الفصل 22 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
17
كلمة
2,758
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

خرجت يقين وهي بتبكي، وعارفة إن كلام لينا حقيقي وحست إن قلبها وجعها وعايزة تصرخ من الألم. واتأكدت من حبها لغيث. بس إسلام كلمت إسلام. إسلام بفرحة: يقين، أخيراً كلمتيني. يقين ببكاء: أنا آسفة. إسلام بقلق: يقين بتبكي ليه؟ في إيه مالك؟ يقين: أنا مخنوقة أوي يا إسلام. أنا آسفة إن ضايقتك بكلامي وأفعالي، وكنت أنانية. أنا آسفة. إسلام بقلق: يا حبيبتي، اهدي. أنا أغور في ستين داهية، بس ما تبكيش. إيه اللي حصل؟

يقين: ما حصلش حاجة. أنا بس كنت عايزة أقولك آسفة. باي. إسلام بقلق: يقين، يقين. قفلت تلفونها وراحت النادي وفضلت تجري وهي بتبكي. ومش متخيلة إنها سببت كل الألم ده لإسلام. ولسه لغيث خايفة يحصله حاجة بسببها. وعند لينا، فضلت بالها مشغول على أحمد اللي المفروض يرجع من ساعة، وقلبها مقبوض. وفجأة سمعت صوت موبايلها اتخضت، وطلع إسلام. لينا: إيه يا إسلام؟ إسلام بقلق: يقين مالها يا لينا؟ لينا: مالها إزاي؟

إسلام: مكلماني وهي منهارة وبتقول إنها آسفة، وبعدين قفلت تلفونها. لينا بضيق: يوووه، غبية. متخانقين سوا وخرجت. إسلام بعصبية: ما لقتيش غير يقين اللي تتخانقي معاها؟ وإنتي عارفة بيحصلها إيه كويس. إيه بسببك منهارة وأنا بعيد مش عارفة أعملها إيه؟ لينا بعصبية: ما هي معاملتكم البسبوسة دي اللي دمرتها. مبقتش عارفة تتعايش مع الناس ولا تحب ولا تتأقلم. بقت أقل كلمة تضايقها وتبكي وتهرب. إسلام بصدمة: من إمتى بتتكلمي كده؟

إيه اللي حصل لدرجة إنك تقلبي عليها وهي توصل للمرحلة دي؟ لينا: حكتله اللي حصل. إسلام بحزن: فهي حاسة بالذنب لأنه رايح وهو فاقد الأمل في الحياة، وفي نفس الوقت بتحبه بس بتكابر، وخايفة كمان تخسرني. لينا: أيوه، معرفش هتفضل كده لفين. بتضيع كل اللي بتحبهم وتفضل تهرب خوفاً إنهم يبعدوا عنها. إسلام بدموع: براحة عليها يا لينا، وشوفيها راحت فين. ومتخليهاش تضيع غيث منها. وأنا معاها، مش هسيبها. لينا: إنت زعلت؟ أنا آسفة.

إسلام: لا مزعلتش. شوفي يقين راحت فين، وابقي طمنيني. باي. لينا بضيق: أنا مالي النهاردة بضايق كل الناس. وكمان فين أحمد؟ اتاخر ليه؟ سمعت بدوشة وخرجت، وشافت إن الكل رجع من المأمورية ما عدا أحمد وغيث. قلبها اترجف للحظة، وشافت آدم داخل. لينا: آدم باشا، إيه الأخبار؟ آدم: الحمد لله يا لينا باشا. كل حاجة تمام. قبضنا عليهم كلهم. أي نعم فيه مصابين، بس حالتهم مستقرة. لينا بقلق: فين أحمد وغيث؟ آدم بحزن: أحمد وغيث...

لينا بدموع: حصلهم حاجة؟ آدم: فيه كتير مصابين عندنا، بس أحمد بخير. ولكن... لينا بضيق: إنت بتقطع ليه؟ متكلم. آدم: غيث اتصاب، وأحمد معاه. لينا: مستشفى إيه؟ آدم: المستشفى بتاعتنا. لينا: تمام. وصلت المستشفى وسألت على المصابين، وطلعت لقيت أحمد قدام أوضة العمليات. لينا بفرحة: أحمد، إنت كويس؟ أحمد: الحمد لله. غيث هو اللي متصاب. وقع قدامي بينزف. أول مرة أتحط في موقف زي ده. صاحبي متصاب وبيوصيني.

لينا: اهدي يا حبيبي، هيبقى كويس بإذن الله. أحمد بتذكر: يقين فين؟ هو وصاني عليها كتير. عايز أول ما يخرج تبقى قدامه. لينا: يقين مختفية، معرفش فين. أحمد بصدمة: اتخطفت تاني؟ لينا: لا لا، بس أنا وهي اتخانقنا، وهي حساسة زيادة عن اللزوم ومشيت وقافلة تلفونها. أحمد: يعني ما راحتش؟ لينا: لا. أحمد: ليه يا لينا بس؟ أحسن تتخطف تاني. لينا: معرفش بقا. اهو اللي حصل. وعند يقين، فضلت تجري أكتر من ساعتين، وفجأة وقف قدامها محمد.

يقين بنفس متقطع: نعم؟ محمد: كفاية، هتتعبي. يلا روحي معايا. يقين بتعب: لا، مش هروح. ابعد عني. محمد: يقين، إنتي بقالك ساعتين بتجري. يقين ببكاء: وهفضل أجري لحد ما نفسي يتقطع، لحد ما أرتاح. سبني يا محمد. محمد: طيب، تعالي. هكمل معاكي. فضل يجري معاها، وفجأة وقعت من طولها. شالها ووصل بيها بيت ريهام. ريهام بخضة: حصلها إيه؟ محمد: بقالها تلت ساعات بتجري وبتعيط، وفجأة أغمي عليها. ريهام باستغراب: ليه؟ إيه اللي وصلها للحالة دي؟

محمد: معرفش. أنا بالصدفة شفتها في النادي. ريهام: ربنا يستر. محمد: إيه أخبار دراعك؟ ريهام: وجعني أوي. الحيوان ضربني بالنار. محمد: ما إنتي اللي غبية. ربطتي واحد واحد، وتفكي واحد، وبيبقى فيه مواجهة، وفي الآخر تقتليه؟ طب ليه؟ ريهام: بحب أديله فرصة يدافع عن نفسه، ويحس بالعذاب. محمد: وهو ضربك بالنار؟ ريهام: وأنا عملت إيه؟ دلقت على وشه ميه نار خالص عشان ما يعرفش يعمل حاجة تاني. لدرجة إن التالت سلمني نفسه من غير مقاومة، خاف.

محمد: هنخلص إمتى من الحوار ده؟ ريهام: لما أخف، وعلى الأقل يكون عدلي استوى. فرحانة وهو بيلف حوالين نفسه وماشي بحراسة أربعة وعشرين ساعة. محمد: سيبهولي. ريهام: قولتلك لأ. مش هتدخلي في الموضوع ده. ده ثأر أنا لوحدي. كفاية إن سيباك تجيبلي معلومات. محمد: ثأرك، خذ ثأري. متنسيش اللي مات ده يبقى أخويا، مش صاحبي. بس... ريهام بدموع: اقفل على الموضوع ده.

محمد مسك إيدها: أنا خايف عليكي. حسي يا ريهام. أنا بحبك، ومش هسمح لحد يأذيكي. بمجرد ما تخلصي حقك، هنهرب. ريهام بحزن: بتحب إيه؟ واحدة ست بتحب ست مريضة، بتحب واحدة قاتلة؟ بتحب مين بالظبط؟ محمد: بحب اسما، اللي استحملت كل ده، وسافرت وكملت تعليمها، ومفيش حاجة متعلمتهاش. وغيرت اسمها عشان ترجع وتاخد حقها، ومحدش عارف يثبت حاجة عنها. ريهام: مينفعش يا محمد. محمد: هينفع. أوعي مرة تاني تقولي إيه؟

واحدة ست. إنتي ست الستات، تاج فوق راسي. فاهمة؟ وعند لينا وأحمد، غيث خرج من العمليات. أحمد: يقين لازم تظهر قبل ما غيث يفوق. لينا بقلق: أنا قلقت أوي. كلمت موني، قالت مرجعتش. أحمد: لو حصلها حاجة، غيث هيقتلني. لينا: متقولش كده. ده أنا يحصلي حاجة. أحمد: فكري بقا. ممكن تروح فين؟ كلمي إسلام، ممكن يعرف. إسلام: لقيتيها؟ لينا: مش عارفة أوصلها. فكر معايا راحت فين.

إسلام بتفكير: يا المدافن، يا الكافيه اللي بنقعد فيه. مع أن أشك. يا في النادي. لينا: طيب، هسأل في الأماكن دي وهرد عليك. إسلام: طيب. لينا: أنا هروح أسأل في الأماكن دي. أحمد: قوليلي فين العناوين، وأنا هبعت حد. لينا: طيب. مدافن اللي *** على طريق ***، وكافيه ****، اسأل جرسون اسمه ***، هو عارف يقين. ونادي ****. أحمد: طيب. فضلوا مستنيين كام ساعة، وبعدين دخلوا لما غيث فاق. أحمد بفرحة: حمد الله على السلامة. غيث: الله يسلمك.

لينا: حمد الله على السلامة يا غيث. غيث: يقين فين؟ بصوا لبعض، وسكتوا. غيث بقلق: بقولكم، يقين فين؟ لينا: باحمد بمقاطعة: محدش قالها الخبر عشان لينا بتقول إنها كانت قلقانة عليك، ومردناش نقولها غير لما تفوق. غيث: عايز أشوفها. لينا: حاضر، بكرة. لأن خلاص الزيارة قربت تخلص. غيث: طب أكلمها. أحمد: ما قولنا بكرة يا عم، وكفاية كلام وارتاح. غيث بشك: إنتوا مخبيين إيه؟ فين يقين؟ أحمد: ولا مخبيين ولا حاجة.

قطع كلامهم تلفون أحمد. توتر، وكان هيستأذن، بس غيث وقفه. رد قدامه. أحمد: أيوه... .... : يا باشا، سألت وطلع إنها راحت النادي، وبعدين واحد خدها ومشي. أحمد: خدها إزاي؟ .... بتوتر: لما شوفت الكاميرات، طلعت إنها فضلت تجري أكتر من ساعتين، وفجأة في واحد وقف معاها. معرفش بيضايقها ولا إيه، لأنها كانت بتعيط. وبعدين كمل معاها جرى، وبعدين أغمي عليها. شالها ومشي. أحمد بصدمة: طيب، استني. خليك معايا. معلش يا غيث، هشوف فيه إيه وجاي.

خرج وبعد عن الأوضة. أحمد بعصبية: تقلب الدنيا وتشوف راحت فين ومين ده؟ .... : يا باشا، مينفعش أعمل كده. فين التصاريح؟ أكيد مش همشي ورا الكاميرات بدون إذن نيابة، أو قبل ما يعدي 24 ساعة. أحمد: خلاص خلاص، هبعتلك لينا. دخل الأوضة لغيث، وأخد لينا برا. أحمد: تروحي النادي وتمشي ورا الكاميرات، لأن مش فاهم يقين مخطوفة ولا تعبانة. في الحالتين مصيبة. وغيث لو عرف هيتعب. لينا بصدمة: مال يقين؟ أحمد بضيق: وحياة أمك، مش وقته. صدمة.

لينا بدموع: بسببى. أحمد: لا لا، اهدي يا حبيبتي، ومتقلقيش. هي من اللي فهمته إنها تعبانة، مش مخطوفة. روحي بس ودوري. لينا: طيب. مشيت لينا، وفضلت تمشي ورا الكاميرات، ومعرفتش توصل لحاجة، لأن في أماكن كتير ملقتش كاميرات. واستغربت، لأن الطريق اللي ماشي فيه مفهوش مستشفيات. أما أحمد مش لاقي كلام يقوله لغيث، وكل شوية يحور. دخلوا على تاني يوم، وأحمد ولينا موصلوش لحاجة. ومنيرة بتنوح. أكيد. غيث: بقولك، يقين فين؟

من امبارح مش مظبوطين. ولينا اختفت. أحمد: معرفش حاجة عنهم. غيث: كلم لينا وافتح الاسبيكر. أحمد: ليه؟ غيث بعصبية: يلا. أحمد: ازيك يا لينا؟ لينا بضيق: زفت. تابعت مفي... أحمد بمقاطعة: إيه بس كده يا حبيبتي. غيث بصوت واطي: متوقفهاش. لينا: حبيبتك إيه بس؟ من امبارح مش لاقينها. وموني وإسلام راميّن اللوم عليا. ولسه لما غيث يعرف. غيث بقلق: يعرف إيه؟ لينا بصدمة: متقولش. أحمد بضيق: لا أقول. غيث بعصبية: بقولك فيه إيه؟

أحمد قفل، وقاله كل حاجة. غيث بعصبية: يقين مختفية من امبارح، وأنا معرفش. تعبت واتخانقت مع لينا بسببى، وأنا كل ده هنا. أحمد: أقولك إزاي وإنت تعبان. بس متخافش، هي مش مخطوفة. ظاهر في الكاميرات، أنا كانت بتكلم معاها وبتعيط وتعبت وخدها. غيث بعصبية: افرض عملها حاجة؟ ولو مش مخطوفة بقالها يومين مختفية ليه؟ أحمد: معرفش. غيث وهو بيقوم: أنا هعرف. أحمد بصدمة: إنت تعبان، مينفعش. غيث: لو مكانها لينا، كنت هتسيبها؟ أوعى من وشي.

وعند يقين، بدأت تفوق، وجنبها ريهام. ريهام بابتسامة: كل ده نوم؟ يقين بتعب: حصل إيه؟ ريهام: ولا حاجة. انهيار عصبي وقلة تغذية. يقين: بقالي قد إيه؟ ريهام: من امبارح يا ستي. يقين بخضة: إيه؟ فين تليفوني؟ ريهام: محمد، محمد. محمد: إيه ده؟ فوقتي؟ حمد الله على السلامة يا يقين. يقين: الله يسلمك. فين تليفوني؟ محمد بتوتر: اهو. ريهام: سيبني لوحدي معاها الأول. يقين: مش وقته. كلام عايز أطمن على غيث. ريهام: ما هو ده اللي هتكلم فيه.

يقين بقلق: حصله حاجة؟ ريهام: طالما بتحبيه، ليه متبقيش معاه؟ يقين، مضيعيش عمرك. الحب بيجي مرة واحدة بس. انسي الماضي، انسي أهلك، انسي كل حاجة، بس متنسيش حبك. يقين بدموع: حصله إيه؟ ريهام: اتصاب وفي المستشفى. يقين ببكاء: لا، بسببى. أنا بحبه. مردتش أقوله. كبريائي منعني. خوفي من الماضي ضيعني. ريهام: اهدي. بقولك اتصاب، بس هو دلوقتي كويس. محمد دخل عليهم: وصلي معلومات إن ساب المستشفى يدور عليكي، لأن فاكر إنك مخطوفة.

يقين بقلق: خرج تعبان. جيبوا تليفوني بسرعة. وعند غيث، بيشوف الكاميرات، وعرف إن ده محمد اللي كانت معاه في العربية قبل كده. وقبل ما يطلبه، كلمته يقين. رد بلهفة وحب. غيث: يقين، إنتي فين؟ يقين: غيث، أنا آسفة. غيث بمقاطعة: بقولك إنتي فين؟ مش مهم أي حاجة حصلت. يقين بتوتر: أنا تعبت، ودلوقتي كويسة. أنا قريبة من **. غيث بلهفة: أنا جاي حالا. متحركيش. محمد باستغراب: مقولتلوش ليه يجي هنا؟ يقين: مش عايزاه يعرف حاجة. أنا نازلة.

ريهام: يقين، لو بتحبيه، قوليله. الحب بيجي مرة واحدة. انسي الماضي. محمد بضيق: شوف مين بيتكلم. نزلت يقين، وقفت تستناه. أول لما نزل غيث، ورغم تعبه، أول لما شافها جرى عليها وحضنها جامد. والغريب إن يقين مبعدتهوش. يقين بدموع: آسفة، آسفة. كل ده بسببى. غيث بعد وبتعب: إشششش. المهم إنك كويسة. كان هيحصلي حاجة. يقين: غيث، أنا بحبك. بحبك أوي. مش قادرة أكابر ولا أنكر. كان هيحصلي حاجة لما بعدت.

غيث حضنها جامد وشالها: وأنا بعشقك يا يقين. أخيراً يا يقين نطقتي. طلعتي روحي. يقين: أوعى تبعد عني يا غيث. والله مش هستحمل. غيث: مقدرش يا قلب غيث. يقين نزلتها. وبعدها من حضنه، أول لما الألم زاد، ويقين اتفاجأت بالدم اللي على قميصه. يقين بصدمة: غيث! غيث وقع بين إيدها: اهدي، متقلقيش. يقين بدموع: إنت بتنزف؟ غيث، متسبنيش عشان خاطري. غيث بتعب: اهدي. كلمي الإسعاف.

كلمت يقين الإسعاف، وغيث فقد الوعي. وصلوا المستشفى، غيروا على الجرح، وركبوا محاليل لحد ما فاق. أحمد: يا خي، حرام عليك. بقا قلقتنا. غيث: لسه بتبكي؟ يقين: أنا السبب. غيث مسك إيدها: قولتلك كفاية عياط. إنتي ملكيش ذنب. أقولك ده أحسن. إن حصل كده، دي جاتلي بفايدة. يقين بخجل: طيب، اسكت. لينا: أنا آسفة. يقين بحزن: متتأسفيش على حاجة. إنتي مغلطيش ف... مكملتش كلامها، وتليفونها رن. ردت بسرعة. يقين: إيه يا عمرو؟ وصلت لحاجة؟

عمرو: آه يا يقين. مصايب. بكلمك من امبارح مش بتردي. تعالي بسرعة. يقين بقلق: طيب، طيب. يقين: غيث، آسفة. أنا لازم أروح المشرحة دلوقتي. غيث بقلق: فيه إيه؟ يقين: معرفش. بيقول مصيبة. غيث: ابقي طمنيني. يقين قربت منه: عشان خاطري، متتحركش كتير. غيث بحب: وإنتي مش قاعدة؟ مش هتحرك. بس معتقدش لما تيجي هيحصل إيه. يقين بخجل: أنا ماشية. وصلت يقين المشرحة. يقين: فيه إيه؟ عمرو: أهلك ممتوش؟ وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...