الفصل 27 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
2,306
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تانى يوم يقين قاعده مع محمد فى كافيه. يقين بضيق: يعني أي مصممة تعترف. محمد بحزن: مش عارف أعمل أي. لو اعترفت مش هيبقي بإيدينا أي حاجة. يقين: وآدم زفت مش هيعرف يساعدنا. ده مش بعيد يحبسنا معاه. هو أصلاً كان شاكك فيا ودلوقتي متأكد. أهم حاجة عنده يقفل القضية ويترقى. محمد: طيب ولينا وغيث مش هيقدروا يساعدونا. يقين: غيث زعلان مني أصلاً ومش بيكلمني. ولينا متكلمتش معاها. بس عموماً هما مش في إيدهم حاجة. لو اعترفت.

محمد: أنا هتكلم معاها. أقولها متعترفش. يقين: وأنا هقوملها أكبر محامي في البلد. محمد بتذكر: آآه صحيح. هي بلغت باسم أسما. وأسما معروفة في السجلات بأنها ميتة. يعني ريهام لو متكلمتش هتخرج براءة. يقين بفرحة: طب كويس أوي. كل المشكلة عندنا هي ريهام. محمد: أنا هتكلم معاها. تقدري تجيبيلي إذن أكلمها. يقين بتفكير: هحاول. يقين خلصت كلام مع محمد راحت مكتب غيث. غيث: خير. يقين: أنت مش بتكلمني ليه.

غيث: لا ولا حاجة. مراتي بس مخبية عليا مصايب. ومش بس كده. عايزة تكملي وتقفي معاها وتروحي في داهية. يقين: يا غيث افهمني. هي اتظلمت كتير. وده رد فعل طبيعي. غيث بعصبية: يعني إيه رد فعل طبيعي. دي قتلت. يا دكتورة ياللي شفتي كل ضحية. ياللي المفروض تجيبي حق المظلوم مش تمشي بعواطفك. يقين: هي نفسها مظلومة.

غيث بهدوء: يا حبيبتي افهمي. مينفعش تمشي بالعواطف. ماشي. هي اتظلمت كتير. بس مش معنى كده تقتل. كده أي حد هيبقي ليه عذر يعمل مصيبة ويقول اتظلمت. في مية واحد غير عدلي كان جاب حقها. كانت بلغت. سيبك من ده كله. زي ما عرفت توصلك. كانت جاتلي. كنت أنا وأحمد جبنا حقها. يقين: بس يا غيث صدمة عليها. شافت كتير. مفيش حاجة هتطفي نارها غير كده. وخصوصاً إنهم مراكز. مكنش هيجي حقها. غيث بضيق: لا. أنتِ جاية ومقررة. يقين: ممكن طلب.

غيث: أي تاني. يقين: عايز تصريح نقابل ريهام. غيث بعصبية: لا. أنتِ مجنونة بجد. يا بت هتروحي في داهية. يقين: يوووه براحتك. أنا هتصرف. خرجت يقين دخلت ل لينا. يقين: فاضية. لينا: تعالي. يقين: عايزة أدخل ل ريهام. لينا: ريهام مين. يقين: هو في غيرها. ريهام اللي اتمسكت امبارح. لينا: عايزة تقبليها ليه. أصلاً آدم حطتها في زنزانة لوحدها. يقين: حلو. جبيها بقا. عايزة أقابلها أنا ومحمد. لينا: محمد مين. وتقبليها ليه. يقين: هقولك.....

لينا بصدمة: يعني دي هي هي أسما. وأنتِ كنتي عارفاها. ثانية. ده إنتِ كمان ساعدتيها. يقين: أنا. لينا: أيوه. جالك قلب إزاي تسكتي. وفي أربع أشخاص بعد ما عرفتي ماتوا. يقين بضيق: بقولك لو هتعملي زي غيث همشي وأسيبك. لينا: أنتِ مش عاجبك كلامنا وزعلانة منه كمان. على العموم. الزيارة مش ممنوعة. يعني. بس أنا خايفة يتشك فيكي. يقين: متخفيش. لينا: قبلوها انتوا والمحامي عشان تخلصوا بالمرة. يقين: تمام. بكرة إن شاء الله.

وتاني يوم يقين نزلت هي ومحمد والمحامي. وطلبت تقابل ريهام. وكانت حالتها مدمرة. وشها شاحب. حزين. محمد بقلق: أنتِ كويسة. ريهام بدموع: مش كويسة. أنا تعبانة. سيبوني بقا أروح لهم. والله مش عارفة أنام. انت عارف كويس ي محمد مخنوقة. يقين: اهدي ي حبيبتي. هتخرجي وهتبقي كويسة. ريهام: مش عايزة أخرج ي يقين. افهموا. محمد مسك إيدها: حبيبتي اهدي. عشان خاطري. والله هخرجك من هنا وهنسيكى كل حاجة. ريهام: بقالي سنين مش عارفة أنسى.

المحامي: آنسة ريهام. ساعدينا عشان نعرف نخرجك. في ناس كتير محتاجاكي وعايزاكي. النجاح الحقيقي إنك تاخدي حقك من غير خسائر. يعني استفدتي إيه لما تاخدي حقك وتموتي. محمد: عنده حق. المحامي: ممكن حضرتك نتكلم.

اتكلموا كتير. والمحامي عارف هيخرجها إزاي. طول ما هي ساكتة. وبعد مرور أسبوعين. يقين وغيث مش بيتكلموا نهائي. وكل واحد شايف إن صح. وغيث بيحاول يخرج يقين من القضية. ومحدش يجيب سيرتها. والنهاردة يوم المحاكمة. يقين عدت على بيت غيث. غيث: الدكتورة يقين بنفسها عندي. يقين: هتفضل زعلان مني كتير. غيث: وإنتِ هامك. يقين: لو مش هاممني مكنتش جيتلك. غيث: جاية بعد أسبوعين. وكمان عملتي اللي في دماغك.

يقين: سمعت إنك بتحاول متجيبيش سيرتي في القضية. غيث: عشان خايفة عليكي. يقين وقفت قدامه: طيب هتفضل زعلان ومقموص كده كتير. غيث: أيوه. يقين: بس إنت وحشتني على فكرة. غيث بصدمة: قولتي إيه. سمعيني تاني. يقين: وحشتني أوي أوي. غيث: طيب. يقين بضيق: يوووه بقا. ما خلاص ي غيث متزعلش. عشان خاطري. غيث ضمها لحضنه: خايف تتأذي. يقين: والله مفيش حاجة هتحصل. صدقني. غيث: بس ي...

يقين حطت إيدها على شفايفه: كفاية كلام على القضية. هي خلاص النهارده الحكم وهتتقفل. غيث: أوعي تتكلمي النهارده. أو تفكري تدافعي. أنا ماسك آدم بالعافية. يقين: هحاول. غيث قرب: وحشتيني. يقين بتوهان: وانت كمان. وقبل أي حاجة. قطعهم تليفون يقين. بعدت بتوتر وردت. يقين: أيوه ي محمد. خلاص جايه. غيث بضيق: هنخلص أخيراً من محمد. يقين بابتسامة: طيب مش هنمشي. غيث: استنى هلبس بسرعة وهنزل معاكي.

لبس بسرعة بنطلون أسود وقميص أبيض. وكان في غاية الجمال. ويقين كانت مبهورة. غيث بخبث: أنا حلو أوي كده. يقين: مغرور. غيث: طيب يلا. يقين قربت تقفل الزرارين المفتوحين: ليه الفشخرة. معلش. غيث: يقين هتخنق والله. يقين: لا مش هتتخنق. لازم نفرج الناس عضلاتنا يعني. غيث: ي بنتي افتحي بتخنق. و أصلاً بيبقى شكله وحش لما الزرارين بتتقفلي. يقين فتحت واحد: طيب حلو كده. غيث باس خدها: وواحد تاني عشان خاطري. يقين بخجل وفتحت: أهو.

غيث قرب من شفايفه: طيب ما كان من الأول. يقين بعدت بسرعة أول لما سمعت تليفون غيث. غيث بضيق: ياربى. يقين: يلا بينا واتلم. وعند لينا وأحمد رايحين المحكمة. لينا: تفتكر هيحكموا بإيه. أحمد: مش عارف. بس هي متكلمتش. واللي بلغ باسم أسما. والاسم ده ميت أصلاً. يعني يعتبر مفيش قضية. لينا بتفكير: طيب ليه بلغت. وبعدين متكلمتش. أحمد: الإجابة دي عند يقين. أعتقد هي عارفة عن القضية أكتر مننا.

لينا: يقين الأسبوعين دول ولا بتكلم معايا ولا مع إسلام في الشغل. اليوم كله وترجع تنام. أحمد: ومتخانقة هي وغيث كمان. لينا: معرفش لحقوا يتجوزوا إمتى عشان يتخانقوا. أحمد: أسما الله علينا. أنا وإنتي بنتمرمط من يوم مكتبنا. لينا بابتسامة: معلش ي حبيبي. كل حاجة هتصلح. أحمد: استنى عليا. أقفل القضية اللي معايا. وأحدد ميعاد الفرح فوراً. لينا: لما تتقفل بقا. أحمد: ي بت إنتي فرحانة فيا. لينا: أنا لا أبداً.

وفي المحكمة. الكل موجود. ويقين ومحمد فرحانين إن القضية هتتقفل. وريهام اقتنعت. والمحامي أكدلهم إنها هتخرج. وبعد ما اترافع المحامي. سأل ريهام. القاضي: يعني أنتِ مش أسما. وإنتِ مقتلتِيش. الكل مستني الإجابة. ومحمد فرحان جداً. وبعد لحظات الفرحة دي اتلاشت من عند محمد ويقين. ريهام: لا ي سيادة القاضي. أنا اللي قتلت كل الضحايا. محمد بعصبية: ريهام بتقولي إيه. القاضي: اسكت خالص. لحبسِك. كملي.

ريهام: أيوه حضرتك. أنا قتلتهم. كنت بخلص حقي. كل واحد فيهم أذاني. وعايزني حضرتك بعد كل اللي قولته ده أسكت. التحرش بيا. وقتل أبويا وأمي. وحرق أخويا. مكنش عندي حل تاني. مكنتش عارفة أنام ولا أخرج خوفاً منهم. طفلة عندها ١٤ سنة شافت حاجات عمر ما إنسان كبير يستحملها. القاضي: ليه مجبتيش حقك بالقانون.

ريهام بحزن: قانون إيه حضرتك. القانون ده اللي حقي عنده أصلاً. أروح أبلغ على أكبر رجال الأعمال في البلد. ولواء يقوموا يعرفوا إن عايشة ويقتلوني. القاضي: في أي حاجة تاني عايزة تقوليها.

ريهام: عايز أقول إن محدش ساعدني. وإن قمت بكل ده لوحدي. وإن مش ندمانة. وعايزة أقول إن في ظلم كبير في البلد. الناس اللي ماسكين البلد المفروض يجيبوا حقنا. بس هما بياخدوا وإحنا ساكتين عشان خايفين. الخوف أكتر كلمة بكرها. بيضيع حق ناس كتير. خايفين نتكلم. خايفين ناخد حقنا. خايفين نعمل أي حاجة. وده اللي بيضيعنا. لو كل واحد مخافش وسكت على حقه. مكنش هيبقي في ظلم. لو كل واحد ماسك البلد هيحكم بعدل ربنا. مكنش هيبقي في حد زي عدلي. ولا هيبقي في واحدة في نظر المجتمع مجرمة.

الكل سقف. والقاضي سكتهم. القاضي: الحكم بعد المداولة. يقين راحت تتكلم مع ريهام. أما محمد مقدرش يتحرك من مكانه. مش متخيل إنها راحت منه. يقين بدموع: ليه ي ريهام. ليه. ريهام: مش حاسة إني أخذت حقي وأنا ساكتة وخايفة. عشت حياتي كلها ساكتة. آن الأوان أتكلم. قولي لمحمد إني آسفة. قوليله عملت كده عشان أرتاح. وكل الناس متسكتش عن حقها. يقين: عارفة إن ممكن يحكم بالإعدام بعد كلامك. ريهام: عارفة. ومش مهم. المهم إن خلصت حقي.

مــحــكــمــهّ القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهمة بالإعدام شنقاً. محمد أول لما سمع الخبر أغمي عليه. وأخدوه المستشفى عليه. أما يقين انهارت بين إيدين غيث. يقين بصراخ: لا لا ي غيث. مظلومة. اتظلمت كتير. غيث: اهدي ي حبيبتي. اهدي. يقين: مشفتش يوم كويس ي غيث. خسرت دنيا وآخرة. عاشت مظلومة. غيث: اهدي. كفاية. كفاية. لينا: يقين خلاص. القاضي قال كلمته. واحمدي ربنا مروحتيش في الرجلين.

يقين: أنا وحشة. موقفتش جنبها زي ما وقفت جنبي. خوفت ومتكلمتش. أنا جباااااانة. كان المفروض أتكلم. كان المفروض... غيث: اششش بس. اهديا. أحمد بقلق: سكتها. إحنا في محكمة. يقين: عايزة أروح ل محمد. غيث: ليه. يقين: أطمن عليه. أكيد منهار. راحت يقين ودخلت ل محمد. أول لما عرفت إنه فاق. ولسه منهار.

محمد: راحت ي يقين. صح. طب ليه. هي عارفة إني بحبها. هي كل حاجة في حياتي. مليش غيرها. من ساعة اللي حصل. وأنا اعتبرتها أهلي. ربيتها وعلمتها. ومشيت معاها خطوة بخطوة. قولت لها هنفضل العمر كله سوا. قولت لها هنخلص حقك ونهرب ونتجوز. ليه سبتني. ليه مسمعتش الكلام. ليه مش بتحبني. ليه. ليه. يقين بدموع: اهدي ي محمد. هي بتحبك والله. قالتلي أقولك. عملت كده عشان ترتاح.

محمد بنهار: وهي هترتاح وهي بعيد عني. طب أنا مش هرتاح. أنا بحبها ي يقين. بعشقها. والله. إنتِ بتحبي. وهتحسي بيا. أنا عايش معاها نص عمري. ليه سبتني. ليه. ليقين بصدمة: دكتور. دكتور. كشفوا عليه. وكان جاله انهيار عصبي. يقين بتنهيدة: يعني معندناش غير إننا نسكت عن حقنا. ي أغلى الناس. يروحوا مننا. غيث: مش عيب إنك تاخدي حقك. بس أخده حرفياً. هي غلطة. لما خدت حقها. غلطت.

توقعاتكم ي قمامير. واي رأيكم في البارت. عارفة إن في ناس كتير هتتهاجمني بسبب اللي عملته في ريهام. أنا مش بكتب بعواطفي. أنا بكتب عشان أوصل رسالة. وأكيد أي شخص قتل. مهما كان السبب. هي دي العقوبة اللي يستحقها. مش أي حد مظلوم ياخد حقه بإيده. كان في مية طريقة غير القتل. وعلى فكرة ده مش آخر بارت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...