قمت أجري من شكل المياه كنت خايفه ووقفت من بعيد ألاحظ اللي بيحصل. حسيت إني عميت لثواني مبقتش شايفه حاجه. سمعت صوت باب الأوضة بيتفتح. "يالهوي، رشاد هيضربني دلوقتي علشان مش جهزت اللبس ولا المياه. ولو حكيت على اللي أنا شفته هيضربني برضه." "أنا أدخل أولع على مياه تانية بسرعة قبل ما ييجي." دخلت المطبخ وأنا خايفه من اللي حصل، بس خوفي من رشاد وأمه كان أكتر. الغريبه لقيت في الحلة علامات نفس العلامات اللي على جسم ضرتي سماح.
لسه بحاول أفهم. محسيتش غير بأيد بتلف على وسطي. صرخت بصوت عالي. "آخرسي يحرق أهلك هتفضحني أمي هتسمع." "سحر.. سي رشاد." "لا عفريته مالك فيك إيه؟ سكت لثواني مش عارفه أقول إيه، طب أحكي إيه؟ "خرستي تاني القطة أكلت لسانك." "لا يا سي رشاد، بس المياه وقعت مني وخاسفة تضربني، ثواني بس وهسخن غيرها." "حطي غيرها على الحطب ولقش دا، وتعالى أنا عايزك قبل ما تسبح." "حاضر يا سي رشاد." "أنا مستنياكي يالا."
فرحت قوي لما قال إنه عايزني، ماهو جوزي برضه وملحقتش أتهنى بيه. أنا حكايتي غريبة، أنا يتيمة مليش أهل ولا حد جالي. رشاد ماصدقت، اهو راجل ولا ضل حيطة أجوزه وخلاص. وفعلاً اتجوزته، بس أمه عقربة خليته يجوز سماح عليا بعد ٣ أيام بس من غير سبب. والباقي انتوا عرفتوه. حاولت أغسل العلامات اللي في الحلة بس مش راضية تطلع. شيلت الحلة دي خالص وحطيت غيرها وطلعت جري. لسه رشاد جوزي. وقفني صوت حماتي العقربة. "خدي يابت هنا انتي راحة فين؟
سكت شوية مش عارفه أقول إيه ورحت قايلة: "ده سي رشاد قالي تعالي كلمني فوق." "ماتتلمي ياروح أمك إيه قلة الحياء دي، غوري هات الطشت علشان سماح ستي وتاج راسك تشطف علشان تلاقي أهلها جاين للصبحية مش زيك ملكيش أهل." رديت والدموع ردت قبلي: "حاضر." "وانتي يا سيد الرجالة انت في إيه ولا إيه دلوقتي، مش كفاية الوكسة اللي انت فيها." "أصله بيخاف من أمه، نازل أهوا ياما." "تعالي ساعدني نسبح مراتك تعالي."
نزلت جري، كنت حاسة إن فيه حاجة مابين رشاد وأمه. بس خرجت أجيب الطشت من الحوش. ورجعت الدار في ثواني. أول ما فتحت الباب لقيت سيول دم و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!