حجم الخط:
18
قمتي النهاردة يا بت، صباحية جوزك. سخني المية عشان جوزك ومراته ياخدوا حمام الصباحية. هتفضلي قاعدة كده زي البيت الواقف؟
سحر بدموع: هو أنا اللي هسخن لهم المية؟
أم رشاد: أيوه أنتِ يا مشكوكة، أنتِ. على رجلك، نكش الحنة ولا إيه؟ قومي يا اختي.
قمت من مكاني والدموع مالية عيني، مش عارفة أنطق. دخلت المطبخ، مليت الطشت مية وخرجت أجيب حطب من بره عشان أولع بيه النار.
وأنا بشد الحطب والقش، لقيت كيس مرمي في وسطهم. شكله وحش أوي. فضلت أبص عليه وأقول: إيه دا؟ ياترى وقع من مين؟ قولت لنفسي: أده لحماتي، بس أولع الأول على المية.
خدته معايا ودخلت المطبخ. فضلت أكسر في الحطب والقش وأولع، ودموعي بتنزل على أخري.
رشاد جوزي... اتجوز عليا إزاي؟ اتجوز من يومين بالظبط، وهو اتجوز عليا النهاردة. وأنا مش قادرة أنطق. وكله من العقربة اللي اسمها أمه.
المية غلت، قربت عليها عشان أطفي النار وأروح أقول للعرسان: مية التسبيح بتاعت الصباحية جاهزة. ودي الكيس لحماتي.
بس اللي حصل... أنا بقرب على المية، الكيس وقع مني في المية. يالهوي!
المية في ثواني بقت عبارة عن مية شبه الدم الأسود. ولسه هنادي على حماتي، لقيت الصريخ مالي الدار. من أوضة ضرتي العروسة وجوزي.
طلعت أجري، واللي حصل كان غريب.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!