الفصل 14 | من 19 فصل

رواية داوي قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,522
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

يتناول جود وندي فطورهم بسعادة. يقف عاصم بعيدًا غاضبًا على ما يراه. كيف تكون ابتسامتها لأحد غيره وكيف يلمس يدها هكذا. تقوم ندي لتدخل الحمام لتصطدم بأحد. ترفع وجهها لتجد عاصم. ندي: انت؟ عاصم: انتي، إزيك؟ ندي: الحمد لله. انت هنا بتعمل إيه؟ عاصم: أنا عندي شركة كبيرة هنا. إيه اللي حصل لدراعك؟ ندي: وقعت بس الحمد لله إنها جت على قد كده. عاصم: اتبسطت إني شوفتك. ندي: طب استنى، جود كان عايز يتعرف عليك. عاصم: أوكي.

ذهبت ندي إلى جود. ندي: فاكر الشاب اللي كان ساعدني قدام الكلية؟ قابلته هنا. جود: أيوه، هو فين عشان أشكرة؟ ندي: قدام الحمام. جود: أوكي. مشي جود وندي حتى وصلا أمام الحمام. جود: هو فين يا ندي؟ ندي: كان هنا، مش عارفة. جود: تمام، يلا بقى عشان محضرلك يوم طويل. ندي بابتسامة: يلا. يقف عاصم بعيدًا يراقبهم بعصبية. عاصم: لسه ما جاش وقت إنك تشوفني يا جود بيه المالكي. بعد أن انتهوا من الإفطار. ندي: ها، هانروح فين بقى؟

جود: هنتجنن شوية. ندي: المعنى؟ جود: بس تعالي. يركب سيارته ويقودها إلي أن وصل. ندي: الملاهي! جود: مش قلتلك هنتجنن. جودي: هيييه! بفرحة طفولية، يضحكون عليها وعلى حركاتها ويدخلون إلى الملاهي. جودي: بابا، بابا، أنا عايزة أركب دي. وتشاور على الساقية. ندي: أيوه! جود ينظر لها بتوتر: بس. ندي تنظر له: ما تقولش إنك بتخاف من الأماكن العالية. جود: أيوه، ها، بقى في إيه؟ ندي وجودي يضحكون عليه.

يقضون أجمل الأوقات ما بين الألعاب وهم في قمة السعادة. أما جود فكان بعد كل لعبة يتقيأ ويدوخ. خرجوا من الملاهي. جود: أنا غلطان، ابقوا قابلوني إن جبتكم كده تاني. ندي وجودي يضحكون عليه. يمر أسبوع بين سهر وخروجات، كل هدفه هو إسعاد ندي وجودي. ولكن هناك عيون تراقب اللحظة المناسبة لإفساد كل هذه اللحظات الجميلة، فعاصم يراقبهم بشر ولا ينوي خيرًا. ندي: أخيرًا فكيت الجبس دا. أنا كنت اتخنقت منه.

جود: الحمد لله، عشان بعد كده تبقي تفكري بعقلك شوية. ندي: لحظات الحزن بيبقى فيها الإنسان ضعيف جدًا، وعقله بيلغي تفكيره وبيبقى القرار لقلبه في الوقت ده. جود يحتضنها: أوعدي، أوعدي تبقي ضعيفة حتى لو حزينة. ندي: أنا معاك بلاقي راحتي وسعادتي. أنا بقوى بيك انت، أنت قوتي. جود: أنا اللي بقوى بيكي انت، وجودك مقويني، محسسني إن فيه حاجة عشان أعيش عشانها. جودي: وأنا؟ ندي وجود يضحكون: وأنتي. عاصم: اعمل اللي اتفقنا عليه.

شخص: اللي تأمر بيه يا باشا. عاصم: مش عايز غلط في الموضوع، عايزها لوحدها. أي غلطة هادفعك التمن غالي. شخص بخوف: إن شاء الله ما فيش غلط. عاصم: وعايز يتروق ترويقة حلوة. شخص: اللي تأمر بيه يتنفذ. عاصم: روح انت ونفذ من بكرة. يخرج الرجل من عند عاصم. عاصم لنفسه: خلاص يا ندي، أخيرًا هتبقي ملكي. ثم يضحك بخبث. في صباح يوم جديد، تستيقظ من النوم لتجد نفسها في حضنه. لتنظر

له براحة وحب وتقول لنفسها: كأن ربنا عمل ده كله عشان نتقابل، عشان تبقي سندي وحمايتي، عشان ألاقي اللي يحبني ويحميني من غير مقابل. أنا بجد بحبك يا جود، وإن أنت ما حبتش مين يتحب؟ خالد اللي اتخلى عني وسابني ومن يومها ماسألش فيا، أنا عرفت الحب الحقيقي على إيدك. لتستيقظ جود من نومه ويجدها تنظر له بحب وتبتسم. جود: لا، أنا مش قد النظرات دي، أنا كده هاتهور. ندي بخجل: صباح الخير. جود: صباح الجمال، صباح الورد.

ندي بابتسامة: ها، هنروح فين النهاردة؟ جود: مش هاقولك، مفاجأة. ندي: أنا بموت في مفاجأتك. جود: أنا اللي بموت فيكي، إيه بقى؟ ندي: إيه؟ جود: مش هنجيب أخ لجودي بقى؟ ندي بخجل: ما تجيب، أنا مالي. جود: مالك إزاي؟ هتكاثر ذاتيًا. تقوم وهي تضحك على كلماته لترتدي ملابسها استعدادًا للخروج. يدخل عاصم لفيلته ويدخل الغرفة المجهزة بأجهزة طبية بعناية لهذه المرأة المريضة. عاصم يقترب منها: إيه بقى، بقالك سنين كده؟

أوعي تموتي، لسه بدري. ما أنا مش بعالج فيكي كل السنين دي عشان ما آخدش اللي أنا عاوزه. ثم يضحك بشر. ندي: لازم نمشي، أنا حبيت المكان هنا أوي. جود: لازم نمشي عشان كليتك، وأنا سايب الشغل بقالي أسبوعين وقافل التليفون، بس أوعدك قريب هنيجي تاني. ندي: ياريت، هاجهز الشنط. تقوم بتجهيز الشنط والاستعداد للرحيل. يتجهون للسيارة ويركبوا السيارة ويقودها وسط حزن جودي الطفولي وحزن ندي. جود بضحك: هتفضلوا قالبين وشكم كتير كده؟

ما خلاص هنيجي تاني قريب. يصل جود للمنزل وعندما يصل يقوم بفتح هاتفه. يدخل هو و جودي وندي المنزل ويدخل الحقائب. ليرن هاتف جود. جود: أيوة يا مدحت. مدحت: جود باشا، أنت فين بقالك أسبوعين؟ جود: كنت مسافر، إيه اللي حصل؟ مدحت: في ستات اتهجموا على سهير هانم من أسبوعين. جود بخوف: وهي كويسة؟ مدحت: كام كسر وكدمات في جسمها، بس الحمد لله دلوقتي بقت بخير. جود: هي في الفيلا دلوقتي؟ مدحت: أيوه يا باشا.

جود: تمام، أنا رايح لها، قابلني هناك. ويقفل السكة. ندي: في إيه يا جود؟ جود: أمي، في ستات اتهجموا عليها، أنا هاروح أشوفها. ندي: طيب، أنا هاجي أنا كمان أطمن عليها. جودي: وأنا كمان. يذهب جود وندي وجودي لسهير في الفيلا. جود يحتضنها بخوف وتوتر: أنتي كويسة يا أمي؟ سهير: آه، أنا الحمد لله، هافك الجبس أهو. جود: أنا آسف. سهير: على إيه يا حبيبي؟ جود: إني ما كنتش موجود، مين اللي عمل كده؟ سهير: ماشفتش حد.

لتنظر لتجد ندي واقفة بعيدًا. سهير: واقفة بعيد ليه يا ندي؟ ندي: حمد الله على سلامتك يا طنط. سهير: الله يسلمك يا بنتي. جودي: نانا حبيبتي. وتجري لتحتضنها. جود: عملتوا إيه؟ حد بلّغ البوليس؟ سهير: لا، أنا قلت لامجد ما يعملش حاجة غير لما تبقي موجود عشان الصحافة، وأنت هتعرف تتصرف. جود: كويس إنك عملتي كده، بس مين دول وليه يعملوا كده؟ أنت بينك وبين حد عداوة؟ سهير: لا، ما فيش، أنا مش عارفة هما عملوا كده ليه.

جود: وغلاوتك، هجيب لك حقك. يحتضنها جود وجودي وتبتسم ندي. يستأذن جود وندي للرحيل، فهم مرهقون. يبدأ يوم جديد بأحداث كثيرة. تستيقظ ندي من نومها وهي في حضنه، فهي اعتادت على النوم في حضنه. تبتسم بخجل وتقوم حتى تجهز لتذهب للكلية. ترتدي ملابسها التي كانت عبارة عن بنطلون جينز وتشيرت بسيط أبيض وتربط شعرها ذيل حصان. ليستيقظ جود ليراها ويقول: صباح الجمال. تبتسم ندي: صباح النور. يجهز جود ويفطرون سويا.

ثم يذهب جود لعمله، وتركب ندي السيارة ليوصلها السائق للجامعة. تنزل ندي من السيارة ويمشي السائق. وقبل أن تدخل الجامعة، تأتي سيدة كبيرة في السن. سيدة: ممكن طلب يا بنتي؟ ندي: أيوه، اتفضلي يا حاجة. سيدة: ممكن تشوفي لي العنوان ده فين؟ تمسك ندي الورقة فترش على وجهها شيئًا أدى إلى فقدانها الوعي. ثم تقوم بحملها ووضعها في سيارة منتظرة. تستيقظ ندي لتجد نفسها في غرفة كبيرة. تقوم وتحاول فتح الباب ولكن لا تقدر.

تذهب للشباك تحاول فتحه ولا تعرف. تخبط على الباب: حد هنا؟ افتحولي. بخوف، تجلس بخوف بعد أن تعبت من كثر الصراخ وتبكي. جود: إزاي يعني مالقيتهاش واقفة؟ السائق: فضلت مستنيها كتير ما جتش. جود بقلق: وتليفونها مقفول. يا ترى أنت فين يا ندي؟ يذهب جود لكليتها عساه يعرف أين ذهبت. تجد ندي من يفتح الباب، تقف بخوف. ندي بصدمة: أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...