الفصل 8 | من 19 فصل

رواية داوي قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
18
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يقود سيارته مبتسمًا بحب. "يا إلهي، هل أحببتها؟ ولكن بهذه السرعة؟ "ولكن لن تنفع هذه العلاقة." "ولماذا؟ لأنني أكبر منها بأعوام كثيرة وسأظلمها معي." "رفقًا بي يا قلبي، فإني لن أتحمل ألم الفراق ثانية. لا تحب، فأنت عندما تحب تعشق وتفارق وتجرح كثيرًا." ندي: "إيه؟ أنت سرحان في إيه؟ جود: "في الدنيا.... ندي: "إزاي يعني مش فاهمة؟ جود: "في اللي حصلنا والظروف اللي قربتنا من بعض، زي ما يكون ربنا بعتنا لبعض نخفف عن بعض."

ندي: "عارف يا جود، أنا ما عدتش بثق في حاجة اسمها حب. أنت سألتني عن خالد ما جاوبتكش، بس أنا كنت بحبه جدًا وكنت ببقى طايرة من الفرحة وأنا معاه، وكان فرحنا قريب، بس لما حصل اللي حصل، بقيت بالنسبالي وردة قطفها غيرة. طب ده لو كان حصلي وأنا على ذمته يعني مش نفس ظروفي، لو حصلي حادثة غيرتني أي حاجة، كان ده هيبقى نفس رد فعله؟

ما كانش هيقف جنبي. أنا على قد الحب اللي حبيته ليه، على قد ما نزل من نظري وكرهته. أنا عارفة إنه كان صعب على أي راجل، بس كان لازم يقف جنبي." جود: "أيوه، لو كان بيحبك ما كانش اتخلى عنك." يوقف السيارة. جود: "وصلنا." تنزل ندي من السيارة، مستعدة لأول يوم دراسي بعد وقت طويل. جود: "استني، خدي ده." يعطيها هاتفًا جديدًا. جود: "رقمه عليه، رني عليا لما تخلصي." ندي بابتسامة: "أوكي." تمشي وتدخل الجامعة لتبدأ أول يوم لها. ***

في شركة عاصم السيوفي. عاصم: "هيا في الجامعة دلوقتي." "أيوه يا باشا." عاصم: "تمام أوي، خليك وراها وتجيب أخبارها أول بأول." "اللي تؤمر بيه يا باشا." عاصم: "روح أنت، وزي ما قولتلك، ما تغيبش عن عينك." يخرج الشخص المكلف بمراقبتها ليكمل مهمته. عاصم لنفسه: "هنتقابل قريب يا ندي، قريب جدًا." يقولها بابتسامة خبث. *** بعد انتهاء محاضراتها، تحدثه في الهاتف ويأتي لأخذها. تركب معه سيارته. جود: "إيه؟ أول يوم جامعة عامل إيه؟

ندي: "الحمد لله." لحظات من الصمت لدقائق. ندي: "أنت يومك كان عامل إزاي؟ جود: "كويس، مفيش جديد." جود: "مبسوطة؟ ندي: "أيوه جدًا، أخيرًا بدأت أتخطى اللي حصل، بس خايفة." جود: "من إيه؟ ندي: "مش عارفة، بس خايفة. حاسة إنك بقيت حاجة مهمة جدًا في حياتي وما أقدرش أخسرها." جود: "وإيه اللي بيخليكي تقولي الكلام ده؟ ندي: "خايفة تسيبني." جود: "أنا عمري ما أسيبك، أنا مقدرش أعيش من غيرك." ندي بابتسامة: "بجد؟

جود: "بجد، أنت حاجة كبيرة بالنسبالي. فاكرة يا ندي أول ما اتجوزنا، وقت ما كنا بنتصور وقلت للصحفي إني حلمت بيكي؟ أنا فعلًا حلمت بيكي يا ندي." ندي: "بجد؟ حلمت بيا؟ حلمت بإيه؟ جود: "حلمت إني واقف قدام البحر بشكي له همي كالعادة، لقيت بنت واقفة جنبي طبطبت عليا ونسيتني همي. كل اللي فاكره عينيها اللي هي عنيكي، أيوه عنيكي يا ندي، عشان كده قولتلك إني حلمت بيكي." ندي: "غريبة، من قبل ما أشوفك؟

جود: "أيوه، من قبل ما أشوفك. وأنا فعلًا شايفها غريبة، ولما شوفتك يوم الفرح وشوفت عنيكي عرفتك." "وصلنا." ندي بتفكير: "ها... جود: "يمكن ربنا عمل كل ده عشان يجمعنا مع بعض." نزلوا من العربية ودخلوا من باب الفيلا. جودي تجري على ندي: "أنا زعلانة منك." ندي: "ليه يا قمر؟ جودي: "عشان خرجتوا من غيري." ندي: "أنا كنت في الكلية يا حبيبتي وما ينفعش آخدك معايا." جودي بغضب طفولي ولم ترد.

جود: "خلاص، ما تزعليش. أنا هخرجك بالليل أنتِ ومامي، أوكي؟ جودي: "هييييه! يبتسمون على ضحكتها وحركاتها الطفولية. *** في كافيه. يجلس أمجد وسما. سما: "أيوه يا أمجد بيه، حضرتك كنت عايزني في إيه؟ أمجد: "بصراحة يا سما، أنا معجب بيكي من زمان وبحبك." سما: "ياه! أنت عارف أنا مستنياك من امتى تقولي الكلام ده؟ أمجد: "بجد يا سما؟

سما: "أيوه يا أمجد، أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه، بس أنت مش حاسس. بس لما عرفت إنك هتتجوز، قلبي واجعني أوي." أمجد بتوتر: "أنا عايز أحكيلك سبب إني كنت هتجوز." سما: "قول يا أمجد." أمجد: "بصي أنا... ويقص لها ما حدث معه ومع ندي، وأنه قد ظهرت براءته ولم يفعل مثل هذا الفعل الشنيع. سما: "ياه يا أمجد، كل ده حصل؟ أمجد: "أيوه." سما: "أنا بحبك أوي." أمجد بارتياح: "يعني مش هتسبيني؟ سما: "واسيبك ليه؟ أنت ما عملتش حاجة غلط."

أمجد بابتسامة: "أنا عايز أكمل كل حياتي معاكي، أنا بجد بحبك وبموت فيكي." تبتسم سما بخجل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...