الفصل 2 | من 11 فصل

رواية دار العيلة الفصل الثاني 2 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
21
كلمة
499
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

الصريخ كان مالي الدار. كانت بتستغيث من حاجة. وشكل المياه غريب. كل شوية بيسود أكتر. مبقتش عارفة أعمل إيه. سمعت صوت حماتي بتنادي عليا. "انتي فين؟ "أنا جايه." جريت عليها وأنا خايفة. "نعم يا حماتي؟ "ادخلي هاتي كوباية مياه بسكر بسرعة يا قليلة الشغل." كانت ضرتي بتتنطط من الوجع، محدش عارف مالها. "ما تغوري، بتبصي على إيه؟ جريت بسرعة عملت مياه بسكر ورحت لهم الأوضة. لقيت سماح ضرتي بتخرف من كتر التعب، محدش عارف مالها.

وعلامات على جسمها غريبة. أنا بدأت أخاف. "حطيت المياه بسكر، عايزة حاجة تانية يا حماتي؟ "غوري من قدامي." جيت أطلع، صوت رشاد وقفني. "سحر، تطلعيلي لبس علشان عايز أغير هدومي. وكمان تجيبي لبس لسماح وتسبحيها مع أمي علشان هدومها دي مش نافعة لو حد جه يصبح علينا." "أنا حاضر." "مش أنا قايلك يا مقصوفة الرقبة تحضري المياه السخنة؟ "أيوه حضرتها في المطبخ." "روحي دخليها الحمام وخذي اللبس معاكي." "حاضر."

"تحطي هدومه في الحمام وتيجي هنا، مش تفضلي واقفة قدام الحمام ياختي." "ماهو جوزي برضه، هو حد غريب." "شوفي البت وقلة أدبها. إحنا في إيه ولا إيه؟ غوري خلصي." "حاضر." "أنا هروح أدخل الحمام، وانتي حاولي تفوقي سماح يا أمي." "لا استني هنا، أنا عايزاك." "نعم يا أما؟ وبلاش تحرج سحر كده، دي كمان مراتي وملحقتش أشبع منها." "يا قلبك الحنين. بقولك فكك من سذاجة البنت دي. مراتك حصلها إيه؟ "مش عارف، إحنا كنا كويسين وفجأة حصلها كده."

"غريبة دي. قوم اقفل الباب وتعال أقولك حاجة علشان النيلة دي مش تسمع." قفل الباب وقرب ودانه لأمه. كنت بأم الغسيل علشان أدخل هدوم جوزي رشاد الحمام. علشان صحبته. وأنا دماغي في موضوع المياه دي. جبت الهدوم وعلقّتها على باب الحمام. ودخلت أجيب المياه من المطبخ. لقيتها عبارة عن بخار متبخر مالي المكان. واللي موجود في باقي الحلة عبارة عن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...