حجم الخط:
18
الحقني ياعم الشيخ سلفتي.
دخلت أجري خايفة من المكان.
أشار لي وقال لها:
"اهدي اهدي."
قعدت سلفتي وأنا كمان قعدت جنبها، بس كنت خايفة أوي، خايفة من المكان وخايفة جوزي يعرف وهتبقى مصيبة على دماغي.
ساد الصمت لثواني، ثم نطق الشيخ بصوت جهوري:
"قولي اللي عندك يا أوصاف."
قربت منها وقولت:
"ده عارف اسمك."
ردت سلفتي:
"اسكتي دلوقتي انتي."
"الحقني ياعم الشيخ، الحقني مرات حمايا حامل، اتصرف مش لازم تجيب العيل ده."
لطمت على وشي:
"يالهوي، هو انتي جايبنا هنا علشان خاطر مرات حمايا مش علشاني؟"
ردت سلفتي:
"اسكتي يا آية، علشانك انتي كمان."
"أها صحيح نسيت أعرفكم، أنا آية ودي أوصاف سلفتي. أنا مش بخلف، مش عارفة."
"وسلفتي مات لها ٣ أطفال، ودلوقتي مرات حمايا حامل. معقولة مرات حمايا كمان عايزة تجوز جوازي لابنته، والمشكلة إن حمايا موافق، مش بيرفض ليها طلب علشان حامل."
سمع الشيخ منا الكلام وقال لها:
"متقلقيش، خدي المياه دي ورشها قدام أوضتها. يلا امشوا."
ردت:
"طيب."
شدتني سلفتي من إيدي وقالت لي:
"قومي بس انتي بعدين."
قمت معاها وأنا بقول: "أنا غلطانة اللي جيت معاكي مكان زي ده."
حسيت فجأة في ثواني بدوخة، بس راحت على طول. حسيت بحاجات غريبة.
جيت أخرج بقلق، لقيت الشيخ بيقولي:
"مبروك."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!