: في ترقية كبيرة جيالنا قريب، كمية الناس الكبيرة اللي في البلد اللي احنا السبب في القبض عليها. لينا: الحمد لله.

أحمد: برضو كل ده بسببك. لينا: لا داعي للتصفيق، دعنا نعمل في صمت. أحمد: إيه التواضع ده؟ العسكري وهو بيحط الصينية: اتفضل. لينا: إيه ده؟ أحمد: كنت متأكد إنك مفطرتيش وقولت للعسكري يجهزلك الفطار. لينا: لا دا أنا هاخد على كده. أحمد: لا متخديش، مش كل مرة. لينا: بس بجد مبقدرش أفطر. أحمد: يلا يا لينا، وأنا هفطر معاكي. لينا: طيب. أكلنا وأنا أول مرة أفطر أصلاً، بس حبيت الفطار جداً، كان جايب سندوتشا طعمية وفول ومخلل وجرجير.

لينا: الحمد لله، على فكرة دي أول مرة بجد أفطر، مونى مقدرتش عليا، انت كده تدخل موسوعة جينس. أحمد: طيب اشربي العصير بتاعك. لينا: نعم نو وي نو وي، أنا مستحيل أشرب عصير، اكسب فيا ثواب واطلبلي قهوة. أحمد: اشربي العصير يا لينا. لينا: انت بتهددني ولا إيه؟ والله مقدر أشرب عصير، ولو مشربتش قهوة هتعب بجد. أحمد: فاكرة لما كنت تعبان وشربتيني عصير؟ أنا برضو عايزك تشربي العصير. لينا: انت كنت نازف كتير ومحتاج تعوض، أنا لا.

أحمد: لينا انتي لسه متعرفينيش، بقولك اشربي العصير. لينا: وانت متعرفنيش يا أحمد، وبقولك لأ، عند و عند بقا. أحمد وهو بيقرب: متأكدة؟ لينا بتوتر: أيوه. أحمد وهو بيقرب: لينا اشربي أحسن ما أعمل حاجة تزعلك مني. لينا بخوف: هو في إيه؟ انت بتقرب كده ليه؟ أحمد: أقولك حاجة بصراحة؟ لأول مرة أقولها لحد. لينا: وانت كده مش عايزة أعرف. أحمد وهو بيقرب: لينا. لينا وهي بتضربه عشان يبعد: أحمد انت اتجننت؟ أحمد: أخربيت كده، شغال مع دكر.

لينا: تستاهل. أحمد: طب اشربي العصير. مسكت الكوبايه بدون جدال ومحرجة من اللي حصل ومشيت من عنده وأنا زعلانة، جاه وريا ووقفني أحمد. أحمد: لينا. لينا: ينعم، حاجة تاني؟ أحمد: أنا متأسف، مكنتش أقصد. لينا: ماشي، بس ياريت متتكررش. أحمد: حاضر. لينا: عن إذنك. أحمد: باي. ~~~~~

خرجت من المكتب وأنا مش عارفة مبسوطة ولا زعلانة، مش فاهمة الشعور ده، فرح ولا حزن، حسيت بحاجة غريبة محستهاش قبل كده. روحت البيت مش عارفة أعمل إيه، استنيت يقين لحد ما ترجع عشان أحكيلها. ~~~~~ يقين: صباح الخير. غيث: صباح النور، تعالي أطلبلك قهوة معايا. يقين: يبقى كتر خيرك، مونى مانعاها عندنا. غيث: هههه، طيبة مونى دي. يقين: اممم، أوي، المهم إيه اللواء عدلي خلاص هينقلك موسيقى؟ غيث: هتموتي وتفرحي فيا؟

يقين بضحك: أنا لا خالص. غيث: آدم بيه اتخطف امبارح. يقين بصدمة: اتخطف إزاي؟ غيث: معرفش، هو رجع ومن ساعة ما رجع وهو طالبنا مع اللواء. يقين: ربنا يستر، مش عارفة قلقانة ليه من المقابلة دي. غيث: متقلقيش، أنا جنبك. يقين: احم، طب اطلبيلنا قهوة بقا. غيث: قهوتك إيه؟ يقين باحراج: سادة. غيث: ومالك بتقوليها كده ليه؟ أنا برضو بشربها سادة.

زينة: اوف، أخيراً لقيت حد زي، تصدق إسلام كان بيتريق عليا كتير لما أشربها سادة، هو بيشربها مظبوط. شربنا القهوة ودخلنا مكتب اللواء، وبعد دقايق دخل علينا آدم، غصب عني ضحكت لما شوفت منظره، إيده متكسرة غير الخدوش اللي في وشه. غيث غمزلي عشان أسكت. آدم: خلصتي؟ يقين: اتفضل. اللواء: سمعتوا باللي حصل؟ غيث: لا يافندم.

اللواء: آدم اتعرض لتخ"دير والخ"طف، والغريب إن لما صحي مشفش أي حاجة غير تسجيل جنبه من ال"قاتل بيحذره يبعد عن طريقه، وإنه مش هو اللي حر"ق آخر بيت. يقين: اومال مين شلفطك كده؟ آدم بضيق: نعم؟ يقين: أقصد يعني مين عمل فيك كده وانت متخ"در ومشوفتش حد؟ آدم: لما كنت بحاول أقوم أخطفو"ني حصل كده، وبعدين خدر"وني. غيث: أيوه يعني إيه المطلوب مننا؟ آدم: مين بيوصله المعلومات ياحضرة الظابط؟ أنا متكلمتش غير معاكم. غيث: تقصد إيه؟

آدم: أقصد إن الدكتورة من يوم ما دخلت شغلنا وال"قاتل ظهر فجأة، ومحدش بيشتغل فيهم غيرها. يقين بصدمة: تقصد إيه؟ آدم: مين بيدخل المشر"حة غيرك؟ ومين معاه كل المعلومات غيرك؟ ومين اتكلمت معاه وقولتله إن بشك في نفس القات"ل وم..... يقين بعصبية: بس لو سمحت أنا مسمحلكش، أنا هعمل كده لي أصلاً؟ اللواء: يا دكتورة، هو ميقصدش، هو بيسألك بس. غيث: لو سمحت حضرتك، هو كلامه كله اتهام والاتهام باطل، ليه هي تعمل كده أصلاً؟

ولو على المعلومات أنا كمان عندي معلومات، والقضية دي كبيرة وبقت رأي عام، أي حد عارف الأخبار، ولو على إن الأستاذ اتخ"طف ومش قادر يحمي نفسه ولا عارف يجيبه، ده ميخصناش. آدم بعصبية: غيث، إنت تقصد إيه؟ غيث: أقصد اته"ام باته"ام، بقا شمعنا انت الوحيد اللي انخطف"ت؟ ما أنا ويقين شغالين بقالنا فترة محصلناش حاجة، مش عشان شغالين معاك لا، عشان هو مش بياذي حد ملهوش ذنب. آدم: قصدك إن ظ"الم ولا شغال معاك؟

غيث: تفتكر اللي تفتكره، بس تشك في حد يخصني هزعلك. اللواء بعصبية: بس إيه؟ مفيش احترام ليا خالص. حصل خير، أنا قولته إن غلط، بس هو حب يتأكد. كملوا انتوا التلاتة، ممكن توصلوا لحاجة. يقين: آسفة يافندم، أنا مش هكمل مع حد شاكك فيا، كملوا انتوا ومعاكم عمرو، بس أنا لا. غيث: يقين عندها حق. آدم بخبث: أنا شايف إن الدكتورة يقين كلامها كله صح، وبيمشي يغيث. غيث بضيق: خليك في حالك. اللواء: خلاص يايقين، ارتاحي شوية.

يقين: تمام، عن إذنكم. غيث: عن إذنك. خرج غيث يلحق يقين. غيث: يقين. يقين: نعم؟ غيث: متزعليش، أنا هجبلك حقك. يقين: آسفة يغيث، أنا سببتلك مشاكل معاهم. غيث: مشاكل إيه بس، أنا اللي متأسف، وأي حد هيضايقك تاني أنا هقفله لك. يقين: شكراً. غيث: هتروحي فين بقا؟ يقين: هروح لإسلام، مختفي بقاله فترة، وأنا بصراحة مخنوقة وعايزة أتكلم معاه. غيث بضيق: يعني أنا مش عاجبك؟ متكلمي معايا، هو كل حاجة إسلام؟

يقين باستغراب: ما تهدى يغيث، في إيه؟ بقولك مختفي وعايزة أطمن عليه. غيث: تمام، براحتك. روحت عند بيت إسلام. يقين: فين ولدك المعتكف ي خالتو؟ أم إسلام: أهو جوه، شوفيه عشان هيموت"ني ناقصة عمر. يقين: إيه ده؟ في إيه؟ إسلام يااااااد ي إسلام. إسلام: أمي عملت معاكي إيه برا؟ يقين: هو في إيه؟ مال مامتك زعلانة وانت معتكف ليه؟ إسلام: هحكيلك، اقعدي. يقين وهي بتقعد: احكي يا عم واطربني، شكل في من وراك مصيبة. إسلام: أنا مسافر.

يقين: أيوه يا عم، هتصيف وتقضي الويكند؟ يلا الله يسهله. إسلام: أنا مسافر شغلي. يقين: شغل إيه؟ إسلام: جالي عقد عمل برا وأنا موافق. يقين بصدمة: فين؟ إسلام: أمريكا. يقين: أمريكا؟ وكام سنة على كده؟ إسلام: خمسة. يقين: خمسة ي إسلام! أكيد طبعاً قابلة للتجديد. إسلام: أيوه. يقين: الكلام ده من إمتى؟ إسلام: من أسبوعين. يقين: من أسبوعين؟ ومقولتليش لحد دلوقتي. إسلام: دي حاجة تخصني لوحدي وأنا موافق وهسافر خلاص.

يقين: لا بجد تمام، باي باي. خرجت من البيت وأنا زعلانة جداً ومشيت وروحت البيت. لينا: عايزة أقولك على موضوع مهم. يقين: وأنا كمان. لينا: طب احكي. يقين: لا قولى انتي. لينا: بصي أنا هقولك، أحمد. يقين: ماله؟ اتخانق معاكي؟ لينا: ياريت، هقولك اللي حصل...... يقين: يااه على الرومانسية، وانتي عملتي إيه؟ لينا: بقولك معرفتش أعمل إيه، سبت المكتب، وبعدين اتأسفت. يقين: مش يمكن بيحبك؟ لينا: حب إيه وكلام فاضي إيه؟

وهو لحق يعرفني عشان يحبني؟ زينة: وانتي؟ لينا: أكيد لا، يعني إيه الكلام الفاضي ده؟ يقين: طب وسكتيله ليه؟ لينا: والله ما أعرف، أنا اتوترت ولا عرفت أعمل معاه إيه. حسيت بس بمشاعر غريبة كده. يقين: مش ممكن.... لينا بمقاطعة: بس ولا يمكن ولا ميمكنش، معرفتش أتصرف وخلاص. اتنيللي قوليلي حصلك إيه؟ يقين: إسلام. لينا: ماله؟ يقين: مسافر. لينا: طيب وفيها إيه؟ يقين: مسافر شغل خمس سنين قابلة للتجديد. لينا: وده من إمتى؟

يقين: من أسبوعين ومقاليش. لينا: يقين مش ممكن عايز يسافر عشان يبعد ويعرف ينساكي؟ يقين: معتقدش، عشان لما اتكلمت معاه اتخانق معايا وقالي أنا حر أعمل اللي يعجبني ومحدش ليه دعوة. لينا: بس يامعلم، ده عايز ينساكي وش. يقين: تتخيلي؟ لينا: أيوه. يقين: طيب خلاص براحته، يعمل اللي يريحه، أنا هنام. خرجت تاني يوم أنا ورنا ورحنا القسم وقعدت في مكتب لينا. لينا كانت قلقانة لأحمد ييجي. لينا: ادخل؟ غيث: انتي هنا؟ يقين: ليه؟ في حاجة؟

غيث: إسلام باشا برا عايزك. لينا: يقين قابليه وبراحة. يقين: طيب، بااااي. غيث: لينا ممكن اتكلم معاكي شوية؟ لينا: أكيد، اتفضل. غيث: يقين. لينا: مالها؟ غيث: هقولك، بس توعديني تتكلمي معايا بصراحة وكمان متقوليش حاجة لـ يقين. لينا: امممم، طب أوعدك. غيث: أنا بحب يقين. لينا بصدمة: بتحب مين؟ غيث: بحب يقين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...