في فيلا عاصم السيوفي. "ده كل اللي حصل يا باشا." عاصم بغضب: "تمام أوي كده. هي عايزة تتربى عشان ما تعملش كده تاني. هي اللي جابته لنفسها." يمسك بهاتفه بغضب: "انت يا ابني، اعمل اللي هأقولك عليه." "أؤمرني يا باشا." "................................. "تمام يا باشا، ننفذ امتى؟ عاصم: "في أسرع وقت ممكن." سهير: "يا أنا يا هي." جود: "قصدك إيه؟ سهير: "يا تطلقها، يا إما تنسى إن ليك أم." جود: "أرجوكي يا أمي."
سهير: "أنا قلت اللي عندي. يا إما تطلقها، يا إما تنسى إن ليك أم." جود: "إنتي عارفة إني عمري ما كسرتلك كلمة." سهير: "والوقتي هتكسر طبعًا، الهانم هتعصيك على أمك." جود: "أنا آسف يا أمي، بس أنا بحبها." سهير: "وإيه كمان يا بن بطني؟ جود: "يا أمي افهميني. اللي بتطلبيه مني صعب. أنا عمري ما هتخلى عنها. وبعدين الموضوع ما يتعلقش بيا لوحدي، بقى يتعلق بجودي. عايزة جودي ترجع من غير أم تاني." سهير: "ومن امتى ندي كانت أم جودي؟
جود: "ندي بتحب جودي أكتر من بنتها، وجودي معتبراها كده." سهير: "أنا قلت اللي عندي يا جود."
جود: "حضرتك عمرك ما حطيتي في اعتبارك أنا عايز إيه. كله اللي انتي عايزاه، حتى من أيام الكلية اللي كنت مش عايزها. كنت عايز أدخل كلية فنون جميلة، وإنتي أصرتي أدخل تجارة عشان بس أمسك شغل بابا. عمرك ما اهتميتي لرغبتي. حتى البنت الوحيدة اللي حبيتها ما كنتيش عايزاني أتجوزها. بس لما وافقتي، كان الأوان فات. أنا عارف إنها إرادة ربنا، بس انتي قهرتيها. كل ده ليه؟ عشان هي أقل من مستوانا؟
(بنت حبها جود كانت من عائلة فقيرة وأمه لم توافق عليها ولما وافقت عملت حادثة قبل الفرح وماتت) "حتى سلمى، أم جودي، وافقتي بس عشان كنتي حاسة بالذنب من ناحيتي. آه صحيح، أنا حبيتها، بس أول حب عمره ما يتنسي. دلوقتي لما لقيت ندي وحبيتها وحسيت هتعوضني وتعوض بنتي عن اللي شفناه، مش عاجباكي؟ يلعن أبو المظاهر والناس اللي تخليني أجي على نفسي وسعادتي. انتي عمرك ما فكرتي فيا يا أمي." سهير: "أنا وحشة أوي كده في نظرك؟
جود: "عمرك ما كنتي وحشة في نظري. انتي في نظري أحسن حد في الدنيا. الفكرة إنك ما بتفهمنيش يا أمي، ما بتحسيش بيا." تحتضنه سهير: "أنا آسفة بجد. أنا عارفة إنك جيت كتير على نفسك عشان ترضيني. اعمل اللي يريحك." جود: "بجد يا أمي؟ سهير: "بجد يا حبيبي. اعتبري الموضوع انتهى." يستأذن جود للرحيل، فهو قلق على ندي. هل فعلاً سهير رضت بالأمر أم أن هناك شيء آخر تفكر فيه؟
يرجع جود لندي التي كانت نائمة بعد أن أخذت الدواء المهدئ. ينام بجانبها ويحتضنها، فقد كان يوماً طويلاً عليهم جميعًا. يأتي الصباح بنسائمه الحارة. يستيقظ جود قبل ندي. يأخذ شاور ويقوم بتجهيز شنط السفر. تستيقظ ندي من نومها، وجود جالس بجانبها بابتسامة. جود: "صباح الخير." ندي بابتسامة: "صباح النور." جود: "أيوة كده، مش عايز أشوف غير ابتسامتك. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ندي: "الحمد لله."
جود: "عايزك تنسي أي حاجة ضايقتك، وما تفكريش في أي حاجة. واعرفي إنك غالية قوي وكبيرة بالنسبة ليا، وافتخر إنك مراتي وحبيبتي." ندي: "حبيبتك؟ جود: "أيوة حبيبتي. يا ندي، أنا ما أتخيلش حياتي من غيرك." ندي: "............ جود: "دلوقتي قومي بقا، البسي." ندي: "ليه؟ وهانروح فين؟ جود: "هنخرج نغير جو." ندي: "بس أنا... جود: "ما فيش بس. يلا." تقوم ندي وترتدي ملابسها إلا البلوزة، لا تعرف كيف ترتديها. جود: "خلصتي يا ندي؟
ندي: "لأ، أصل... جود: "في إيه؟ ندي: "مش عارفة ألبس البلوزة." جود يدخل لها غرفة الملابس وهي تقف خجلة. يقترب منها ودقات قلبها تزيد وتحمر خجلاً. جود: "ما تخافيش، هاغمض عيني." يقوم بتلبيسها البلوزة وسط دقات قلبها العالية وخجلها الواضح. تخرج بإطلالة رائعة بعد أن ارتدت بنطلون جلد أسود وبلوزة بيضاء بأكتاف، وتركت لشعرها العنان. ينظر لها بإعجاب، لتقاطعه قائلة: "طيب والشنط؟ مش هناخد حاجة معانا؟
جود: "لأ، أنا جهزت الشنط وكل حاجة." ندي بخجل: "لأ، أنا ممكن أحتاج حاجات فا... جود: "حطيتلك كل حاجة ممكن تحتاجيها، ما تقلقيش." ندي بخجل: "أوكي." تنزل وتركب السيارة معه. ندي: "أومال جودي فين؟ جود: "بخ... " وتخرج من وراءها. ندي بابتسامة: "يا شقية إنتي." يقود جود سيارته ويذهب.
تستيقظ سهير من النوم وترتدي ملابسها وتذهب إلى النادي. تقضي ساعات بين رياضة وجري وأصدقائها. وعند خروجها من النادي واقترابها من سيارتها، تجد 3 سيدات يقتربون منها ويبدأون في ضربها بالعصيان وبأيديهم وأرجلهم حتى تجمع الناس على صراخها. وقد هرب السيدات وبقت هي على الأرض فاقدة الوعي. تليفون جود وهو في سيارته يرن ويرن حتى أمسكه وأغلقه نهائيًا. ندي: "ليه مش بترد؟ يمكن حاجة مهمة؟ جود: "ما فيش حاجة أهم منك عندي."
ندي بخجل ابتسمت. أما جودي كانت تلعب في الآيباد الخاص بها وهي مبتسمة وسعيدة. يمسك عاصم السيوفي صور سهير بيده وهي مرمية على الأرض بعد أن ضربها السيدات. عاصم: "ده قرصة ودن، بس بسبب اللي عملتيه مع ندي." يدخل عاصم لغرفة السيدة المريضة. يجلس بجانبها: "خلاص، هأجيبلك قريب اللي هيساعدك تبقي كويسة. خلاص هانت." لتبكي السيدة المريضة على حالها. من هي وما هي قصتها؟ ستعرفون مع الأحداث. هاتفه يرن ليمسك به ويخرج خارج الغرفة.
عاصم: "آه، والعربية وصلت فين؟ "... فندق في الغردقة." عاصم: "تمام، خليك وراهم لحظة بلحظة." عاصم لنفسه: "يا ترى بتفكر في إيه يا جود؟ علاقتهم هتتطور؟ لازم أتدخل." يدخل غرفته ويأخذ شاور ويقوم بارتداء ملابسه ويقوم بتحضير شنطته ويستعد للمغادرة. عاصم: "كل حاجة لازم ترجع لوضعها الطبيعي. يا ندي، انتي ليا وهتفضلي طول عمرك ليا. استعدي للمقابلة والمفاجأة." يصلوا للفندق ويحجز جود غرفة ويصعدون ليرتاحوا ويبدلوا ملابسهم.
جود: "يلا بقا غيروا عشان ننزل نتفسح." جودي: "هييييييببه." ندي بابتسامة على حماسها وتحتضنها. جود: "وأنا ماليش نصيب في الحضن ده؟ ندي تبتسم بخجل. يقترب جود ويحتضنهم الاثنان. يصل عاصم لنفس الفندق ويحجز غرفة وهو على وجهه ابتسامة أنه بقرب حبيبته. تجلس على سرير بالمستشفى. قدمها مكسورة وكذلك ذراعها وبعد الكدمات في وجهها. أمجد يقف حزيناً على مظهرها: "مين اللي عمل كده؟
سهير: "ما أعرفش حد. فيهم جود. جود في البيت ولا الشركة، ولا ندي ولا جودي حتى في البيت، وتليفونه مقفول." أمجد: "ومدحت ما يعرفش حاجة؟ أمجد: "لأ، ما يعرفش حاجة." سهير بدموع: "أنا قلقانة عليه وخايفة." أمجد يحتضنها: "ما تخافيش، هأجيبلك حقك يا حبيبتي. أكيد هيتجابوا." سهير: "ما تعملش حاجة متهورة، استني لما جود يظهر." أمجد: "طب أبلغ البوليس طيب؟ سهير: "انت عايزنا نتفضح والصحافة والكل يكتب علينا؟
لأ يا بني، استني لما أخوك يظهر ويقول هانعمل إيه." أمجد: "حاضر، اللي تشوفيه." ينزل جود وندي وجودي حتى يفطروا بالمطعم. يجلسون ويتناولون الفطور في سعادة. يقف عاصم بعيدًا غاضبًا على ما يراه. كيف تكون ابتسامتها لأحد غيره؟ وكيف يلمس يدها هكذا؟ تقوم ندي لتدخل الحمام لتصطدم بأحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!