الفصل 9 | من 11 فصل

رواية دار العيلة الفصل التاسع 9 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
22
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

تفاجأت من الصدمة، لقيت أخوها جاي مع رشاد وكمان بيسأل عليها بكل بجاحة. بصتله كده وقربت منه وقولتله بكل قوة: "أختك بتاعت أسحار، وكانت ساحرة لحماتي. وأكيد سحرتلك يارشاد علشان تتجوزها، وتخرب بيتي." "ياخو سماح.. انتي اجننتي ياسحر، انتي بتقولي إيه." "ما تسكت مراتك ياعم رشاد." رشاد بعصبية وهو يجذبني من يدي: "هو الغل هيوصلك لكده ياسحر." رديت بدموع: "أقوله أنا لا والله، بس ده اللي حصل."

وحكيت ليه من أول ماشفت القماشة لحد ماشفت واحدة شبهي وموضوع الترب واللي حصل في المطبخ. حكيت ليه كل حاجة. وقلتله آخر حاجة: "أمك فتحت الباب على أوضة أمها، وذات أفوق فيها لما بدأت تفوق وتحس اللي حواليها." وبدأت هي كمان تقول: "أنا مش فاكرة حاجة، مش عارفة مالي." رشاد بدأ يتأكد إن هو وأمه كانوا مسحورين من أعمال سماح. وكانت سماح فص ملح وداب، محدش سامع صوته. رشاد لأخو سماح: "لو أختك طلعت هي اللي عملت كده، أنا هدفتنها بالحيا."

ونزلنا كلنا أوضة سماح. لقينا سماح نايمة في السرير وبترتعش خايفة من حاجة ومغطية وشها. رشاد شد الغطاء من على وشها وقالها: "بقالي كتير عندك نفس تنامي وأنتي خرابة بيتي." بدأت في الصوت: "ابعدوا عني، ابعدوا عني." نزل رشاد فوقها ضرب. بدأت في الصوت وقالتله: "أنت السبب، ابعد عني. أنتي اللي سبتيني، وجبتي حتة البنت دي." وهي تشاور عليا. "وعلشان خاطر أمك مش موافقة بيا، كان لازم أعمل أعمال وإيجار علشان أخليك توافق تتجوزيني.

وأمك قبلي علشان توافق." أم رشاد: "سحرتنا يا ساحرة." وخلعت شبشبها وعايزة تضرب سحر. رشاد: "لا ياما متتعبيش نفسك وسيبها ليا." "أنتي طالق بالتلاته، وملكيش مكان هنا يا فاج*رة." "بس برضه ليه روحتي الترب؟ ردت بكل بجاحة: "كنت بدفن العمل في التربة علشان التربة جديدة، وأول ما اموت هدفتن فيها وتتقفل. لأجل العمل يفضل لأجل مفعوله." "والبنت اللي كانت شبهك دي، أنا كنت بخلي الشيخ اللي كنت برحله يعزم على ملامحك علشان أطلع شبهك."

"وأعمل مصايب وتلبسها أنتِ." "والكيس الدم الأسود، ده كان أعمال بالفقر ليكي وتغوري من هنا." "وعلشان أضمن إن رشاد يفصل، كنت معلقة بره طول ما الهوا بيحركه، طول ما الحب يزيد في قلب رشاد." "لأجل أنتِ السبب ياسحر، وأنا مش هسيبكم." وكانت عايزة تتهجم على سحر. مسكها رشاد ضربها وقالها: "أنا مش هسيبك لأ انتي ولا أخوكي، أنا هحبسك." أخو سماح: "وأنا ذنبي إيه؟ هي البنت الكل*بة."

رشاد: "لو خايف على نفسك تاخد أختك وتغوروا من البلد خالص." أخو سماح: "حاضر." "غوري قدامي يا وش الفقر." رشاد: "الليل ما يجيش عليكم وأنتم في البلد." وفعلا خد أخته ومشي من البلد خالص. بس هي كانت مصممة إنها تنتقم من سحر. بس جات تفلت من أخوها وتجري من القطر، وقعت تحت القطر. القذر قطعها وغارت وماتت. بدأ رشاد يصلح اللي بينه وبين سحر. أم رشاد بدأت تتأسف على حاجات مكنتش بايدها، كانت غصب عنه. وعاشوا في سلام.

نفهم إن الأعمال والسحر مش بيدوموا لأجل. لازم السحر بيقلب على الساحر. والمسحور بيجي له يوم وبيفوق. مهما الليل طال سواده. لازم النهار يطلع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...