الفصل 9 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل التاسع 9 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
21
كلمة
2,928
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

يقين بصدمة: مستحيل. أحمد: إيه؟ يقين: ده على إيده نفس وشم مالانهاية. أحمد: يعني إيه؟ غيث: القاضية ال... (حكى له ما حدث) لينا: كده نفس القاتل، بس إيه الحاجة اللي بتربط الضحايا ببعض وانتقام إيه، والرسمة دي معناها إيه؟ غيث: القاتل بيوصلنا رسالة إن لسه فيه ضحايا تاني. يقين: أنا هروح أشتغل عليهم كلهم وأشوف لو حاجة توصلنا. أحمد: هتقدري؟ يقين: إن شاء الله. غيث: مش شغلها المفروض تقدر. يقين بعصبية: دي حاجة متخصكش.

غيث: متخصنيش؟ يقين: أيوه، لو سمحت متدخلش في كلامي أنا وأحمد. أحمد: غيث خلاص. أحمد بجدية: وإنتي يا لينا، عايز تحريات على الراجل ده وعن الست وجوزها، واعرفي إيه صلة القرابة بينهم. لينا بجدية: تمام. يقين: يلا، عن إذنكم. لينا: وأنا كمان عن إذنكم. أحمد: لينا، العسكري برا هيقولك فين مكتبك. لينا: تمام. أحمد: غيث، في إيه؟ غيث: في إيه؟ أحمد: مالك مع يقين؟ غيث بغضب: هي شكتلك مني كمان؟

أحمد: يقين متعملش كده، بس أنا شايف فيه شحنات بينكم. غيث: مفيش حاجة، شوية خلافات في الشغل. أحمد: معتقدش إن ده السبب. غيث بضيق: أومال إيه السبب يا أحمد باشا؟ أحمد: إنت بتحب يقين وبتغير عليها، صح؟ غيث: اتجننت إنت، صح؟ أنا ماشي وسايبلك الدنيا. خلصت شغلي أنا ولينا ورحنا البيت، وتاني يوم راحت قبلي الشغل وأنا رحت بعدها. أحمد: وصلتي لحاجة يا لينا؟ لينا: أيوه. غيث: مش لما تيجي الهانم التانية؟ أحمد: الغايب حجته معاه.

يقين: السلام عليكم. أحمد ولينا: وعليكم السلام. غيث بعصبية: لسه بدري، لو إنتي فاكرة إن شغلنا تيجي فيه وقت ما إنتي عايزة وتمشي وقت ما إنتي عايزة، تبقى غلطانة. يقين باستغراب: ليه؟ أنا متأخرتش، وبعدين أنا معنديش مواعيد للشغل، إنتوا تكلفوني بحاجة تيجوا تاخدوها مني، مش أنا اللي أجي لحد عندكم وكمان أساعدكم. غيث: لا، ليكي مواعيد وده شغلك وملزوم منك، مش بتحني علينا. يقين: إنت متكلمنيش كده. أحمد: يا جماعة اهدوا واستهدوا بالله.

لينا: مالكم في إيه؟ صلوا على النبي. يقين: عليه الصلاة والسلام. اتفضلوا، أهو كل المعلومات، عن إذنكم. لينا: يقين... أحمد: إنت غبي في إيه لكل ده؟ غيث: مش عارف والله، لما شوفتها كده اتضايقت. أحمد بخبث: قصدك لبسها؟ غيث: مش عارف بقى. أحمد: غيث، إنت بتحبها، صح؟ غيث: أحمد، هو مفيش حاجة بينك وبينها؟ أحمد: إنت بتعمل كل ده عشان فاكر إن فيه بينا حاجة؟

على فكرة يقين محترمة جداً، ومكنتش تتكلم معايا غير في الشغل، ولما اشتغلت معايا عشان أنا أجبرتها تشتغل معايا، هي أصلاً مكنتش موافقة. أيوه، الأول كنت متخيل إن هعرف أجيب رجلها، بس معرفتش، وأنا لما ألاقي واحدة محترمة مبحاولش معاها أصلاً. لينا: مشيت. أحمد: متعرفيش راحت فين؟ لينا: في الأوقات دي بتكون في كافيه، عنوانه ***. أحمد: روح شوفها وإحنا هنا بنشتغل. خرجت أروح العنوان اللي قالتلي عليه لينا.

خرجت من المكتب منهارة من اتهاماته ليا، أنا مش متعودة حد يتكلم معايا كده أو يغلط فيا، وكمان مش عارفة غيث طريقته اتغيرت معايا ليه. روحت الكافيه اللي بريح أعصابي فيه، وكلمت إسلام عشان أحكيله، وهو الوحيد اللي بيريحني. إسلام: أهو جيت يا ستي، في إيه؟ مالك؟ حصل إيه؟ يقين: مفيش، أنا بس كنت عايزة أتكلم معاك شوية. إسلام: يقين، بقولك، في إيه؟ قلقتيني، إنتي مبتجيش هنا ولا بتكلميني إلا لو فيه حاجة. يقين: هحكيلك...

إسلام بعصبية: الحيوان فاكر نفسه مين عشان يكلمك كده ويديكي أوامر؟ يقين: اهدى يا إسلام، اهدى. إسلام بزعيق: أهدى إيه؟ من بكرة، بكرة إيه؟ من النهارده قدمي استقالتك. يقين: استقالة إيه بس؟ ده شغل مع الحكومة، مش في المدرسة. إسلام: بتهزري؟ أنا دمي محروق وإنتي بتهزري؟ يقين: متقلقش، أنا هصرف معا... غيث: غيث... أنا جاي هنا ع... إسلام: هو ده الحيوان اللي زعلك؟ غيث: حيوان إنت قليل الأدب، إنت مش عارف أنا مين؟

إسلام: أعرف إنك قليل أدبك على يقين. يقين بعصبية: وحضرتك تبقى مين ومحروق عليها كده ليه؟ يقين: ده إسلام. غيث بغيره: اممم، إسلام صديقك. إسلام بغيره: كويس إنك عرفتني. غيث: أنا مش عارف إنت مضايق ليه، في أي شغل بيكون فيه خلاف. يقين: جاي ليه يا غيث باشا؟ غيث: شكلك نسيتي إنك المفروض تروحي شقة القتيلة النهارده عشان تعينيها، وكمان مسرح الجريمة. يقين: أنا كنت رايحة بس اللي حصل نساني. غيث: وأهو فكرتك، مش يلا؟

إسلام: لا، مش يلا. هي مش هتروح معاك مكان. يقين: أنا مش هروح معاك يا إسلام، أنا هروح لوحدي. غيث: أنا هروح قدامك. غيث: مكنتش رايح بسبب الشغل، كنت رايح ناوي أعتذر منها، بس بعد ما شفت إسلام وخوفه عليها، وإن يقين بتحكيله كل حاجة، واللي ضايقني أكتر إن طريقة كلام يقين اتغيرت، وبدأت تتكلم بألقاب تانية. مش عارف أنا بتعامل معاها كده ليه وبغير عليها ليه، معقول أكون حبتها؟ روحت قدامها الشقة وهي جات ورايا. غيث بهدوء: وصلتي لحاجة؟

يقين: يعني... غيث: بمعنى؟ يقين: مش هقولك غير بعد التحقيق عشان ميكونش مجرد احتمال، وزي ما إنت عارف شغلنا مفهوش احتمالات. عن إذنك. وصلت المشرحة وبدأت تشتغل، وأخدت بالها إن نوع الرصاص ونوع الضرب من نفس البعد، بس الغريب إن مفيش بصمات، وإزاي واحد يقدر يضرب بنار وبعدين يقرب من الضحية ويرسم لها وشم. خلصت شغل ورجعت. أما عند الثنائي التاني:

أحمد: يعني التلاتة بيشتغلوا نفس الشغل وكانوا متجمعين في الحفلة قريب، يعني نعمل حسابنا كل اللي في الحفلة يتراقب. لينا: الله أكبر، بجد على دماغك، إيه الذكاء ده. أحمد: هو مينفعش نتكلم من غير ما نتخانق؟ لينا: أحاول. أحمد: طيب، أنا هروح أعمل تحرياتي. لينا: كده من نفسك؟ مش أنا شغالة معاك في نفس القضية؟ أحمد: عايزة إيه يعني؟ لينا: أروح معاك. أحمد: ليه؟ مبتعرفيش تعملي تحريات لوحدك؟ ولا صغيرة؟

مش كنتي بتمسكي شغل لوحدك وبتخلصي قضايا أصعب من كده؟ لينا: أفهم من كده قرأت ملفي وعرفت أنا بعرف أعمل إيه؟ أحمد: سمعت بس مش شفت، وأتمنى أشوف. عن إذنك. لينا في نفسها: طيب، والله لأوريك لينا تعرف توصل لإيه. كل واحد كان بيحاول يوصل لأي معلومة. وتاني يوم في مكتب أحمد: غيث: فين يقين؟ لينا: لسه مجتش. غيث: ليه؟ لينا: بتقول مش هتيجي غير على وقت التحقيق. أحمد: إزاي؟ لازم تتشاور مع غيث الأول. غيث: لو سمحت كلميها.

لينا: لا، مليش دعوة، كلمها إنت. غيث: معيش رقمها. أحمد: يا لينا، اخلصي. لينا: مش هقدر والله، يقين مبتحبش اللي يصحّيها من النوم، بتضايق وممكن توفر في الرد علينا، وبعدين هي كانت سهرانة على القضية امبارح ومعتقدش إنها سايبة الموبايل مفتوح. غيث: والعمل دلوقتي؟ لينا: وكمان مونى خرجت الصبح، يعني مش هتعرف تصحيها. أحمد: مونى دي أختك ولا أختها؟ غيث: طب دلوقتي كل المعلومات معاها، أنا أفتح المحضر على أساس إيه؟

هي مش هتيجي غير على الوقت بالظبط. لينا: مفيش غير إننا نكلم إسلام، هو اللي بيعرف يصرف في الظروف دي. غيث: واشمعنى إسلام يعني، هيصحّيها إزاي؟ لينا: لا، إسلام ده ليه طرق مع كل واحدة فينا، هي هتضايق بس هو هيعرف يحل الموضوع. أحمد: وإنتي كمان إسلام ليه طريقة معاكي؟ لينا: أيوه. غيث باستغراب: ليه كل ده؟ لينا بحزن: من اللي شافته في حياتها. لينا: أيوه، الووو يا إسلام. إسلام: لي لي، أخبارك إيه؟ إنت فين يا بنتي؟ مش شايفاك خالص.

لينا: والله، وإنت كمان، وبعدين أنا اللي أزعل، تخرج إنت ويقين امبارح ومتقوليش. أحمد: ليه، هو بيعمل حفلة؟ إسلام: مين الرخم اللي جنبك؟ لينا وهي بتحاول أحمد ميعرفش بيقولوا إيه: زي ما قولت كده بالظبط. إسلام: ههه، طب قولولي إيه فكرك بيا؟ لينا: الصراحة، يقين لسه نايمة، وإحنا عايزينها، وأنا خايفة أصحّيها، فقولت إنت الوحيد اللي بتعرف تصحّيها من غير ما تزعل منك.

إسلام: كلمتها وصحيتها، هي قالتلي امبارح أصحّيها وهنخرج نفطر، وبعدها أوصلها وأروح شغلي. لينا: إيه ده، من غيري؟ الله يسهلوا. أحمد: بس، نق بقى. غيث: خير. لينا: يقين صحت، بس مش هتيجي دلوقتي، هتفطر وتيجي. أحمد: مش هينفع، لازم تيجي، مفيش وقت. لينا: إسلام، خلاص خليها تيجي، وخليها غدا يا سيدي بدل الفطار، ماشي؟ يلا باي. غيث: هو إسلام ده هو اللي يصحّيها ويفطرها، ليه ولي أمرها؟

لينا: عشان إسلام ده أخونا بالظبط، واقف في ضهرها، وفاهم دماغ يقين وبيعرف يهديها لو حصل أي حاجة. غيث بضيق: طيب. أحمد: حسيت من تعابير وشك إن قال عليك حاجة، صح؟ لينا: لا أبداً، كان بيقول رأيي فيك مش أكتر. عن إذنك عشان معايا شغل. أحمد: لينا، فين التحريات اللي طلبتها منك؟ لينا: آخر اليوم تكون عندك. عن إذنك. أحمد: غيث، من إسلام ده؟

غيث: إسلام ده سبب الخلاف أصلاً، هي قالتلي إن صديقها وبتعتبره أخ، ممكن هي بس، هو لأ، عشان لما شوفت طريقة كلامه وزعل عليها، متقولش كده. أحمد: اممم، طيب حاول تهدا معاها شوية.

كنت متفقة مع إسلام إنه يصحيني ونخرج نفطر سوا، وبعدين أروح الشغل، بس لينا كلمت إسلام وقالتله إن لازم أروح الشغل، في حاجات متوقفة. افتكرت إسلام هيضايق، بس مضايقش، وقالي إن عارف إن بحب شغلي وبرتاح فيه، وطالما مرتاحة، خلاص. وصلت الشغل ورحت على مكتب غيث واستأذنت ودخلت. كنت متوقعة إنه هيتخانق ويقول فيه مواعيد شغل والكلام ده، وكنت مجهزة رد عليه، بس خالف كل توقعاتي. غيث: يقين، تعالي. يقين: أفندم؟ طلبتني في حاجة؟

غيث: حسيت بنبرة صوتها إنها مضايقة مني، ورجعت تتكلم معايا زي أول مرة شغل مع بعض. يقين: كنت عايز أقولك على اللي وصلتله، وإنتي كمان تقوليلي وصلتي لإيه قبل ما نفتح المحضر. يقين: اتفضل حضرتك، ابدأ. غيث: الكاميرات، سواء اللي في الشارع أو في العمارة، مفهاش حاجة غريبة نهائي، غير حاجة واحدة، إن وقت قتل الست دي الكاميرات اتشوشت، أما قتل الراجل، الكاميرات موصلتناش لحاجة، فا احتمالك صحيح، اللي عمل كده فيه حد ساعده.

يقين: ملاحظ إن أي احتمال بقوله وبتتريق عليه، بيكون هو اللي صح. غيث: عندك حق، إنتي صح. أنا آسف. يقين: عارفة إن صح من غير ما تقولي. أما أسفك فهو مش مقبول. غيث: مش مقبول ليه؟ كل ده عشان مصدقتش احتمالك؟ يقين: مش مهم ليه. المهم الراجل مش هتوصل لحاجة، لأن الرصاصة مضروبة من بعد كبير جداً. إحنا مش بنتعامل مجرم سهل، لا، ده ذكي وحويط، وغير كل ده، قناص. غيث بصدمة: قناص؟ يقين: نوع السلاح أصلاً مش بيتجاب غير من بره.

غيث: ومش أي حد بيعرف يستعمله. يقين: وده تليفون القتيلة. غيث باستغراب: جبتيه منين؟ يقين: وأنا في شقتها لقيته، ولما فتشت فيه، شفت مسجات وصور بينها وبين الراجل اللي اتقتل امبارح، واعتقد إن فيه علاقة بينهم، والظاهر إن التلاتة شغالين شغل مش مظبوط، واعتقد إن القضية دي كبيرة فوق ما نتخيل. ما اعتقدش إن "ما لا نهاية" خلصت في تلت ضحايا. غيث: إزاي توصلي لكل المعلومات دي ومقولتليش؟ لا، وكمان مكنتيش هتيجي غير على معاد المحضر.

يقين: لما يبقى حضوري بيقلل مني أو مش مرغوب، يبقى أجي ليه من الأول؟ أنا كنت هبعتلك اللي وصلتله مع لينا، بس حضرتك نبهت شغلنا محدش يدخل فيه. غيث: يقين، إنتي زعلانة مني؟ يقين: مفيش بيني وبينك حاجة عشان أزعل منك أصلاً يا غيث باشا. إنت في مخيلتك إنك غلط، وإنت عقبتني، وأنا بحاول مغلطش تاني وأركز في شغلي. عن إذنك. غيث: يقين، ثانية، ممكن أفهمك... يقين: مش عايزة أفهم، عن إذنك. روحت عند مكتب لينا وأنا راضية جداً عن اللي عملته.

غيث: خرجت من المكتب وأنا مضايق جداً من طريقتها ومن معاملتها معايا. خرجت من مكتبي ورحت عند أحمد. غيث: عايزك في موضوع. أحمد: إيه أخبار القضية؟ غيث: قضية فعلاً صعبة. الضحايا ليهم علاقة ببعض، والوشم ده شاغل بالي، وغير إن القاتل ذكي. يقين جابتلي كل المعلومات، بصراحة. أحمد باستغراب: يقين؟ غيث: ما هو ده اللي جاي أكلمك فيه. بص يا سيدي... أحمد: والله جدعة، هي عندها حق. غيث: إنت عارف إن دي طريقتي أصلاً.

أحمد: لا، طريقتك معاها مختلفة. الأول مكنتش كده معاها، وفجأة كده اتغيرت وبقيت تتعامل معاها بزعيق وعصبية. غيث: مش عارف كنت بعمل كده ليه. أحمد بخبث: ممكن عشان غيران عليها مني أو من إسلام؟ غيث: أحمد، متعصبنيش. أحمد: خلاص، روح لشغلك وابقى أقولك هنعمل إيه. بدأنا التحقيق، وكان غيث بيتكلم مع أهل الضحايا وكمان أصدقائهم بمنتهى الجدية، بس للأسف معرفناش نوصل لحاجة. أحمد: غيث، آخر واحد ده شكله يقلق. غيث: ده شكله أهبل، ميقتلش.

لينا: أعتقد إن هيبقى هو الضحية التالتة. أحمد: اشمعنى؟ لينا: الراجل ده كان عايز يقول حاجة بس خايف يتكلم. غيث بضيق: قضية فعلاً مش سهلة، عشان كده مختارين نشتغل فيها إحنا الأربعة. أحمد: إيه رأيك يا يقين؟ ساكتة في إيه؟ يقين: هقول إيه؟ أنا مليش في الشغل ده. العسكري: مصيبة يا بيه. غيث: في إيه؟ العسكري: في واحد من اللي كان بيتحقق معاهم، لقينا مقتول في الحمام. لينا بسرعة: بعد أي حد عنه. غيث: يلا، يلا نشوف.

وصلت يقين الحمام وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...