رواية دار العيلة بقلم يمنى محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
قمتي النهاردة يا بت، صباحية جوزك. سخني المية عشان جوزك ومراته ياخدوا حمام الصباحية. هتفضلي قاعدة كده زي البيت الواقف؟ سحر بدموع: هو أنا اللي هسخن لهم المية؟ أم رشاد: أيوه أنتِ يا مشكوكة، أنتِ. على رجلك، نكش الحنة ولا إيه؟ قومي يا اختي. قمت من مكاني والدموع مالية عيني، مش عارفة أنطق. دخلت المطبخ، مليت الطشت مية وخرجت أجيب حطب من بره عشان أولع بيه النار. وأنا بشد الحطب والقش، لقيت كيس مرمي في وسطهم. شكله وحش أوي. فضلت أبص عليه وأقول: إيه دا؟ ياترى وقع من مين؟ قولت لنفسي: أده لحماتي، بس أولع الأول على المية. خدته معايا ودخلت المطبخ. فضلت أكسر في الحطب والقش وأولع، ودموعي بتنزل على أخري. رشاد جوزي... اتجوز عليا إزاي؟ اتجوز من يومين بالظبط، وهو اتجوز عليا النهاردة. وأنا مش قادرة أنطق. وكله من العقربة اللي اسمها أمه. المية غلت، قربت عليها عشان أطفي النار وأروح أقول للعرسان: مية التسبيح بتاعت الصباحية جاهزة....