جود: بتقول إيه يا مدحت؟ علي اتقتل إزاي؟ مدحت: مقتول بس مغتصب برضه. وعلى جسمه حرف A. جود: كلهم موتتهم غريبة وفظيعة. طب اقفل يا مدحت دلوقتي. جود لنفسه: يا ترى إيه السر؟ وهل الموضوع له علاقة بـ ندي؟ يدخل الغرفة لـ ندي وهو شارد. ليجدها جالسة بلا روح. جود: ندي، كل اللي أذوكي اتقتلوا واتحسبوا في الدنيا. ولسه حسابهم عند ربنا. تتفاجأ ندي: بجد؟ كلهم؟ طب إزاي ومين عمل كده؟ وليه؟ جود: ماحدش عارف. بس حقك رجعلك وإنتي قاعدة.
ندي: يستاهلوا. ولو كانوا عايشين كنت هموتهم بإيدي. جود: لا، اهدي. إحنا عايزين ننسى اللي فات. وتبقي أحسن. أنا عايزك تكملي تعليمك. أنا عرفت إنك كنتي في أولى جامعة. ليه ما تكمليش؟ جود: انسي يا ندي. إنتي ما تستاهليش كده. إنتي تستاهلي ترجعي زي الأول وأحسن. اللي حصل كان خارج عن إرادتك. بس لازم تتخطيه وتعيشي حياتك. ندي: هحاول. جود: وعد؟ ندي: وعد. في شركة عاصم السيوفي. يجلس على كرسيه ويحمل صورة بنت جميلة.
عاصم: أخدت لك حقك يا ندي. عذبتهم قبل ما يموتوا. آسف إني ما قدرتش ألحقك قبل ما السفلة دول يعملوا كده. وقبل ما تتجوزي جود المالكي. بس أنا ما خسرتكيش. إنتي بتاعتي. بتاعتي أنا وبس. وهنتقابل قريب. بس بعد ما أخلص اللي جيت مصر عشانه. يدخل جود غرفة ندي ليطمئن عليها. ليتفاجئ بـ ندي ترتدي فستان قصير مثير يبرز مفاتنها. تقترب منه. جود: إيه اللي انتي عاملاه ده يا ندي؟ ندي: عايزة نبقى زي أي زوجين.
جود: يعني عايزة تكملي حياتك معايا؟ ندي: أيوه. جود: بتحبيني يا ندي؟ ندي: حاسة معاك بالأمان. وده أهم حاجة. جود: بس إنتي قولتيلي حاسة بأمان الأب. ندي: مش عارفة. بس... يمسك يدها ويجلسها على السرير. يقترب منها ويقبلها. وينزل يده على جسدها. لتتذكر ما حدث. لتنتفض منه وتبكي. يبتعد عنها. جود: إنتي لسه تعبانة يا ندي ومحتاجة وقت. وأنا مش بجبرك على حاجة. خدي وقتك. ندي: لا، أنا كويسة.
جود: أنا عارف إنك مرتاحة لي وحاسة معايا بالأمان. مش بتحبيني يا ندي. بس عايزة وجودي في حياتك. وأنا مش هقول بحبك. بس أنا محتاج وجودك في حياتي. وجودي بيحبك جداً. بس إنتي مش جاهزة إنك تبقي زوجة حالياً. وأنا عايز ده يحصل وإنتي بتحبيني. مش تأدية واجب. وأنا فعلاً بدأت أحبك. تحتضنه ندي. فيربت على شعرها. يستيقظ جود من نومه. ليجدها واقفة ترتدي ملابسها. ندي: إيه؟ مش هوصلني أول يوم جامعة ليا؟ جود: إيه ده؟ بجد هتروحي؟
ندي: أيوه. هروح. فكرت في كلامك. ولازم آخد خطوة في حياتي. لازم أرجع بطبيعتي. جود: أيوه كده. ده أحلى خبر سمعته من زمان. ندي: طيب يلا قوم البس. جود: طيب حاضر. إنتي مستعجلة ليه؟ ندي: أنا بقدس الوقت. جود: شكل ندي القديمة غلبانة وهتتعبني. ندي: أوي. جود: هههههه. يلبس ملابسه وينزل. ويفتح لها سيارته. لتنظر له مبتسمة بعينيها الزرقاء وتركب. جود: لا، أنا مش قد البصة دي. ندي بابتسامة وخجل. جود: إنتي جميلة جداً. ندي بخجل: ميرسي.
يقود سيارته مبتسماً بحب. يا إلهي، هل أحببتها؟ ولكن بهذه السرعة؟ ولكن لن تنفع هذه العلاقة. ولماذا؟ لأنني أكبر منها بأعوام كثيرة. وسأظلمها معي. رفقاً بي يا قلبي. فإني لن أتحمل ألم الفراق ثانية. لا تحب. فأنت عندما تحب تعشق وتفارق وتجرح كثيراً. ندي: إيه؟ إنت سرحان في إيه؟ جود: في الدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!