الفصل 10 | من 11 فصل

رواية دار العيلة الفصل العاشر 10 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
19
كلمة
325
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18
الحقني ياعم الشيخ سلفتي. دخلت أجري خايفة من المكان. أشار لي وقال لها: "اهدي اهدي." قعدت سلفتي وأنا كمان قعدت جنبها، بس كنت خايفة أوي، خايفة من المكان وخايفة جوزي يعرف وهتبقى مصيبة على دماغي. ساد الصمت لثواني، ثم نطق الشيخ بصوت جهوري: "قولي اللي عندك يا أوصاف." قربت منها وقولت: "ده عارف اسمك." ردت سلفتي: "اسكتي دلوقتي انتي." "الحقني ياعم الشيخ، الحقني مرات حمايا حامل، اتصرف مش لازم تجيب العيل ده." لطمت على وشي: "يالهوي، هو انتي جايبنا هنا علشان خاطر مرات حمايا مش علشاني؟"
ردت سلفتي: "اسكتي يا آية، علشانك انتي كمان." "أها صحيح نسيت أعرفكم، أنا آية ودي أوصاف سلفتي. أنا مش بخلف، مش عارفة." "وسلفتي مات لها ٣ أطفال، ودلوقتي مرات حمايا حامل. معقولة مرات حمايا كمان عايزة تجوز جوازي لابنته، والمشكلة إن حمايا موافق، مش بيرفض ليها طلب علشان حامل." سمع الشيخ منا الكلام وقال لها: "متقلقيش، خدي المياه دي ورشها قدام أوضتها. يلا امشوا." ردت: "طيب." شدتني سلفتي من إيدي وقالت لي: "قومي بس انتي بعدين." قمت معاها وأنا بقول: "أنا غلطانة اللي جيت معاكي مكان زي ده." حسيت فجأة في ثواني بدوخة، بس راحت على طول. حسيت بحاجات غريبة. جيت أخرج بقلق، لقيت الشيخ بيقولي: "مبروك."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...